French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1133 )















 
شاهد الأموال التي تسرق عند الأضرحة وأحكم بنفسك!

يقول علاء الموسوي عن سرقة الخمس في معرض كلامه الحقيقة الأولى :إن هذا الأمر لا يستند ولو إلى نص واحد أو دليل منقول عن ( الأئمة المعصومين ) الذي ينبغي أن يكون اعتماد ( المذهب ) عليهم ومرجع فتاوى علمائه  - لا سيما في الأمور العظيمة – إليهم يدل أو يشير – حتى مجرد إشارة – إلى ما يفعله الكثير اليوم طبقا إلى الفتاوى التي توجب على المقلد إعطاء خمس أرباحه وأمواله وكسبه إلى الفقيه ، إذ لا وجود لهذا النص في أي مصدر من المصادر المعتمدة  – كما أسلفت – فهل تصدق! ، الحقيقة الثانية :وهي أعظم وأعجب ! وبقدر ما هي كذلك فهي مجهولة أو مستورة بحيث لا يعرفها أحد من الجماهير التي تعتقد بوجوب دفع ( الخمس ) هذه الحقيقة هي :إن كثيرا من النصوص الواردة عن ( الأئمة ) تسقط ( الخمس ) عن الشيعة وتبيحه لهم  - خصوصا – في زمن ( الغيبة ) إلى حين ظهور ( المهدي المنتظر )، انتهى كلامه، هنا شاهد الأموال التي تصادر من مشهد الرضا في إيران! والسؤال أين تذهب هذه الأموال؟ ومن يأخذها؟.

حصيلة سنوات «داعش» : تدمير الحواضر السنّية

يقال إن الأمور تقاس بنتائجها. وليست هناك نتائج أوضح من تلك التي خلفتها ثلاث سنوات ونيّف من ظهور تنظيم «داعش» وإعلان أبو بكر البغدادي «دولة الخلافة» في سورية والعراق، إذ انتشر التنظيم الإرهابي في المدن والحواضر السنّية في البلدين، ونكّل بأهلها اولاً، ثم بمحيطها، قبل ان تُشن حروب لاستعادتها منه، فتقضي على ما فيها من بنية فوقية وتحتية، وتشرّد من بقي من سكانها، والأهم والأخطر انها تلغي قدرة هذه المدن والحواضر على المشاركة السياسية، بعدما حولتها ركاماً وجعلت أصحابها لاجئين ومشردين.

الأخبار ...

"نعم.. أعرف".. تفاصيل جواب الأسد عن أزمة خنقت سوريا

أضيفت في :25 - 2 - 2021
قبل سنوات، كان الهم الأكبر للنظام في سوريا تحقيق مكاسب على الأرض، ظاناً أن هذه هي الخطوة الأهم لتثبيت حكمه، إلا أنه تفاجأ اليوم عندما اصطدم بالواقع.
فعلى الرغم من أن 65% من مساحة سوريا أضحت تحت سيطرة قواته، إلا أن التهديد الأكبر الذي يواجه النظام اليوم هو الأزمة الاقتصادية. وقد بدا ذلك واضحاً في اجتماع بشار الأسد الأخير الذي أعلن فيه رأس النظام وعلى الملأ عجزه عن إيجاد تدابير تنهي الأزمة.

ففي لقاء خاص مع صحافيين سُئل الأسد عن الانهيار الاقتصادي في سوريا، والذي يشمل انهيار العملة الذي أضر بالرواتب، والارتفاع الهائل في أسعار السلع الأساسية والنقص المزمن في الوقود والخبز.

وبحسب مصدر مطلع على الحوار نقلت عنه صحيفة "نيويورك تايمز" المعلومات، أن الأسد أجاب: "نعم .. أنا أعرف"، إلا أنه لم يقدم أي خطوات ملموسة لوقف الأزمة.
عاجز وبعيد عن الواقع.. من يهدد الأسد اليوم؟

وبحسب التقرير، لم تعد التهديدات المباشرة للأسد متمثلة بالفصائل المسلحة أو القوى الأجنبية التي لا تزال تسيطر على مساحات ...   اقرأ المزيد...

بعد مقتل ناقلي الوقود.. متظاهرون يحرقون صور خامنئي

أضيفت في :25 - 2 - 2021
ما زال الغضب منتشرا في محافظة بلوشستان جنوب شرق إيران، بعد مقتل 10 من ناقلي الوقود.

فقد أقدم متظاهرون على حرق صورة المرشد الإيراني علي خامنئي احتجاجا على مقتل ناقلي الوقود على يد الحرس الثوري الإيراني.
اقتحام مبنى حكومي

وأمس اندلعت احتجاجات واسعة أمام مبنى قائم مقامية ...   اقرأ المزيد...

ميليشيات إيران في دير الزور.. منطقة عسكرية مغلقة

أضيفت في :25 - 2 - 2021
تواصل الميليشيات الموالية لإيران أعمالها بالاستحواذ على ممتلكات المواطنين الذين هجروا من مناطقهم، قبل سنوات، هربًا من الضربات الجوية الإسرائيلية التي تستهدف تجمعاتهم العسكرية، حيث أصبح تغيير مواقعها باستمرار من أولوياتها للبقاء والحفاظ على معداتها العسكرية في المنطقة. وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
إلى ذلك، استحوذت قيادة ...   اقرأ المزيد...