العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 03-01-09, 05:14 PM   رقم المشاركة : 22
ديار
موقوف





ديار غير متصل

ديار is on a distinguished road


اخواني اهل السنة تعالوا لكي نتعرف على الواقدي

الواقدي فلقد قال فيه الحسن الشيعي :

... ومحمد بن عمر الواقدي ، قال ابن النديم : كان يتشيع ، حسن المذهب ، يلزم التقية ، وهو الذي روى أن علياً عليه السلام كان من معجزات النبي كالعصا لموسى وإحياء الموتى لعيسى بن مريم عليه السلام وغير ذلك من الأخبار . عالماً بالمغازي والسير والفتوح والأخبار خلف 600 قمطر كتباً كل حمل رجلين وقبل ذلك بيع له كتب بألفي دينار ، وكان له غلامان مملوكان يكتبان الليل والنهار له التاريخ الكبير ، المغازي ، المبعث ، أخبار مكة ، فتوح الشام ، فتوح العراق ، الجمل ، مقتل الحسين عليه السلام ، السيرة ، إلى غير ذلك من الكتب الكثيرة في السير والتاريخ
أعيان الشيعة القسم الأول الجزء الأول ص 128 .

وذكره القمي : أبو عبد الله محمد بن عمر بن واقد المدني : كان إماماً عالماً ، له التصانيف والمغازي وفتوح الأمصار ، وله كتاب الردة وغير ذلك ، كان من أقدم مؤرخي الإسلام . وكتاب مغازيه له مقدمة وشروح باللغة الإنجليزية يروى عنه كتابه محمد بن سعد وجماعة من الأعيان ... وكان الواقدي مع ما ذكرناه من سعة علمه وكثرة حفظه لا يحفظ القرآن ، ثم روى عن المأمون أنه قال للواقدي : أريد أن تصلي الجمعة غدا بالناس قال : فامتنع ، قال : لا بد من ذلك ، فقال : لا والله يا أمير المؤمنين ما أحفظ سورة الجمعة حتى يبلغ النصف منها ، فإذا حفظه ابتدأ بالنصف الثاني ، فإذا حفظ النصف الثاني نسى الأول فاتعب المأمون وتعس ، فقال لعلي بن صالح : يا علي احفظه أنت ، فذكر أنه مثل المأمون لم يقدر على أن يحفظه ، فقال المأمون : اذهب فصل بهم واقرأ أي سورة شئت ، وروى عن غسان قال : صليت خلف الواقدي صلاة الجمعة فقرأ : إن هذا لفي الصحف الأولى صحف " عيسى " وموسى ..كان يتشيع حسن المذهب يلزم التقية ، وهو الذي روى أن علياً (ع) كان من معجزات النبي صلى الله عليه وآله وسلم كالعصا لموسى وإحياء الموتى لعيسى بن مريم (ع) وغير ذلك من الأخبار
الكنى والألقاب ج 3 ص 230 ، 231 ، 232
وقد ذكره الخوانساري في كتابه ولقبه بالإمام العلام .
روضات الجنات ج 7 ص 268
هذا ما أقر به الشيعة بأنه شيعي سيء الذاكرة ، غير ضابط لم يكن القرآن يستقر في ذاكرته وقلبه

وأما ما ذكره أئمة الرجال وجهابذة الجرح والتعديل من السنة فإليك بيانه ، قال ابن حبان : كان يروي عن الثقات مقلوباً وعن الأثبات معضلات ... وكان أحمد بن حنبل يكذبه ..... وكان يقول المديني : الواقدي يضع الحديث
كتاب المجروحين لابن حبان ج 2 ص 284 ط

وقال الذهبي : مجمع على تركه ، وقال النسائي : كان يضع الحديث
المغني للذهبي ج 2 ص 619 .
وأما ابن حجر فجمع أقوال العلماء فيه ، فذكر أن البخاري قال : الواقدي مدني سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد وابن المبارك وابن نمير وإسماعيل بن زكريا ، وقال معاوية بن صالح : قال لي أحمد بن حنبل :
الواقدي كذاب .
... وقال لي يحيى بن معين : ضعيف . وقال مرة ليس بشيء ... قال ابن المديني : الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي ، وأرضاه في الحديث ... قال الشافعي كتب الواقدي كلها كذب .
... وقال النسائي في ( الضعفاء ) : الكذابون المعروفون بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة : الواقدي في المدينة ، ومقاتل في الكوفة ، ومحمد بن سعيد المصلوب بالشام ، وذكر الرابع ، وقال ابن عدي : أحاديثه غير موثوقة .
... قال ابن المديني : عندي عشرون ألف حديث ما لها أصل ، وإبراهيم بن يحيى كذاب وهو عندي احسن حالاً من الواقدي .
... وقال أبو داود : لا أكتب حديثه ولا أحدث عنه ، ما اشك أنه كان يفتعل الحديث ..... وقال بندار : ما رأيت أكذب منه .
... وقال إسحاق بن راهويه : هو عندي ممن يضع . وحكى ابن العربي عن الشافعي قال : كان بالمدينة سبعة رجال يضعون الأسانيد أحدهم الواقدي ، وقال أبو زرعة وأبو بشر الدولابي والعقيلي : متروك الحديث .
... وقال أبو حاتم الرازي : وجدنا حديثه عن المدنيين عن شيوخ مجهولين مناكير ..... وحكى ابن الجوزي عن أبي حاتم أنه قال : كان يضع . ولقد حدث بعد ذلك ابن حجر قصة تنبئ عن جرأته على الكذب والدجل :
حدثنا عمرو الناقد قال : قلت للواقدي : تحفظ عن الثوري عن ابن خيثم عن عبد الرحمن بن نبهان عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت عن أبي في لعن زوارات القبور ، فقال : حدثنا سفيان ، فقلت أمله عليّ ، فأملاه علي بالمسند ، فقال نا عبد الرحمن بن ثوبان فقلت : الحمد لله الذي أوقعك ، أنت تعرف أنساب الجن ومثل هذا يخفى عليك ؟ قال الساجي : والحديث حديث قبيصة ما رواه عن سفيان غيره ، وقال النووي : الواقدي ضعيف باتفاقهم ، وقال الذهبي في الميزان : استقر الإجماع على وهن الواقدي ، وتعقبه بعض مشايخنا بما لا يلاقي كلامه .
... وقال الدارقطني : الضعف يتبين على حديثه ، وقال الجوزجاني : لم يكن مقنعاً
تهذيب التهذيب للإمام ابن حجر العسقلاني ج 9 ص 363 إلى 368 ملخصاً ومختصراً ومثله ذكر الذهبي في ميزان الاعتدال ج3 ص 110
اما ابن ابي الحديد تفضل
[هو عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسن بن أبي الحديد المدائني "صاحب شرح نهج البلاغة، المشهور "هو من أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحرين موالياً لأهل بيت العصمة والطهارة.. وحسب الدلالة على علو منزلته في الدين وغلوه في ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، شرحه الشريف الجامع لكل نفيسة وغريب، والحاوي لكل نافحة ذات طيب.. كان مولده في غرة ذي الحجة 586، فمن تصانيفه "شرح نهج البلاغة" عشرين مجلداً، صنفه لخزانة كتب الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي، ولما فرغ من تصنيف أنفذه على يد أخيه موفق الدين أبي المعالي، فبعث له مائة ألف دينار، وخلعة سنية، وفرساً"
("روضات الجنات" ج5 ص20، 21).
ولد بالمدائن "وكان الغالب على أهل المدائن التشيع والتطرف والمغالاة، فسار في دربهم، وتقبل مذهبهم، ونظم العقائد المعروفة بالعلويات السبع على طريقتهم، وفيها غالى وتشيع وذهب به الإسراف في كثير من الأبيات كل مذهب، يقول في إحداها:
علم الغيوب إليه غير مدافع
والصبح أبيض مسفر لا يدفع
وإليه في يوم المعاد حسابنا
وهو الملاذ لنا غداً والمفزع
ورأيت دين الاعتزال وإنني
أهوى لأجلك كل من يتشيع
ولقد علمت بأنه لا بد من
مهديكم وليومه أتوقع
تحميه من جند الإله كتائب
كاليم أقبل زاخراً يتدفع
تالله لا أنسى الحسين وشلوه
تحت السنابك بالعراء موزع
لهفي على تلك الدماء تراق في
أيدي أمية عنوة وتضيع
يأبى أبو العباس أحمد إنه
خير الورى من أن يطل ويمنع
فهو الولي لثأرها وهو الحمو
‍ل لعبئها إذ كل عود يضلع
والدهر طوع والشبيبة غضة
والسيف عضب والفؤاد مشيع
ثم خف إلى بغداد، وجنح إلى الاعتزال، وأصبح كما يقول صاحب نسخة السحر "معتزلياً جاهزياً في أكثر شرحه بعد أن كان شيعياً غالياً".
"وتوفى في بغداد سنة 655 يروي آية الله العلامة الحلي عن أبيه عنه"
(الكنى والألقاب ج1 ص185)]
اما اليعقوبي
[هو أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر الكاتب العباسي الشيعي، "كان جده من موالي أبي المنصور، وكان رحالة يحب الأسفار، ساح في بلاد الإسلام شرقاً وغرباً، ودخل أرمينية سنة 260، ثم رحل إلى الرمنه وعاد إلى مصر وبلاد المغرب، فألف في سياحة البلاد "كتاب البلدان"، وله تاريخ معروف بالتاريخ اليعقوبي إلى غير ذلك، توفي سنة 284"
(الكنى والألقاب ج3 ص246).
وأما صاحب الأعيان فعده في طبقات المؤرخين من الشيعة"
(أعيان الشيعة)]







 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:37 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "