العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-11-12, 06:03 PM   رقم المشاركة : 61
سبع القنطرة
اثني عشري






سبع القنطرة غير متصل

سبع القنطرة is on a distinguished road


تعديل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمري طي مشاهدة المشاركة
   أسلوب قديم قدييييييم عفا عليه الزمان
( عجز عن مجاراة الروايات الصحيحة المجوزة للصيام لأنه كفارة فقط لا غير )
فماذا صنع ؟

قام بإلقاء هذه الألفاظ يحسب أنه سيتفزني ( أو ) تغيير مسار الموضوع كحل أخير
مـــع أن شيوخه يقولون :
الروايات المجوزة ص ح ي ح ة
الروايات المانعة ض ع ي ف ة




تباً للجهل ....!!
الكراهة حملت على روايات النهي و هي قاعدة فقهية لبعض الأحكام عند السنة و عند الشيعة...فلماذا تتجاهل هذاالقول وتكرر الكلام كالببغاء........!!
و أساسا عندكم في الصحيح أن صوم هذا اليوم تُرِكْ و ليس عندكم دليل واحد على أن الصحابة صاموه ..واذاكان عندك دليل ارفقه لنا؟؟
و من المعلوم كما صرح علماء السنة أنه إذا ترك الرسول صلى الله عليه و آله و سلم أمراً تركه الصحابة و يعد سنة نبوية ( تركه ) ........فصومه بعد ماترك اليس بدعه!!

فأنتم أصلا متناقضون و لا تستطيعون اثبات هذا الصوم المزعوم
و تجعلون رسول الله يأخذ الدين من اليهود و الأحبار يعلمونه ..!

مثال على ذلك:
حمل فقهاء السنة النهي الوارد في روايات صوم يوم السبت على الكراهة :
مركز الفتوى :


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هل يجوز صيام يوم السبت او يوم الأحد منفردا ان لم يكن من ايام شهر رمضان الفضيل؟ وتفضلو بقبول فائق الشكر.


الإجابــة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فصوم يوم السبت أو يوم الأحد منفردين مكروه على الصحيح من قولي أهل العلم خلافاً لمن ذهب إلى تحريمه. والدليل على كراهة صوم يوم السبت منفرداً ما رواه أحمد وأبو داود عن الصماء بنت بسر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تصوموا يوم السبت إلا في فريضة وإن لم يجد أحدكم إلا عود كرم أو لحاء شجرة فليفطر عليه). وأما كراهة صوم يوم الأحد منفرداً فلما رواه ابن خزيمة في صحيحه عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر ما كان يصوم من الأيام يوم السبت ويوم الأحد كان يقول: (إنهما يوم عيدٍ للمشركين وأنا أريد أن أخالفهم) فدل هذا أنه لابد أن يصام مع يوم الأحد يوم قبله أو يوم بعده إلا إذا وافق يوماً كان يصومه وممن ذهب إلى كراهته الشافعية والأحناف ويستظهر من نص الحنابلة أنه يكره صيام كل عيد لليهود والنصارى أو يوم يفردونه بالتعظيم إلا أن يوافق عادة. والسبب في أن الجمهور حملوا النهي على الكراهة هو ما استدلوا به من حديث صيام داود عليه السلام أنه كان يصوم يوماً ويفطر يوماً. قالوا: دلَّ هذا على أن من صام يوماً وأفطر يوماً لابد أن يفرد السبت أو الأحد بصوم. وهذا تخريج قوي وله حظ من النظر. وهذا الحكم أيضاً يندرج تحته صيام يوم الجمعة منفرداً. والله تعالى أعلم.




http://www.islamweb.net/fatwa/index....atwaId&Id=2078

الآن بعد هذا المثال نقول عندك رواية ناهية قطعا بصوم يوم السبت فكيف يردها علمائكم بجعله مكروه ..؟؟

هذه أقوالهم :

سنن الترمذي («الجامع المختصر من السنن عن رسول الله ومعرفة الصحيح والمعلول وما عليه العمل
43 - باب مَا جَاءَ فِي صَوْمِ يَوْمِ السَّبْتِ
749 - حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، عَنْ أُخْتِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ لاَ تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلاَّ فِيمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلاَّ لِحَاءَ عِنَبَةٍ أَوْ عُودَ شَجَرَةٍ فَلْيَمْضُغْهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ‏.‏وَمَعْنَى كَرَاهَتِهِ فِي هَذَا أَنْ يَخُصَّ الرَّجُلُ يَوْمَ السَّبْتِ بِصِيَامٍ لأَنَّ الْيَهُودَ تُعَظِّمُ يَوْمَ السَّبْتِ ‏.‏


----

الألباني حرم الصوم مطلقاً
أن صيام السبت حرام مطلقا ، لا يجوز صومه ، و الدليل قول الرسول صلى الله عليه و سلم في الحديث الصحيح : (( لا تصوموا السبت إلا فيما افترض عليكم )) ، و هذا الحديث فيه نهي ، و القاعدة تقول أن النهي يفيد التحريم ما لم يرد دليل يدل على خلاف التحريم كالكراهة ، و لم يرد ما يدل على الكراهة أو التخصيص أو نحو ذلك ، فيبقى النهي على التحريم .

----
شرح معاني الآثار لأبو جعفر الطحاوي
( 18 باب صوم يوم السبت )
(2 /80)
3069 - حدثنا بن مرزوق هو إبراهيم قال ثنا أبو عاصم عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الله بن بسر عن أخته الصماء قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم لا تصومن يوم السبت في غير ما افترض عليكن ولو لم تجد إحداكن إلا لحاء شجرة أو عود عنب فلتمضغه قال أبو جعفر فذهب قوم الى هذا الحديث فكرهوا صوم يوم السبت تطوعا وخالفهم في ذلك آخرون فلم يروا بصومه بأسا وكان من الحجة عليهم في ذلك أنه قد جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه نهى عن صوم يوم الجمعة إلا أن يصام قبله يوم أو بعده يوم وقد ذكرنا ذلك بأسانيده فيما تقدم من كتابنا ..)

فعلمائك اختلفوا في هذا الحكم الفقهي و قال بعضهم بالاباحة و بعضهم بالكراهة و بعضهم بالتحريم مطلقاً
مع أن الرواية أتت نــاهية عن الصوم ..






 
قديم 28-11-12, 06:14 PM   رقم المشاركة : 62
سبع القنطرة
اثني عشري






سبع القنطرة غير متصل

سبع القنطرة is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سالم القويفل مشاهدة المشاركة
   وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا ابن نمير عن هشام وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه وقال في أخر الحديث وترك عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه


:

الحديث لايدل على ان الصحابه صاموه بعدماترك....


فضلاً ارفق لنا دليل يدل على صيامهم بعد الترك؟






 
قديم 28-11-12, 06:44 PM   رقم المشاركة : 63
سبع القنطرة
اثني عشري






سبع القنطرة غير متصل

سبع القنطرة is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انسان طيب مشاهدة المشاركة
   طيب اعطنا ثلاث روايات تمنع هذا الصيام فقط تكون صحيحة السند


وخذ هذه

( الوافي ) للفيض الكاشاني ( 22 / 505 ): بتعليق الشعرانى
[ وقد يتفق لبعض الرواة الغالين في عداوة المخالفين والمبالغين في خلاف المنحرفين عن أهل البيت عليهم السلام أن يجاوزوا الحد ويلزموا أمورا من غير عمد ليخالفوا أهل الخلاف تدعوهم إلى ذلك شدة علاقتهم بالتشيع كما نرى جماعة في الأعصار المتأخرة ينكرون استحباب صوم عاشوراء مع الاتفاق على استحبابه ليخالفوا المخالفين ،
ويلتزمون بتحريف القرآن ليطعنوا به على أعداء أهل البيت عليهم السلام ، مع أن مطاعنهم في الكثرة بحيث لا يحتاج معها إلى إثبات التحريف وهدم أساس الدين ]

ما رواه الصدوق في الفقيه في الصحيح عن زرارة بن اعين ومحمد بن مسلم جميعا " انهما سألا أبا جعفر الباقر عليه السلام عن صوم يوم عاشوراء فقال: كان صومه قبل شهر رمضان فلما نزل شهر رمضان ترك ".

وما رواه ثقة الاسلام في الكافي بسنده عن عبد الملك قال: " سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن صوم تاسوعاء وعاشوراء من شهر المحرم فقال تاسوعاء يوم حوصر فيه الحسين (عليه السلام) وأصحابه (رضوان الله عليهم) بكربلاء واجتمع عليه خيل أهل الشام وأناخوا عليه وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بتوافر الخيل وكثرتها واستضعفوا فيه الحسين واصحابه (كرم الله وجوههم) وايقنوا أن لا يأتي الحسين (عليه السلام) ناصر ولا يمده أهل العراق، بابى المستضعف الغريب.

ثم قال: واما يوم عاشوراء فيوم اصيب فيه الحسين عليه السلام صريعا بين أصحابه واصحابه صرعى حوله، افصوم يكون في ذلك اليوم ؟ كلا ورب البيت الحرام ما هو يوم صوم وما هو إلا يوم حزن ومصيبة دخلت على أهل السماء وأهل الارض وجميع المؤمنين ويوم فرح وسرور لابن مرجانة وآل زياد وأهل الشام (غضب الله عليهم وعلى ذرياتهم) وذلك يوم بكت عليه جميع بقاع الارض خلا بقعة، فمن صامه أو تبرك به حشره الله مع آل زياد ممسوخ القلب مسخوطا عليه، ومن ادخر فيه إلى منزله ذخيرة اعقبه الله تعالى نفاقا في قلبه إلى يوم يلقاه وانتزع البركة عنه وعن أهل بيته وولده وشاركه الشيطان في جميع ذلك ".

وما رواه فيه عن محمد بن عيسى بن عبيد عن جعفر بن عيسى اخيه قال: " سألت الرضا (عليه السلام) عن صوم يوم عاشوراء وما يقول الناس فيه فقال عن صوم ابن مرجانة تسألني ذلك يوم صامه الادعياء من آل زياد لقتل الحسين (عليه السلام) وهو يوم يتشاءم به آل محمد صلى الله عليه وآله ويتشاءم به أهل الاسلام واليوم الذى يتشاءم به أهل الاسلام لا يصام ولا يتبرك به،

هذه روايات تحريم صيام عاشوراء .....!!

واما ماجاء عن الفيض الكاشاني :

فهذا هو رايه الشخصي ........لايؤخذ به....






 
قديم 28-11-12, 09:23 PM   رقم المشاركة : 64
شمري طي
عضو ماسي







شمري طي غير متصل

شمري طي is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبع القنطرة مشاهدة المشاركة
   تباً للجهل ....!!

أخلاق حسينيات ( ولا جديد )






اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبع القنطرة مشاهدة المشاركة
  
روايات النهي
.. وتكرر الكلام كالببغاء

أخلاق حسينيات ( ولا جديد )
روايات النهي ( ض ع ي ف ة )

ولا تقاوم غيرها
[
فصح ما ادعيناه من أن الروايات الناهية كلها ضعيفة السند
فتكون الآمرة سليمة عن المعارض
فلم تثبت كراهة صوم يوم عاشوراء ]









اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبع القنطرة مشاهدة المشاركة
  
و أساسا عندكم في الصحيح أن صوم هذا اليوم تُرِكْ


كل روايات النهي وبرمتها ( ض ع ي ف ة )
والصحيحة هي من تقول ( صام + صوموا ) ومن الأئمة بعد وفاة الرسول



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبع القنطرة مشاهدة المشاركة
  
فأنتم أصلا متناقضون و لا تستطيعون اثبات هذا الصوم المزعوم

و تجعلون رسول الله يأخذ الدين من اليهود و الأحبار يعلمونه ..!


كـأن يصلي الرسول تقية >> 1


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبع القنطرة مشاهدة المشاركة
  
الآن بعد هذا المثال نقول عندك رواية ناهية قطعا بصوم يوم السبت فكيف يردها علمائكم بجعله مكروه ..؟؟


الروايات المجوزة في كتبكم ومن أئمتكم ( ص ح ي ح ة )
وغيرها ساقط ضعيف لا يصلح للمعارضة أصلاً .


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبع القنطرة مشاهدة المشاركة
  
مع أن الرواية أتت نــاهية عن الصوم ..


الروايات الناهية في كتبكم ( ض ع ي ف ة )



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبع القنطرة مشاهدة المشاركة
   ما رواه الصدوق

ما رواه الصدوق في [ المقنع ]
[[ إني صنفت كتابي هذا وسميته كتاب المقنع ، لقنوع من يقرأه بما فيه ، وحذفت الأسانيد منه لئلا يثقل حمله ولا يصعب حفظه ولا يمل قارئه ، إذ كان ما أبينه فيه في الكتب الأصولية موجودا مبينا على المشائخ العلماء الفقهاء الثقات رحمهم الله ]]

( فمن صام ذلك اليوم غفر له ذنوب سبعين سنة وغفر له مكاتم عمله )



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبع القنطرة مشاهدة المشاركة
  
وما رواه ثقة الاسلام في الكافي

ثقة الإسلام تقال في الحسينية - أما الرواية فهي << [ ض ع ي ف ة ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبع القنطرة مشاهدة المشاركة
  
وما رواه فيه عن محمد بن عيسى بن عبيد عن جعفر بن عيسى اخيه

ض ع ي ف ة


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبع القنطرة مشاهدة المشاركة
  
هذه روايات تحريم صيام عاشوراء .....!!

كلها - برمتها ( ص ع ي ف ة )

-----------------------------------------------------

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبع القنطرة مشاهدة المشاركة
  
واما ماجاء عن الفيض الكاشاني :

كان الرافضي يقول :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبع القنطرة مشاهدة المشاركة
   خلك اسد بجد وجاوب ولاتكن نعامة

والآن ( هذا النعامة ) يريد أن يدس رأسه ( بماذا ) !!
(( بأن هذا الكلام للكاشاني ثم يكذب ثم يهرب ))

مع الأمر ليس كذلك ووضعنا له رابط للموضوع سابقاً :-

رقم المشاركة : 38

ونقل له الأخوة هنا نص الكلام سابقاً :-
رقم المشاركة :
52

والكلام ليس للكاشاني أصلاً
.




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبع القنطرة مشاهدة المشاركة
   وتكرر الكلام كالببغاء

الببغاء ( فضحت نفسها )



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبع القنطرة مشاهدة المشاركة
   تباً للجهل ....!!

من لم يفرق بين كلام شيوخه ( هو )
الشعراني و الكاشاني ( مع كل ما نقل له من روابط ونصوص ) ماذا يسمى !!




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبع القنطرة مشاهدة المشاركة
  
فهذا هو رايه الشخصي ........ لايؤخذ به ....

نترك أقول الشيوخ و نأخذ بجهلك أنت






التوقيع :
الــــــــــرفــــــضُ داءٌ بأمتنا أعراضهُ الجهلُ والتكفيرُ = دوائهُ قرآننا وصحيح سنتنآ والعقل بلسمهُ مع التفكيرُ
من مواضيعي في المنتدى
»» هنا نستقبل التبرعات لإنقاذ ( المشروع الفاشل )
»» أئمة الرافضة عاشوا حياتهم [ فزع * فزع ]
»» بسند صحيح صاحب المعجزات السبع لا يعرف ( الأرميني )
»» بني رفضون ( وأمنية دخول النار )
»» دجال شاهد خرافة ( ثم ماذا !! ) ادخل لتعرف
 
قديم 28-11-12, 10:01 PM   رقم المشاركة : 65
انسان طيب
عضو ذهبي






انسان طيب غير متصل

انسان طيب is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انسان طيب مشاهدة المشاركة
  
يقولون تقية

نقول المعصوم يقول لكم اععملوا بها ولو كانت تقية

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ لَا يَسَعُ النَّاسَ حَتَّى يَسْأَلُوا وَ يَتَفَقَّهُوا وَ يَعْرِفُوا إِمَامَهُمْ وَ يَسَعُهُمْ أَنْ يَأْخُذُوا بِمَا يَقُولُ وَ إِنْ كَانَ تَقِيَّةً .


الكافي : المجلد الأول .................... صفحة (41)

خذا بكلام المعصوم وان كان تقية هكذا امرك ............ هل اعجبتك الصفعه

عندما نقول انكم شيعة الخوئى والخمينى والمجلسي فنحن صادقون فانتم تقدمون كلامهم على كلام ائمة ال البيت

تفكر



تقولون تقية .................. أين الرد على أعلاه

ثانيا اعطنا ثلاث روايات صحيحه فى النهى عن صيامه من كتبك


ثالثا المحقق الشعرانى يحكى اتفاق المتقدمين على صيامه فهو لايحكى رايه الشخصي

بل ويقرر ان كراهية صيامه اتت من المتعصبين

الطيب


هل سيجيب لااعتقد

الطيب






 
قديم 28-11-12, 11:42 PM   رقم المشاركة : 66
أبوأحمد المصرى
عضو نشيط







أبوأحمد المصرى غير متصل

أبوأحمد المصرى is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سالم القويفل مشاهدة المشاركة
   صيام عاشورا من كتبكم يارافضه ... هنا

الخوئي يقر استحباب صيام عاشورا هنا


الأخ العزيز
سالم القويفل
جزاكم الله خيرا
حقيقة الأمر مستمتع جدا بمداخلتكم الرائعه
بارك الله فى اهل السُنه والجماعه
وهدى الله شيعة اللعن والطعن والسوء







التوقيع :


مُـــدونـــــــة
أبـوأحـمد المصـــرى
أضغط هنـــــــــــــــا

مدونة
المسيح عبدالله ورسوله
أضغط هنا






من مواضيعي في المنتدى
»» المسيح .... بين عيسى عبدالله ورسوله... ويسوع الرب
»» رسائل العزة والقوة
»» لماذا سكت الإمام ؟!
»» لن ننساكِ يا فلسطين
»» فلسطين دولة حرة مستقلة
 
قديم 29-11-12, 01:32 AM   رقم المشاركة : 67
سبع القنطرة
اثني عشري






سبع القنطرة غير متصل

سبع القنطرة is on a distinguished road


كل روايات النهي وبرمتها ( ض ع ي ف ة )
والصحيحة هي من تقول ( صام + صوموا ) ومن الأئمة بعد وفاة الرسول

أساسا عندكم في الصحيح أن صوم هذا اليوم تُرِكْ و ليس عندكم دليل واحد على أن الصحابة صاموه ..واذاكان عندك دليل ارفقه لنا؟؟
و من المعلوم كما صرح علماء السنة أنه إذا ترك الرسول صلى الله عليه و آله و سلم أمراً تركه الصحابة و يعد سنة نبوية ( تركه ) ........فصومه بعد ماترك اليس بدعه ؟!!

اثبت صيامه بعد ماترك من كتبكم المتناقضه التي هي حجه عليك ان استطعت...........!!
اقتباس:المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبع القنطرة
فأنتم أصلا متناقضون و لا تستطيعون اثبات هذا الصوم المزعوم

و تجعلون رسول الله يأخذ الدين من اليهود و الأحبار يعلمونه ..!




وهل ياخذ الرسول احكامه من اليهود والاحبار كما تزعمون بكتبكم المتناقضه...........?
وامتنع الرسول عن صوم عاشوراء و قال للناس سنصوم التاسع فلماذا تخالفون قول رسول الله
و لازلتم تتشبهون باليهود و تصومون العاشر ...؟؟؟










 
قديم 29-11-12, 01:34 AM   رقم المشاركة : 68
سبع القنطرة
اثني عشري






سبع القنطرة غير متصل

سبع القنطرة is on a distinguished road


ثقة الإسلام تقال في الحسينية - أما الرواية فهي << [ ض ع ي ف ة ]










ض ع ي ف ة




كلها - برمتها ( ص ع ي ف ة )








هناك روايات ناهية و هناك روايات مجوزة فيحمل النهي على الكراهة و هذا ما أفتى به مراجعنا العظام و الكراهة حملت على روايات النهي و هي قاعدة فقهية لبعض الأحكام عند السنة و عند الشيعة و لكنك جهول...
ولعل المثال الذي ضربته لك بصيام يوم السبت يكفي للتوضيح و هو ورود نص ناهي و نص مجوز يحمل الناهي على الكراهة لكنك تتجاهل ذلك...!
وهذه الروايات المانعة متواترة و المتواتر صحيح كما أنها مخالفة لآراء العامه و موافقة لسيرة المتشرعة كما هي عند أصحاب الأئمة ..

.
و هذه بعض أقوال علمائنا فيها ..
أولا :

كتاب رياض المسائل الجزء الخامس للسيد علي الطباطبائي الصفحات 465 - 468

(6). [ وصوم يوم عاشوراء حزناً ] بمصاب آل محمّدٍ عليهم السلام ، بغير خلاف أجده ، بل عليه الإجماع في ظاهر الغنية
6 ـ الغنية ( الجوامع الفقهية ) : 573.
قالوا : جمعاً بين ما ورد في الأمر بصومه « وأنّه كفّارة سنة » (1) وما ورد من أنّ : « من صامه كان حظّه من ذلك حظّ آل زياد وابن مرجانة » (2) عليهم اللعنة.
ولا شاهد على‏ هذا الجمع من رواية ، بل في جملة من الأخبار المانعة ما يشيّد خلافه ، وأنّ صومه مطلقاً بدعة ليس فيه رخصة.
منها : « إنّ الصوم لا يكون للمصيبة ، ولا يكون إلّا شكراً للسلامة ، وإنّ الحسين عليه السلام أصيب يوم عاشوراء ، فإن كنت فيمن أُصيب به فلا تصم ، وإن كنت [ شامتاً ] ممّن سرّه سلامة بني أُميّة فصم شكراً للَّه تعالى » (3).
لكنّها ـ كغيرها ـ غير نقيّة الأسانيد ، فلا يمكن أن يثبت بها التحريم كما هو ظاهرها.
ومال إليه ـ بل قال به ـ لذلك بعض مَن عاصرناه ، وحَمَل المعارضة على‏ التقيّة (4) ، كما يفهم من بعضها.
وهو ضعيف في الغاية لما عرفته ، مضافاً إلى‏ شذوذ المنع مطلقاً ولو كراهةً ، إذ لم نعثر على‏ قائل به من الطائفة ، بل كلّ من وصل إلينا كلامه مفتٍ بما في العبارة.
وعليه فلا يمكن أن تخصَّص العمومات القطعية باستحباب الصوم في نفسه وأنّه من النار جُنّة ، وخصوص الأخبار المرغّبة وإن قصرت‏
أسانيدها جملةً لانجبارها بعمل الأصحاب جملةً ولو في الجملة ، حتى نحو الحلّي وابن زهرة (1) ، ممّن لم يعمل بأخبار الآحاد إلّا حيث تكون محفوفةً بالإجماع وغيره من القرائن القطعية.
نعم يبقى‏ الإشكال في الاستحباب من حيث الخصوصية ، ولو في الجملة (2). وهو ـ إن لم ينعقد عليه إجماع ـ محلّ مناقشة لعدم دليل عليها إلّا النصوص المرغبة ، وهي ـ مع قصور أسانيدها ، وعدم ظهور عامل بإطلاقها بالكلّية ـ معارَضة بأكثر منها كثرة زائدة ، تكاد تقرب التواتر.
ولأجلها لا يمكن العمل بتلك ، ولو من باب المسامحة إذ هي حيث لم تحتمل منعاً ولو كراهةً ، وهي محتملة من جهة الأخبار المانعة.
إلّا أن يقال : إنّ أكثرها يقبل الحمل الذي ذكره الجماعة ، وما لا تقبله منها قليلة نادرة ، لا يُعبأ بما فيها من احتمال حرمةٍ أو كراهةٍ في مقابلة الإجماع المنقول ـ كما عرفته ـ المعتضد بالشهرة العظيمة ، على‏ وجه الجمع الذي ذكره الجماعة.
وهو حسن ، وإن كان في النفس بعد ذلك منه شي‏ء ، سيّما مع احتمال تفسير الصوم على‏ وجه الحزن في العبائر بما ذكره جماعة ، من استحباب الإمساك عن المفطرات إلى‏ العصر (3) ، كما في النصّ : « صمه من غير تبييت ، وأفطره من غير تشميت ، ولا تجعله يوم صوم كملاً ، وليكن إفطارك بعد العصر بساعة ، على‏ شربة من ماء ، فإنّه في ذلك الوقت من‏
ثانيا :

كتاب روضة المتقين شرح كتاب من لا يحضره الفقيه للمجلسي الأول الجزء الثالث الصفحة 247 - 249
باب صوم التطوع و ثوابه من الأيام المتفرقة
«سأل محمد بن مسلم و زرارة بن أعين»
(1) في الصحيح
«أبا جعفر الباقر عليه السلام عن صوم يوم عاشوراء»
(2) عاشر المحرم و ربما تطلق على التاسع منه أيضا
«فقال كان صومه»
(3) أي وجوبه أو استحبابه
«قبل (إلى قوله) ترك»
(4) و نسخ، و يؤيده ما رواه الكليني في القوي، عن نجية بن الحرث العطار قال، سألت أبا جعفر عليه السلام عن صوم يوم عاشوراء فقال: صوم متروك بنزول شهر رمضان و المتروك بدعة قال نجية فسألت أبا عبد الله عليه السلام من بعد أبيه عليه السلام عن ذلك فأجابني بمثل جواب أبيه ثمَّ قال: أما إنه صوم يوم ما نزل به كتاب و لا جرت به سنة إلا سنة آل زياد بقتل الحسين بن علي صلى الله عليهما.
و في القوي، عن جعفر بن عيسى قال: سألت الرضا عليه السلام، عن صوم عاشوراء و ما يقول الناس فيه؟ فقال عن صوم ابن مرجانة تسألني؟ ذلك يوم صامه الأدعياء من آل زياد لقتل الحسين عليه السلام، و هو يوم يتشأم به آل محمد و يتشأم به أهل الإسلام و اليوم الذي يتشأم به أهل الإسلام لا يصام و لا يتبرك به و يوم الاثنين يوم نحس قبض الله عز و جل فيه نبيه صلى الله عليه و آله و سلم و ما أصيب آل محمد إلا في يوم الاثنين فتشاءمنا به و تبرك به عدونا، و يوم عاشوراء قتل الحسين عليه السلام و تبرك به ابن مرجانة و تشأم به آل محمد صلى الله عليه و آله و سلم فمن صامهما أو تبرك بهما لقي الله تبارك و تعالى ممسوخ القلب و كان حشره مع الذين سنوا صومهما و التبرك بهما.
و في الحسن كالصحيح، عن محمد بن أبي عمير، عن زيد النرسي قال: سمعت
عبيد بن زرارة يسأل أبا عبد الله عليه السلام عن صوم يوم عاشوراء؟ فقال: من صامه كان حظه من صيام ذلك اليوم حظ ابن مرجانة و آل زياد قال: قلت: و ما حظهم من صيام ذلك اليوم؟ قال النار أعاذنا الله من النار و من عمل يقرب إلى النار.
و عن عبد الملك قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صوم تاسوعاء و عاشوراء من شهر المحرم؟ فقال: تاسوعاء يوم حوصر فيه الحسين صلوات الله عليه و أصحابه رضي الله عنهم بكربلاء و اجتمع عليه خيل أهل الشام و أناخوا عليه (أي أبركوا جمالهم على قتاله حوله) و فرح ابن مرجانة، و عمر بن سعد بتوافر الخيل و كثرتها و استضعفوا فيه الحسين عليه السلام و أصحابه كرم الله وجوههم و أيقنوا أن لا يأتي للحسين عليه السلام ناصر و لا يمده أهل العراق بأبي (أي أفديك بأبي) أيها المستضعف الغريب، ثمَّ قال و أما يوم عاشوراء فيوم أصيب به الحسين صلوات الله عليه صريعا بين أصحابه، و أصحابه صرعى حوله (عراة- خ) أ فصوم يكون في ذلك اليوم؟ كلا و رب البيت الحرام ما هو يوم صوم، و ما هو إلا يوم حزن و مصيبة دخلت على أهل السماء و أهل الأرض و جميع المؤمنين، و يوم فرح و سرور لابن مرجانة و آل زياد و أهل الشام غضب الله عليهم و على ذرياتهم، و ذلك يوم بكت جميع بقاع الأرض خلا بقعة الشام، فمن صامه أو تبرك به حشره الله مع آل زياد ممسوخ القلب مسخوطا عليه، و من ادخر إلى منزله ذخيرة أعقبه الله تعالى نفاقا في قلبه إلى يوم يلقاه و انتزع البركة عنه، و عن أهل بيته، و ولده، و شاركه الشيطان في جميع ذلك.
(و أما) ما رواه الشيخ، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام قال: صوموا العاشوراء، التاسع و العاشر فإنه يكفر ذنوب سنة و غيره من الأخبار (فمحمولة) على التقية أو على الصوم حزنا أو الإمساك من غير نية الصوم إلى العصر كما سيجي ء في الزيارات إن شاء الله تعالى.


ثالثا :


إقبال الأعمال لابن طاووس الحسني - إقبال الأعمال ـ الجزء3 ج5 ص50 - 51
فصل
(.. (9) فيما نذكره من صوم يوم عاشوراء وفضله والدعاء فيه اعلم ان
الروايات وردت متظافرات في تحريم صوم يوم عاشوراء على وجه
الشامتات، وذلك معلوم من أهل الديانات، فان الشماتة يكسر حرمة الله
جل جلاله ورد مراسمه وهتك حرمة رسول الله صلى الله عليه وآله وهدم معالمه،
وعكس احكام الاسلام وابطال مواسمه، ما يشمت بها ويفرح لها، الا من
يكون عقله وقلبه ونفسه ودينه قد ماتت بالعمى والضلالة، وشهدت عليه
بالكفر والجهالة ..)

رابعا :

مستند الشيعة للمحقق النراقي الجزء العاشر الصفحات 489 -493
ومنها: صوم يوم عاشوراء، فإنه قال باستحبابه جمع من الأصحاب على وجه الحزن والمصيبة (***1633 بل قيل: لا خلاف فيه أجده (***1634. وعن ظاهر الغنية: الاجماع عليه (***1635
أما أصل الاستحباب فللمستفيضة من الأخبار، كرواية أبي همام:
(صام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم عاشوراء) (***1636
ورواية مسعدة: (صوموا العاشوراء التاسع والعاشر فإنه يكفر ذنوب سنة) (***1637
ورواية القداح: (صيام يوم عاشوراء كفارة سنة) (***1638
ورواية النوا: (لزقت السفينة يوم عاشوراء على الجودي، فأمر نوح من
معه من الجن والإنس أن يصوموا ذلك اليوم) وقال أبو جعفر عليه السلام:
(أتدرون ما هذا اليوم؟ هذا اليوم الذي تاب الله فيه على آدم وحواء عليهما السلام) الحديث (***1633.
وأما التقييد بكونه حزنا فللجمع بين ما مر وبين الأخبار النافية له جدا، كرواية زرارة السابقة (***1634، ورواية نجية: عن صوم يوم عاشوراء؟
فقال: (صوم متروك بنزول شهر رمضان، والمتروك بدعة) قال: فسألت أبا عبد الله عليه السلام من بعد أبيه عن ذلك، فأجابني بمثل جواب أبيه، ثم قال: (أما أنه صوم ما نزل به كتاب ولا جرت به سنة، إلا سنة آل زياد لعنهم الله بقتل الحسين بن علي عليهما السلام) (***1635.
ورواية جعفر بن عيسى: عن صوم يوم عاشوراء وما يقول الناس فيه؟ فقال: (عن صوم ابن مرجانة لعنه الله تسألني؟! ذلك يوم صامه الأدعياء من آل زياد لقتل الحسين عليه السلام، هو يوم يتشاءم به آل محمد صلوات الله عليهم ويتشاءم به أهل الاسلام، واليوم الذي يتشاءم به أهل الاسلام لا يصام، ولا يتبرك به، ويوم الاثنين يوم نحس) إلى أن قال: (فمن صامهما أو تبرك بهما لقى الله تعالى ممسوخ القلب، وكان يحشره مع الذين سنوا صومهما وتبركوا بهما) (***1636.
ورواية النرسي: عن صوم يوم عاشوراء؟ فقال: (من صامه كان حظه
من صيام ذلك اليوم حظ ابن مرجانة وآل زياد) قلت: وما كان حظهم من ذلك اليوم؟ فقال: (النار، أعاذنا الله من النار، ومن عمل يقرب من النار) (***1633.
ورواية عبد الملك: عن صوم تاسوعاء وعاشوراء من شهر المحرم؟
فقال: (تاسوعاء يوم حوصر فيه الحسين عليه السلام) إلى أن قال: (وأما يوم عاشوراء فيوم أصيب فيه الحسين عليه السلام) إلى أن قال: (فصوم يكون في ذلك اليوم؟! كلا ورب البيت الحرام، ما هو يوم صوم، وما هو إلا يوم حزن ومصيبة) إلى أن قال: (فمن صامه أو تبرك به حشره الله تعالى مع آل زياد ممسوخ القلب مسخوطا عليه) الحديث (***1634.
وصحيحة زرارة ومحمد: عن صوم يوم عاشوراء، فقال: (كان صومه قبل شهر رمضان، فلما أنزل الله شهر رمضان ترك) (***1635.
والمروي في المصباح: سألته عنه، فقال: (صمه من غير تبييت وأفطره من غير تسميت، ولا تجعله يوم صوم كملا، وليكن إفطارك بعد العصر بساعة على شربة من ماء) الحديث (***1636.
وفي مجالس الصدوق: قلت: فصوم عاشوراء، قال: (ذلك يوم قتل فيه الحسين عليه السلام، فإن كنت شامتا فصم) ثم قال: (آل أبي زياد نذروا نذرا
إن قتل الحسين عليه السلام أن يتخذوا ذلك اليوم عيدا لهم، فيصومون شكرا ويفرحون، فصارت في آل أبي سفيان سنة إلى اليوم، فلذلك يصومونه) إلى أن قال: (إن الصوم لا يكون للمصيبة، ولا يكون إلا شكرا للسلامة، وإن الحسين عليه السلام أصيب يوم عاشوراء، فإن كنت فيمن أصيب به فلا تصم، وإن كنت ممن سره سلامة بني أمية فصم شكرا لله) (***1633.
ولا يخفى أنه لا دلالة في شئ من أخبار الطرفين على التقييد المذكور، ولا شاهد على ذلك الجمع من وجه، بل في الرواية الأخيرة: إن الصوم لا يكون للحزن والمصيبة.. فجعله وجها للجمع خروج عن الطريقة، بل لا وجه له، بل مقتضى الطريقة طرح الأخبار الأولى بالكلية، لمرجوحيتها بموافقة أخبث طوائف العامة موافقة قطعية، والأخبار بها مصرحة (***1634، ولذلك جعل في الوافي الأولى تركه (***1635.
وقال بعض مشايخنا فيه بالحرمة (***1636، وهو في غاية الجودة، بمعنى حرمته لأجل الخصوصية وإن لم يحرم من جهة مطلق الصوم.
ولا يضر ضعف إسناد بعض تلك الأخبار بعد وجودها في الكتب المعتبرة، مع أن فيها الصحيحة.
ولا يرد ما قيل من أنها مخالفة للشهرة، بل لم يقل به أحد من الطائفة، ومع ذلك مع أخبار استحباب مطلق الصوم معارضة (***1637، لأن جميع
ذلك إنما يرد لو قلنا بالتحريم بالمرة لا بقصد الخصوصية ولأجل أنه السنة، وأما معه فلا نسلم المخالفة للشهرة، ولا تعارضها أخبار مطلق الصوم.
فالحق: حرمة صومه من هذه الجهة، فإنه بدعة عند آل محمد متروكة، ولو صامه من حيث رجحان مطلق الصوم لم يكن بدعة وإن ثبتت له المرجوحية الإضافية.
والأولى العمل برواية المصباح المتقدمة.
وأما ما في رواية النوا - من ذكر بعض فضائل يوم عاشوراء - فيعارضه ما في رواية أخرى في مجالس الصدوق في تكذيب تلك الرواية (***1633.
خامسا :

تضعيف المجلسي لما صححه الخوئي و قال مجهول ..

كتاب ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار المجلسي الجزءالسابع الصفحة 116 - 117
(الحديث‌ الثالث‌ عشر)
(2): مجهول‌.
(الحديث‌ الرابع‌ عشر)
(3): ضعيف‌.
الأظهر حمله‌ ‌علي‌ التقية، ‌لما‌ رواه‌ الصدوق‌ ‌في‌ أماليه‌ و ‌غيره‌ ‌أن‌ وقوع‌ ‌هذه‌
البركات‌ ‌في‌ ‌هذا‌ اليوم‌ ‌من‌ أكاذيب‌ العامة و مفترياتهم‌.
و يظهر ‌من‌ الأخبار الآتية ‌أيضا‌ ‌أن‌ تلك‌ الأخبار صدرت‌ تقية. ‌بل‌ المستحب‌ الإمساك‌ ‌إلي‌ ‌ما ‌بعد‌ العصر بغير نية، ‌کما‌ رواه‌ ‌الشيخ‌ ‌في‌ المصباح‌ و ‌غيره‌ ‌في‌ ‌غيره‌، و ‌الله‌ يعلم‌.
(الحديث‌ الخامس‌ عشر)
(1): مجهول‌.
(الحديث‌ السادس‌ عشر)
(2): مجهول‌.
‌قال‌ ‌في‌ المدارك‌: اختلف‌ ‌في‌ صوم‌ عاشوراء هل‌ ‌کان‌ واجبا أم‌ ‌لا‌؟ و المروي‌ ‌في‌ أخبارنا ‌أنه‌ ‌کان‌ واجبا ‌قبل‌ نزول‌ صوم‌ شهر رمضان‌.
من كل ما تقدم نقول أن ضعف السند في الرويات الناهية يجبره التالي :


1- وجودها فى الكتب المعتبرة كما سبق و بين النراقي و قد أرفقت كلامه آنفا ..
2 - التواتر و قد بينا ذلك سابقا فيما قاله الطباطبائي ..
3 - الروايات المانعة تعتبر و يؤخذ بها لموافقتها سيرة المشرعة و أصحاب الأئمة ..
4 - تصحيح بعض العلماء للروايات المانعة التي ضعفها الخوئي كالمجلسي كما مر سابقا و أرفقته ...
5 - تضعيف بعض العلماء كالمجلسي و غيره لما صححه الخوئي في الروايات المجوزة مع أن الخوئي وضح أنه استحباب الصوم للعصر فقط دون نية صيام و تبرك و فرح إنما مواساة لأهل البيت عليهم السلام و لكن القوم يريدون اثبات شيء غير موجود و يريدوننا ترك علمائنا و نأخذ من أهل الخلاف الفقه ( هزلت ) ...
و أضيف أن بعض روايات الصيام محمولة على التقية لموافقتها آراء العامة + بعضها ضعيف + ترك العمل بها بحياة رسول الله يجعلها بدعة ...
مثال :
- و فيه: « على بن الحسن عن محمد بن عبدالله بن زرارة عن احمد بن محمد بن ابى نصر عن ابان بن عثمان الاحمر عن كثير النوا عن ابى جعفر (ع ).
قال: لزقت السفينة يوم عاشوراء على الجودى فامر نوح (ع) من معه من الجن و الانس ان يصوموا ذلك اليوم.
و قال ابو جعفر: اتدرون ما هذا اليوم؟ هذا اليوم الذى تاب الله عزوجل فيه على آدم و حوّاء و هذا اليوم الذى فلق الله فيه البحر لبنى اسرائيل فاغرق فرعون ومن معه و هذا اليوم الذى غلبه فيه موسى (ع) فرعون و هذا اليوم الذى ولد فيه ابراهيم و هذا اليوم الذى تاب الله فيه على قوم يونس و هذا اليوم الذى ولد فيه عيسى بن مريم و هذا اليوم الذى يقوم فيه القائم عليه السلام. »
قال المجلسى: ضعيف الاظهر حمله على التقية لما رواه الصدوق فى اماليه الامالى: 132. و غيره: ان وقوع هذه البركات فى هذا اليوم من اكاذيب العامة و مفترياتهم.
من لم يفرق بين كلام شيوخه ( هو )
الشعراني و الكاشاني ( مع كل ما نقل له من روابط ونصوص ) ماذا يسمى !!



اخطأت في نسب الكلام للكاشاني وهو للشعراني <<<<<<لانني كتبت وانا على عجاله ..
ويبقى التناقض السني في اثبات صحة صيام هذا اليوم فقد:
تُرِكْ
تُرِكْ
تُرِكْ
تُرِكْ

و ما يُتْرَكْ يكون بدعة كما قال جملة من علماء السنة .....!!







 
قديم 29-11-12, 02:25 AM   رقم المشاركة : 69
سالم السهلي
مشرف






سالم السهلي غير متصل

سالم السهلي is on a distinguished road


الزميل سبع القنطره بما انّك اثنى عشري .. هل ترى استحباب صيام عاشورا أم هو محرّم ؟
ثانياً : اليك اشهر موقع لديكم (الاسئله العقائديه ) يعترف بقول الخوئي باستحباب صيام عاشورا !!

المصدر هنا

ثالثا: كيف تعتبر الصيام هو فرح وابتهاج ؟! فأعياد المسلمين نهي عن الصيام فيها فالابتهاج يكون بالافطار وتقديم الحلوى(كما يحدث لديكم في عاشورا ) لا في الصيام .


رابعا: السيستاني يقرّ صيام عاشورا (الافضل الامساك ) :



المصدر






التوقيع :

عليك بالإخلاص تجِدُ الخَلاص .


من مواضيعي في المنتدى
»» الكافر بالسنّة (عباس2) من هنا >>
»» كمال حيدري : انحراف عقيدة الراوي لاتسقط وثاقته!!
»» هل يجوز الاجتهاد بوجود النصّ ياراافضهـ ... ؟
»» عدنان إبراهيم يُدافع عن الخوارج الإباضية الذين يُناصبون العداء لـ الإمام علي وسبطيه
»» دعوة عامّة لـ علماء الفرقة الإباضية إلى المناظرة ..
 
قديم 29-11-12, 02:43 AM   رقم المشاركة : 70
شمري طي
عضو ماسي







شمري طي غير متصل

شمري طي is on a distinguished road


نفس الكلام
( الببغاء التي لا و لم تفرق بين كلام شيوخها )
تنقل جزئية بسيطة ( ثم ) ترجع للجزئية السابقة ( ثم ) تعود لأول الكلام (
ثم )
من الوسط ( ثم من آخره ) " علماً بأنه حوالي 140 صفحة " فأنتظروا الفهرست



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبع القنطرة مشاهدة المشاركة
   أساسا عندكم في الصحيح أن صوم هذا اليوم تُرِكْ و ليس عندكم دليل واحد على أن الصحابة صاموه ..واذاكان عندك دليل ارفقه لنا؟؟

أئمتكم ( بعد ) وفاة الرسول قالوا وفي الصحيح :
[ صيام عاشوراء كفارة سنة + صوموا عاشوراء ]

- مكرر -


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبع القنطرة مشاهدة المشاركة
  
اثبت صيامه بعد ماترك من كتبكم المتناقضه التي هي حجه عليك ان استطعت...........!



واما الروايات المتضمنة للامر و استحباب الصوم في هذا اليوم [ فكثيرة]
مثل صحيحة القداح ( عن الإمام بعد وفاة الرسول )
وموثقة مسعدة بن صدقة ( عن الإمام بعد وفاة الرسول )
ونحوها غيرها
.
- مكرر -



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبع القنطرة مشاهدة المشاركة
  
و لازلتم تتشبهون باليهود و تصومون العاشر ...؟؟؟


في الصحيح فقط
ثم راجعصور هذ الموضوع الذي فضح ( جهلك )

وسلملي على اليهود " رقم المشاركة : 1 "
ولا تنسى أخوانك البوذ والهندوس والسيخ الذين حرمتم النار عليهم "رقم المشاركة : 1 "
- مكرر -



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبع القنطرة مشاهدة المشاركة
  
و لازلتم تتشبهون باليهود و تصومون العاشر ...؟؟؟


من كتبك وفي الصحيح فقط
- مكرر -








اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبع القنطرة مشاهدة المشاركة
   هناك روايات ناهية و هناك روايات مجوزة


الناهية : ض ع ي ف ة لا تصلح للمعارضة أصلاً
المجوزة : صحيحة وتقول بالصيام - والصيام لسبب لأنه يكفر سنة فقط لا غير
و و الخ الخ

- مكرر -





اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبع القنطرة مشاهدة المشاركة
   و لكنك جهول...

النعامة والببغاء والجهال والآن الجهول ( عرفنا ما عنده ولله الحمد )
فلا ينفع معه روابط ولا نقل نصوص ومع كل هذا ( أصبح الكلام للكاشاني )








اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبع القنطرة مشاهدة المشاركة
  
وهذه الروايات المانعة متواترة و المتواتر صحيح كما أنها مخالفة لآراء العامه
و موافقة لسيرة المتشرعة كما هي عند أصحاب الأئمة ..

و هذه بعض أقوال علمائنا فيها ..

( تقية + ضعيفة + العامة و و الخ الخ )

: 49
: 54
: 56
- مكرر -

ولا تنسى المرة القادمة أن تنسخ الفهرست


وللمزيد على تخبط شيوخك بإسم التقية
[ رقم المشاركة : 1 ]









اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبع القنطرة مشاهدة المشاركة
  
اخطأت في نسب الكلام للكاشاني وهو للشعراني <<<<<<لانني كتبت وانا على عجاله ..

أقول : لا تنسى الفهرست فنسخك ( جميل ) أما الكتابة فقد أتضح ما عندك .





اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبع القنطرة مشاهدة المشاركة
  
ويبقى التناقض


روايات مجوزة + صحيحة + من الأئمة بعد وفاة الرسول






التوقيع :
الــــــــــرفــــــضُ داءٌ بأمتنا أعراضهُ الجهلُ والتكفيرُ = دوائهُ قرآننا وصحيح سنتنآ والعقل بلسمهُ مع التفكيرُ
من مواضيعي في المنتدى
»» أربعة أبناء فقط وكادت تطير الإمامة .
»» كان السهو عادة فأصبحت الغفلة كثيرة ( جديد شيخ الدجالين )
»» ( 1000 ) إمـام !! أليست الروايات بـبـلآش .
»» البهائي يُكذب الروايات - والمجلسي يقول يا رايح كثر الفضايح
»» صكوك الغفران بين الحقيقة والخذلان
 
 

الكلمات الدلالية (Tags)
لطم, تطبير, جهل, شيعه, عاشوراء

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:01 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "