عرض مشاركة واحدة
قديم 21-01-14, 10:55 PM   رقم المشاركة : 1
أبو فراس السليماني
عضو ماسي








أبو فراس السليماني غير متصل

أبو فراس السليماني is on a distinguished road


Red face الصوفية : فضائحها وفظائعها / بقلم محمد الوليدي

الصوفية : فضائحها وفظائعها

بقلم: محمد الوليدي




لم تبتل الأمة بابتلاء كالصوفية ،
لا زالت تأكل في جسد الأمة كالسرطان منذ القرن الثالث الهجري وحتى يومنا هذا ،
دون أن تصد ذلك الصد الذي يوازي سريانها في مجتمعاتنا،
أنامت أتباعها في تكاياهم و زواياهم و حول القبور
وأبعدتهم عن التوحيد الخالص وعن العمل الحقيقي الذي يتقرب به المؤمن لخالقه عز وجل.


أجمع الباحثون أن لها أصولا هندوسية وفارسية ويونانية،
إلا أنها لم تعرف بين المسلمين إلا في القرن الثالث الهجري،


في القرن الثالث الهجري بدأت كفرقة منظمة،لها مدارسها وطرقها
والتي لا زالت تزداد وتتسع حسب الأهداف المرسومة لها حتى يومنا هذا ،
و رغم السرية التي تحيط برموزها وأقطابها ،
إلا أنه خرج منهم كفريات تقشعر لها الأبدان ،


فهذا أبو يزيد البسطامي يقول:" خضنا بحرا وقف الأنبياء بساحله" ،
ويقول ابن عربي: " تاخذون دينكم ميتا عن ميت وناخذ ديننا عن الحي الذي لا يموت"
وابن سبعين جلس في غار حراء زمناً طويلاً معتكفاً،
متوقعاً أن الوحي سينزل عليه،
ولما نوقش في ذلك وقيل له: إن الوحي قد انقطع،
قال: لقد تحجر ابن آمنة واسعاً،
يعني حين قال: (لا نبي بعدي).
والحلاج ادعى الألوهية بقوله:"أنا الحق".



والعفيف التلمساني الذي لا نعتقد بعفته على الأطلاق،
يقول:"القرآن ليس فيه توحيد بل القرآن كله شرك,
ومن اتبع القرآن لم يصل الى التوحيد
".



وأحد الصوفيين المعاصرين، جواد نور بخش ؛شيخ طريقة نعمة الله ،
يقول:
أن أقطاب الصوفية قبلوا الإسلام لكنهم لم يقبلوا ثقافة العرب لأنها ثقافة قتل وسلب واغتصاب ،
لقد أخذنا رحيق الإسلام وألقينا بقشره للعرب..
الأذكياء يعلمون أننا لسنا مسلمين
والأغبياء يظنوننا مسلمين مثلهم".


الثقافة العربية ليست ثقافة قتل وسلب واغتصاب ،
لكنها الثقافة الصوفية هي التي اجتمعت فيها الأمور الثلاثة ،
فكم سرقت من أموال البسطاء المخدوعين لتذهب لجيوب العارفين بالله،
وكم فضيحة كشفت عن اغتصابات جرت في التكايا نفسها ،
ألم تنشر صحيفة هندية تقريرا مطولا عن حالات اغتصاب مذهلة وعديدة
جرت في أكبر الزوايا الصوفية في الهند
وفي القرية التي تقع فيها هذه الزاوية وعلى أيدي العارفين أنفسهم ،
في ظل صمت مطبق من السكان خوفا من الانتقام الرباني
الذي يعتقدون أنه يجري كالماء على أيدي الغاصبين .. العارفين ..
ألم يدعي أحد المتصوفة بأنه المهدي المنتظر وأمر بقتل كل من يخالفه.




ظلت الصوفية بعيدة عن هموم الأمة ،حتى في أحلك الظروف التي واجهتهم ،
وليتها ظلت على هذا الحال وما تدخلت لصالح أعداء الأمة في كثير من المواقف،
ففي زمن الحروب الصليبية واحتلال القدس ، لم يتعرض أقطابها كالغزالي قبل توبته
وابن الفارض وابن عربي لهذه الحروب ولو بنصيحة وهم الذين قالوا الكثير والكثير ..
لم يتفوهوا بحرف عنها ولم يستنهضوا الأمة لتدافع عن نفسها وعن مقدساتها ،
بل كانوا يهيمون في كل واد وعباد الله البسطاء خلفهم ،

وعندما احتلت فرنسا القيروان وكان أهلها قد استعدوا للدفاع عنها ،
لكن تم تسليمها للفرنسيين دون قتال بناء على نصيحة متصوفتها آنذاك.


وفي هذا العصر عندما احتل الأيطاليون ليبيا
قام أحد صوفييها بوضع الصليب على قبر جده ليثبت ولاءه للأيطاليين
والذين كانوا يذبحون الشعب الليبي ليل نهار،


وفي الهند تبرع أحد الصوفيين للإنجليز بالرجال والخيول ،
وابن هذا الصوفي هو الذي نظمه الأنجليز و دعموه في انشاء الفرقة القاديانية
التي بثت عملاء للإنجليز واليهود في بلاد العالم الأسلامي.


وعبدالله الهرري ،الذي تعتبره الصوفية "محدثا"
نظمه ماسوني إثيوبي وهو ابن أخت ملك إثيوبيا هيلا سلاسي
ودعمه في إنشاء فرقة "الأحباش"،
التي اشتهرت بتدريب أئمة مساجد ومن ثم نشرهم في العالم العربي.






الصور المرفقة
 
من مواضيعي في المنتدى
»» قصيدة أبي تمام ( السيف أصدق أنباء من الكتب )
»» خمسة أشياء ينبغي أن يفرح العاقل بها
»» ما الحكم لو صادف العيد يوم الجمعة ؟
»» ماذا يريد الشيعة من العالم الإسلامي ؟
»» لماذا يفرض الصوفية طاعة الشيخ ؟ / للشيخ لطف الله خوجه