شبكة الدفاع عن السنة

شبكة الدفاع عن السنة (http://www.dd-sunnah.net/forum/index.php)
-   منتدى نصرة سنة العراق (http://www.dd-sunnah.net/forum/forumdisplay.php?f=86)
-   -   مستجدات وتطورات الساحة العراقية (http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=188830)

سيد قطب 31-01-19 11:55 PM

وثيقة صادرة عن هيئة الحشد الشعبي نشيرالى- صدور قرار بافتتاح ما أطلق عليها "وحدة تبليغ ديني" في قضاء حديثة بمحافظة الأنبار -التي تقطنها اغلبية سنية ساحقة، حيث سيتولى المركز مهمة نشر المذهب الشيعي هناك.
وتنص الوثيقة على قرار صادر في 19 من الشهر الحالي من قبل نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبي مهدي المهندس بأن يتولى ادارة هذه الوحدة الدينية شخص من سكان حديثة هو شاكر محمود الحديثي.
وتوضح الوثيقة الصادرة عن رئيس وحدة التبليغ الديني عبدالقادر بهجت الآلوسي المعروف بموالاته لإيران إن الهيئة كلفت شاكر حمود جاسم الجغيفي بادارة المكتب .
ان قرار افتتاح مكتب التبليغ بأنه خطأ جسيم سيقود لفتنة طائفية-وهو عمل بغيض هدفه اثارة الفتنة بين العراقيين .
أنه بعد أن تم دحر عصابات داعش الارهابية من خلال جهد جماعي اشترك فيه جميع العراقيين بمختلف مسمياتهم والوانهم وبعد أن بدأ البلد يتعافى تدريجيا من الطائفية والفتن نرى هناك محاولات بغيضة قد تكون مدعومة خارجيا من جهات لا تريد للعراق خيرًا تحاول إعادته الى المربع الاول واثارة الفتن والعداوات بين العراقيين، -
-ا ن القوى السياسية والاجتماعية والدينية مدعوة الى التصدي لهذه الفتنة من خلال "رفض كل ما يثير الحساسيات والخلافات بين العراقيين ومثال على ذلك افتتاح الحشد الشعبي لما يسمى بوحدة التبليغ الديني في قضاء حديثة منعاً لنشر الفتنة الطائفية من جديد".. - ان هذا الاجراء هو محاولة ممنهجة لفرض احادية مذهبية على ابناء الشعب العراقي الذي يمتاز بتنوعه الذي هو مصدر قوة له-

وفى نينوى-

- نفاجأ باجراءات وأفعال لا تمت إلى المنهج الوطني الموحد بصلة، وذلك يظهر عبر الاجراءات التي يتبعها الوقف الشيعي في نينوى بقيامه بحصر وطلب المئات من سندات الملكية التابعة للوقف السني في محاولة لتسجيلها باسم الوقف الشيعي، مستخدما نفوذه عبر كتب رسمية صادرة من مديرية التسجيل العقاري العامة، فضلا عن الضغط والتهديد الذي يواجه موظفي التسجيل العقاري في الموصل”.
ان هذه الاجراءات “تشكل بوابة لفتنة نحن في غنى عنها”و ويجب على الحكومة -وقف هذه الاجراءا ت فورا، وحماية موظفي التسجيل العقاري والوقف السني في الموصل، والغاء مكتب التشيع فى الانبار

سيد قطب 04-02-19 09:39 PM

تصريح رسمي : رسالة المليشيات الشيعية الداعشية ترجمة لخطب الدجال عبد المهدي الكربلائي...

الرصاص في رأس الروائي والفنان المناضل المدني الوطني د.علاء مشذوب الكربلائي ..

تاج الذهب على رأس الرادود المشعوذ بإسم الكربلائي...

فهل هنال رسالة مليشياية شيعية داعشية أوضح من هذه الرسالة يا خطيب الدجل والنهب عبد المهدي الكربلائي.....

الاغتيال سلاح الجبناء...
دماء الشهيد علاء مشذوب الكربلائي لن تذهب هدرا...بل ستمد الشباب الثائر بالقوة والعزيمة على مواصلة الكفاح حتى النصر...

سيد قطب 04-02-19 10:09 PM

العدو الرئيس والاخطر والمباشر للعراق والامة العربية منذ عام 2011 بعد انسحاب القوات الامريكية اصبح ايران وكل من يخدمها ويدعم خططها الاستعمارية في العراق وسوريا واليمن ولبنان والاحواز وكل قطر عربي لانها هي من اصبحت تحكم العراق وتراجع الدور الامريكي سياسيا وتعمق استخباريا،



2- ان انهاء المرحلة الاخطر، وهي مرحلة التغييرات السكانية في العراق وسوريا هي المهمة الجوهرية والتي لاتعلوها اي مهمة وطنية اخرى، رهن بضرب الاستعمار الايراني في العراق وسوريا، وعندما يتم ذلك فان ضرب الاستعمار الايراني المهيمن على لبنان والاحواز والموجود بقوة في اليمن ودول الخليج العربي يصبح تحصيل حاصل. والسبب واضح جدا وعلينا عدم نسيانه: فالغزو الامريكي تم بقوات عسكرية دعمت بما سمي بالمعارضة العراقية وهي فئات صغيرة جدا ومعزولة عن الشعب العراقي لذلك بقي الغزو عملية خارجية سهلة الدحر نسبيا وهو ما نجحت به المقاومة العراقية، اما الغزو الايراني فهو اخطر نوعيا وبمراحل لاتحصى من الغزو الامريكي لانه غزو عسكري يعقبة غزو سكاني مصحوب بتربية عقائدية طائفية زائفة تعتم على الهدف القومي الفارسي، والغزو السكاني بهذا التحديد يعد التهديد الوجودي المميت لهوية العراق وسوريا واليمن ولبنان والاحواز وغيرها للاسباب التالية:

أ- تم جلب ملايين الايرانيين وغير الايرانيين وتوطينهم في محافظات عراقية وسورية يهجر سكانها العرب بالقوة، وتبدا عملية التغيير الجذري لهوية المدن السكانية. ابراهيم الجعفري عندما كان رئيسا للوزراء اعترف في عام 2005 بان حكومته منحت الجنسية العراقية لاكثر من مليونين ونصف المليون شخص، وبعد 14 عاما يقدر عدد من وطّن بثلاثة ملايين احتلوا مدن العراق وطردوا السكان العرب وابادوا الالاف خصوصا في محيط بغداد وديالى وصلاح الدين والانبار ونينوى.

ب- تفتح فورا مدارس ايرانية تعلم اللغة الفارسية والتاريخ العام والتاريخ الاسلامي كما كتبته الفرس وليس تاريخنا الحقيقي وتهمل اللغة العربية وتدمر المدارس والجامعات وتغلق مراكز الثقافة الوطنية والقومية والانسانية وتنشأ اخرى تدس السموم الطائفية والعنصرية المعادية للعرب في عقول الشباب، وتقام منظمات تشجع على العهر العلني تحت غطاء زواج المتعة ويحمى الشذوذ الجنسي !!! وتعد المسارح كاملة لممارسة ذلك في كل مكان، وبهذه الخطط وغيرها يتعرض المجتمع الى تغييرات عميقة وشاملة وتنهار القيم العليا وتتفكك العوائل ويعدم اعتباريا واخلاقيا جيل او اجيال كاملة، وتتشرذم كل الطوائف.

ج- تفرض على الحكومة اعتبار الميليشيات قوات رسمية تمولها الدولة وتمنح صلاحيات اكثر من الجيش الحكومي استعدادا لحله وانشاء حرس ثوري مشابة للحرس الايراني يضمن السيطرة التامة على العراق.

د- وبعد اكمال نشر المؤسسات الطائفية في كل مكان واجبار السكان على تغيير طوائفهم تبدا عملية احتواء من بقي على طائفته بواسطة من اطلق عليهم وصف (سنة ايران)! ولئن كان تهجير المسيحيين والصابئة واليزيديين قد تم بنجاح لقلة عددهم فان تهجير كل السنة مستحيل ولهذا تعتمد طهران على من يواليها من السنة لاكمال سيطرتها التامة على العراق.

ه- بنشر الامية والخرافات والفقر وتزوير تاريخنا وفرض ضوابط طائفية ينتهي العراق العربي ونواجه كيانات مفككة لاهوية واضحة لها ومن ثم تضيع الوطنية العراقية وهي الباعث الاساس للتحرر وطرد اي غاز.

سيد قطب 06-02-19 05:23 PM

دور الصحافيين العراقيين الشيعة:

عندما سقط النظام العراقي الوطني حتى اخذ الصحافي العراقي الشيعي يمارس دورا لايشرف اي وطني، ممارسته وهو الهجوم على الشهيد صدام حسين بمناسبة وبدون مناسبة وتحميله مسؤولية كل ما حصل من كوارث في العراق والوطن العربي والعالم! فحقده الدفين على صدام اوصله حد اتهامه بانه اصل مشاكل كل العالم وليس العراق والوطن العربي فقط! وهذا الحقد الغاطس في مشاعر مضطربة ناتج عن عقدته الاصلية وهي شعوره المرضي بانه افضل من غيره ليس الا، وصعود صدام بفضل قدراته القيادية في الحزب ثم في الدولة كان مثار عواطف الغيرة الساخنة رغم انها غير مشروعة ولا اخلاقية!

هناك صحفي شيعي يتوهم انه اذكى واكفأ من غيره ويجب ان يكون دائما في الصف الاول! ومما يزيد عقدته هذه مراعاة البعض لسنه وعقدته ومجاراته لهذا يتصور ان على الاخرين كلهم قبول ما يقوله، فصدام بالنسبة له (سرق الحزب ودمره) وانه سبب كوارث العراق بل اضاف اليها كوارث العرب والعالم!!! وتظهر ازدواجية هذا المريض نفسيا حينما نرى انه غضب وفقد السيطرة على نفسه بعد ان قرأ مقالا لعراقية كانت معادية للبعث وصدام اعترفت فيه انها كانت على خطأ وان والدها وهو قيادي في حزب كان مناهضا للبعث كان على خطأ وانها تتمنى عودة نظام رفاق صدام فطار صوابه وكتب بوحشية لايمتلكها الا من يقطع الرؤوس وهو يبسمل، (والله لو كان -ويقصد صدام- اخي او ابي لقطعت رأسه)!!! هذا الذي يتهم صدام بالقسوة والديكتاتورية يعلن انه مستعد لقطع الرؤوس حتى لو كانت لاخيه او ابيه!

سيد قطب 08-02-19 05:31 PM

مواطن عراقي شيعي:

انا اعتقد ان هناك خطة لجعل الشيعة يتخلون عن التشيع وان رجال الدين الشيعة بقصد او من دونه مشتركين بهذه الخطة

سيد قطب 08-02-19 05:45 PM

لقد أصبحت الإساءة لشعائر الشيعة وجهة نظر، بل وقضية يُعمل عليها ليل نهار من أجل التشويه والتشويش بالدرجة الأولى، وأبرز هؤلاء المشوهون والمشوشون على شعائرنا من أصحاب الدموع على أبي عبد الله الحسين عليه السلام، وهم من أصحاب اللحى التي تستخدم لزوم هذا العمل ولزوم هذه الإساءة.

تفضحهم أفعالهم فيسيؤوا أكثر، وقد وجدوا لدى عامة الشيعة استجابة منقطعة النظير، فأخذوا عقولهم أكثر نحو تزييف الشعارات وتسفيه المناسبات، مستغلين عاطفتهم تجاه الإمام الحسين وأهل البيت عليهم السلام.

التاج، تاج الرادود باسم الكربلائي يأتي كأبشع عن التردي الفكري، كأبشع عن الاستغلال لمناسباتنا وشعائرنا، كأبشع صورة عن التشويه، هو السمّ بعينه الذي يراد له أن يدخل شعائرنا ليفقدها هيبتها وقداستها.

تفاهة غير مسبوقة، لعبة حقيرة، وخطيرة تستغل دماء الحسين ومصائب أهل البيت، لا يراد منها سوى الإنقضاض على شعائرنا لتشويهها اكثر تحت عنوان الدين وثواب الإحياء.

الشيعة بماضيهم، وتاريخهم وحاضرهم، لم يشاهدوا مثل الترهات، ولا مثل هذه الأكاذيب والألاعيب.

إن ما حصل إهانة لكل شيعي، ولكل شعيرة، وللإمام أبي عبد الله الحسين قبل غيره ولكل المرجعيات الشيعية التي ما زالت كعادتها تمارس صمتها أمام هذا الإنهيار المريع.

باسم الكربلائي صاحب التاج ورادود أهل أخذه غروره ورياؤه إلى اختلاق الأكاذيب والأكاذيب للمزيد من الشهرة وما كانت بدعة التاج وعلى حقارتها وسخافتها سوى صنيعة جديدة تضاف ألى التفاهات السابقة والمتعمدة في سبيل تشويه الحقائق والشعائر.

نحن أمام تعدي على شعائرنا الدينية والحسينية، وتجاوز هذا التعدي أنواع الإساءة ليعبر عن مخالفة شرعية صريحة.


فإن ما صدر من تكريم للرادود باسم الكربلائي في الكاظمية بات يحتاج الى الموقف الشرعي ذلك أن لبس التاج في المفهوم الإسلامي والشرعي لا سابقة له ولم يعتد اهل الإسلام لبسه وإنما هو عادة انتشرت عند غير المسلمين كما في الرهبان والقساوسة من يهود وبعض الملوك المسيحيين.

وإن التاج لو كان من ذهب كما هو ظاهر فإن لبسه حرام كما دلت الأدلة على ذلك وافتى بذلك العلماء.

إن التكريم يتم من خلال أساليب يرتضيها الشارع المقدس، كأن يهدى القرآن الكريم أو راية من العتبات وغير ذلك كثير.

سيد قطب 08-02-19 05:49 PM

أكثر ما يثير حفيظتك وأنت مسمَّرٌ أمام شاشات التلفزة، تشاهد كثرة البرامج حول المآسي والإنتحار والفقر والمعاناة، وفي كل محطةٍ منها يستضيفون شيخا من شيوخ الملالي تجار العقول والنفوس والمعروفين بشيوخ الطرق، ومجاز في إجازة علوم الشعوذة والسحر وفي لحن الجن من القول، وممن يتبوؤون وظائف في مناصب الوعظ والقضاء والإفتاء، ويعز بحسب إجازته الفنية على خشبة مسارح الحياة،بالترقي إلى الوعي الأخلاقي الإنساني، وفي محطاتٍ أخرى ينفي أن يتلبس الجن بحياة الإنسان، ويغضُّ بصره أنَّ الجنَّ الأكبر والموت الأعظم هو الفقر والحاجة التي تجعل الإنسان نفسه من الجن والعفاريت، في حين هو يصله آخر الشهر معاشه بالملايين، بالإضافة إلى تجارة الدين والبشر والحجر ليزداد تخمة فوق تخمة،فضلاً عن تجاراتٍ رابحةٍ ورائجةٍ في مجتمعنا وبلدنا على حساب الشرف والفضيلة، التي يحدثنا عنها في محافله المتلفزة، فليته يخبرنا عنها في حانوته ومجلسه، أو ليحدثنا عن الحقيقة التي تعبث فيها قوانين تجلب لأكثر المتخمين من شيوخ وقضاة وموظفين هم عاطلون عن الدين والعلم والعمل وينتظرون إرتزاقهم الشهري، من مناصبهم ووظائفهم، بالإضافة إلى أكلهم الحقوق الشرعية تحت ألف ذريعة وذريعة، وبطرقٍ غير مشروعة وغير شرعية، وفي الوقت الذي يعظون الناس البسطاء والفقراء بالتصبر والصبر على الفقر والبلاء، أية حقيقة هذه التي تعبث بعقول الناس ما يسمى بقانون يشرع لهؤلاء الكسالى حقهم في الوعظ والإرشاد وفي الكسب الذي يراه العقلاء أنه كسب غير مشروع على حساب الفقير والمحتاج، كيف يمكن لهذه القوانين أن تشرَّع لمعممي الحوزات أن يفتي للناس باسم الله وهو لا يعرف فقراً وحاجة، أو للقاضي الذي ينتظر معاشه الشهري والضمان الأبدي، أن يحكم على فقيرٍ سرق رغيف خبز عن حاجة وعوز ليشبع بطنه وعياله، أية قوانين هذه التي تعبث بدين الله وتلعب بعقول خلق الله تحت هذه المبررات، ألم تعلم لربما نفسٍ عفيفةٍ حكم عليها بالموت والفقر لهي أصفى عند الله من كثيرٍ من المرتدين أمثالكم لباس محمد بن عبدالله (ص) من إرتزاقكم ووظائفكم الغير مشروعة والغير شرعية..

يبقى الفرق بينكم وبين عباد الله، أنتم تأكلون باسمه الله وتعتاشون على مال الناس وتعبهم وعرقهم، وهم أقرب إلى الله بعفتهم وطهارتهم ويرتزقون من تعبهم وشغلهم المتصل ليلهم بنهارهم، وفي الوقت نفسه أنتم نيام وكسالى ومتخمين.

سيد قطب 08-02-19 06:01 PM

المرجعيه الدينيه في العراق لا تهتم ولا تعتبر اي ضرورة لبلورة الهويه الوطنيه بأعتباره مشروع يساهم في حفظ وحدة أراضي وشعب العراق , وعلى لملمت شعث شعب يعاني من أنقسامات كثيره أسبابها عديده , منها تاريخيه , ومنها طائفيه , ومنها أثنيه, ومنها أقصاء مجموعه لمجموعه أخرى , كل هذا ساهم بتوسيع الفجوه بين هذه المجاميع , بل زادتها عمقآ. أن بقاء الأوضاع على هذا الشكل ينذر بتداعيات خطيره , تبدأ من الفوضى المجتمعيه والتي من أبرزها الفساد المالي والأداري , مرورآ بالحرب الأهليه , وأنتهاءآ بالتقسيم , وياريت تقف عن هذا, بل قد تمتد بحروب بينيه لا يعلم الا الله بأنتهاءها.

سيد قطب 08-02-19 06:30 PM

المليشيات العراقية تنشر الخوف والقتل والقمع في مناطق السنة

مع بدء القوات الحكومية حملتها العسكرية في المحافظات المنكوبة لاستعادتها من سيطرة تنظيم الدولة، دخلت قوات رديفة مع القوات الحكومية، وتمثلت هذه القوات بعشرات الميليشيات التي اجتمعت بعضها تحت ما بات يعرف بميليشيا الحشد الشعبي.

ميليشيات لم ينتهِ دورها مع استعادة الحكومة لتلك المحافظات، إذ تحول دور تلك الميليشيات إلى عصابات منظمة إجرامية، تختص بالابتزاز والتهديدات وسلب الأموال والسيارات، وسط صمت من الأجهزة الأمنية الحكومية.

====
جرائم منظمة

تتعدد الفصائل المسلحة الميليشياوية المنتشرة في المحافظات المنكوبة، وهي كل من الأنبار وصلاح الدين ونينوى وأجزاء من محافظتي التأميم وديالى وحزام بغداد.

وتشير إحصائيات لخبراء عراقيين في مجال الأمن إلى أن عدد هذه الميليشيات بات يزيد عن 35 ميليشيا، إذ يقول الخبير الأمني “حسن العبيدي” إن المحافظات المنكوبة باتت تشهد انتشار عدد كبير جدًا من الميليشيات المسلحة التي باتت مهامها تتمحور في السطو والابتزاز وكل ما هو مخالف للقانون.

ويضيف أن عدد هذه الميليشيات يقرب من 35 ميليشيا، أبرزها العصائب وبدر وأبو العباس ولواء علي الأكبر والشهيد الصدر وجند الإمام وسرايا السلام و”حشد 30″ في سهل نينوى وعديد من الحشود الأخرى.

ويرى العبيدي أن ما يجعل هذه الميليشيات منفلتة هو أعدادها الكبيرة وعدم خضوعها للقانون العسكري وتعدد قياداتها وعدم انصياعها لأي أوامر عسكرية من قيادات العمليات، إضافة إلى أن الأجهزة الأمنية الحكومية تخشى الاصطدام معها لما لها من نفوذ كبير.

أما الضابط في مديرية شرطة صلاح الدين “سلطان الحمد” أوضح أن الأشهر الماضية شهدت تزايد أعداد الحوادث الجرمية في المحافظة.

وأشار الحمد إلى أن الجرائم تنوعت ما بين سطو مسلح وسرقة محلات صيرفة وتسليب سيارات بقوة السلاح وخطف وفدية وابتزاز لتجار المحافظة والأطباء وغيرها من الجرائم.

وكشف الحمد عن أن بعض الحوادث استطاعت فيها شرطة المحافظة من معرفة الجناة، من خلال كاميرات المراقبة الخاصة بمحلات التجار، لكن تبين لوحدة التحقيقات في المديرية أن الجناة ما هم إلا مقاتلون ومنتسبون في ميليشيا الحشد الشعبي.

وعن الإجراءات المتخذة من قبل مديرية شرطة المحافظة، أشار الحمد إلى أن مديرية الشرطة لا تستطيع الوقوف في وجه هذه الميليشيات لما لها من نفوذ كبير يفوق قدرة الأجهزة الأمنية بما فيها الجيش.

ليست محافظة صلاح الدين وحدها، إذ إن المدن الغربية في محافظة الأنبار، تعاني من ذات الميليشيات وإجرامها، بحسب الشيخ “وحيد الدليمي”.

الدليمي الذي عاد لقضاء القائم قبل نحو 8 أشهر، كشف عن أن وضع السكان بات صعبًا، بعد أن قامت تلك الميليشيات بسلسلة من عمليات التسليب لمحال صيرفة وابتزاز لكثير من التجار الذي يعملون في مجال الاستيراد والنقل.

وأكد الدليمي على أن تلك الميليشيات لا تخضع لأي قوة حكومية، وأنها تقوم بما يحلو لها على مرأى ومسمع من القوات الحكومية المنتشرة في تلك المنطقة.

=====

تسليب وتهريب

وبالانتقال إلى محافظة نينوى، وتحديدًا إلى مدينة الموصل، كشف مصدر في قيادة عمليات نينوى عن أن ميليشيا الحشد باتت تعكر صفو المدينة وأمنها، من خلال عمليات السلب والنهب التي تقوم بها.

وأكد المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه على أن مناطق كثيرة من الموصل باتت تخلو من المارة بعد الساعة العاشرة ليلًا، بسبب انتشار تلك الميليشيات في الشوارع ونصبها لسيطرات وهمية تسلب المواطنين وتسرق سياراتهم.

وعن أكثر المناطق التي تنتشر فيها تلك الميليشيات وتنفذ فيها عملياتها، أشار المصدر إلى أن منطقة القوسيات وطريق الموصل – دهوك بات يشهد تسليب عدد كبير من السيارات شهريًا، وأن الحوادث المسجلة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، لا تقل عن 14 حادثًا.

فيما أوضح أن منطقة حي الوحدة قرب تقاطع الصناعة، تشهد هي الأخرى عمليات تسليب لسيارات المواطنين الحديثة، لافتًا إلى أن تلك الميليشيات تتبع قيادة عمليات الحشد ولا تتبع قيادة عمليات نينوى.

وفي ختام حديثه أوضح المصدر أنه لا أحد يستطيع الوقوف بوجه تلك الميليشيات حتى قيادة العمليات في محافظة نينوى.

وكانت ميليشيا الحشد الشعبي في مدينة الموصل قد استولت قبل 3 أسابيع على جامع الأرقم ومركز بلدية الزهور في حي المثنى في الجانب الأيسر من الموصل.

وأكد الموظف في بلدية الموصل “حسنين الحمو” على أن قيادة العمليات لم تستطع إعادة الجامع ومقر البلدية، إلا أن تدخل القوات الأمريكية التي تتخذ من القصور الرئاسية في الموصل مقرًا لها، أدى إلى إجبار تلك الميليشيات على التراجع عن خطوتها وتسليم الجامع ومقر البلدية.

=======

ابتزاز رسمي

من جهته يؤكد مسؤول في مديرية الجمارك الشمالية ويدعى “نورس كركجه” على أن جمارك المنطقة الشمالية بين محافظتي دهوك ونينوى والتي تسمى بـ”جمارك فايدة” تتبع بالكامل لميليشيات الحشد.

وعلى الرغم من صدور قرار من السلطات الحكومية في بغداد بإغلاق منفذ “فايدة الجمركي” بعد الاتفاق على توحيد الجمارك بين بغداد وأربيل، إلا أن كركجه يؤكد على أن المنفذ الجمركي لا يزال يعمل، وأن أمواله تذهب لصالح الميليشيات.

مضيفًا أن الميليشيات باتت تتبع أسلوبًا جديدًا في التخليص الجمركي تتمثل في ابتزاز التجار بين دفع الجمارك للمنفذ أو دفع رشاوى لمسؤولين في الحشد وإدخال البضائع دون جمركتها، حتى لا يدخل اسم التاجر ضمن دائرة الضرائب.

أما تاجر الحديد “مهند الصوفي” فأوضح أن ميليشيات الحشد باتت تسيطر بشكل كامل على تجارة الحديد السكراب في الموصل.

وأضاف الصوفي أن هذه الميليشيات تعمل على جمع الحديد السكراب من الموصل، والذي يصل إلى ملايين الأطنان من مخلفات الحرب والبيوت المدمرة، ثم يضعونه في سيارات نقل كبيرة، ويبيعونه إلى إقليم كردستان مقابل مائة دولار للطن الواحد.

وعلى الرغم من وجود معمل للحديد والصلب في الموصل، إلا أن الصوفي يؤكد على أن هذا المعمل ممنوع من شراء أي كمية من الحديد السكراب، بحسبه.

==========

اعتقالات مربحة!

لا يقف الوضع عند هذا الحد، إذ باتت الميليشيات تعتمد أسلوب الاعتقال الكيدي للمواطنين في نينوى، ثم أخذ فدية مادية مقابل إطلاق سراحهم، كما أكد “مظهر النواف” والد أحد المعتقلين لدى الحشد.

النواف أشار إلى أن ولده اعتقل قبل شهرين من منطقة سادة وبعويزة شرق الموصل، وأن ميليشيات الحشد اتصلوا به وطلبوا منه مبلغ 20 ألف دولار مقابل إطلاق سراح ولده.

انتهت العمليات العسكرية في المحافظات المنكوبة، لكن الوضع الأمني فيها لم يشهد استقرارًا بعد، إذ إن الميليشيات ما فتئت تهدد المواطنين وتبتزهم للحصول على الأموال، إضافة الى ارتكابها جرائم قتل وخطف وتسليب في مختلف المحافظات المنكوبة ومدنها.

سيد قطب 08-02-19 06:38 PM

المليشيات التابعة لايران تسرق نفط العراق

الحشد الشعبي من جديد، فبعد اتهامات كثيرة طالت فصائل في الحشد الشعبي في محافظة نينوى بتهريب الحديد السكراب من المحافظة وبيعه في إقليم كردستان، تعود الاتهامات للحشد مرة أخرى، لكن هذه المرة تتعلق بالنفط.

إذ إن عشرات الصهاريج محملة بالنفط تخرج يوميًا من حقول القيارة النفطية، وسعة الواحدة منها لا تقل عن 30 ألف لتر، لتباع لأكثر من جهة وبأسعار أقل من السعر العالمي للنفط، الأمر الذي يثير عدة تساؤلات عن تواطؤ حكومي مع الحشد ومتنفذين في نينوى في سرقة ثروات البلاد ونفطه دون حسيب أو رقيب.

حقول القيارة.. ثروة لصالح الحشد

تضم مدينة القيارة التي تبعد 50 كيلومترًا إلى الجنوب من مدينة الموصل 72 بئرًا نفطية تتميز بغزارة إنتاجها للنفط الثقيل الذي يستخدم في إنتاج المشتقات النفطية، إضافة إلى البتروكيمياوات.

ويقول مصدر مسؤول في وزارة النفط ويعمل في مصفى القيارة النفطي، إنه منذ استعادة القوات الأمنية السيطرة على مدينة القيارة منتصف عام 2016، انتشرت في المدينة فصائل من الحشد الشعبي، بعد أن توجهت كثير من القوات الأمنية الرسمية صوب مدينة الموصل لأجل استعادتها.

ويضيف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، إنه بعد قرابة الـ 7 أشهر من دخول الحشد إلى منطقة القيارة وإخماد آبار النفط المشتعلة، بدأت فصائل الحشد المنتشرة في منطقة الآبار النفطية وخاصة في حقل النجمة بتهريب النفط عبر صهاريج نفطية.

وأوضح المصدر أن معدل تهريب الصهاريج ارتفع من 50 صهريجًا عام 2017 إلى نحو 100 صهريج في منتصف عام 2018، وما زال التهريب مستمرًا بوتيرة متصاعدة.

أحد مواطني قرية النجمة في مدينة القيارة ويدعى “حامد عواد” يقول إن قرية النجمة ما زالت خاوية من سكانها رغم مرور قرابة عامين ونصف على استعادتها من تنظيم الدولة (داعش).

ويضيف عواد أن جميع سكان القرية ما زالوا نازحين في المخيمات أو في القرى المجاورة، وأن عودتهم إلى قريتهم بات حلمًا بعد أن باءت جميع محاولاتهم للعودة بالفشل.

وعن الجهة التي تمنع عودة سكان قرية النجمة إلى ديارهم، أوضح عواد أن فصيلًا من الحشد الشعبي يطلق عليه اسم “كتائب الإمام علي” تمنع سكان القرية من العودة أو حتى من الاقتراب من قريتهم، وأن من حاول العودة اعتقل من قبل تلك الميليشيا واتهم بأنه من مقاتلي تنظيم الدولة (داعش).

نواب عن محافظة نينوى كانوا قد اتهموا الحشد الشعبي بتهريب النفط من حقول القيارة، إذ اتهم النائب عن محافظة نينوى “أحمد الجبوري” عبر حسابه الرسمي على تويتر جهات مسلحة محسوبة على الحشد الشعبي بسرقة نفط القيارة.

وجاء في التغريدة ما نصه: “حقول نفط القيارة فيها (72 بئرًا نفطية) وأنه منذ استعادة الموصل حتى الآن، الحكومة الحالية والسابقة تعلم بأن جهات مسلحة نافذة محسوبة على فصائل الحشد الشعبي تسرق يوميًا 100 صهريج من النفط الخام وتبيعه لصالحها، والحكومة صامتة”، وجاءت تغريدة الجبوري تحت هاشتاج: انقذوا نفط العراق.

الجبوري أوضح أن مساحة المنطقة التي تسيطر عليها كتائب الإمام علي تقدر بنحو 400 كيلومتر مربع، وأنه لا أحد يستطيع الوصول إلى تلك المنطقة، حتى قوات الجيش.

وأضاف الجبوري أنه أبلغ رئيس الوزراء السابق والحالي بما يحدث في القيارة بكتب رسمية، لكن أي إجراء لم يتخذ من قبل الحكومتين، وأن عمليات التهريب ما زالت مستمرة حتى اللحظة.

أين يذهب نفط نينوى؟

مئات الصهاريج تخرج من نينوى محملة بنفط القيارة، ليطرح تساؤل عن الجهات التي يتوجه إليها هذا النفط، وفي هذا الصدد، أوضح مصدر مسؤول في وزارة النفط أن شركة “شعاع الطاقة” لديها أسطول من أكثر من 342 شاحنة نفطية، وأنها تنقل النفط من القيارة إلى موانئ البصرة للتصدير.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن هذه الشركة خاصة وأنها تتبع جهة سياسية متنفذة في العراق، وأن لديها تخويلًا رسميًا من وزارة النفط بنقل نفط القيارة إلى البصرة لأجل التصدير.

من جانب آخر، يؤكد المحلل الاقتصادي “انمار العبيدي” على أن النفط المستخرج من القيارة من النوع الثقيل لاحتوائه على الكبريت، وأن سعر برميل النفط المستخرج من القيارة لا يفوق مبلغ الـ 54 دولارًا بأفضل الأحوال.

وعن ثمن النفط المهرب من القيارة، يعتقد العبيدي أن ثمن 100 صهريج من النفط المهرب يوميًا لا يقل ثمنه عن 900 ألف دولار، في حال بيع النفط المهرب بـ 40 دولارًا للبرميل الواحد.

وبحسبة بسيطة، يعتقد العبيدي أن الميليشيا المهربة للنفط من القيارة قد سرقت ما قيمته أكثر 325 مليون دولار خلال عام واحد فقط، ما يشكل ثروة كبيرة بحسبه، كان يمكن لها أن تنتشل محافظة نينوى مما هي فيه.

ليست موانئ البصرة وحدها هي الجهة التي يهرب إليها نفط القيارة، إذ يقول أحد سائقي الشاحنات النفطية في مدينة الموصل ويدعى “محمد جلال” إن جزءًا كبيرًا من النفط المهرب من القيارة يذهب إلى إقليم كردستان ليباع لتجار في الإقليم.

ويضيف جلال أن شاحنات التهريب تسلك طرقًا نيسمية بعيدة عن التجمعات السكانية، وتتخذ من مناطق مخمور وديبكة طريقًا لتهريب النفط ووصوله إلى أربيل، وأن جميع النقاط العسكرية والأمنية قد اشترتها مافيا التهريب.



صمت حكومي مطبق

الناشط السياسي “وليد صالح” كان قد قال في حديثه لإحدى وسائل الإعلام، إنه نتيجة للسكوت الحكومي المطبق على تهريب النفط من حقول القيارة، فإن القوات الأمريكية المتمركزة في قاعدة القيارة استهدفت أرتال شاحنات التهريب بأكثر من 25 قذيفة مدفعية.

وأوضح صالح أن إحدى القذائف الأمريكية أصابت مجموعة شاحنات ما أدى إلى احتراقها، معتبرًا ذلك أن الولايات المتحدة بدأت تتخذ إجراءات عسكرية للحد من سطوة الميليشيات وقطع أذرعها الاقتصادية.

تهريب مستمر للنفط من حقول القيارة، ومجموع ما يهرب من نفط يوميًا تتجاوز قيمته 900 ألف دولار، كان الأجدى بالحكومة العراقية أن تخصص تلك الأموال لمحافظة نينوى ومدنها المدمرة التي خرجت من حرب ضارية لم تبقِ ولم تذر.


الساعة الآن 12:35 PM.

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "