العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الحوار مع الأباضية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-05-13, 09:23 PM   رقم المشاركة : 81
أبو عائشة الشحي
عضو ماسي






أبو عائشة الشحي غير متصل

أبو عائشة الشحي is on a distinguished road


اقتباس:
اولا لا يوجد شي اسمه عاصي موحد في الاخره وعاصي مشرك باي لغه تتكلم

الآن نريد منك أن تفهمنا هذه أيضا!!

كيف لا يكون هناك عاص موحد وعاص مشرك؟!!






 
قديم 24-06-13, 01:00 AM   رقم المشاركة : 82
عاشق الكذب
اباضي







عاشق الكذب غير متصل

عاشق الكذب is on a distinguished road


المشرك لو عصى ولو طاع مشرك لايتبدل اسمه عند الله اله احبط عمله وهو في النار ليس له اسم عاصي ولا منافق ولا غيره فهو مشرك انطبع عليهه النارر

اما الموحد فهو مدخول بين البار والفاجر البار الصفات الطاعه لله سبحانه فهو المؤمن الذي يخخاف الله ويجتنب مايعصيه اما الفاجر فهو فيه المنافق والفاسق والعاصي والمجرم وغيره لانه الموحد أي مسلم فهو مطبوع على قلبه اكان طائع ام عاصي







التوقيع :
قال سماحة العلامة بدر الدين احمد بن حمد بن سليمان الخليلي حفضة الله ورعاة في الصحابة

وإنني لحريص جدا على دخول في ضمن الذين قال الله تعالى عنهم: (( وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ))
من مواضيعي في المنتدى
»» الاصول العقائدية عند الاباضية
»» لاخواني الاباضية واهل السنه
»» نقااش مع الشيعه حوار (إباضي × شيعي ) - عنوان معدّل
»» القول الدامغ في الاباضية
»» شخصيات اباضية
 
قديم 24-06-13, 11:01 AM   رقم المشاركة : 83
التائبة لله
عضو ذهبي








التائبة لله غير متصل

التائبة لله is on a distinguished road


من يشرب الخمر وهو يقول انها حلال
ومن شرب الخمر وهو يعرف انها حرام لكن زله الشيطان ثم مات الاثنان
دون توبة
هل كلاهما في النار؟ حتا لو كان الموحد يصلي ويصوم لكن مات وهو شارب الخمر بعد زله الشيطان فهل هو كافر؟هل هو مشرك؟؟؟
هل كلاهما في النار!!!!هل يستوي من كان يصلي ولم يستحل الخمر وكان موحد لله لم الشيًطان اوقعه بخطا واحد وشري الخمر ونسي التوبة!!!هل يستوي مع من كان يزني ويشرب الخمر ويكفر مستحلا وفرحا دون ان يتوب حتا مات







 
قديم 24-06-13, 05:16 PM   رقم المشاركة : 84
سالم السهلي
مشرف






سالم السهلي غير متصل

سالم السهلي is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الصحابة والتابعين مشاهدة المشاركة
   المشرك لو عصى ولو طاع مشرك لايتبدل اسمه عند الله اله احبط عمله وهو في النار ليس له اسم عاصي ولا منافق ولا غيره فهو مشرك انطبع عليهه النارر

اما الموحد فهو مدخول بين البار والفاجر البار الصفات الطاعه لله سبحانه فهو المؤمن الذي يخخاف الله ويجتنب مايعصيه اما الفاجر فهو فيه المنافق والفاسق والعاصي والمجرم وغيره لانه الموحد أي مسلم فهو مطبوع على قلبه اكان طائع ام عاصي


قولك أعلاه يساوي بين المشرك والموحد مرتكب الكبائر الذي مات دون توبه .. مصيرهم واحد خلود ابدي !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التائبة لله مشاهدة المشاركة
   من يشرب الخمر وهو يقول انها حلال
ومن شرب الخمر وهو يعرف انها حرام لكن زله الشيطان ثم مات الاثنان
دون توبة
هل كلاهما في النار؟ حتا لو كان الموحد يصلي ويصوم لكن مات وهو شارب الخمر بعد زله الشيطان فهل هو كافر؟هل هو مشرك؟؟؟
هل كلاهما في النار!!!!هل يستوي من كان يصلي ولم يستحل الخمر وكان موحد لله لم الشيًطان اوقعه بخطا واحد وشري الخمر ونسي التوبة!!!هل يستوي مع من كان يزني ويشرب الخمر ويكفر مستحلا وفرحا دون ان يتوب حتا مات



أحسنتِ بارك الله بكِ .






التوقيع :

عليك بالإخلاص تجِدُ الخَلاص .


من مواضيعي في المنتدى
»» الله سبحانه تكفّل بحفظ القرآن والسنّه النبويه ..
»» الى دعاة التقارب مع الرافضة .. (وجههم الحقيقي بدون تقيه)
»» مميِّزات عقيدة أهل الحق والاستقامة في نظر الخليلي / عرض ونقد
»» المتطفّل نومي .. أتحاول اثبات عقائدك بالقصائد ؟
»» حول أمّنا عائشه تساؤلات منطقيه أربكت الشيعه الإماميه
 
قديم 24-06-13, 09:41 PM   رقم المشاركة : 85
ناصر السنة2
مشترك جديد






ناصر السنة2 غير متصل

ناصر السنة2 is on a distinguished road


هذا الكلام كتبته في مشاركتين سابقتين والان اعيده ايضا للذكرى

اقتباس:
سوف اعيد الكلام الذي كتيبته في مشاركة سابقة
قال صلى الله عليه وسلم: إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر. رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد.
هذه توبة العبد اما مشيئة الله فهي شيء اخر قال صلى الله عليه وسلم : يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن برة ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة . صحيح مسلم 1\ 325
المشكلة التي عند الاباضية انهم لايفرقون بين مشيئة الله وبين توبة العبد يخلطون ويخربطون دائما بين هذين الامرين
في هذه الاية يقول الله عز وجل لهم عذابا اليما ولم يقل جل وعلا انهم خالدين في النار

اقتباس:
واريد ان اعلق على نقطة الاباضية دائما ما يذكرونها وهو هل الله عز وجل يساوي بين الذين يعملون الصالحات ويعملون السيئات؟؟؟
او قبل هذه النقطة سا اتحدث عن خلود الموحد العاصي في النار بالتحاكم الى الكتاب والسنة والعقل
اولا من القرأن الكريم
هل الموحد العاصي سيدخل الجنة الجواب...لا..ليس هناك دليل صريحمن الكتاب على ان الموحد العاصي سيدخل الجنة
هل الموحد العاصي سيخلد في النار الجواب...لا...ليس هناك دليل صريح من الكتاب على ان الموحد العاصي سيخلد في النار
وانظر الى قول الله تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُم مِّنَ اللّهِ شَيْئاً وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ"(آل عمران,116)
هذه الاية للكفار ونحن نعلم ان الكفار سيدخلون جهنم ويخلدون فيها..ولكن السؤال هنا لماذا لم يذكر الله العصاة الموحدين في ايات صريحة بخلودهم في النار ؟؟؟

ثانيا: ليس هناك من السنة ما يدل على خلود الموحدين العصاة.(ولو انكم لاتؤمنون بالسنة واحاديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ولكن هذا من اجلنا نحن اهل السنة والجماعة

ثالثا:العقل وهذه اهم نقطة للجواب على سؤالكم
هل الذي قال لا اله الا الله وعمل بها ولكنه يعيصي الله ولايتوب سيدخل النار ويخلد فيها ... يعني تجعلون التوحيد مساويا للسيئات مالكم كيف تحكمون وساذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ولو انكم لاتؤمنون بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن كما قولت هذا من اجلنا نحن معشر اهل السنة والجماعة
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة، فقال أبو ذر وإن زنى وإن سرق، قال: وإن زنى وإن سرق". رواه البخاري ومسلم

وهناك شيء اخر انه ليس هناك جنة واحدة بل جنان وكل يدخل الجنة حسب عمله


والان هل هناك مساوات بين كلمة التوحيد والعمل بها وبين السيئات ايها الاباضية؟؟؟







 
قديم 24-06-13, 09:47 PM   رقم المشاركة : 86
التائبة لله
عضو ذهبي








التائبة لله غير متصل

التائبة لله is on a distinguished road


لا يفهمون الا ما يمليه عليهم الخليلي







 
قديم 25-06-13, 12:58 AM   رقم المشاركة : 87
عاشق الكذب
اباضي







عاشق الكذب غير متصل

عاشق الكذب is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التائبة لله مشاهدة المشاركة
   من يشرب الخمر وهو يقول انها حلال
ومن شرب الخمر وهو يعرف انها حرام لكن زله الشيطان ثم مات الاثنان
دون توبة
هل كلاهما في النار؟ حتا لو كان الموحد يصلي ويصوم لكن مات وهو شارب الخمر بعد زله الشيطان فهل هو كافر؟هل هو مشرك؟؟؟
هل كلاهما في النار!!!!هل يستوي من كان يصلي ولم يستحل الخمر وكان موحد لله لم الشيًطان اوقعه بخطا واحد وشري الخمر ونسي التوبة!!!هل يستوي مع من كان يزني ويشرب الخمر ويكفر مستحلا وفرحا دون ان يتوب حتا مات



يعرف ان الخمر حرام ولكنه زله الشيطان والله يقول لاتعبدو الشيطان


انتي احكمي وصف الله من يتبع الشيطان يعبده فهل من يعبد الشيطان كافر او مشرك

هل يستوي من كان يصلي ولم يستحل الخمر وكان موحد لله لم الشيًطان اوقعه بخطا واحد وشري الخمر ونسي التوبة!!! ما انساه التوبه ..

هل يستوي مع من كان يزني ويشرب الخمر ويكفر مستحلا وفرحا دون ان يتوب حتا مات

اما هذي فاعلمي انها ترجع اليك وليس لنا فنحن نحكم عليهم بانهم عصااه والله يقول ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم

فعليك ان توزني اعمالهم الاول والثاني هل ابرار ام فجار


والان انتي جاوبيني هل الذين يغايضونا بالدنيا ويحاربوناا في الله ونحن نصبر ونعبد الله بينما هم يزنون ويفعلون الافاعيل هل سيدخلو الجنه معنا ؟؟






التوقيع :
قال سماحة العلامة بدر الدين احمد بن حمد بن سليمان الخليلي حفضة الله ورعاة في الصحابة

وإنني لحريص جدا على دخول في ضمن الذين قال الله تعالى عنهم: (( وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ))
من مواضيعي في المنتدى
»» كلمه سواء
»» هذي الاسباب تخلي المسلم اتخاذ مذهبة
»» هاام للاباضيه نصيحة
»» لاخواني الاباضية واهل السنه
»» الاصول العقائدية عند الاباضية
 
قديم 25-06-13, 01:06 AM   رقم المشاركة : 88
سالم السهلي
مشرف






سالم السهلي غير متصل

سالم السهلي is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الصحابة والتابعين مشاهدة المشاركة
   يعرف ان الخمر حرام ولكنه زله الشيطان والله يقول لاتعبدو الشيطان


انتي احكمي وصف الله من يتبع الشيطان يعبده فهل من يعبد الشيطان كافر او مشرك

هل يستوي من كان يصلي ولم يستحل الخمر وكان موحد لله لم الشيًطان اوقعه بخطا واحد وشري الخمر ونسي التوبة!!! ما انساه التوبه ..

هل يستوي مع من كان يزني ويشرب الخمر ويكفر مستحلا وفرحا دون ان يتوب حتا مات

اما هذي فاعلمي انها ترجع اليك وليس لنا فنحن نحكم عليهم بانهم عصااه والله يقول ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم

فعليك ان توزني اعمالهم الاول والثاني هل ابرار ام فجار


والان انتي جاوبيني هل الذين يغايضونا بالدنيا ويحاربوناا في الله ونحن نصبر ونعبد الله بينما هم يزنون ويفعلون الافاعيل هل سيدخلو الجنه معنا ؟؟

الأخت (تائبة لله) سألت وكانت منتظرةً اجابه .........

اقتباس:
من يشرب الخمر وهو يقول انها حلال
ومن شرب الخمر وهو يعرف انها حرام لكن زله الشيطان ثم مات الاثنان
دون توبة
هل كلاهما في النار؟

بصيغة أخرى : هل يستوي من يرتكب محرماً ويقول انه حلال .. ومن يرتكب محرماً ويعتقد أنه حرام لكن قدمة زلت في ذلك وغلبته نفسه والشيطان ؟

هل يستويان أم لا ؟ ننتظر اجابه لا أسئله كمشاركتك اعلاه

اقتباس:
يعرف ان الخمر حرام ولكنه زله الشيطان والله يقول لاتعبدو الشيطان
انتي احكمي وصف الله من يتبع الشيطان يعبده فهل من يعبد الشيطان كافر او مشرك



هل من يقع في معصية يكون من عبدة الشيطان ؟ اذا كان جوابك نعم .. فهذا يعني أن كل عاصي على وجه البسيطه هو مشرك لانه عبد الشيطان .. !!!

* تفسير هميان الزاد إلى دار المعاد / اطفيش (ت 1332 هـ)

{ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يٰبَنِيۤ ءَادَمَ أَن لاَّ تَعْبُدُواْ ٱلشَّيطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ }

{ إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان } اي ألم آمركم يا بني آدم على لسان رسلي ان لا تطيعوا الشيطان فيما يأمركم به من معصيتي وسمي متابعته عباده له لانها بتزيينه ويجوز ان يكون العهد ما عهد إليهم إذا كانوا ذرا وان يكون ما ركب فيهم من العقول وركب لهم من الدلائل المشاهدة والسمعية وذلك تقريع وتوبيخ وقطع للمعاذر.






التوقيع :

عليك بالإخلاص تجِدُ الخَلاص .


من مواضيعي في المنتدى
»» هل إثبات علوّ الله يلزم منه إثبات المكان له سبحانه؟جواب بديع لـ الإمام الألباني
»» فضيحة الرافضي خادم ابا القاسم اتمنى عدم حذف الموضوع
»» خبر "غير سار" لمبغضي الصحابة الأخيار ..
»» مؤسس "فيس بوك": أنا أؤيد إسرائيل
»» مالفرق بين منهج الأزارقة ومنهج قتلة سيدنا عثمان -رضي الله عنه- ؟؟
 
قديم 25-06-13, 01:12 AM   رقم المشاركة : 89
ناصر السنة2
مشترك جديد






ناصر السنة2 غير متصل

ناصر السنة2 is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الصحابة والتابعين مشاهدة المشاركة
   يعرف ان الخمر حرام ولكنه زله الشيطان والله يقول لاتعبدو الشيطان


انتي احكمي وصف الله من يتبع الشيطان يعبده فهل من يعبد الشيطان كافر او مشرك

هل يستوي من كان يصلي ولم يستحل الخمر وكان موحد لله لم الشيًطان اوقعه بخطا واحد وشري الخمر ونسي التوبة!!! ما انساه التوبه ..

هل يستوي مع من كان يزني ويشرب الخمر ويكفر مستحلا وفرحا دون ان يتوب حتا مات

اما هذي فاعلمي انها ترجع اليك وليس لنا فنحن نحكم عليهم بانهم عصااه والله يقول ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم

فعليك ان توزني اعمالهم الاول والثاني هل ابرار ام فجار


والان انتي جاوبيني هل الذين يغايضونا بالدنيا ويحاربوناا في الله ونحن نصبر ونعبد الله بينما هم يزنون ويفعلون الافاعيل هل سيدخلو الجنه معنا ؟؟

تهربت من مشاركتي السابقة كما فعل المحقق ونجمة الاباضية في موضعهما عن الخلود في النار ولكن على كل حال
اسألك سؤال واحد هل هناك مساوات بين التوحيد والكبائر والمعاصي؟؟؟






 
قديم 25-06-13, 01:35 AM   رقم المشاركة : 90
عاشق الكذب
اباضي







عاشق الكذب غير متصل

عاشق الكذب is on a distinguished road


الإباضية تقول بخلود أهل الكبائر في النار وهي العقيدة التي نطق بها القرآن ودعمتها كثير من الأحاديث النبوية الشريفة، وهي واضحة كل الوضوح لمن تدبر في آيات القرآن. وقضية الخلود في النار من القضايا المتعلقة بالعدل الإلهي وبالوعد والوعيد، وما ينتج عنه من ثواب وعقاب. والأدلة على خلود العصاة في النار كثيرة في القرآن والسنة. فمن القرآن الكريم:
·قول الله تعالى في سورة هود ﴿ فَأَمَّا الذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ(106) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالاَرْضُ إِلاَّ مَا شَآءَ رَبـُّكَ إِنَّ رَبـَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ(107) وَأَمَّا الذِينَ سَعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالاَرْضُ إِلاَّ مَا شَآءَ رَبـُّكَ عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ(108)﴾.
·قول الله تعالى في البقرة: ﴿ الذِينَ يَاكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ، ذَالِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ: إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا، وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا، فَمَن جَآءَهُ, مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبـِّهِ فَانتَهَىا فَلَهُ, مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ, إِلىَ اللهِ، وَمَنْ عَادَ فَأُؤْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(275)﴾. هذه الآية تتوعد آكلي الربا بالخلود في النار والربا كما هو معلوم من أكبر الكبائر.
·يقول الله تعالى في سورة يونس: ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىا وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ اُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(26) وَالذِينَ كَسَبُوا السَّـيِّـئَاتِ جَزَآءُ سَـيِّئَةِم بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنـَّمَآ أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا اُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(27)
·قال الله تعالى بعد آية الوصية في سورة النساء ﴿ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُّطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ نُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الاَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَالِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ(13) وَمَنْ يَّعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ نُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ(14)﴾.
فليس أصرح من هذه الآية في أن من يعصي الله تعالى يخلد في جهنم، وهذه الآية لا تخص الكفار وإنما تخص من يتعدى حدود الله عموما. يقول الشهيد سيد قطب وهو يعلق على هذه الآية: «لماذا تترتب كل هذه النتائج الضخمة في تشريع جزئي كتشريع الميراث، وفي جزئية من هذا التشريع؟ إن الآثار تبدو أضخم من الفعل لمن لا يعرف حقيقة الأمر وأصله العميق». ثم يجيب في شيء من التفصيل على هذا السؤال «بأن التشريع لله وحده، فالله وحده هو الذي يختار للناس منهج حياتهم، والله وحده هو الذي يسن للناس شرائعهم، والله وحده هو الذي يضع للناس موازينهم وقيمهم وأوضاع حياتهم وأنظمة مجتمعاتهم وليس لغيره - أفرادا أو جماعات - شيء من هذا الحق إلا بارتكان إلى شريعة الله». ويخلص في النهاية إلى القول: «هذا هو الأمر في جملته وفي حقيقته.. ومن ثم يستوي أن يكون الخروج في أمر واحد أو في الشريعة كلها. وهذه هي الحقيقة الكبيرة، التي تتكئ عليها نصوص كثيرة في هذه السورة وتعرضها عرضا صريحا حاسما، لا يقبل المماحكة ولا يقبل التأويل. وهذه هي الحقيقة الكبرى التي ينبغي أن يتبينها الذين ينسبون أنفسهم إلى الإسلام في هذه الأرض ليروا أين هم من هذا الإسلام، وأين حياتهم من هذا الدَّين»<!--[if !supportFootnotes]-->[7]<!--[endif]-->.
·قول الله تعالى في سورة الانفطار: ﴿ إِنَّ الاَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ(13) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ(14) يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ(15) وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِـبِينَ(16) ﴾ هذه الآية قسمت الناس يوم القيامة إلى قسمين: أبرار وفجار فالأبرار مصيرهم إلى الجنة وهم فيها خالدون، والفجار مصيرهم النار وهم فيها خالدون.
·قول الله تعالى في سورة الفرقان: ﴿ وَالذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا(65)﴾.
·قول الله تعالى في سورة الفرقان ﴿ وَالذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا _اخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ التِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَنْ يَّفْعَلْ ذَالِكَ يَلْقَ أَثَامًا(68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا(69) اِلاَّ مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا(70)
·قول الله تعالى ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىا وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ اُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(26) وَالذِينَ كَسَبُوا السَّـيِّـئَاتِ جَزَآءُ سَـيِّئَةِم بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنـَّمَآ أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا اُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(27)
ومن السنة:

·روى البخاري ومسلم عن ابن عمر (رض) أن رسول اله (ص) قال: «إذا مات أحدكم عرض عليه مقعده بالغداة والعشي. إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار. يقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة».
·روي الترمذي وابن ماجة والحاكم عن عثمان (رض) أن رسول الله (ص) قال: «إن القبر أول منازل الآخرة فمن نجا منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه».
·روى أحمد والترمذي وابن حبان والحاكم عن أنس (رض) أن رسول الله (ص) قال: «إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله. قيل كيف يستعمله قال: يفتح له عملا صالحا قبل موته ثم يقبضه عليه».
·روى الشيخان عن ابن عمر (رض) أن رسول الله (ص) قال: «إذا صار أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار ثم ينادى مناد: يا أهل الجنة خلود بلا موت. يا أهل النار خلود بلا موت. فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم ويزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم».
·روى أحمد والبزار والحاكم والنسائي عن ابن عمر (رض) أن النبي (ص) قال : «لا يدخل الجنة عاق ولا مدمن خمر». وفي رواية أخرى ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة : «مدمن خمر والعاق لوالديه والديوث»، وهو الذي يقر السوء في أهله.
·روى الشيخان عن رسول الله (ص) أَنَّهُ قال «من شرب الخمر في الدنيا يحرمها في الآخرة».
·روى البخاري عن رسول الله(ص) أنه قال: «من استرعاه الله رعية ثم لم يحطها بنصحه إلا حرم الله عليه الْجَنَّة».
·روي البخاري ومسلم عن أبي هريرة (رض) أن رسول الله (ص) قال : «من تردى<!--[if !supportFootnotes]-->[8]<!--[endif]--> من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيها خالدا مخلدا فيها أبدا ومن تحسى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ<!--[if !supportFootnotes]-->[9]<!--[endif]--> بها في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا».
·روى البخاري عن أبي هريرة (رض) أن رسول الله (ص) قال : «الذي يخنق نفسه يخنقها في النار، والذي يطعن نفسه يطعنها في النار والذي يقتحم<!--[if !supportFootnotes]-->[10]<!--[endif]--> يقتحم في النار».
·روى البخاري عن حذيفة (رض) أن رسول الله (ص) قال: «لا يدخل الجنة نمام وفي رواية قتات».
·روى البخاري عن ابن عمر (رض) أن رسول الله (ص) قال: «من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما».
·روى مسلم في صحيحه أن رسول الله (ص) قال: «صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا».

والروايات كثيرة تارة تدل على الخلود بالنص عليه، وتارة بالجمع بينهن بين التأبيد، وأخرى بالتوعد بالحرمان من الْجَنَّة، أو حرمان شم ريحها.
ومحصل الأحاديث واحد وإن اختلفت ألفاظها، وهو أن مرتكب هذه الأعمال إن لم يتب قبل موته، فهو في نار جهنم مثله مثل الكافر إِلاَّ أَنَّهُ يجب أن نؤمن بأن الجنة درجات، وأن النار دركات، وأن أفضل درجات الجنة أعلاها وهي جنة الفردوس، وقد ورد في الحديث «اللهم إني أسألك الفردوس الأعلى».
وأما النار فإن أشد الناس عذابا من في أسفلها قال تعالى : ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الاَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَـجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا(145)﴾ (النساء) وأقل الناس عذابا من في أعلاها. نعوذ بالله من النار. وأن عذاب الناس يتفاوت كل حسب ذنوبه في الدنيا، ومن دخل النار فلن يخرج منها أبدا، ومن دخل الجنة فلن يخرج منها أبدا بصريح القرآن والسنة.
ولا توجد آية في كتاب الله تعالى تقول بخروج العصاة من النار بل إِنَّ آيات كثيرة تؤكد معنى التأبيد في جهنم للعصاة، وكلها آيات صريحة في دلالاتها قطعية في ثبوتها؛ وأما الأحاديث فقد وردت أحاديث في خلود العصاة في النار كما وردت أحاديث في خروج العصاة من المؤمنين من النار.
لكن إذا عرضنا هذه الأحاديث على كتاب الله نجد أنها أَوَّلاً: أحاديث أحادية، وثانيا: فإن هذه الأحاديث تعارض الكثير من الآيات القرآنية الصريحة، وغيرها من الأحاديث الصحيحة التي ذكرنا بعضا منها. وقضايا العقيدة لا تؤخذ إِلاَّ من القرآن الكريم، ومما تواتر من أحاديث النبي (ص)، أما الأحاديث الأحادية فلا يحتج بها في أمور العقيدة على رأي جمهور العلماء<!--[if !supportFootnotes]-->[11]<!--[endif]-->.
وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة أَنَّهُ عند قبض روح الإنسان، إما أن تقبضه ملائكة الرحمة، أو تقبضه ملائكة العذاب حسب أعماله في الدنيا.
فهذا المسلم العاصي الذي لم يتب من معصيته أيُّ الملائكة تقبض روحه؟ هل هي ملائكة الرحمة أو ملائكة العذاب؟ فإذا كانت ملائكة الرحمة فلم يعذبه الله بذنبه في النار ثم يدخله الجنة, وإذا كانت ملائكة العذاب فقد سبق في علم الله أَنَّهُ من أهل الشقاء، فكيف يدخل الجنة بعد ذلك.
وكما ثبت من حديث النبي (ص): «أن القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار». فالميت في قبره إما أن يكون سعيدا ينتظر قيام الساعة ودخول الجنة، وإما أن يكون شقيا يتمني عدم قيام الساعة حتى لا يعذب في جهنم.
ولقد عاب الله على الذين ورثوا الكتاب من قبلنا قولهم ﴿سيغفر لنا﴾ في قوله تعالى ﴿ فَخَلَفَ مِنم بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَاخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الاَدْنَىا وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يـَّاتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَاخُذُوهُ أَلَمْ يُوخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لاَّ يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الاَخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ(169)﴾. كما عاب على بني إسرائيل قولهم في سورة البقرة: ﴿ وَقَالُواْ: لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلآَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَةً، قُلَ اَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللهِ عَهْدًا فَلَنْ يُّخْلِفَ اللهُ عَهْدَهُ, أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ(80) بَلَىا مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَاتُهُ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(81)﴾. وقد فسر كثير من المفسرين أن معنى من أحاطت به خطيئته بمعنى مات على ذنبه أو خطيئته ولم يتب. فهذه آية صريحة في كتاب الله تبين أن مصير من لم يتخلص من ذنبه بالتوبة سيكون خالدا في النار مع الخالدين.
يقول الشيخ أحمد الخليلي في الحق الدامغ : «إن القول بتحول الفجار من العذاب إلى الثواب ما هو إلا أثر من آثار الغزو اليهودي للفكر الإسلامي، واستدل بقول الله تعالى في سورة البقرة ﴿ وَقَالُواْ: لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلآَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَةً، قُلَ اَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللهِ عَهْدًا فَلَنْ يُّخْلِفَ اللهُ عَهْدَهُ, أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ(80) بَلَىا مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَاتُهُ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(81)﴾ ومن أمعن النظر في أحوال الناس يتبين له أن اعتقاد انتهاء عذاب العصاة إلى أمد، وانقلابهم بعده إلى النعيم جرأ هذه الأمة كما جرأ اليهود من قبل على انتهاك حرمات الدين والاسترسال وراء شهوات النفس، ولا أدل على ذلك من الأدب الهابط الذي يصور أنواع الفحشاء، ويجليها للقراء والسامعين في أقبح صورها وأبشع مظاهرها، وقد انتشر هذا الأدب في أوساط القائلين بالعفو عن أهل الكبائر، أو انتهاء عذابهم إلى أمد انتشارا يزري بقدر أمة القرآن، وغلب على المؤلفات الأدبية مطولاتها ومختصراتها كالأغاني، ومحاضرات الأدباء، والعقد الفريد، حتى كاد الأدب يكون عنوانا على سوء الأدب.
وقد صان الله من ذلك أدب الإباضية الذي رسخ في قلوبهم ما جاء به القرآن من أبدية عذاب أهل الكبائر كأبدية المطيعين المحسنين. ولو قلبت صفحات أدبهم لوجدتهم في شعرهم ونثرهم - كما يقول الأستاذ أحمد أمين - لا يعرفون خمرا ولا مجونا».






التوقيع :
قال سماحة العلامة بدر الدين احمد بن حمد بن سليمان الخليلي حفضة الله ورعاة في الصحابة

وإنني لحريص جدا على دخول في ضمن الذين قال الله تعالى عنهم: (( وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ))
من مواضيعي في المنتدى
»» ويقولو لا يوجد مواضيع تحذف
»» مد يد الاخوه الى الصوفيه الاحبه
»» من هم الاباضية
»» القول الدامغ في الاباضية
»» هذي الاسباب تخلي المسلم اتخاذ مذهبة
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:08 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "