عرض مشاركة واحدة
قديم 31-08-13, 07:35 AM   رقم المشاركة : 8
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


المعنى اللغوي والاصطلاحي لمصطلحي الموالاة والمعاداة، وفيه بين الكاتب الفرق بين الموالاة والتولي والمعاداة، فعرف التولي بأنه: بذل المحب لما يرضي المحبوب بذلا تاما، أما الموالاة فعرفها بأنها: إظهار الود بالأقوال والأفعال والنوايا، إظهارا ناقصا وهذا هو تعريف الدكتور محمد نعيم ياسين، إلا أن الكاتب رأي تذييل التعريف بكلمة إظهارا ناقصا حتى يخرج التولي عن مفهوم الموالاة، أما المعاداة: فهي شعور ينبعث من داخل النفس، لقصد الإضرار وحب الانتقام بالقول والفعل والاعتقاد، لمن يعتقده الإنسان عدوا له.

=============

‏قال شيخ الإسلام في منهاج السنة النبوية (وأصل الموالاة هي المحبة كما أن المعاداة البغض) وقال الشيخ عبدالرحمن بن حسن رحمه الله
)نواقض ومبطلات تنافي التوحيد: فمن أعظمها أمور ثلاثة
الأمر الثالث: موالاة المشرك والركون إليه ونصرته
وإعانته باليد أو اللسان أو بالمال)
كما قال تعالى { فلا تكونن ظهيرا للكافرين}
الدرر السنية 300_304_11
‏ قال الإمام القرطبي وشيخ الإسلام إبن تيمية رحمهما الله #الولاء_والبراء
قال تعالى{لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الأخر يوادون من حاد الله ورسوله ولوا كانوا أبائهم أو أبنائهم أو إخوانهم أو عشيرتهم} المجادلة
قال القرطبي بين أن الإمان يفسد بموالاة الكفار وإن كانوا أقارب) الجامع لأحكام القرأن 398_17
قال شيخ الأسلام أبن تيمية:
قوله تعالى{لاتجد قوما يؤمنون بالله واليوم الأخر يوادون من حاد الله ورسوله} وقوله{ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ماأتخذوهم أولياء}
(بين سبحانه أن الإمان له لوازم وله أضداد موجودة تستلزم ثبوت لوازمه وأنتفاء أضداده ومن أضداده موادة من حاد الله ورسوله، ومن أضداد إستأذانه في ترك الجهاد)
مجموعة الفتاوى 106_161_7
‏قال الإمام السعدي رحمه الله في فتاويه #الولاء_والبراء
)إن الله عقد الأخوة والموالاة والمحبة بين المؤمنين كلهم،
ونهى عن موالاة الكافرين كلهم، من يهود ونصارى ومجوس ومشركين وملحدين ومارقين وغيرهم من ثبت في الكتاب والسنة الحكم بكفرهم، وهذا الأصل متفق عليه
بين المسلمين وكل مؤمن موحد تارك لجميع المكفرات الشرعية فإنه تجب محبته وموالاته ونصرته وكل من كان خلاف ذلك فإنه يجب التقرب إلى الله ببغضه ومعاداته وجهاده باللسان واليد بحسب القدرة، فالولاء والبراء تابع للحب والبغض والحب والبغض وهو الأصل وأصل الإمان أن تحب في الله أنبيائه وأتباعهم وأن تبغض في الله أعدائه وأعداء رسله) الفتاوى السعدية 1_98
قال الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن #الولاء_والبراء
)أصل الموالاة الحب وأصل المعاداة البغض وينشأ عنهما من أعمال القلب والجوارح مايدخل في
(أصل الموالاة: الحب وأصل المعادات: البغض وينشأ عنهما من أعمال القلب والجوارح مايدخل في حقيقة الموالاة والمعاداة كالنصرة والأنس والمعاونة كالجهاد والهجرة ونحو ذلك من الأعما) الدرر السنية 2_157

) قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله #الولاء_والبراء
)إن الإنسان لا يستقيم له إسلام ولو وحد الله وترك الشرك إلا بعداوة المشركين والتصريح لهم بالعداوة والبغض كما قال تعالى{لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الأخر يوادون من حاد الله ورسوله}
رسالة شرح ستة مواضيع من السيرة ضمن كتاب الجامع الفريد ص249
‏قال اﻹمام الطبري رحمه الله #الولاء_والبراء
قال تعالى{لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منه تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير}
قال الإمام الطبريومعنى ذلك لاتتخذوا أيه المؤمنون الكفار ظهرا وأنصارا توالونهم على دينهم وتظاهرونهم على المسلمين من دون المؤمنين وتدلونهم على عوراتهم فإنه من يفعل ذلك فليس من الله في شيء يعني بذلك فقد برء من الله وبرء الله منه بارتداده عن دينه ودخوله في الكفر إلا أن تتقوا منهم تقاة إلا أن تكونوا في سلطانهم فتخافوهم عل أنفسكم فتظهروا لهم الولايةبالسنتكم
وتظمروا لهم العداوة ولا تشايعوهم على ماهم عليه من الكفر ولا تعينوهم على مسلم بفعل)
جامع البيان3_228
‏ قال الشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب رحمه الله #الولاء_والبراء
)الدليل الثامن عشر: قوله تعلى{ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لأخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لأن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون} فإذا كان من وعد المشركين في السر بالدخول معهم ونصرهم والخروج معهم إن جلوا نفاقا وكفرا وإن كان كذب فكيف بمن أضهر ذلك صادقا وقدم عليهم ودخل في طاعتهم وعدا إليهم ونصرهم وينقاد إليهم وصار من جملتهم وأعانهم بالمال والراءي هذا مع أن المنافقين لم يفعلوا ذلك إلا خوفا من الدوائر كما قال تعالى{فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة }
وهكذا حال كثير من هؤلاء المرتدين في هذه الفتنة فإن عذر كثير منهم هذا هو العذر الذي ذكر الله الذين في قلوبهم مرض ولم يعذرهم الله به) الدرر السنية 137_8
مجموعة التوحيدص209
قال شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله #الولاء_والبراء
)فأما حب القلب وبغضه وإرادته وكراهته فينبغي أن تكون كاملة جازمة لاتوجب نقص ذلك إلا بنقص الإمان وأما فعل
البدن فهو بحسب قدرته ومتى كانت إرادة القلب وكراهته كاملة تامة وفعل العبد معها بحسب قدرته فإن يعطى ثواب الفعل كامل ذالك أن من الناس من يكون حبه وبغضه وكراهته بحسب محبته نفسه وبغضها لا بحسب محبة الله ورسله وبغض الله ورسله وهذا نوع من الهوى فإن أتبعه الإنسان فقد أتبع هواه قال تعالى{فإن لم يستجيبوا لك فأعلم أنما أتبعوا أهوائهم ومن أظلم ممن أتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الضالمين}
شذرات تابلاتين 1_354 والأمر بالمعروف لأبن تيمية
‏ قال شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله #الولاء_والبراء
(من جمز إلى معسكر التتار ولحق بهم أرتد وحل ماله ودمه) الدرر السنية338_8
فقط لو ذهب جندي مسلم وجمز إلى معسكر الكفار يكفر لم يعتبر شيخ الإسلام مافي قلب هذا الجندي كما أقر ذلك مؤسس منهج مرجئة العصر محمد أمان الجامي بأن الولاء هو محبة القلب والمعاملة الظاهرية ليست من الموالا!
تأمل ما فعله عبدالله بن رواحة رضي الله عنه #الولاء_والبراء
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحة رضي الله عنه إلى اليهود لخرص الثمار خافوا أن يظلمهم فقال لهم كما عند أحمد بسند صحيح
(يامعشر اليهود أنتم أبغض الخلق إلي وليس يحملني بغضي إياكم على أن أحيف عليكم)
أحمد 14966







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» حزب الله يهدد دول الخليج
»» صوم الشيعة مثل صوم اليهود نقلا عن الموسوعة اليهودية
»» رئيس الموساد: ايران النووية ليست"خطرا وجوديا"لاسرائيل
»» نهار الهاجري يشرح ما جرى بالتفصيل امام حسينية المجوسي عاشور و جبن الرافضة
»» حقيقة البوطي بقلم الصوفي محمد ابوالهدي اليعقوبي