عرض مشاركة واحدة
قديم 29-08-10, 01:31 AM   رقم المشاركة : 2
آملة البغدادية
مشرفة الحوارات







آملة البغدادية غير متصل

آملة البغدادية is on a distinguished road


مع أن هذه الأعمال والممارسات تجري يومياً، وبعلنية مفضوحة؛ إذ تسير أرتال المهاجمين بالزي الرسمي والسيارات الحكومية في شوارع بغداد لتداهم وتقتل وتخطف: إما في ساعات منع التجوال الليلي، وهذه لا يمكن لأحد كائناً من كان أن يجرؤ على الخروج أثناءها سوى قوات الاحتلال، وقوات الحكومة، ولا ثالث لهما. وإما في وضح النهار! ولم تسجل حادثة واحدة قط في ملاحقة الحكومة للقوى المهاجمة أو اعتقالها رغم كثرتها وتكررها! ناهيك عن المداهمات والاعتقالات الطائفية، التي ترتكب باسم القانون، وما يجري في السجون والمعتقلات من تعذيب وقتل لا مسؤول، وبالجملة!
هل هذه حكومة؟ وهل هذه قوى أمنية منظمة؟ أم مليشيات فوضوية متخلفة؟
ولكن.. هذا هو الواقع.. هذه هي حكومتهم.. وهذا عهد حكمهم..!
واشتدت الحال أضعافاً في حكومة نوري المالكي، الحكومة الشيعية الرابعة في ظل الاحتلال، لتشتد أكثر وأكثر بعد تفجير المرقد المشؤوم في سامراء في (22/2/2006)، فقد صارت المليشيات - لا سيما مليشيا المهدي - تخرج إلى الشوارع في النهار وتنصب السيطرات الوهمية وتداهم وتقتل وتخطف وتفعل ما تشاء بمن وما تشاء، وقد جعلت من المدارس والمقرات الحكومية والحسينيات والبيوت أوكاراً للموت والتعذيب. وهي مشخصة ومعروفة، والقائمون عليها معروفون، وأحياناً كثيرة تخرج جموع المستقبلين يحيون الفاعلين الذين يطوفون بضحاياهم مكتفين في السيارات، والنساء تزغرد، والرجال تطلق (الهوسات) - والهوسة هتاف بألحان وأشعار معروفة - والنار أيضاً، ولا من رقيب ولا حسيب!
ما هذا؟! ما الذي يجري؟
هل هذه دولة؟ أم غابة وحوش؟!
وهل هذه حكومة؟ أم عصابة مجرمين؟!!!

وزارة الصحة أحد الشواهد
بأجنحتها فوق رؤوس الحزانى والبائسين، وتبادرت إلى الذهن صور شفافة لمعاني الرأفة والعطف والإنسانية. والمستشفى أكثر الأماكن شبهاً بالمسجد، تتلاشى فيه الفوارق بين البشر، ويشعر الناس بالتقارب، والتواضع والانكسار. وهو المكان الوحيد الذي لا يسأل الطبيب فيه مريضه عن دينه أو مذهبه أو عنصره أو لونه. إلا لضرورة تتعلق بالمرض من الناحية العلمية البحتة. لكن على عهد حكومة (أتباع أهل البيت) الجدد - خصوصاً بعدما استلم التيار الصدري مسؤوليتها - أمست وزارة الصحة أحدى أشد أوكار الموت خطورة، واتخذت العديد من المستشفيات كمصائد للمصابين والمراجعين على السواء حسب هويتهم الطائفية. أما سيارات الإسعاف التابعة للوزراة فقد أصبحت عربات لنقل ميليشيات الاختطاف وفرق الموت، ونقل أسلحتهم أيضا إلى المواقع التي يهاجمونها. وقد تسببت ميليشيات وزارة الصحة بمقتل واختفاء المئات من المواطنين، فضلا عن اختفاء العقاقير والأجهزة والمستلزمات الطبية الأساسية من المستشفيات العراقية، والتي اعترف وزير الصحة في مقابلة على قناة (الشرقية) الفضائية أنها تسرق وتباع في الأسواق والمذاخر (1) .
واحدة من فضائح وزارة الصحة في بداية عهد نوري المالكي الحالي اختفاء الدكتور السني علي المهداوي مدير صحة محافظة ديالى من داخل مبنى الوزارة، حين دخلها ليتسلم منصبه كوكيل للوزير، وبقي حراسه ينتظرونه خارج المبنى، لكنه لم يخرج إليهم البتة. ومن يومها لم يعرف له خبر!
أما قصف الأحياء السنية المجاورة من فوق أسطح بناية الوزارة، فقد بات علناً أمام أنظار الرائح والغادي! وتتناقلها الفضائيات وبالصور الحية المتحركة!
__________
(1) 1- الرابطة العراقية ، 14 / 8 / 2006






من مواضيعي في المنتدى
»» تمارين عملية جميلة في تدبر القرآن الكريم
»» في ظل حكم الشيعة ,مافيا (الموسوي) تنتحل هوية النبي (ص) لسرقة 7 مليار دولار !
»» أين أنتم يا عشائر السنة.. ويا علماء السنة؟
»» الدفاع : سنصحح المسار وماحدث ليس نهاية المطاف
»» عاجل رسالة الى الموالين قبل فوات الأوان