العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 05-06-10, 01:33 PM   رقم المشاركة : 1
الواثق
عضو فضي






الواثق غير متصل

الواثق is on a distinguished road


Wink المحقق محمد أكبر الغفاري لمدة 700 سنة لم يكن الإثني عشرية يهتمون بالراوي








الحمد لله تعالى . . , والصلوات الطيبات الزاكيات على محمد وآله تتوالى . .



علم الحديث والرجال ــــــــــــ من أشرف وأكمل العلوم



لكن . . للأسف الشديد , لقد شن علماء الشيعة الإثني عشرية حملة شعواء قاسية على من سولت له نفسه منهم أخذ هذه العلوم من ( أهل السنة ) وإدخالها عندهم !!


وكلماتهم في هذا المقام مشهورة معروفة لا داعي لإعادتها وتكرارها . . ومن أصرحها ما ذكره صاحب الوسائل أنه مأخوذ من ( العامة ) أي السنة !


وما كلام المحقق الكركي في هداية الأبرار ببعيد . .


و إعترافات علماء الشيعة الإثني عشرية وربطهم بين القرن السابع والعلامة وعلم المصطلح أو سمه ما شئت , أيضا مشهورة معروفة مبثوثة في المواقع والمنتديات ولا داعي لتكرارها. .


إلا أن الداعي إلى الإبتسام ( ) في حقيقة الحال هو ما نلمسه من إستماته المخالفين وتكبرهم عن الإنصياع والخضوع للحقيقة التي لا مناص شاؤوا أم أبوا من الإقرار بها . . .


والسبب ربما قد يكون عامل نفسي في أن القوم لا يحبون أن يظهروا وكأنهم حسنة من حسنات أهل السنة في علم الحديث والرجال فحاولوا بشتى الوسائل تأويل كلمات من ربط من علمائهم بين هذا العلم وبين العلامة والقرن السابع كما أسلفنا . . والبحث عن أي قشة يمكن التمسك بها لإثبات أنهم هم السابقون و السنة لا حقون . . !


مع أنهم لو أعترفوا بالحقيقة وشكروا السنة على ما أستفادوه منهم , لأرتفع بين الناس مكانتهم وبان للسنة أدبهم وإحترامهم وتوثقت بينهم وبين المسلمين علاقتهم ,


إلا أنهم بعد أن أخذوا ما أرادوا منهم نهجوا نهجا آخر بعيد كل البعد عن كل هذا , فأنكروا المعروف وقابلوا الإحسان بالإساءة , وأهل السنة ينظرون إليهم مبتسمين لأنهم في الواقع يعذرونهم لأنهم يعلمون حالهم الذي وصلوا إليه من الإضطرار والحاجة الماسة فتصدقوا عليهم وهم لا ينتظرون منهم جزاءا ولا شكورا .



ويمكننا أن نقول ونحن مطمئنين : أنه على أقل أقل تقدير ما أستفاده القوم من السنة أكثر بكثير وأضعاف مضاعفة وكثرة متكاثرة مما زعمه القوم أنهم أستفادوه من السفراء الأربعة . . !



المهم . .


قد صرح أحد علماء الإثني عشرية بوضوح وغاية الصراحة مفسرا تلك الكلمات السابقة التي ذكرناها آنفا .

والملقب بــــــ ( الأستاذ المحقق ) علي أكبر الغفاري


( والتصريح وإن كان قد سبقه إليه من سبقه من علمائهم إلا أنه واضح الصراحة التي لا يستطيع تأويلها المخالف )


# الصورة :







# التفريغ للمحتوى :


قال المحقق الأستاذ الإثني عشري علي أكبر الغفاري : القدماء وإلى القرن السابع والثامن (وهو زمان السيد ابن طاووس والعلامة الحلي) تمسكوا بأخبار ضعيفة السند. حتى الشيخ الطوسي في "الخلاف" والعلامة الحلي نفسه في "المختلف" تمسكوا بأخبار ضعيفة وعملوا بنصها، أي أنهم أفتوا على أساسها. إلى ما قبل القرن السابع لم يكونوا يهتمون بالراوي وكانوا يركزون على النص ويقولون ضعيف أو لا. من هنا، تلاحظون أن الشيخ المفيد تمسك بأخبار ضعيفة باصطلاح المتأخرين. مثلاً أخذ بخبر أحمد بن هلال الذي يقول الجميع إنه ضعيف ولا يُعتمد عليه. وسبب ذلك هو تركيزهم على النص. ولكن من القرن السابع فما بعد ـ كما يذكر العلماء أنفسهم ـ لاحظوا أن النسخ التي كانت بيد القدماء والتي كانت حجة بالنسبة إليهم قد تلفت فاضطروا إلى دراسة الأسناد . . . أ.هـ



# ألقى هذه الكلمة في جمع من علماء القوم :

أقام مركز البحوث في دار الحديث الملتقى الثاني لبحوث الحديث تحت عنوان "تحقيق النصوص الحديثة"، وذلك في أوائل شباط من عام 1999م في معهد (مدرسة) دار الشفاء للدراسات العليا. وكان ضيف الملتقى الأستاذ علي أكبر الغفاري حيث ألقى كلمة حول موضوع الملتقى ثم أجاب عن أسئلة الحضور في ندوة مع الباحثين (حجج الإسلام السيد جواد الشبيري ورضا مختاري والسيد حسن إسلامي).


المصدر :

http://www.hadith.net/arabic/dialog/ghaffari.htm





أقول : وجه الإستدلال بالنص بغض النظر عن تمسكهم بالأخبار الضعيفة وانتبه لكلمة ( تمسكهم ) الموجودة بالنص , وبغض النظر عن إزعاجهم هذه الآيام بالسند والضعف والصحة , إلا أن الذي ينبغي الإلتفات إليه هو قوله : ( إلى ما قبل القرن السابع لم يكونوا يهتمون بالراوي ) وركز أكثر على كلمة ( يهتمــــــــــون ) ! وهذا التسيب والإهمال وعدم الإهتمام سبب ثغرة كبيرة يدخل منها من يدخل فيقول من شآء ما شاء . .


وأما نقد ( النص ) فهو وإن كان مهما وضروريا فهو لا يعني عدم جدوى نقد الرواي أيضا . .
ذلك أنه قد يأتي احد الكذبة بنص لا يخالف ظاهر القرآن ويصيغه بصيغة أدبية محاكيا بها الأحاديث النبوية ! ويكتب في وسطها ( جعلت فداك ) وفي آخرها سر في سر وسر مستسر ! وصعب مستصعب !

ولا تغفل عن قوله بعد القرن السابع ( فما بعد ) فالأمر جدا متأخر . . هذا إن تغاضينا عن مطلع قوله ( القرن السابع والثامن ) . .



فبالله عليكم من كانت هذه حالته أيمكننا القطع واليقين بما أحتوته كتبهم ومجاميعهم حتى نستبدل كتبنا بها ؟! وخاصة فيما لا شاهد صحيح له عندنا . . والأمر أظهر من أن يدلل عليه . .






رحمــــــــــــــــــــآك يارب . . .













 
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الحديث, الرجال, الشيعة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:17 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "