شبكة الدفاع عن السنة

شبكة الدفاع عن السنة (http://www.dd-sunnah.net/forum/index.php)
-   منتدى نصرة سنة العراق (http://www.dd-sunnah.net/forum/forumdisplay.php?f=86)
-   -   مستجدات وتطورات الساحة العراقية (http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=188830)

سيد قطب 29-09-18 12:38 AM

فاعل الخير في العراق....مصيره الموت او السجن



يقبع كثيرون خلف قضبان السجون في العراق للإشتباه بإرتكابهم جرائم، لكنهم فاعلو خير إنتهت بهم مساعيهم لمساعدة الأخرين إلى السجن.

بعض من أفعال الخير باتت ترعب العراقيين، والإبلاغ عن مجرم شارك في عملية سطو أو سرقة أو جريمة يحوّله إلى متّهم، ما يخالف كل القوانين، ما يحدث في العراق هو تسلّط قبيلة ومجتمع عشائري بات قوياً إلى درجة تعجز القوات الحكومية عن التصدي له.

وفاعل الخير الذي يصبح متّهماً يكون أمام ثلاثة خيارات تفرضها عليه شروط القبيلة: وهي إما القتل أو دفع المال أو السجن، ومن بين هذه القصص التي يتناقلها الشارع العراقي، عملية سطو في وضح النهار نفّذها مسلحون استهدفوا أحد المنازل في العاصمة بغداد، وبعد إنتهاء العملية وهرب العصابة المسلحة، إنتشر مقطع فيديو للعصابة ظهرت فيه وجوه أفرادها بوضوح، ما أدى إلى إعتقالهم.

وكان الفيديو قد صوّر بكاميرا مراقبة يملكها أحد الجيران، فما كان من أهالي المجني عليهم إلا أن هدّدوا الجار بالقتل أو دفع جزية لأن كاميرته تسببت في سجن أبنائهم، وفي النهاية، رضخ للأمر ودفع جزية.

هذه الحوادث تجعل العراقيّين يتجنّبون فعل الخير وتقديم المساعدة، التي قد تنقذ شخصاً ما من الموت، في وقت يؤكد كثيرون أن البعض مات بسبب عدم تقديم المساعدة له خوفاً من العواقب.

يقول “صلاح مهدي”إنه يدعو الله بإستمرار أن يغفر له خطيئته ويسامحه على ما يظن أنه ربما تسبب بموت أحدهم، يوضح أنّه قبل عام، حين كان طالباً في الجامعة، صادف وهو يسير صباحاً في الطريق الزراعي متوجهاً نحو موقف الباصات، شخصاً على الأرض. يقول: “كانت تبدو عليه آثار إطلاق نار في ظهره، وكان يئن بصوت خفيض، هممت بمساعدته، فجاءني صوت امرأة من خلفي: إتركه يا إبني ولا تتورط.

كانت امرأة مسنّة تسير إلى موقف الباصات، وقالت إنّ جارها أبلغ عن جثة رجل وجده مقتولاً في الشارع فاتّهم بأنه القاتل”.

أضافت: “ما زلت شاباً فلا تضيّع مستقبلك. إتركه وارحل”. مهدي سمع نصيحة المرأة، “التي لم تقل سراً أجهله”، مبيّناً أن “ما قالته حقيقة يعلمها جميع العراقيين، لكن الموقف كان صعباً، كلّنا قد نمر بأمر مماثل وقد نحتاج إلى مساعدة أحدهم، أولئك القبليّون المجرمون يجبرون الناس على الإبتعاد عن أي فعل إنساني وأخلاقي”.

في العراق حوادث كثيرة قد تكون عبارة عن عمليّة خطف تنتهي بقتل المخطوف، أو تعرض أحدهم لحادث عرضي أو مروري، أو إصابات بطلق ناري عشوائي، هذا طبيعي وقد تحول البلد بفعل ما مر به خلال السنوات الماضية إلى واحد من أكثر بلدان العالم عنفاً، بسبب وجود تنظيمات إرهابية، وباتت رؤية مصابين وجثث في الشوارع أمراً عادياً.

يؤكد المحامي “طارق الجميلي” أن “على فاعل الخير أن يحصّن نفسه إن أراد فعل الخير”، لافتاً إلى أن “مثل هذه الحوادث لم تكن موجودة في العراق قبل الإحتلال الأمريكي عام 2003.

مضيفاً أنّ القانون يحمي الشاهد وفاعل الخير، لكن “الخلل” برأيه يتمثّل بالسلطة التنفيذية التي أصبحت بعد الإحتلال ضعيفة، ولا تقوى على مواجهة النفوذ العشائري والمليشيوي والحزبي.

وينصح الجميلي “من يريد فعل الخير بأن يحاول تحصين نفسه”، موضحاً أن ذلك التحصين يشمل إستخدام وسائل التواصل الاجتماعي والاعتماد على التقنيات الحديثة في التصوير من خلال الهواتف الذكية. مثلاً، يمكن توثيق الحوادث بالفيديو وإرسالها مباشرة إلى منصات معروفة أو وسائل إعلامية، أو تسجيل فيديو اعتراف للشخص المصاب إن كان حياً، يؤكد فيه أن هذا الشخص منقذ وفاعل خير ولا صلة له بالحادث، ويجب ألا يتسرع بفعل الخير فيفقد مستقبله أو ربما قد يخسر حياته.

سيد قطب 29-09-18 12:51 AM

* مقتل عائلة كاملة إثر خلاف عشائري في البصرة

قتل 5 أشخاص من أسرة واحدة حرقاً، أمس الأحد في مدينة البصرة العراقية،إضافة إلى ضيف تصادف وجوده في منزلها؛ بسبب خلاف عشائري.

وقال رئيس اللجنة الأمنية في قضاء الزبير، غربي البصرة،”مهدي ريكان” إن “مسلحاً إقتحم منزلاً في منطقة “خور الزبير” وقتل رمياً بالرصاص عائلة مكونة من 5 أفراد، بينهم رضيع بعمر 8 أشهر، إضافة إلى شخص آخر كان ضيفاً عند العائلة”.

وأضاف ريكان في مؤتمر صحفي أن “الجاني أقدم على وضع جثث الضحايا في سيارتهم الشخصية، وأحرق المنزل، ثم صدم السيارة التي تحمل الجثث بعمود كهربائي وأحرق السيارة والجثث للإيهام بأنهم تعرضوا لحادث سير”.

سيد قطب 29-09-18 12:54 AM

ما حصل بعد غزو العراق حيث ان امريكا تعمدت تسليم الحكم لحثالة المجتمع رغم ان تلك الحثالة تعلم انها حثالة وانها تافهة ولا تملك الحد الادنى من المؤهلات للمشاركة في الحكومة ومع ذلك قبلت بل نزعت عنها كل اقنعة الخير وانغمست في مستنقعات الشر الاكثر خطورة فهدمت الدولة وفتت المجتمع رغم انها كانت تعلم انها غير قادرة على قيادة حمار واحد! الانانية وقوة دفعها هي التي حددت طريق الحثالة العراقية نحو تفتيت الدولة والمجتمع! والكارثة الاعظم هي ان هذه الحثالة وبعد ان عرفت بصورة كاملة انها دمرت المجتمع والدولة زاد اصرارها على مواصلة تخريبها وهو الذي جعل امريكا تواصل دعمها لها

سيد قطب 29-09-18 12:58 AM

البصرة.. قوائم إيرانية لملاحقة ناشطي التظاهرات

سياسية إيران الإنتقامية من جميع المعارضون لأهدافها التوسعية في العراق والمنطقة العربية تتجسد في البصرة التي شهدت احتجاجات ومظاهرات مطالبة باخراج ايران من العراق، حيث أبدى ناشطون مدنيون في المحافظة، اليوم الأحد، مخاوفهم من حملات تسعى إلى ملاحقة الناشطين والمشاركين في التظاهرات الأخيرة في المدينة، من خلال إصدار قوائم بالاسماء.

وأكدت مصادر صحفية مطلعة نقلا عن ناشطين قولهم أن ”وسائل إعلام إيرانية بدأت بنشر قوائم بأسماء عراقيين بوصفهم تعاونوا مع السفارة الأميركية لحرق القنصلية الايرانية في البصرة”.

وأضافت أن ”القوات الأمنية اعتقلت 28 ناشطاً تظاهروا قرب ساحة العروسة وسط البصرة جنوب العراق، لاستذكار ضحايا التظاهرات الأخيرة، وطالبوا القيادات الأمنية بتوضيح موقفها من الأمر” بحسب المصادر.

وكان بيان صادر عن هيئة ميليشيا الحشد الشعبي ذكر بأن مكتب الهيئة البصرة، أعلنت ”تشكيل قوات التعبئة الاحتياط (التطوعية) مكونة كدفعة أولى من عشرة ألوية تتوزع في مناطق المحافظة، لكي يتصدى شباب البصرة للأخطار المحتملة في مناطقهم بأنفسهم”، في إشارة إلى التظاهرات الأخيرة المطالبة بتأمين الخدمات.

سيد قطب 29-09-18 12:59 AM

* حقوق الإنسان: العراق أصبح غارقًا بتجارة وتعاطي المخدرات

عزى عضو مفوضية حقوق الإنسان “فاضل الغراوي”، اليوم الاثنين، إرتفاع نسبة تعاطي المخدرات وترويجها وبيعها في العراق خلال عامي 2017 و2018 إلى ثلاثة أسباب، مشيراً إلى أن العراق أصبح سوقاً رائجاً لبيع وتعاطي المخدرات بعد أن كان طريقاً لمرورها فقط.

وقال الغراوي في بيان لها، إن المفوضية أشرت أن العراق أصبح سوقاً رائجاً لبيع وتعاطي المخدرات بعد أن كان طريقاً لمرورها فقط.

وأضاف، أن عامي 2017 و2018 شهداً ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة تعاطي المخدرات وترويجها وبيعها وخصوصاً بين فئة الشباب والبنات، عازياً ذلك إلى الأسباب الاقتصادية والأمنية والاجتماعية التي كانت لها تأثيرات مباشرة في ارتفاع تلك النسب.

وتابع، أن المفوضية أشرت تنوعاً جديداً في استخدام هذه المخدرات فبعد أن كانت مقتصرة على الأفيون والحشيش أصبح هناك العديد من الأنواع وبأسعار متفاوتة والتي بدأت تستنزف الوضع الاقتصادي للأسرة العراقية وتؤثر بشكل مباشر على مدخولاتهم.

وأشار إلى أن العديد من المتعاطين وبغية ديمومة وجود المخدرات تحت أيديهم بدأوا يقومون بأعمال إجرامية تنافي السلوك المجتمعي ومنها الاعتداء على ذويهم وكذلك قيامهم بسرقة الأموال بغية شراء هذه المخدرات.

سيد قطب 29-09-18 01:02 AM

إرتفاع نسبة الجرائم في مدن العراق

يعيش العراق طوال السنوات الـ15 الماضية التي أعقبت إحتلاله فوضى عارمة، وتتفاقم العديد منها مثل جرائم الخطف والقتل على الهوية وعمليات السطو المسلح التي يتم معظمها في وضح النهار أمام مرأى ومسمع القوات المشتركة التي لم تحرك ساكنا إزاء هذه الجرائم في مناطق بغداد، والتي بدأت ثثير الخوف والقلق بين المواطنين الذين ما زالوا يواجهون المصائب والمآسي والويلات والمزيد من الفقر والبطالة.

وأكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها أنه ”أرتفعت خلال السنوات القليلة الماضية جرائم خطف المواطنين ولاسيما الأطفال وعمليات السطو المسلح التي تستهدف مكاتب الصيرفة والمحال التجارية والمنازل في أحياء العاصمة بغداد وعدد من المحافظات من قبل جماعات ترتدي الزي العسكري الرسمي وتستقل سيارات مدنية أو عسكرية بدون لوحات تسجيل“.

وأضافت أنه ”يعزو العديد من أبناء بغداد أسباب تفاقم جرائم الخطف والقتل وعمليات السطو المسلح الى ضعف الأجهزة الأمنية وفشلها الذريع في السيطرة على الأوضاع المتردية وسوء الأدارة وأنتشار آفة الفساد المالي والاداري المستشرية في العراق، اضافة الى انتشار السلاح بيد الميليشيات المنفلتة مما ساهم بشكل كبير في ارتكاب هذه الجرائم وسط عجز واضح عن اتخاذ القرارات الصائبة ومنها حصر السلاح بيد الأجهزة الأمنية والحد من نشاط المجموعات المسلحة“.

وأوضحت أن “عمليات الخطف والقتل أرتفعت بشكل غير مسبوق في جميع المناطق التابعة لبغداد، حيث لوحظ ان هذه الجرائم لا تقتصر على الأسر الغنية واصحاب محال الصيرفة والذهب والاسواق التجارية الكبيرة فحسب، بل شملت المناطق الفقيرة ايضا“، مؤكدة ان ”العائلات أصبحت تخشى على أطفالها حتى عند ذهابهم إلى المدارس بسبب أنتشار عصابات الخطف وضعف الأجهزة الأمنية إزاء هذه الظاهرة غير المسبوقة في تاريخ العراق“.

وبينت أن “جرائم الخطف والقتل وعمليات السطو المسلح التي تستهدف المحال التجارية والمنازل وابتزاز المواطنين ازدادت بشكل ملحوظ نتيجة اطلاق يد الميلشيات المتنفذة التي ترتكب جرائمها الوحشية لصالح أحزاب وكتل تشارك في العملية السياسية“.

يقين نت

سيد قطب 29-09-18 04:45 AM

شهدنا العديد من الأمثلة التاريخية عن الدكتاتوريات ولكن الدكتاتورية الحاكمة في إيران هي مثال فريد عن الخزي والعار والوقاحة. لأنه قادة هذا النظام يعلنون ويدعون بأن إيران الحالية هي (البلد الأكثر ديمقراطية في العالم) وأنه (لا يوجد سجناء سياسيون في إيران) وأن إيران هي (أكثر بلاد العالم أمنا واستقرارا) في حين أن إيران تملك (أعلى معدل إعدام في العالم) وتعتبر (أكبر داعم للإرهاب) فيه.

وأعلنت الصحف أن سبب إقدام فرنسا على وضع قيود لسفر دبلماسيها إلى إيران هو الخوف من الهجمات الإرهابية وعمليات الخطف واحتجاز الدبلماسيين في إيران كرهائن. وقالت رويترز: طلبت فرنسا من دبلوماسييها والمسؤولين بوزارة الخارجية تأجيل كل سفرياتهم غير الضرورية لإيران، مشيرة إلى محاولة تفجير تم إحباطها وذلك وفقا لما أظهرته مذكرة داخلية اطلعت عليها «رويترز». وأشارت المذكرة إلى محاولة تم إحباطها لتفجير عبوة ناسفة وسط تجمع نظمته مجاهدي خلق المعارضة قرب باريس.



جانب آخر من وقاحة هذا النظام هو إرهاب الإنترنت. حيث في الفترة الأخيرة تم إغلاق بعض الحسابات والصفحات التي تتبع للفاشية الدينية الحاكمة في إيران على الفيس بوك والتويتر والانستغرام. الآلة الكبيرة للملالي في الفضاء الافتراضي تدار من قبل قوات الحرس ووزراة المخابرات بتكاليف باهظة سحبت من أموال الشعب الإيراني المحروم وذلك من خلال استخدام آلاف الحرسيين و البسيجيين والهكر المرتبطين بهم ووظيفتهم تقتصر على التضليل وضخ المعلومات الكاذبة وشيطنة المقاومة الإيرانية وتشوية مسار التدفق الحر للمعومات الحرة والإعلام. لقد وضع النظام الإيراني منذ مدة، إرهاب الإنترنت على جدول أعمال و أجندة وزارة الاستخبارات وقوات القدس الإرهابية، وافتتح عددا كبيرا من الحسابات الإرهابية لمواجهة انتفاضة الشعب والمقاومة الإيرانية.

سيد قطب 30-09-18 03:46 PM

وخلال مناسبة عاشوراء هذا العام تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد مصورة للعديد ممن يطلق عليهم الرواديد، (مفردها رادود) وهم أشخاص لديهم قدرة على الإلقاء والتأثير في من حولهم من “اللطامة” تشبه إلى حد كبير تأثير الممثل على المسرح حين يلقي قصيدته الشعبية بألحان خاصة بالمواكب الحسينية، تنطلق مضامينها من الحوادث الخاصة بقصة الحسين وأهله وعكسها على الأوضاع السياسية الحاضرة، وهؤلاء الرواديد ظهر من بينهم من أصبحت له شعبية كبيرة في الأوساط الشيعية المحلية.

وقف أحدهم قبل أيام وهو يروي وفق هذه الطريقة الدرامية قصة “إن الله سبحانه وتعالى قد خلق عليّا بن أبي طالب قبل خلقه لآدم”. وذكر هذا الرادود تفصيلات قصة حضور الإمام علي في حضرة خالق الكون، وإن الله أعطى عليّا حرية التصرف بخلق الكون وشؤون الشمس والقمر والليل والنهار، وتفصيلات أخرى أقل ما يقال عنها إنها شرك وإبطال للقرآن الكريم ونفي لنبوة محمد وهي إهانة مباشرة للصحابي علي بن أبي طالب.

ومثل هذه البدع قد تجد بين بسطاء الناس من يقتنع بها في ظل أجواء التأثير العاطفي المشحون بالتجهيل المتعمد، ولا ننسى أن مواقع يوتيوب وفيسبوك وتويتر وغيرها أصبحت اليوم لها فعلها بين أوساط الشباب ولها تأثيرها الخطير في الرأي العام وهي ليست محصورة بظرفها المكاني المحدود. وتتم مثل هذه الفعاليات بعلم الحكومة وأحزابها، وأضرارها لا تقل عن أضرار سرقة المال العام والفساد ومنع الخدمات عن الناس، بل هي أخطر من ذلك. ولو كانت هذه الأحزاب غير راضية عن هذه التيارات التخريبية لمنعت تلك المظاهر استناداً إلى ديباجة الدستور الذي شرعوه، وهو دستور مانع لسيادة دعوات الكراهية وتفكيك المجتمع طائفيا.

مثل هذه الفعاليات ليست معزولة عن مشروع محو تاريخ العراق وامتداده العميق في الحضارة العربية الإسلامية، وهناك مثال أكثر إيلاما في هذا المسلسل الخطير حصل قبل أيام حين احتج أحد زعماء حركة إسلامية شيعية عراقية وعضو في البرلمان الجديد على اعتزاز العراقيين ببغدادهم التي بناها أبوجعفر العباس وأعزها هارون الرشيد، وطالب بمحو هذه الذاكرة وطلب أن تستبدل بقصص مزورة مغلفة بالطائفية، دون أن يردعه رئيس البرلمان الجديد عن هذه الإهانة المباشرة لأهل العراق وعاصمته.


ماجد السامرائي

سيد قطب 30-09-18 05:13 PM

ماجد السامرائي

خلال مناسبة عاشوراء هذا العام تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد مصورة للعديد ممن يطلق عليهم الرواديد، (مفردها رادود) وهم أشخاص لديهم قدرة على الإلقاء والتأثير في من حولهم من “اللطامة” تشبه إلى حد كبير تأثير الممثل على المسرح حين يلقي قصيدته الشعبية بألحان خاصة بالمواكب الحسينية، تنطلق مضامينها من الحوادث الخاصة بقصة الحسين وأهله وعكسها على الأوضاع السياسية الحاضرة، وهؤلاء الرواديد ظهر من بينهم من أصبحت له شعبية كبيرة في الأوساط الشيعية المحلية.

وقف أحدهم قبل أيام وهو يروي وفق هذه الطريقة الدرامية قصة “إن الله سبحانه وتعالى قد خلق عليّا بن أبي طالب قبل خلقه لآدم”. وذكر هذا الرادود تفصيلات قصة حضور الإمام علي في حضرة خالق الكون، وإن الله أعطى عليّا حرية التصرف بخلق الكون وشؤون الشمس والقمر والليل والنهار، وتفصيلات أخرى أقل ما يقال عنها إنها شرك وإبطال للقرآن الكريم ونفي لنبوة محمد وهي إهانة مباشرة للصحابي علي بن أبي طالب.

ومثل هذه البدع قد تجد بين بسطاء الناس من يقتنع بها في ظل أجواء التأثير العاطفي المشحون بالتجهيل المتعمد، ولا ننسى أن مواقع يوتيوب وفيسبوك وتويتر وغيرها أصبحت اليوم لها فعلها بين أوساط الشباب ولها تأثيرها الخطير في الرأي العام وهي ليست محصورة بظرفها المكاني المحدود. وتتم مثل هذه الفعاليات بعلم الحكومة وأحزابها، وأضرارها لا تقل عن أضرار سرقة المال العام والفساد ومنع الخدمات عن الناس، بل هي أخطر من ذلك. ولو كانت هذه الأحزاب غير راضية عن هذه التيارات التخريبية لمنعت تلك المظاهر استناداً إلى ديباجة الدستور الذي شرعوه، وهو دستور مانع لسيادة دعوات الكراهية وتفكيك المجتمع طائفيا.

مثل هذه الفعاليات ليست معزولة عن مشروع محو تاريخ العراق وامتداده العميق في الحضارة العربية الإسلامية، وهناك مثال أكثر إيلاما في هذا المسلسل الخطير حصل قبل أيام حين احتج أحد زعماء حركة إسلامية شيعية عراقية وعضو في البرلمان الجديد على اعتزاز العراقيين ببغدادهم التي بناها أبوجعفر العباس وأعزها هارون الرشيد، وطالب بمحو هذه الذاكرة وطلب أن تستبدل بقصص مزورة مغلفة بالطائفية، دون أن يردعه رئيس البرلمان الجديد عن هذه الإهانة المباشرة لأهل العراق وعاصمته.

سيد قطب 30-09-18 05:16 PM

النظام الإيراني يتخبّط في عرض قوته بالهجوم على الأكراد في كردستان العراق، أو بإعدام بعض المقاومين الأكراد، وكذلك الأمر مع عرب الأحواز أو البلوش أو الأذريين أو القوميات الأخرى، ويلجأ إلى أكبر حملة إعدامات بالمعتقلين السياسيين بإسقاط تهم وجنح عليهم معظمها مخلّ بالشرف لينأى عن المساءلة والمتابعة الحقوقية والأممية.

في توقيت انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة تطالب جهات مطلعة على الدور الإرهابي للنظام الإيراني، بطرد البعثات الدبلوماسية الإيرانية من عديد الدول لتفادي أنشطتها في دعم العمليات الإرهابية؛ لكن الأمر في العراق مختلف إذ إنه لا يتعلق بنشاط دبلوماسي مشبوه، إنما بنظام ميليشياوي يتسيّد بسلاحه حماية نظام الطائفة السياسية التي هبطت على العراق في 9 أبريل 2003،


حامد الكيلاني


الساعة الآن 11:49 AM.

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "