عرض مشاركة واحدة
قديم 07-03-12, 12:29 PM   رقم المشاركة : 1
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


الي السعودية لا ينفع النوايا الحسنة و السياسة الاميركية القذرة في سوريا

اميركا دولة راسمالية تغلب المصالح على الاخلاق فليس لها صديق دائم كانت مع الشاه و انقلبت عليه و اتت بالخميني على متن الطائرة الفرنسية وراينا تعاون ايران مع اسرائيل في فضيحة شراء ايران الاسلحة الاسرائيلية فضيحة ايران كونترا وراينا اعتراف المسؤلين الايرانيين انه لولا تحالفهم مع اميركا لما سقطت كابول و بغداد

فنحن العرب نحسب ونراعي مشاعر الاخرين و تتدخل المشاعر الانسانية في تعاملنا اما اميركا فلا مجال للعواطف والاخلاق فالسياسة الاميركية سياسة قذرة لا تحسب حساب للاخلاق بل المصالح نذكر كيف كانوا يطبلون لحسني مبارك وبين يوم واخر قلبوا له ظهر المجن

سياسة المراعاة لن تفيد مع سياسة اميركا الوقحة التي ترى مصالحها و تضرب مصالح العرب

السعودية تتبع سياسة الانتظار للرد على الاحداث وقد يكون في ذلك حكمة لان هناك موازين قوى و حسابات دولية لكن عندما ننظر الي عالم السياسة القذر نجد ان سياسة اخفاء الرؤوس بالرمال حين تصل اثرها الي التاثير على مصالح السعودية يكون التدخل المحسوب بعد المشاروة مع دول الخليج لغرص العمل على تسليح الحيش السوري الحر و هذا مطلوب نظريا مع اخذ كل الحسابات الدولية في الميزان لكن احيانا يكون مصلحة العرب والسعودية مقدمة حتى نخلط اوراق وافشال مخططات اميركا و حتى لا نظل تحت مخططاتها مثلما افشلت السعودية مخطط اميركا في البحرين حين ارسلت درع الجزيرة و افشال مخطط تسليم البحرين الي اذناب ايران علينا ان ندرك ان احد سبل افضال مخطط ايران و اميركا عن طريق اسقاط حليف ايران واميركا واسرائيل النظام النصيري العلوي في سوريا فقد سكتت السعودية لما كانت و ما تزال تقوم به اميركا في العراق ليكون ولاية تابعة لايران من خلال اطلاق يد ايران في العراق و تنصيب اذناب ايران في العراق و بذلك خسرت السعودية فقد نجد مبرر للسعودية انها لا تستطيع مقاومة رغبة اميركا في مخططها الداعم للشيعة في العراق بل ان من ينظر الي سياسة اميركا تقوم على مد نفوذ الشيعة من افغانستان مرورا بالعراق وسوريا و لبنان واليمن والبحرين ففذ تم اسماط افغانستان و العراق لصالح ايران و ها نحن نرى مخطط اميركا في دعم النظام النصيري العلوي في سوريا و السكوت عن جرائم الاسد ضد اهل السنة و نرى كيف اطلقت اميركا لحزب الله اليد في لبنان بينما طاردت القاعدة حتى تم اغتيال بن لادن عبر القيام بعملية عسكرية اخترقت القوانين الدولية والقيام في غزو اميركي لباكستان و بل ان حرب الحوثيين نرى انها سكتت عن دعم ايران للحوثيين بل صارت تبرىء الحوثيين و كيف تواطئت مع الشيعة في البحرين من خلال سحب الاسطول الاميركي خلال فترة الاضطرابات في البحرين للسماح بوصول دعم ايراني لتنفيذ الانقلاب الذي كان مخطط له بين اميركا و ايران ومن خلال هذا الاستعراض السريع هاهي اميركا تقف الي جانب النظام العلوي النصيري في سوريا لذلك مطلوب تسليح الجيش السوري الحر وقلب الموازين على ايران و كسر التحالف الشيعي العلوي النصيري المعادي لاهل السنة فاننا حتى وان تركنا ايران فايران لن تتركنا فهي تتدخل في البحرين والكويت و راينا الخلايا التجسسية و اليمن و دعم الحوثيين ضد السعودية فاذا اميركا لديها خطط و تفكير فعلينا ان نفكر في افشال تلك الخطط بما هو متاح لدينا من امكانات دون الاصطدام المباشر مع دولة عظمى مثل اميركا يمكن دعم الجيش السوري الحر بالطرق السرية فهناك موالون للسعودية من ابناء بادية الشام من عنزة وشمر ودرعا من القبائل العربية التي لها امتداد لقبائل الجزيرة العربية عبر الجيش السوري الحر و يمكن تدريبهم في معسكرات في السعودية مثلما تفعل ايران لاعضاء حزب الله و الحوثين


فسكوتنا خطر على مصالحنا و تحركنا خطر فاهون الشرين التحرك بدل ان يتم احكام مخطط اميركا لتعزيز المد الشيعي في المنطقة فهناك مخطط البحرين الكبرى الذي يمتد من الكويت الي الامارات لقيام اقليم شيعي بدعم ايراني اميركي.



دلائل التعاون بين ايران و اميركا و اسرائيل



ايران لها سجل سوابق اسود في قتل السفراء و التفجير و هنا قائمة ببعضها







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» حزب الله ليس لبنانياً ولا مقاوماً وسيسقط قريباً.. برأي بدر البحر
»» علاج الكلى بالاعشاب دكتور جودة محمد عواد
»» الاصابة في حكم سب الصحابة
»» ملف الرافضي حسن المالكي
»» نقاط الإلتقاء و الأختلاف ( الإباضية - الشيعية )