عرض مشاركة واحدة
قديم 10-06-12, 06:48 PM   رقم المشاركة : 3
أبو وليد التركماني
عراقي سني و افتخر







أبو وليد التركماني غير متصل

أبو وليد التركماني is on a distinguished road


السلام عليكم

في الحقيقة كلما زرنا المنتديات الشيعية نرى وساخة هذا الرجل طالب313 يعم المنتدى

جاء في احدى شبهاته : يحاول فيه النيل من عمر (رض) الا وهو قاهر المجوس







لكنه نسي ان الروايتين ضعيف ولا يصح :

أخرجه ابن سعد في الطبقات (3/207) :
قال أخبرنا الفضل بن دكين ، أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم ، أن عمر كان يمسح بنعليه ويقول : " إن مناديل آل عمر نعالهم " .

وهذا إسناد ضعيف : فيه عاصم بن عبيد الله بن عاصم ،
وهو عَاصِمُ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عَاصِمِ بنِ عَمَرَ بنِ الخَطَّاب القُرَشِي ، العَدَوِي المَدَنِي ، لم يسمع من عمر ،
وهو في نفسه ضعيف ، قال المزي في تهذيب الكمال (9/304) :
قال مجاهد بن موسى ، عن عَفان: سمعت شعبة يقول: كان عاصم بن عُبـيد الله، لو قيل مَن بنى مسجد البصرة؟ لقال: فلان عن فلان عن النَّبـيِّ. وفي رواية، لقال: حدثني فلان عن فلان، أنِّ النَّبـيِّ بناه.

وقال عليّ بن المديني ، عن سفيان بن عُيَيْنة:
أتاني شعبة فسألني عن عاصم بن عُبيد الله، وذكره، فقلت له: قَلَّ ما سألناهُ
إلا قال: حدثني عبد الله بن عامر، حدثني سالم، قال سُفيان: ما كان أشدَّ انتقاد مالك للرجال.

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن عليّ بن المديني:
ذكرنا عند يحيى بن سعيد ضَعْفَ عاصم بن عُبيد الله،
فقال يحيى: هو عندي نحو ابن عَقِيل.

وقال يَعْقوب بن شَيْبة، عن عليّ بن المديني:
سمعتُ عبد الَّرحمن بن مهدي ، ينكر حديث عاصم بن عُبـيد الله أشدَّ الإنكار.

وقال يَعقوب أيضاً: سمعتُ أحمد بن حَنْبَل وذكَر عاصماً
فقال: حديثُهُ وحديثُ ابن عَقِيل إلى الضَّعْف ما هو.

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل :
سُئِل أبـي عن عاصِم بن عُبـيد الله، وعبد الله بن محمد بن عَقيل، فقال: ما أقرَبَهما.
قال: وسمعت أبـي يقول: عاصم بن عُبـيد الله، ليس بذاك .

وقال عبد الله بن أحمد الدَّوْرقيُّ، وعُثمان بن سعيد الدارميُّ، وغير واحد ، عن يحيـى بن معين :
عاصم بن عُبـيد الله ضعيف .
وقال عَبَّاس الدُّوري ، عن يحيـى: ضعيف .
قال: وسُئِل يحيى عن حديث سهيل بن أبـي صالح ، والعلاء بن عبد الرحمن ، وابن عَقيل، وعاصم بن عُبـيد الله ،
فقال: عاصم وابن عقيل أضعف الأربعة ، والعلاء وسُهَيل حديثهما قريب من السَّوَاء ، وحديثهم ليس بالحُجج، أو قريب من هذا تكلم به يحيـى .
وقال محمد بن سَعْد: كان كثيرَ الحديث، ولا يُحتجُ به .
وقال إبراهيم بن يَعْقوب الجُوْزجاني : ضعيفُ الحديث ، غَمَزَ ابن عُيَيْنَة في حفظه.
وقال يعَقوب بن شَيْبة : قد حمل الناس عنه، وفي أحاديثه ضعف، وله أحاديث مناكير.
وقال أبو زُرعة : قال لي محمد بن عبد الله بن نُمَيْر: عاصم بن عُبيد الله، أحبُّ إليك
أم ابن عقيل؟ فقلت: ابن عقيل يُخْتَلَفُ عليه في الأسانيد، وعاصم منكر الحديث في الأصل، وهو [مضطرِبُ الحديث].
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، مضطرب الحديث ليس له حديث يعتمد عليه وما أقربه من ابن عقيل.
وقال البخاري : منكر الحديث .
وقال النَّسائي : لا نعلم مالكاً روى عن إنسان ضعيف مشهور بالضَّعف، إلا عاصم بن عُبـيد الله .
وقال ابنُ خِراش ، وغير واحد: ضعيفُ الحديث .
وقال أبو بكر بن خُزَيْمة : لستُ أحتجّ له لسوء حفظه.
وقال الدارقطني : مديني يُتْرَكُ وهو مُغَفَّل.
وقال أحمد بن عبد الله العِجْلي : لا بأس به .
وقال أبو أحمد بن عَدِي : وقد روى عن الثوريّ، وابن عُيَـيْنة، وشُعبة وغيرُهم من ثقات الناس، وقد احتملهُ الناس، وهو مع ضعفه يُكْتَبُ حديثُه.
قال إبراهيم بن سعيد الجَوْهَري ، عن يحيـى بن معين: عاصم بن عُبـيد الله ضعيف، أدرك أمر بني هاشم، ومات في أوَّل خلافة أبـي العباس، وكان قد وفد إليه .
وقال الحافظ في التقريب : ضعيف .



و أخرجه ابن سعد أيضاً في الطبقات (3/207) :

أخبرنا سعيد بن منصور ، قال : أخبرنا عبد العزيز بن محمد ، عن محمد بن يوسف ، عن السائب بن يزيد قال: ربما تعشيت عند عمر بن الخطاب فيأكل الخبز واللحم ثم يمسح يده على قدمه ثم يقول : " هذا منديل عمر وآل عمر "

وفيه عبد العزيز بن محمد ، وهو عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ بنِ أبِي عُبَيْد الدَّرَاوَرْدِي ، أبو مُحَمَّدٍ المَدَنِي ، مَوْلَى جُهَيْنَة .
قال المزي في تهذيب الكمال (11/524) :
قال أبو بكر بن أبـي خَيْثَمة ، عن يحيى بن مَعِين : ليسَ به بأس .
وقال أحمد بن سَعْد بن أبـي مريم ، عن يحيى بن مَعِين: ثِقَةٌ حجة .
وقال أبو زُرْعَة : سيِّـىء الحِفظ ، فربما حَدَّث من حفظه الشيءُ فيُخطىء.
وقال عبد الرحمن بن أبـي حاتِم :
سُئِل أبـي عن عبد العزيز بن محمد ويوسف بن الماجِشُون، فقال: عبد العزيز مُحَدّث، ويوسف شيخٌ يُخطىء.
وقال النَّسائي فيما قرأت بخطه : عبد العزيز الدَّراورديُّ ليسَ بالقَوي .
وقال في موضع آخر: ليسَ به بأس ، وحديثه عن عُبَـيْد الله بن عمر مُنْكر .
وقال محمد بن سَعْد :
ولد بالمدينة ونَشأَ بها، وسَمِعَ بها العلمَ والأحاديث ولم يزل بها حتى تُوفِّي سنة سبع وثمانين ومئة ، وكان ثقةً كثيرَ الحديث يَغْلط.
وقال في التقريب (4119) : " صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطىء " .

ومُـحَمَّدُ بنُ يُوسُف ، هو بنِ عَبْدِ الله بنِ يَزِيد الكِنْدِي الـمَدَنِـي الأَعْرَج بنُ بنت السَّائِب بن يَزِيدَ، وهُو ابنُ أُخْتِ النَّـمِر،
وقـيـل: ابنُ ابْنه، وقـيـل: ابنُ أَخِيه. عن يحيى بن مَعِين، وأبو عبد الرَّحمن النَّسائيُّ : ثقة . وهو من رجال البخاري ومسلم .




>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<

ما حكم من قال بتحريف القرءان ؟؟؟ لنرى الاجابة من كبار ائمة الشيعة !!! ( وثيقة )




>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<

السلام عليكم

هدية للشيعة العقلاء .. انظروا كيف يطعن علمائكم في فاطمة وعلي وحسن والحسين

الشيطان ( ابليس ) يدعوا الله لكي يحشر مع علي وفاطمة واولاده وان يكون معهم !!!!!!!




وكما معروف عند الشيعة ان الله نجى ادم من خطأ لانه كان يدعوا باسماء هؤلاء الخمسة

فهل ان الله سوف ينجي ابليس من النار ويحشره معهم ؟؟؟؟

وتأملوا هذه الايات :

قال الله تعالى:
{ياأيُّها النَّاسُ كُلوا مِمَّا في الأَرضِ حَلالاً طيِّباً ولا تتَّبعوا خُطواتِ الشَّيطانِ إنَّه لكم عَدوٌ مبين(168) إنَّمَا يَأمُرُكُم بالسُّوءِ والفَحشَاءِ وأن تَقُولُوا على الله ما لاتعلمون(169)} ( البقرة)

قال تعالى:
{فإذا قرأتَ القرآن فاستعِذْ بالله من الشَّيطان الرَّجيم * إنَّه ليس له سُلطانٌ على الَّذين آمنوا وعلى ربِّهم يتوكَّلون * إنَّما سُلطانُه على الَّذين يَتَوَلَّوْنَه والَّذين هم به مشركون} (16 النحل آية 98ـ100).

قال الله تعالى
: {وكذلك جعلنا لكلِّ نبيٍّ عدوّاً شَياطينَ الإنسِ والجنِّ يُوحي بعضُهُم إلى بعضٍ زُخْرُفَ القولِ غُروراً ولو شاءَ ربُّكَ ما فعلُوهُ فَذَرهُم وما يَفترون(112)} ( الانعام)

وهناك الكثير من الايات ..
واخيرا اقول يا شيعة تدبروا هذه الايات واتركوا دين علمائكم القائم على الطعن بدين الله وبرسوله وباصحابه وبال بيته ( عليهم افضل الصلاة واتم التسليم )
والحمدلله على نعمة الاسلام




>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<

السلام عليكم

في الحقيقة استغربت كثيرا عندما وجدت هذا الدليل : اذ انهم يوثقون الرجل اللعان والمنبوذ والمذموم والمستحق لدخول النار حسب دعاء المعصوم عليه لكونه من اصحاب المعصوم

ارجوا من الاخوة قرائة الموضوع بأمعان


كتاب : بحوث في فقه الرجال
تقرير بحث : الفاني لمكي

ترجمة الكتاب :
بحوث في فقه الرجال محاضرات القاها على طلابه سماحة آية الله العظمى ركن الدين وعماد المحققين وخلاصة المتأخرين السيد علي العلامة الفاني الاصفهاني قدس سره
تأليف : السيد علي حسين مكي العاملي مؤسسة العروة الوثقى
.....
حقوق الطبع محفوظة الطبعة الثانية 1994 م - 1414 ه‍ مؤسسة العروة الوثقى برج البراجنة - شارع حاطوم، ملك علي حرب - ص. ب: 25 / 216

جاء فيه ما نصه :
" وقد ذكرت في هذه البحوث وجوه كثيرة ومتنوعة لاثبات المدعيات ونقض المثبتات بلون من النقض والابرام. بل انها عرفت تقسيمات جديدة على صعيد الراوي والمروي كتقسيم
---
(1) مجمع الرجال - قهبائي ج 1، ص 42. (*)
---
[ 33 ]
الحديث بلحاظ راويه إلى أربعة أقسام: 1 - الصحيح وهو ما اتصل سنده إلى المعصوم بنقل الامامي العدل عن مثله في جميع الطبقات. 2 - الحسن وهو ما اتصل سنده كذلك بإمامي ممدوح من غير نص على عدالته. 3 - الموثق وهو ما دخل في طريقه من نص الاصحاب على توثيقه مع فساد عقيدته وشبه ذلك. 4 - الضعيف وهو ما لا يجتمع فيه شروط أحد الثلاثة... إلى غير ذلك من الاسماء التي أضافوها بهذا اللحاظ مع الاختلاف في تحديد حقيقتها (1). وكتقسيم الحديث بلحاظ وضع السند والنسبة من غير ما يرجع إلى صفات الراوي إلى أقسام عديدة كالمسند والمتصل والمرفوع والمعنعن والمعلق والمفرد والمدرج والمشهور والمصحف والعالي والشاذ.. وإلى ما يقرب من ثلاثين اسما من الاسماء. وهكذا يتضح ان البحث الرجالي يزداد تطورا ووضوحا مع تطور وتقادم الزمن بل يزداد قيمة من حيث الاعتبار إلى درجة توجب الركون والتسليم ببحوث جمع من الاصحاب. ومن هنا قبلنا توثيقات بعض المتأخرين في الجملة كما ستعرف ذلك مفصلا فيما بعد.
---
(1) منتقى الجمان - ج 1 - المقدمة الفائدة الاولى. (*)
---
[ 35 ]
النقطة الثانية في حقيقة البحث الرجالي جرى الكثير من الكتاب في دراية الرجال والباحثين عن أحوالهم وأوضاعهم لما يعود لجهة اعتبار أقوالهم وعدمه إلى عنونة بحوثهم بعنوان له مدلول العلم والقانون المحدد. وهذه العناوين على اختلافها جعلت البحوث الرجالية مصاديقا لعلم مستقل على حد سائر العلوم التي لها موضوعها الخاص وقوانينها الخاصة. فتارة تعرف بانها علم يقتدر به على معرفة أحوال الخبر الواحد صحة وضعفا وما في حكمها بمعرفة سنده ورواة سلسلته... وتارة تعرف بأنه العلم الباحث عن رواة الاخبار الواردة عن رؤساء الدين من حيث الاحوال التي لها مدخل في الرد والقبول. وتارة أخرى بأنها ما وضع لتشخيص رواة الحديث.. إلى غير ذلك من التعاريف التي أصبحت هذه البحوث خاضعة معها لهذه المقاييس والقواعد الداخلة تحت كبرى علم الرجال.
---
[ 36 ]
لذا تراهم يعللون تضعيف شخص ما وعدم العمل بما يرويه بأنه لم يوثق صريحا أو لم يثبت كونه شيخ اجازة أو وكيلا أو انه لم يقع في سند رواية أحد أصحاب الاجماع. وكأن القضية ترتبط ارتباطا وثيقا بالقاعدة بما هي قاعدة لا بما تكشف عنه مما سنوضحه ونبينه. إلا ان هذا لا يعني اننا نريد ان نعدم الضوابط والمقاييس إذ بدونها لا يتصور الالتزام بوثاقة أحد من الرواة. وإنما نريد قوله هو عدم وجود قانون أو قاعدة تعبدية صرفة أو ما أشبه ذلك يدور التوثيق والتضعيف مدارها وجودا وعدما. وبعبارة أخرى لا يوجد لدينا علم لدراية الرجال بالمعنى الدقيق بل غاية ما ينبغي قوله هو ان البحث الرجالي يتعلق بدراسة أوضاع وأحوال كل شخص في عمود زمانه التاريخي وتجميع القرائن والملاحظات حوله بما يورث نوعا من سكون النفس واذعانها بصدق الرجل والتزامه الدقة والضبط وعدم تجرئه على الوضع والافتراء والكذب وسواء سمي هذا الاذعان علما أم لا. ولقد أجاد شيخ مشايخنا المفيد (قدس سره) حيث عرف العلم بانه سكون النفس ومن هنا فاننا نلتزم بوجود فقه للرجال مرتبط ببحث ما تقدم بيانه وبانه لا علم الدينا لدراية الرجال بما لهذه الكلمة من معناها الحرفي. ومن هنا قد يرد تضعيف في حق شخص ما مع اننا نلتزم بوثاقته والعمل برواياته نظرا لملاحظة القرائن والاحوال المرتبطة بذلك الشخص وحمل ما ورد فيه من تضعيف مثلا على صورة ضعف العقيدة وفسادها وما شابه ذلك. فالقرائن السلوكية والاجتماعية واللفظية تدخل كباب من الابواب التي يعرف الرجل من خلالها.
---
[ 37 ]
ورواية الاجلاء عن شخص تدخل في حساب احتمال صدقه. وشهادة القدماء أو المتأخرين بأمانة آخر تدخل في حساب احتمال صدقه أيضا. كما ان اطلاع الراوي على أسرار المعصومين وأحوالهم الخاصة أو العامة فضلا عن كونه وكيلا من قبلهم يدخلان كعامل في إبراز هوية الراوي. وأيضا فان كيف الرواية ونوعها ومدى انسجامها مع الخطوط العامة للتشيع ومع ظروف كل أمام وبحسب عصره تشكل عاملا مهما في اقتناص أمانة الراوي ورزانته ودراسة الحاضر بمقبول ما فيه ومستغربه تشكل أسا آخر لحكم ما على راو ما فسهل بن زياد من باب المثال ممن ورد فيه تضعيف وذم ومع ذلك يلتزم بوثاقته لكونه من مشايخ الاجازة المعروفين والناقلين الناشرين لاحاديث أهل البيت (رض) إلى غير ذلك مما يدعو إلى القول بوثاقته كما انك ستعرف الحديث عنه مفصلا في الخاتمة. وأيضا فقد يكون الذم تارة أحد قرائن صدق الرجل وعلو مقامه وشموخ شأنه مع ملاحظة سائر ظروفه وما قيل فيه. فهذا زرارة بن أعين مثلا ممن ورد فيه اللعن والذم والتشهير (1) مع انه من أجل الاصحاب وأبرزهم والذي ورد فيه انه من أحب الناس إلى المعصوم وان الجنة تشتاق له وأن الشريعة كادت تندرس لولاه (2).
---
(1) منه ما رواه عمار الساباطي عن أبي عبد الله (عليه السلام) (.. يا عمار أتعرف هذا الرجل ؟ قلت لا والله إلا أني نزلت ذات ليلة في بعض المنازل فرأيته يصلي صلاة ما رأيت أحدا صلى مثلها ودعا بدعاء ما رأيت أحدا دعا بمثله فقال لي هذا زرارة بن أعين هذا من الذين وصفهم الله عزوجل في كتابه فقال: * (فقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منشورا) * وفي غيرها ان الامام لعنه ثلاثا وفي آخر ان ايمانه عارية وأنه شر في اليهود والنصارى. الخ راجع اختيار معرفة الرجال - ص 151. (2) كرواية عبد الله بن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حق زرارة (... فانك = (*)
---
[ 38 ]

اقول : نرى انهم يبرئون اشخاصا مذمومين ومنبوذين وملعونين ويضعونهم في محل الثقات ... لانهم من اصحاب المعصومين ...
فمنهم ملعون لكن يوثق !!
فمنهم مستحق النار لكن يوثق !!
ومنهم ...... ومنهم ............ ومنهم ....................


فلهذا نجد ان معظم رواياتهم مكذوبة على الائمة ... وايظا جهلهم الفاضح في توثيق الرجال وتبيان الضعيف منه

فيا ترى على اي اساس يوثقون هؤلان الملعونين المنبوذين المطرودين من رحمة الله ؟؟ !! ؟؟ !!



وان كان الراوي ( الملعون ) يتهم المعصوم بالتقية فيجب ان يوثق الراوي والدليل :

كتاب : اختيار معرفة الرجال
الجزء : 2
المؤلف : الشيخ ابي جعفر الطوسي


جاء ما نصه :
" 270- حدثني محمدبن مسعود، قال: حدثنا محمدبن نصير، قال: حدثني محمدبن عيسى بن عبيد، وحدثني حمدويه بن نصير، قال حدثنا: محمدبن عيسى ابن عبيد، عن الحسن بن علي بن يقطين، قال: حدثني المشايخ: ان حمران وزرارة وعبدالملك وبكيرا وعبد الرحمن بني أعين كان مستقيمين، ومات منهم أربعة في زمان أبي عبدالله عليه السلام وكانوا من أصحاب أبي جعفر عليه السلام، وبقي زرارة إلى عهد أبي الحسن فلقي مالقي.- في اخوة زرارة حمران في ميزان الاعتدال في ترجمة حمران:
حمران بن أعين الكوفي، روى عن أبي الطفيل وغيره، وقرأ عليه حمزة، كا يتقن القرآن.
قال أبوحاتم: شيخ.
وقال أبوداود: رافضي.
وفي ترجمة زرارة بن أعين الكوفي أخو حمران: يترفض عن ابن السماك قال: حجبت فلقيني زرارة بن أعين بالقادسية وقال: ان لي لك حاجة وعظمها فقلت: ماهي؟ فقال: اذا لقيت جعفر بن محمد فاقرأه مني السلام وسله أن يخبرني أنا من أهل النار أم من اهل الجنة؟ فأنكرت ذلك عليه فقال لي: انه يعلم ذلك ولم يزل بى حتى اجبته.
فلما لقيت جعفر بن محمد اخذته بالذي كان منه فقال: هو من اهل النار، فوقع في نفسى مما قال جعفر فقلت: من أين علمت ذاك؟ فقال: من ادعى علي هذا فهو من اهل النار.
فلما رجعت لقيني زرارة فأخبرته بأنه قال لي انه من اهل النار، فقال: كل لك من جراب النورة قلت: وما جراب النورة؟ قال: عمل معك بالتقية.
ولم يذكر ابن أبي " انتهى

بقلمي : عراقي سني وافتخر






التوقيع :
غرضي ان ابين الحقيقة والخفايا للشيعة من كتبهم حتى يتبعوا الحق
ونسئل الله اخلاص النية والقبول
من مواضيعي في المنتدى
»» هل يحتاج المعصوم لهذا الدعاء !! ؟ / وثيقة من نهج البلاغة
»» الكوراني المدلس ورواية "ان الله ينزل لثلاث ساعات" والرد عليه (وثيقة)
»» ماذا افعل لكي اتشيع ؟؟؟
»» عند الرافضة الوحي لم ينقطع بعد وفاة النبي ومصحف فاطمة هي من وحي الله / وثيقة
»» الصدوق يخطو خطو العلامة الحلي في اقحام علي رض في أية ( ولا تقربوا الصلاة وانتم سكارى)