عرض مشاركة واحدة
قديم 01-10-14, 04:27 PM   رقم المشاركة : 1
Badr abdallah
عضو







Badr abdallah غير متصل

Badr abdallah is on a distinguished road


معجزة للباقر عند الشيعة قتل فيها ازيد 30 الف انسان

معجزة لمحمد الباقر الإمام الخامس عند الشيعة ( حديث الخيط ) قتل فيها ازيد 30 ألف إنسان غير الأطفال و خربت أكثر دور المدينة

الغريب في هذا الحديث ان علماء الشيعة ذكروه في كتب المعجزات و المناقب

يوم فكر إمام الشيعة استعمال الولاية التكوينة قتل ألوف من البشر

مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني - ج 5 - الصفحة 115

الخامس والستون خبر الخيط المعروف
1509 / 93 - السيد الأجل السيد المرتضى في عيون المعجزات:
قال روى لي الشيخ أبو محمد بن الحسن بن محمد بن نصر رضي الله عنه: يرفع الحديث برجاله إلى (ابن) محمد بن جعفر البرسي مرفوعا إلى جابر - رضي الله عنه -، قال: لما أفضت الخلافة إلى بني أمية، سفكوا في أيامهم الدم الحرام، ولعنوا أمير المؤمنين - صلوات الله عليه - على منابرهم ألف شهر، واغتالوا شيعته في البلدان وقتلوهم واستأصلوا شأفتهم، وأمالتهم على ذلك علماء السوء رغبة في حطام الدنيا، وصارت محنتهم على الشيعة لعن أمير المؤمنين - عليه السلام - فمن لم يلعنه قتلوه، فلما فشا ذلك في الشيعة وكثر وطال، اشتكت الشيعة إلى زين العابدين - عليه السلام - وقالوا: يا ابن رسول الله أجلونا عن البلدان، وأفنونا بالقتل الذريع، وقد أعلنوا لعن أمير المؤمنين - عليه السلام - في البلدان وفي مسجد رسول الله - صلى الله عليه وآله - وعلى منبره، ولا ينكر عليهم منكر ولا يغير عليهم مغير، فان أنكر واحد منا على لعنه قالوا: هذا ترابي، ورفع ذلك إلى سلطانهم، وكتب إليه أن هذا (ذكر) أبا تراب بخير، ضرب وحبس ثم قتل. فلما سمع ذلك - عليه السلام - نظر إلى السماء، وقال: سبحانك ما أعظم شأنك! إنك أمهلت عبادك حتى ظنوا أنك أهملتهم، وهذا كله بعينك، إذ لا يغلب قضاؤك ولا يرد تدبير محتوم أمرك، فهو كيف شئت وأنى شئت لما أنت أعلم به منا. ثم دعا بابنه محمد بن علي الباقر - عليه السلام -، فقال: يا محمد، قال:لبيك.قال: إذا كان غدا فاغد إلى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وآله - وخذ الخيط الذي نزل بن جبرئيل على رسول الله - صلى الله عليه وآله - فحركه تحريكا لينا، ولا تحركه تحريكا شديدا فيهلكوا جميعا. قال جابر - رضي الله عنه - فبقيت متعجبا من قوله لا أدري ما أقول، فلما كان من الغد جئته، وكان قد طال علي ليلي حرصا لأنظر ما يكون من أمر الخيط، فبينما أنا بالباب إذ خرج - عليه السلام - فسلمت عليه، فرد السلام وقال: ما غدا بك يا جابر ولم تكن تأتينا في هذا الوقت؟ فقلت له: لقول الامام - عليه السلام - بالأمس خذ الخيط الذي أتى به جبرائيل - عليه السلام -، وصر إلى مسجد جدك وحركه تحريكا لينا ولا تحركه تحريكا شديدا فتهلك الناس جميعا.قال الباقر - عليه السلام -: (والله) لولا الوقت المعلوم والأجل المحتوم والقدر المقدور، لخسفت بهذا الخلق المنكوس في طرفة عين بل في لحظة، ولكنا عباد مكرمون لا نسبقه بالقول وبأمره نعمل يا جابر.قال جابر فقلت: يا سيدي ومولاي ولم تفعل بهم هذا؟ فقال لي:ما حضرت بالأمس والشيعة تشكوا إلى أبي ما يلقون من الملاعين؟فقلت: يا سيدي ومولاي نعم، فقال: إنه أمرني أن أرعبهم لعلهم ينتهون، وكنت أحب أن تهلك طائفة منهم ويطهر البلاد والعباد منهم. قال جابر - رضي الله عنه -: فقلت: (يا) سيدي ومولاي كيف ترعبهم وهم أكثر من أن يحصوا؟ فقال الباقر - عليه السلام -: امض بنا إلى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وآله - لأريك قدرة من قدرة الله تعالى التي أخصنا بها، وما من به عليها من دون الناس.فقال جابر - رضي الله عنه -: فمضيت معه إلى المسجد فصلى ركعتين ثم وضع خده في التراب وتكلم بكلام، ثم رفع رأسه وأخرج من كمه خيطا دقيقا فاح منه رائحة المسك، فكان في المنظر أدق من سم الخياط. ثم قال لي: يا جابر إليك طرف الخيط وامض رويدا، وإياك أن تحركه. قال: فأخذت طرف الخيط ومشيت رويدا، فقال - عليه السلام -: قف يا جابر فوقفت، ثم حرك الخيط تحريكا خفيفا ما ظننت أنه حركه من لينه، ثم قال صلوات الله عليه: ناولني طرف الخيط فناولته وقلت: ما فعلت به يا سيدي؟! قال: ويحك اخرج فانظر ما حال الناس. قال جابر - رضي الله عنه -: فخرجت من المسجد وإذا الناس في صياح واحد والصائحة من كل جانب، فإذا بالمدينة قد تزلزلت زلزلة شديدة وأخذتهم الرجفة والهدمة، وقد خربت أكثر دور المدينة، وهلك منها أكثر من ثلاثين ألفا رجالا ونساء دون الولدان، وإذا الناس في صياح وبكاء وعويل، وهم يقولون:إنا لله وإنا إليه راجعون خربت دار فلان وخرب أهلها، ورأيت الناس فزعين إلى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وآله - وهم يقولون: كانت هدمة عظيمة، وبعضهم يقول: قد كانت زلزلة، وبعضهم يقول:كيف لا نخسف وقد تركنا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وظهر فينا الفسق والفجور، وظلم آل الرسول - صلى الله عليه وآله -، والله ليتزلزل بنا أشد من هذا وأعظم أو نصلح من أنفسنا ما أفسدنا. قال جابر - رضي الله عنه -: فبقيت متحيرا أنظر إلى الناس حيارى يبكون، فأبكاني بكاؤهم، وهم لا يدرون من أين اتوا، فانصرفت إلى الباقر - عليه السلام - وقد حف به الناس في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وآله - وهم يقولون: يا بن رسول الله أما ترى (إلى) ما نزل بنا؟ فادع الله لنا. فقال - عليه السلام - لهم: افزعوا إلى الصلاة والدعاء والصدقة ثم أخذ - عليه السلام - بيدي وسار بي، فقال (لي ما حال الناس؟ فقلت: لا تسأل يا ابن رسول الله، خربت الدور والمساكن، وهلك الناس، ورأيتهم بحال (لو رأيتهم) رحمتهم. فقال - عليه السلام -: لا رحمهم الله، أما إنه قد بقيت عليك بقية، ولولا ذلك لم ترحم أعدائنا وأعداء أوليائنا، ثم قال: سحقا سحقا (بعدا بعدا) للقوم الظالمين. والله لولا مخالفة والدي لزدت في التحريك وأهلكتهم أجمعين، فما أنزلونا وأوليائنا من أعدائنا (من) هذه المنزلة وغيرهم، وجعلت أعلاها أسفلها، وكان لا يبقى فيها دار ولا جدار، ولكني أمرني مولاي أن أحرك تحريكا ساكنا، ثم صعد - عليه السلام - المنارة وأنا أراه والناس لا يرونه فمد يده وأدارها حول المنارة، فزلزلت المدينة زلزلة خفيفة وتهدمت دور، ثم تلا الباقر - عليه السلام - (ذلك جزيناهم ببغيهم) (وهل نجازي إلا الكفور) . وتلا أيضا ﴿فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها﴾ وتلا ﴿فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون﴾ . قال جابر: فخرجت العواتق من خدورهن في الزلزلة الثانية يبكين ويتضرعن منكشفات لا يلتفت إليهن أحد، فلما نظر الباقر - عليه السلام - إلى تحير العواتق رق لهن، فوضع الخيط في كمه فسكنت الزلزلة، ثم نزل عن المنارة والناس لا يرونه، وأخذ بيدي حتى خرجنا من المسجد، فمررنا بحداد اجتمع الناس بباب حانوته، والحداد يقول: أما سمعتم الهمهمة في الهدم؟ فقال بعضهم: بل كانت همهمة كثيرة، فقال قوم آخرون: بل والله كلام كثير إلا أنا لم نقف على الكلام. قال جابر - رضي الله عنه - فنظر إلي الباقر - عليه السلام - وتبسم ثم قال: يا جابر هذا لما طغوا وبغوا. فقلت: يا بن رسول الله ما هذا الخيط الذي فيه العجب؟ فقال: (بقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة) وينصبه جبرئيل - عليه السلام -، ويحك يا جابر إنا من الله تعالى بمكان ومنزلة رفيعة، فلولا نحن لم يخلق الله تعالى سماء ولا أرضا ولا جنة ولا نارا ولا شمسا ولا قمرا ولا جنة ولا أنسا. ويحك يا جابر لا يقاس بنا أحد، يا جابر، بنا - والله - أنقذكم (الله) وبنا نعشكم وبنا هداكم، ونحن - والله - دللناكم على ربكم، فقفوا عند أمرنا ونهينا، ولا تردوا علينا ما أوردنا عليكم، فانا بنعم الله أجل وأعظم من أن يرد علينا وجميع ما يرد عليكم منا فافهموه فاحمدوا الله عليه، وما جهلتموه فاتكلوه إلينا، وقولوا: أئمتنا أعلم بما قالوا. قال جابر - رضي الله عنه -: ثم استقبله أمير المدينة المقيم بها من قبل بني أمية قد نكب ونكب حواليه حرمته وهو ينادي: معاشر الناس! احضروا ابن رسول الله - صلى الله عليه وآله - علي بن الحسين - عليه السلام - وتقربوا به إلى الله تعالى، وتضرعوا إليه وأظهروا التوبة والإنابة، لعل الله (أن) يصرف عنكم العذاب. قال جابر - رضي الله درجته -: فلما بصر الأمير بالباقر محمد بن علي - عليهما السلام - سارع نحوه، وقال: يا بن رسول الله أما ترى ما نزل بأمة محمد - صلى الله عليه وآله وقد هلكوا وفنوا، ثم قال له: أين أبوك حتى نسأله أن يخرج معنا إلى المسجد فنتقرب إلى الله تعالى، فيرفع عن أمة محمد - صلى الله عليه وآله - البلاء.فقال الباقر - عليه السلام -: يفعل إن شاء الله تعالى، ولكن أصلحوا من أنفسكم، وعليكم بالتوبة والنزوع عما أنتم عليه، فإنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون. قال جابر - رضي الله عنه -: فأتينا زين العابدين - عليه السلام - بأجمعنا وهو يصلي، فانتظرنا حتى انتفل وأقبل علينا، ثم قال لي سرا: يا محمد كدت أن تهلك الناس جميعا.قال جابر - رضي الله عنه -: (قلت) والله يا سيدي ما شعرت بتحريكه حين حركه، فقال - عليه السلام -: يا جابر لو شعرت بتحريكه ما بقي علينا نافخ نار، فما خبر الناس، فأخبرناه، فقال: ذلك مما استحلوا منا محارم الله، وانتهكوا من حرمتنا.فقلت: يا بن رسول الله إن سلطانهم بالباب، قد سئلنا أن نسألك أن تحضر المسجد حتى يجتمع الناس إليك، فيدعون الله ويتضرعون إليه ويسألونه الإقالة، فتبسم، ثم تلا ﴿أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال﴾.قلت: يا سيدي ومولاي العجب أنهم لا يدرون من أين اتوا. فقال - عليه السلام -: أجل ثم تلا (فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون) هي الله يا جابر آياتنا، وهذه والله أحدها، وهي مما وصف الله تعالى في كتابه ﴿بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا زاهق ولكم الويل مما تصفون﴾ .ثم قال - عليه السلام -: يا جابر ما ظنك بقوم أماتوا سنتنا وضيعوا عهدنا، ووالوا أعدائنا وانتهكوا حرمتنا، وظلمونا حقنا، وغصبونا إرثنا، وأعانوا الظالمين علينا، وأحيوا سنتهم، وساروا سيرة الفاسقين الكافرين في فساد الدين وإطفاء نور الحق. قال جابر: فقلت: الحمد لله الذي من علي بمعرفتكم وعرفني فضلكم وألهمني طاعتكم ووفقني لموالاة أوليائكم ومعاداة أعدائكم.فقال - عليه السلام -: يا جابر أتدري ما المعرفة؟ فسكت جابر، فأورد عليه، الخبر بطوله. وقد أوردت أنا المعجز الذي أظهره من هذا الخبر فقط، إذ ليس كل كتاب يحتمل شرح الأشياء بحقائقها.

http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%...%D8%A9_123#top


الاســـم:	Sans titre.jpg
المشاهدات: 117
الحجـــم:	434.2 كيلوبايت


بعض المصادرى التي ذكرتها

عيون المعجزات - حسين بن عبد الوهاب - الصفحة 69 ( اصل القصة )
http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/1336_%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%86-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_74

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 46 - الصفحة 274
http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/1477_%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3%D9%8A-%D8%AC-%D9%A4%D9%A6/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_275#top

نوادر المعجزات - محمد بن جرير الطبري ( الشيعي) - الصفحة 120
http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/1287_%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_128#top


في الأخير نحن اهل السنة و الجماعة نبرأ سيدنا و مولانا الباقر من هذا الكذب لكن بمثل هذه الروايات تشحن صدور الروافض و عقولهم حقدا على المسلمين




كتبه اخـــــــــــــــــــــوكم في الله أبو أدهم ( بدر عبد الله )







  رد مع اقتباس