العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-05-15, 04:31 AM   رقم المشاركة : 1
امـ حمد
عضو ذهبي







امـ حمد غير متصل

امـ حمد is on a distinguished road


فضل شهر شعبان والتنبيه من البدع الواردة فيه

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضل شهر شعبان والتنبيه من البدع الواردة فيه
عن أبي سلمة أن عائشة،رضي الله عنها حدثته قالت،لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم ،يصوم شهرا أكثر من شعبان، فإنه كان يصوم شعبان كله،وكان يقول،خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا) وفي رواية،لم يكن صلى الله عليه وسلم يصوم من السنة شهرا تاما إلا شعبان يصل به رمضان)رواه الترمذي،
ولفظ ابن ماجة،كان يصوم شعبان ورمضان.،
وعن عائشة،قالت،لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم يصوم شهرا أكثر من شعبان فإنه كان يصومه كله،
وفي لفظ زاد ابن أبي لبيد عن أبي سلمة عند مسلم(ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان،وما رأيته قي شهر أكثر منه صياما في شعبان)
وعن أبي سلمة عن عائشة، رضي الله عنها قالت،كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل شهرا قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر منه صياما في شعبان) رواه مسلم،
والحكمة من تخصيص شعبان بأكثر الصيام هو تعظيم رمضان،كما أخرج الترمذي من حديث أنس، أنه سئل صلى الله عليه وسلم،أي الصوم أفضل،فقال(شعبان تعظيماً لرمضان)
كما أخرجه النسائي وأبو داود،عن أسامة بن زيد قال،قلت،يا رسول الله لم أرك تصوم في شهر من الشهور ما تصوم في شعبان،قال صلى الله عليه وسلم(ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم)
وعن الحسن البصري رضي الله عنه قال،قال صلى الله عليه وسلم(رجب شهر الله وشعبان شهري و رمضان شهر أمتي)
فهو شهر تفتح فيه الخيرات، تنزل فيه البركات،وتكفر فيه السيئات، وتكثر فيه الصلوات على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ،إن الله وملائكته يصلون على النبي،فينبغي لكل مؤمن لبيب أن لا يغفل في هذا الشهر، بل يتأهب فيه لاستقبال شهر رمضان بالتطهر من الذنوب والتوبة عما فات وسلف فيما مضى من الأيام، فيتضرع إلى الله تعالى،
ولا يسوف ويؤخر ذلك إلى غده،فلا تدري هل تبلغه أم لا،
رجب فقد مضى وذهب فلا يعود، ورمضان وهو منتظر لا ندري هل نعيش إلى إدراكه أم لا، وشعبان وهو واسطة بين شهرين فليغتنم الطاعة فيه،
قال النبي صلى الله عليه وسلم ،لرجل وهو يعظه، قيل هو عبد الله بن عمر بن الخطـاب رضـي اللـه عنهما(اغتنم خمسا قبل خمـس، شبابك قبل هرمك، وصحتـك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك)
ففي الصحيحين عن عائشة،رضي الله عنها،قالت(ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صياماً منه في شعبان)رواه البخاري،ومسلم،
وروى الإمام أحمد،والنسائي،من حديث أسامة بن زيد،رضي الله عنهما،قال،لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم،يصوم من الشهر ما يصوم من شعبان، فقال له،لم أرك تصوم من الشهر ما تصوم من شعبان قال،ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين عز وجل،
فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم،
الأحاديث الواردة فيها أحاديث موضوعة، قال الشوكاني ،وقد رويت صلاة هذه الليلة، أعني ليلة النصف من شعبان على أنحاء مختلفة كلها باطلة وموضوعة،
وأنه اشتهر عند كثير من الناس أن ليلة النصف من شعبان يقدر فيها ما يكون في العام،وهذا باطل، فإن الليلة التي يقدر فيها ما يكون في العام هي ليلة القدر، كما قال الله تعالى(حمۤ وَٱلْكِتَـٰبِ ٱلْمُبِينِ إِنَّآ أَنزَلْنَـٰهُ فِى لَيْلَةٍ مُّبَـٰرَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْراً مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ)الدخان،
وهذه الليلة التي أنزل فيها القرآن هي ليلة القدر، كما قال تعالى(إِنَّا أَنزَلْنَـٰهُ فِى لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ)وهي في رمضان، لأن الله تعالى أنزل القرآن فيه، قال تعالى(شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِىۤ أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْآنُ)البقرة،
أن بعض الناس يصنعون أطعمة في يوم النصف يوزعونها على الفقراء ويسمونها عشيات الوالدين،
وهذا أيضاً لا أصل له عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيكون تخصيص هذا اليوم به من البدع التي حذَّر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال فيها(كل بدعة ضلالة)
وليعلم أن من ابتدع في دين الله ما ليس منه فإنه يقع في عدة محاذير،
المحذور الأول،
أن ابتداعه يتضمن التقدم بين يدي الله ورسوله، حيث أدخل في دين الله تعالى ما ليس منه،
والله سبحانه قد شرع الشرائع وحدّ الحدود وحذَّر من تعديها، ولا ريب أن من أحدث في الشريعة ما ليس منها فقد تقدم بين يدي الله ورسوله، وتعدى حدود الله، ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون،
المحذور الثاني،أن ابتداعه يستلزم جعل نفسه شريكاً مع الله تعالى في الحكم بين عباده، كما قال الله تعالى(أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُواْ لَهُمْ مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ ٱللَّهُ)الشورى،
المحذور الثالث،
أن ابتداعه يؤدي إلى تطاول الناس على شريعة الله تعالى، وإدخالهم فيها ما ليس منها،في العقيدة والقول والعمل، وهذا من أعظم العدوان الذي نهى الله عنه،أن ابتداعه يؤدي إلى تفريق الأمة وتشتيتها واتخاذ كل واحد أو طائفة منهجاً يسلكه
فتقع الأمة فيما نهى الله عنه بقوله(وَلاَ تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَٱخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلْبَيِّنَـٰتُ وَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)آل عمران،
وفيما حذر منه بقوله(إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيءٍ إِنَّمَآ أَمْرُهُمْ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ)الأنعام،
المحذور الرابع، أن ابتداعه يؤدي إلى انشغاله ببدعته عما هو مشروع، فإنه ما ابتدع قوم بدعة إلا هدموا من الشرع ما يقابلها،
وإن فيما جاء في كتاب الله تعالى، أو صح عن رسوله صلى الله عليه وسلم من الشريعة لكفاية لمن هداه الله تعالى،إليه واستغنى به عن غيره،
قال الله تعالى(يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ مَّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِى ٱلصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ)
وقال الله تعالى(فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَاي فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَىٰ)طه،
فكن أخي المؤمن سباقاً لفعل الخير،واغتنام الفسح الإيمانية التي جعلها المولى عز وجل في أيامه المباركة غنماً لكل سالك ومكسبا لكل طالب قرب ربه،

اللهم وفقنا لفعلِ الخيرات والطاعات والحسنات يا رب العالمين،وهدينا وإخواننا المسلمين صراطه المستقيم، وأن يتولانا في الدنيا والاۤخرة إنه جواد كريم.






 
قديم 15-08-20, 05:56 PM   رقم المشاركة : 2
محمد السباعى
عضو ماسي






محمد السباعى غير متصل

محمد السباعى is on a distinguished road


جزاك الله خيرا







 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:40 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "