شبكة الدفاع عن السنة

شبكة الدفاع عن السنة (http://www.dd-sunnah.net/forum/index.php)
-   منتدى نصرة سنة العراق (http://www.dd-sunnah.net/forum/forumdisplay.php?f=86)
-   -   مستجدات وتطورات الساحة العراقية (http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=188830)

سيد قطب 24-09-18 08:40 PM

حامد الكيلاني

من يعود بالتاريخ إلى سنة استلام الخميني للسلطة في إيران، لا تفوته تفاصيل دقيقة في كيفية نشوء الإرهاب وزيادة معدلات التطرف وبداية ظاهرة اللجوء أو النزوح، مع انكفاء العديد من المواطنين إلى التكتل في مجموعات متجانسة دينياً أو مذهبياً أو قومياً طلباً لدواع أمنية مجتمعية، وهو ما حصل بوضوح في العراق بعد الاحتلال الأميركي وتفرد الميليشيات الخاضعة لإيران بإشعال الفتنة والحرب الأهلية الطائفية.

منذ أربعة عقود والنظام الإيراني يراهن على احتلال العراق، ليطرحه نموذجاً لمشروعه العالمي التبشيري؛ فماذا جنى الإيرانيون من زرع النظام الفاشي لولاية الفقيه في إيران؟ كي يحصد العراقيون ثمار ديمقراطية الاحتلال الأميركي للعراق التي تركت غثاء سيل الملالي يستجمع مشروعه بالعملاء وأذنابهم.

التغيير الديموغرافي في بغداد وحدها، طال أكثر من مليوني مواطن، غالبيتهم من أطراف مذهبية ودينية وسياسية مستهدفة بغايات أبعد حتى من قضية الاختلاف مع سلطة عملاء الاحتلال الإيراني، لأنها غايات تتعدى إلى إفراغ بغداد والمدن العراقية من محتواها الحضاري والمدني.

يرادُ من المناصب السياسية في العراق أن تغفر لموزعيها ولمن ارتضى طي صفحة الماضي وتدمير مدن أهله، تحت مبررات التوافق والدخول في تحالفات تعيد تبييض الإرهاب الإيراني والفساد، للبدء بصفحة جديدة من المحاصصة، لكن على مقاييس دولة ميليشيات مستقرة ولها خط إنتاج واعد وفق التصميم الأولي لولاية الفقيه.

سيد قطب 24-09-18 09:08 PM

بغداد التي استخرجها أبوجعفر المنصور من العدم، ولمّعها هارون الرشيد بذهب فتوحاته وإنجازات عصره الثقافية، وفتح ابنه المأمون أبوابها على العالم من خلال الترجمة، هي مدينة كل الملل والنحل. وهي المدينة الممكنة بالنسبة لمتاهة الفكر الإنساني. كانت أكبر من أن تكون محطة للارتزاق الطائفي.

ما شهدته بغداد أيام المنصور والرشيد والمأمون هو خلاصة فريدة من نوعها لما يمكن أن يفعله العرب حين تكون الحضارة هاجسهم في التواصل مع العالم الخارجي. كانوا رياديين وطليعيين وفاتحين في فكرهم النقدي وعبقرية رؤاهم، وهي تتخطى حدود ما فعله الأسلاف لتنفتح على العالم الخارجي الذي لم يخفها بل كان هو الآخر دار سلام، وهو ما ألهمها فكرة ترجمته والتعلم من فلسفته في النظر إلى الحياة.

بغداد يكرهها الظلاميون لا لأنهم لا يعرفونها فحسب، بل ولأنهم أيضا لا يرغبون في أن تكون حجة لفضح هرائهم الطائفي المقيت. يضع الطائفيون الأئمة المكرسين دينيا من وجهة نظر مذهبية في مقابل الخلفاء العباسيين الذين أرسوا قواعد دولة قومية عظيمة.

وهي مقارنة خاسرة ولا يقبلها إلا عقل قاصر عن فهم معنى التاريخ وبناء الدولة والنهوض بالمجتمعات. فمَن هو موسى الكاظم الرجل الذي لا أثر ملموس له في التاريخ، في مقابل هارون الرشيد الذي وصلت تقنيات علمائه إلى فرنسا؟

سيد قطب 24-09-18 09:09 PM

وما الصوت الذي علا تحت قبة البرلمان العراقي مطالبا بالانتقام من بغداد كونها وديعة بني العباس في الزمن إلا خلاصة لما يفكر فيه الكثير من ساسة العراق الجديد الذين يتملكهم الرعب حين يتحتم عليهم ذكر اسم المدينة التي يكرهونها.

لم تتحول بغداد إلى واحدة من أقبح المدن في العالم إلا بسبب ذلك الهاجس الجمعي الانتقامي لدى حكام العراق الجديد الذين يعرفون أن واحدة من أهم المهمات التي أوكلت إليهم تكمن في إزالة بغداد، كونها العلامة الباقية من عراق موحد، يفخر أهله بأمسهم الذي لا يزال يمشي حييا مثل طالب علم قُبل لتوه في المدرسة المستنصرية التي هي الأثر الكامل الوحيد المتبقي من العصر الذهبي.

سيد قطب 26-09-18 05:02 AM

ليس هناك أسوأ من تحول ميليشيا مسلحة، امتلأ تاريخها بجثث المغدورين الأبرياء إلى حزب، يتم قبوله في الحياة السياسية ليرتقي أفراده الذين هم قتلة محترفون السلم الذي يقود إلى السلطتين التشريعية والتنفيذية.

حدث ذلك في لبنان مرات عديدة مع قوى مسلحة كان آخرها حزب الله وحدث لاحقا في العراق حين تم الزج بالحشد الشعبي (مجموعة ميليشيات شيعية) في الحياة السياسية من خلال ائتلاف أطلق عليه اسم الفتح ويقوده هادي العامري، زعيم منظمة بدر التي تم تأسيسها في إيران ولا تزال تستلم أوامرها من هناك وتمتثل لتوجيهات الولي الفقيه.

حدث ذلك الانتقال بالرغم من أن الدساتير في كل دول العالم، العراق ولبنان من ضمنها تمنع القوات الرسمية والأجهزة الأمنية والجماعات المسلحة من تأسيس أحزاب أو الانتماء إلى أحزاب والتدخل في الحياة السياسية.

ما حدث في لبنان في وقت سابق يحدث الآن في العراق، من غير أن يُقابل ذلك الحدث الخطير باستياء ورفض النخب السياسية في البلدين والتي سيكون عليها حتما التعامل مع المجرمين، باعتبارهم رجال سياسة محترمين.

ميليشيا حزب الله تحكم لبنان سياسيا الآن بعد أن أحكمت الطوق عليه عسكريا. كل سياسي يجرؤ على اعلان خلافه مع تلك العصابة المجرمة سيكون مصيره المحتم القتل. وهو ما أثبتته بالأدلة وقائع المحكمة الدولية الخاصة بمقتل الرئيس رفيق الحريري عام 2005.

لقد تمت تصفية الحريري لأنه قال "لا" للهيمنة السورية التي تحظى برضا الميليشيا التابعة لإيران. اليوم يتعامل الكثير من الفرقاء اللبنانيين مع حزب الله بحذر شديد هو أشبه بالتزلف خشية أن يلتحقوا بالحريري.

يعرف سياسيو مرحلة ما بعد الاحتلال الأميركي في العراق أن هادي العامري الذي يضم ائتلافه مجموعة من القتلة الذين ظهرت أسماؤهم على قوائم الإرهاب يحضر إلى مجلس النواب وأصابعه تلعب بالقنابل اليدوية التي يخبئها بين ثيابه.

هناك الاف المقاتلين في انتظار إشارة منه ليحولوا نهار ذلك المجلس إلى ليل دامس. يعرف تجار المحاصصة الطائفية أن القاتل الذي خُيل إليهم أنه قد أُستأجر من أجل حمايتهم قد تحول إلى وحش يحصي أنفاسهم ويفرض عليهم إرادة أسياده.

ما يجري في العراق هو نسخة مطابقة لما جرى ويجري في لبنان.

لقد تم القبول بميليشيا حزب الله في الحياة السياسية نفاقا تحت شعار الثناء على المقاومة ودفع دينها على الوطن فإذا بتلك الميليشيا وقد تحولت إلى سيد على لبنان تفرض عليه رئيسا تابعا لها.

وهو ما فعله العامري في العراق حين فرض على مجلس النواب رئيسا، يُشير تاريخه إلى أنه كان مقاولا لدى الأميركان وانتقل مؤخرا بولائه إلى إيران.

لعبة "عسكر وحرامية" لكن في نسخة معدلة تنسجم مع خرائط الفساد التي صارت تتسع في عصرنا العربي.

العسكر هنا يحمون الحرامية، لكنهم قد يقتلونهم في أية لحظة صدام.

وليس من باب التكهن القول إن مصير كل سياسيي العراق إن لم تقلب الولايات المتحدة المعادلات هناك صار في قبضة الحشد الشعبي مثلما هو حال سياسيي لبنان الذي لم تعد لديهم سوى العناية الإلهية لإنقاذهم من الفخ الذي سقطوا فيه حين سمحوا لميليشيا إيرانية بالتمدد سياسيا.

خطط العامري لإقامة دولة الحشد الشعبي بعد الانتصار على داعش وهو ما يؤكد الانتصار الإيراني على المجتمعات العربية. هناك دولة الحوثيين في اليمن وهناك دولة حزب الله في لبنان لتنضم إليهما دولة الحشد الشعبي في العراق. ولا فرق بين تلك الدول ودولة داعش.

سيد قطب 26-09-18 05:04 AM

بقي السيستاني يتدخل بالشؤون السياسية بشكل مستمر ولليوم، كما أنّه ولدرء خطر داعش السنّية، أصدر فتوى الجهاد الكفائي الذي أنهى خطرها، ولتتشكل من خلال إنظمام الميليشيات الشيعية للحشد الشعبي داعش الشيعية، وابسط دليل على ذلك هو دعوة الحشد الشعبي اليوم بالبصرة، الشباب البصري لتشكيل "حشد المتطوعين" لملاحقة المتظاهرين فيها.

أنّ تدخل السيستاني بالشؤون السياسية للبلد في ظل إنتعاش المد الديني ليس بالأمر الغريب، وقبول القوى الدينية لهذا التدخل أمر ليس بالغريب أيضا. فالسيستاني بالنهاية طوق نجاة لهم فيما إذا تحركت الجماهير ضدهم. لكن الأمر الغريب هو قبول قوى قومية ووطنية فيما يطرحه السيستاني من أفكار وآراء ووصايا، وعكسها في بياناتهم وصحفهم، وإعتمادها كجزء من سياساتهم. فاليوم ونحن على أعتاب تشكيل الحكومة، فأن الرأي النهائي لتسمية رئيس الوزراء هو من صلاحيات السيستاني وليس حزب أو كتلة أو تيار ما. والأحزاب ومنها غير الشيعية تنتظر القائمة النهائية للأشخاص الذين سترضى عنهم المرجعية لتبؤ منصب رئاسة الوزراء على أساس المحاصصة لنظل في نفس المربع الذي لم نغادره ولن نغادره في ظل هكذا قيادات سياسية ودينية.

قد لا يكون السيستاني وليا للفقيه اليوم، لكنه بالتأكيد ومن خلال ما نعيشه من أحداث فأنّه عرّاب نظام المحاصصة الطائفية القومية البغيض، والملاذ الآمن للإسلاميين الفاسدين.

سيد قطب 26-09-18 05:42 AM

حامد الدليمي

لا يستبعد مراقبون أن يتم تقديم الرسول العربي (ص) وثلاثة من الخلفاء الراشدين (ع)، الى "محاكمة عادلة"، في الدورات البرلمانية المقبلة، بعد أن يتم تقديم طلب الى المحكمة الاتحادية لمعرفة فيما اذا كان الرسول العربي محمد صلى الله عليه وسلم، قد خالف تعاليم الاسلام، بأن قدم أحد الخلفاء الراشدين في الولاية على المسلمين، وهم أبو بكر الصديق وعمر وعثمان، ولتركه الإمام علي (ع) ليتداول السلطة الى مرحلة الولاية الرابعة، في حين أن المقرر له، بحسب مراقبين، أن يكون له الحق في تولي الولاية الأولى، حيث يتهم بقية الخلفاء الراشدين بأنهم لم يمارسوا النظام الديمقراطي، وسلكوا طريق الدكتاتورية وعملوا على اغتصاب السلطة بانقلاب عسكري حاول فيه أبو بكر الصديق أن يولي نفسه خليفة على المسلمين خارج دائرة الضوابط التي وضعها رسول الله في "بيعة الغدير"!

ويشير المراقبون الى أن التحضيرات جارية في المستقبل لـ "محاكمات" من هذا النوع، بعد ان يتم الاهتداء الى "الكتلة الأكبر" التي يحق لها النظر في طلبات من هذا النوع، بعد التوافق مع الكتلة التي تليها في الأهمية، في وقت يقول مراقبون أن الكتلة الأقل عددا، ستسير على المنوال نفسه، وستقف الى جانب مشروع كهذا، يعيد الحياة الاسلامية الى مجاريها، بعد قرون من عهود الدكتاتورية والظلم ومحاولات اغتصاب السلطة التي مارسها خلفاء رسول الله من بعده، وأدت تلك السياسات الى حرمان الامام علي (ع) من تولي الولاية الأولى، وهو ما ينبغي على العراقيين تحمل تبعات كل تلك القرون ودفع تعويضات، بعد حرمان الإمام علي من حق الولاية الأولى التي تعد مخالفة للدستور بحسب مراقبين.

ولا يستبعد مراقبون أن تشمل قرارات المساءلة والعدالة والاجتثاث بقية العهدين الأموي والعباسي، وبخاصة هارون الرشيد والأمين والمأمون وآخرين،،

سيد قطب 26-09-18 05:44 AM

يبدو إن الصفعة الشعبية العراقية التي تلقاها النفوذ الايراني في العراق من خلال إحراق قنصليته في البصرة، قد أثرت عليه تأثيرا كبيرا لا يمكن أن يتناساه بسهولة. ولأن الصفعة جاءته على يد أهالي البصرة تحديدا فإنه وبعد فترة قصيرة على تلك الصفعة، يريد أن يرد الصاع صاعين لأهالي البصرة من خلال تشكيل "التعبئة الاحتياطية" كرد على الحركة الاحتجاجية الأخيرة التي شهدتها هذه المحافظة.

المصادر التي تحدثت عن هذه المسألة، أشارت أن مشروع تأسيس هذه القوات جاء مشابها لتشكيلات "الباسيج" الإيرانية، ويقدر قوامها بثلاثين ألف فرد كدفعة أولى، مبينا أن ضرورة انطلاق تأسيس هذه القوات في البصرة جاء بعد حرق القنصلية الإيرانية في المحافظة، وتبدو صلافة ووقاحة النظام الايراني واضحة عندما يقوم إضافة الى قيامه بخطوة "خبيثة" أخرى في مجال إستنساخ نظرية ولاية الفقيه سيئة الصيت في العراق فإنه ينشأ نواتها في المحافظة التي تجرأت عليه أكثر من غيرها.

سعي أذرع النظام الايراني في العراق لربط ما حدث بالبصرة بنظرية المٶامرة، هو أيضا تقليد أعمى لطهران التي تتجاهل فشلها وإخفاقاتها وما ترتكبه من فظائع بحق الشعب الايراني وتعتبر أي تحرك مضاد بوجهها مؤامرة أميركية ـ إسرائيلية ـ سعودية من أجل تقويض النظام، إذ وبحسب بيان إعلان تشكيل هذه القوات، فإن الدفعة الأولى من هذه القوات ستتكون من عشرة ألوية موزعة في مختلف مناطق محافظة البصرة، "لكي يتصدى الأفراد المنضمين للأخطار المحتملة في مناطقهم بأنفسهم"!

هذا المشروع الذي يضطلع به الحشد الشعبي (ذراع طهران الطويلة في العراق)، والذي يهدف أيضا الى ضمان أمن الاحزاب والقوى العراقية التابعة لإيران خصوصا بعد أن هوجمت مقراتها وتم إحراقها قبل القنصلية الايرانية، ويبدو الامر وكأن الطرفين يعلنان تقوية وتمتين جبهتهما وترسيخها بوجه جبهة الشعب العراقي الرافضة لهما على حد سواء، خصوصا بعد أن وصل الرفض الشعبي العراقي الى عقر الدار الشيعية العراقية وهو بمثابة تأكيد واضح على فشل مشروع الخميني في دق أسفين بين الشيعة العراقيين وبقية مكونات الشعب العراقي.

من الصعب جدا التصور بأن طهران ستتخلى عن نفوذها في العراق وهي إذ تقوم بما تقوم حاليا في البصرة فكأن لسان حالها يعلن وبكل وضوح "نحن باقون رغم عنكم"، ولا ريب من إن هذا التحدي يأتي في وقت يستريح فيه أهالي البصرة خصوصا والشعب العراقي عموما "إستراحة المحارب"، ومن دون شك سيكون للشعب العراقي وقواه الوطنية رد على هذه الخطوة اللئيمة.

سيد قطب 28-09-18 08:56 PM

الرافعة الأقوى للنفوذ السياسي الإيراني داخل العراق، هم العراقيون من أصول إيرانية سواء مَن تم إبعادهم من العراق إلى إيران على مدى السنين الماضية، أو الذين بقوا داخل العراق لكنهم ظلوا يحملون ولاءً لإيران‫. على سبيل المثال، رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي، الذي إشتهر بأنه قريب من إيران بل يشاطرها المفاهيم العقائدية ـ السياسية، قضى وقتاً طويلاً خلال فترة حكم الرئيس صدام حسين في المنفى في إيران. بل أن الكثير مِن هؤلاء قاتلوا إلى جانب القوات الإيرانية ضد القوات العراقية خلال الحرب العراقية ـ الإيرانية‫. من الواضح أن طهران حققت إستفادة قصوى من هذه الأصول باستخدامها جميع الروابط التي تحتفظ بها تقليدياً مع العراقيين من ذوي الأصول الفارسية أو الذين عاشوا لديها بعد أن تمكنت من إدامتها وتطويرها على كافة المستويات على مدى عقود‫.

من أمثلة النفوذ السياسي الإيراني في العراق، المشاركة المباشرة لقائد فيلق القدس الجنرال سليماني في تقرير الشؤون الداخلية للعراق بموافقة الحكومة العراقية ذاتها‫. وفقا لتقرير مجلة ‫(ستراتيجيك أسسمنت | المجلد 13 | رقم 4 | كانون الثاني/يناير 2011، صفحة 89‫)، كان الجنرال الإيراني، سليماني، أحد الموقعين على إتفاق وقف إطلاق النار في البصرة عام 2008 بين قوات الحكومة العراقية وجيش المهدي التابع لمقتدى الصدر‫

قُبيل الإنتخابات النيابية في 2010، حذر الأمريكيون من تورط إيران في الساحة السياسية الداخلية للعراق‫. إقتباس: قال مسؤولون أميركيون ‫”يُمكنهم ‫[الإيرانيون‫] تغيير نتائج الإنتخابات بالقنابل المزروعة علي جانب الطريق، وعمليات القتل، واغتيال المرشحين المهمين. يمكنهم القيام بذلك بحيث يتم توجيه اللوم للعناصر الأخرى‫”

سيد قطب 28-09-18 09:00 PM

القوات الحكومية والميليشيات تواصل انتهاكاتها في الطارمية

مناطق حزام بغداد تتعرض بصورة مستمرة لأنتهاكات مستمرة من قبل القوات المشتركة وميليشيات الحشد الشعبي، بهدف إرغام أهلها على ترك مناطقهم وتغيرها ديمغرافيا لصالح أجندات ايرانية توسعية في العراق والمنطقة العربية عموما، حيث شهد قضاء الطارمية شمال العاصمة حملات دهم وتفتيش وأحراق للبساتين وتجريف للأراضي في سياق إجراءات ممنهجة ذات توجه طائفي.

وأوضحت مصادر صحفية مطلعة نقلا عن شهود عيان قولهم، أن ”قوّات من (اللواء 59) في الجيش وأخرى من “الحشد الشعبي” ومن ضمنها “عصائب أهل الحق”؛ أحرقت بساتين وحقولًا زراعية وأقدمت على تدمير أحواض تربية الأسماك المنتشرة في مناطق ناحية المشاهدة، وكف علي وغيرها من القرى التابعة لقضاء الطارمية شمال بغداد، مما تسبب بإلحاق خسائر مادية جسيمة فضلًا عن قطع أسباب رزق القرويين هناك الذي باتوا يعانون من وضع إنساني مضطرب ” بحسب المصادر.

واضافت أن ”التقارير الواردة من القضاء تشير إلى أن القوّات المشتركة مستمرة منذ خمسة أيّام في فرض حظر على التجوال على عدد كبير من قرى ونواحي المنطقة، حيث منعت بموجبه حركة المركبات والمشاة، وألزمت أصحاب المحال التجارية على غلقها، الأمر الذي يُنذر بوقوع كارثة إنسانية في ظل نقص المواد الغذائية ومنع السلطات المحلية من إدخالها لتلك المناطق بسبب غلق الطرق وتشديد الرقابة التعسفية في نقاط التفتيش” بحسب قولها.

يقين نت

سيد قطب 28-09-18 09:03 PM

* العشائر البصرية تهدد بقطع النفط إذا استمرت أزمة المياه

يبدو أن محافظة البصرة بجنوب العراق على موعد مع تصعيد جماهيري وشعبي قريب بسبب عدم استجابة الحكومة والسلطات لمطالب المتظاهرين، حيث هدد شيوخ عشائر في قضاء أبي الخصيب، بمحافظة البصرة، الثلاثاء بقطع الخط الناقل للنفط الذي يتم تصديره إلى خارج العراق، في حال عدم حل أزمة المياه في المحافظة التي تصدر يوميا 4 مليون برميل نفط.

وجاء في نص بيان لشيوخ قضاء أبي الخصيب إن “العشائر ومسؤولي ومثقفي قضاء أبي الخصيب يعلنون الوقوف أمام الخط الناقل للنفط بسبب تسويف الحكومة وعدم وصول الماء إلى القضاء”.

وأضاف أن ” العشائر طالبت بإنشاء سد ومحطة تحلية للمياه في القضاء “، وكذلك “مد الأنبوب الناقل وبحجم كبير إلى مركز مدينة أبي الخصيب، ووصل الحد بنا لقطع الخط الناقل للنفط الذي يتم تصديره إلى خارج العراق”.

وأوضح أن ” العشائر حذرت الحكومة من أن عدم تطبيق مطالب قضاء أبي الخصيب وإيصال المياه إلى سكانه الذين يبلغ تعدادهم 450 ألف نسمة، سينجم عنه قطع ضخ النفط من الحقول والخطوط الناقلة فورا وتوقيف جميع موانئ أبو فلوس ومحطة غاز السيلة.

وتعتبر البصرة مهد احتجاجات شعبية متواصلة منذ 8 تموز/يوليو2018، في محافظات وسط وجنوبي البلاد، تندّد بتردي الخدمات وقلة فرص العمل واستشراء الفساد، ويحرص المتظاهرون في البصرة على الاحتجاج على مقربة من حقول ومنشآت النفط والدوائر الحكومية، للضغط على المسؤولين من أجل توظيفهم في شركات النفط، التي تعتمد في الغالب على أيدي عاملة أجنبية.


الساعة الآن 08:58 AM.

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "