عرض مشاركة واحدة
قديم 29-08-10, 01:30 AM   رقم المشاركة : 1
آملة البغدادية
مشرفة الحوارات







آملة البغدادية غير متصل

آملة البغدادية is on a distinguished road


Angry حكومتهم مليشيات ومليشياتنا حكومة

حكومتهم مليشيات ومليشياتنا حكومة

مقالة للشيخ الدكتور طه حامد الدليمي
المشرف العام على موقع القادسية

وزير التربية
قبل أيام تناقلت وسائل الإعلام على اختلافها فضيحة هجوم وزير التربية خضير الخزاعي وحمايته بالأسلحة الخفيفة على طلاب مدرسة إعدادية في بغداد أثناء تأديتهم الامتحان الوزاري! وذلك أن طالباً دفعه الوضع المزري لقاعات الامتحان، مع انقطاع الكهرباء والحر اللاهب والجو المغبر، وبعضهم يجلس في الشمس، دفعه إلى أن يقوم في وجه الوزير ليخاطبه قائلاً: "أهذه هي الديمقراطية التي وعدتمونا بها"؟! فما كان من الوزير - ولا تنس أنه وزير تربية! - إلا أن يخرج مسدسه ويطلق النار باتجاه الطالب ليرديه جريحاً، ويتبعه فوج حمايته ليطلقوا النار باتجاه الطلبة ويحصدوا منهم مجموعة سقطوا جرحى، في سابقة لا أظن أنها وقعت في أكثر الشعوب بدائية، وأدناها مرتبة في سلم الحضارة!

ظاهرة اجتماعية لا حادثة فردية
ليست هذه الواقعة المخزية حدثاً شخصياً عابراً، ارتكبه صاحبه لأسباب ذاتية تعود إليه حصراً، بل هو يمثل حالة جمعية، وظاهرة اجتماعية، مارسها جميع أركان الحكومة الشيعية التي تحكم البلد منذ خمس سنين. سوى أنها ليست بهذه الصورة العلنية الفجة. هذا هو الفرق. فمن الأيام الأولى للاحتلال بدأت منظمة بدر باغتيال العراقيين طبقاً لقوائم بأسماء أعدت سلفاً، وتبعتها بقية المنظمات في حملة اغتيالات سرية طالت جميع العراقيين، كانت حصتها الكبرى من نصيب أهل السنة. ثم بعد ثلاثة أشهر ظهرت إلى الوجود مليشيا (جيش المهدي) بقيادة مقتدى الصدر، وتبعتها بقية المليشيات، وتعد بالعشرات.
وما إن تسلم العجمي إبراهيم الجعفري رئاسة الحكومة الانتقالية حتى ابتدأت حملة تطهير جماعية لأهل السنة ركزوا فيها على طوق بغداد وحزامها الأمني - وهو سني - لإفراغه من أهله. فكانت الهجومات المتتالية للحرس الوطني وقوات الشرطة باسم البرق والرعد وغيرها من الأسماء، مسندة بالمليشيات التي صارت تظهر للعلن شيئاً فشيئاً. وكان حامل رايتها، ومتولي كبرها وزير داخليته العجمي بيان جبر صولاغ، الذي حاز بجدارة على لقب (أبو الدريل) - والدريل هو المثقب الكهربائي، الذي كان يستعمله هو وبطانته ومليشياته في تثقيب رؤوس الضحايا وأجسادهم! - ومن اللافت للنظر أنهم كانوا يطلقون على وحداتهم العسكرية المهاجمة أسماء حيوانات وحشية مثل (لواء العقرب) و (لواء الذئب) وغيرها من الأسماء المشابهة. وهو يعبر بوضوح عن النفسية الشاذة التي يتمتع بها رجال الحكومة التي أفرزت هذه الأسماء المقيتة. ولا زلت أذكر صورة الوحش الأسود الكريه المنظر ذي الأسنان المكشرة، وهو يطل يومياً على الشعب العراقي من شاشة قناة (العراقية) الفضائية - القناة الرسمية للحكومة - كشعار في برنامج (الإرهاب في قبضة العدالة) السيء الصيت. وكانت قوات الشرطة والجيش تُغير بملابسها الرسمية والسيارات العسكرية، خصوصاً في الليل أثناء ساعات منع التجوال، وأمام أنظار الأمريكان، لتداهم البيوت الآمنة وتعتقل أبناءها بالجملة، ليجدوهم بعد أيام ملقَين في مكبات النفايات، أو مجاري المياه الآسنة، أو في الأنهار، أو على جوانب الطرقات، وبعضها في مشرحة الطب العدلي، وبعضها يذهب مع الريح ذكرى مؤلمة في الأذهان، لا يعثر له على أثر، ولا يسمع له من خبر! وكل ما يقال في وسائل الإعلام أن مجاميع مسلحة بملابس مغاوير الداخلية أو الشرطة أو الحرس الوطني قامت بمداهمة الحي الفلاني والفلاني، واختطفت كذا وكذا، على اعتبار أن هذه القوات المهاجمة تنتحل الصفة الرسمية كذباً، ولا علاقة للحكومة بها.









من مواضيعي في المنتدى
»» الإمام المهدي عجل الله له الفرج معنا ويرعانا ويقوم بدوره !!
»» ديالى المغتصبة من جديد ومأسات سنة ناحية بني سعد خطف وحرق وتهجير
»» عقيدة الأيمان بالقدر وطاعة الأخذ بالأسباب
»» فضائل العشر من ذي الحجة مع كتب مفيدة
»» هلاك الإرهابي أحمد الجلبي عراب الاحتلال إلى جهنم وبئس المآل