العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-01-15, 06:44 PM   رقم المشاركة : 1
بعيد المسافات
عضو ماسي






بعيد المسافات غير متصل

بعيد المسافات is on a distinguished road


اوروبا المتغابية

في الوقت الذي تـُضخم فيه قضية الإرهاب التي لعبتها أمريكا منذ حرب الخليج الثانية، وكانت نتائجها وخيمة جدا على اقتصاد تلك الدولة وامنها، تبدأ أوروبا التي ساخرت "شعبياً بشكل خجول" من التكبر والغرور و العنجهية الامريكية الذي ذاقتها أوروبا على يد الامريكان بعد الحرب العالمية الثانية, وذلك حين ضربت في عقر دارها في احداث 11 سبتمبر..
تبدأ الان في ممارسة نفس الأدوار التي مارستها امريكا من قبلُ في حق كل ما هو إسلامي.
لقد دق ناقوس الخطر. وأصبح الهم الجاثم على صدر أوروبا هو اخراج الإسلام، وكسر شوكت المسلمين.
لقد شكلت قضية اسلمت أوروبا قضية هائلة في المجاميع الكنائسية والمؤتمرات العنصرية التي مُولت من قبل مؤسسات آمنتَ في يوم من الأيام بالحرية وصدرت في بياناتها مبادى التنوير والتي جعلت من ثورة العقل والعدالة الاجتماعية طريقا لنهضة أوروبا الحديثة.. والمضحك ان أصحاب ثورة التنوير.. يمارسون ذات الدور من ازدواجية المعايير التي لعبتها أمريكا بين كل ما هو صهيوني وما هو إسلامي ابان حربها على "الإسلام الاصولي".

و هي نفس الازدواجية في أوروبا الان بين كل ما هو إسلامي متطرفا كان او معتدلا, وما هو سامي او صهيوني, فالحرية الاوربية وتقف عاجزة عن نقد المحرقة او العداء للسامية المتمثل في كل ما يتصل باليهود او إسرائيل, في دوائرها الرسمية.

بينما تتجلي عظمة الحرية الفكرية في استباحة الازدراء الديني والنيل من حرية الاخر إذا كان ينتمي للإسلام، والعب على وتر العنصرية البغيض والعرق الأزرق.

الرسومات, والمسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام والشعارات العنصرية التي اجتاحت أوروبا هدفها اخراج الإسلام والمسلمين وطمس كل ما هو إسلامي وقهر العقل المسلم والزج به في اتون العدمية والالحاد ان استطاعوا. او الرضوخ الى اسلامٌ "علماني" يحدد الغرب مبادئه وأخلاقه وعقائده، وفقط قانون التبعية ووفق فلسفة فولتير وجان جاك روسو وكانط وصناع الرأسمالية.

لذا هناك خطط زمنية ومراحل يجب ان تمر بها هذه العملية الدقيقة, اُختيرت للغرب ليس لدفاع عن حريته المزعومة, بل للعودة الى عصر الاستعمار والقهر الذي مورس لمئات السنين على الشرق وأهله.

لقد توازى المساران الأمريكي والاوربي بشان الشرق, وهاهي طلائع استعمار حقيقي سوف تـُرسم معالمة الواضحة خلال العشرة أعوام القادمة, هدفة إعادة بسط النفوذ ونهب الثروات واستعباد العباد.

لقد بدأت أوروبا المنهك اقتصادها و المتناحرة منذ مئات السنين بالتوحد والنظر الى الشرق وتسيير بوارجها الحربية بعودة جحافل صليبية حقيقية الى هذا الشرق "العاصي" في ظل ضعف وخيانة أنظمتها العميلة من ناحية والمريضة من ناحية أخرى..

لقد ضمن الغرب ولاء النخب العربية "المتنورة" وقريبا سيقفزون على سور الحدود السياسية بعد مرحلة تغريب وتجهيل أتت اكلها ولم يبقى من فصول هذه المسرحية الا إطلاق هذا الوحش المسمى "بالإرهاب والاصولية الإسلامية" في كل أوروبا كي تكمل دائرة الثأر اذاناً بعودة محاكم التفتيش والابادة, حيث يعود الغرب "المظلوم" للانتقام والقصاص وتحقيق حريته وعدالته البشرية..

طريق الالام الذي تسير فيه أوروبا العجوز والتي تعيش حريتها المزعومة مغلف بعبودية وتبعية مطلقة للصهيونية العالمية سوف تجعل منها اضحوكة، في ظل حسابات خاطئة ومعطيات يستحيل ان تكون نتائجها مرضية على ارض تشربت الدماء منذ عشرات السنين ولا زالت تنزف بحثا عن حلمها وعن سيف تقطع بها قيود كلبتها منذ اتفاقية الغدر والخيانة ساكس بيكو.

فهل توغل هذه العجوز في تغابيها الى هذا الحد؟
.

.&
&
&







التوقيع :
بسم الله توكلت على الله
الواحد الاحد الفرد الصمد ..

http://www.youtube.com/watch?v=HodzzrTyoAY
من مواضيعي في المنتدى
»» لماذا تعرض أوباما لانتقادات فرنسية بعد زيارته السعودية للتعزية؟
»» السعودية تقاطع شركات لحوم عالمية على وقع فضيحة "الخيول"
»» هيئة كبار العلماء تدعو لنصرة المجاهدين في سوريا
»» خطيب الحرم باكيًا: هذا هو سبب هزيمة الأمة وانتكاستها (فيديو)
»» قناة البغدادية تبكي على هزيمة جيش المالكي
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:21 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "