تعليقات الزوار

مين دول
انا عايز اعرف الناس دول بيجيبو الكلام ده منين
وهل هذا كلام عقلاء حرام عليكم ياكفره
الرسول عليه افضل الصلاة و السلام واهل بيته ابرياء من هذا التخلف العقلى .
الحمد لله الذى جعلنى من اهل السنه والجماعه
ابو بصير
ابو بصير هذا مطعون فى دينه عند رجال الشيعه هم يئخذون دينهم من كذابين ملعونين مثل زراره وابو بصير وفاطمه رضى الله عنها لا توجد روايه على لسانها في كتبهم هى بريئه منهم
الزنديق المهاجر
هذا الزنديق عدو الحميد المهاجر قد لايعرفه الكثيرون لكننا اهل العراق اشد الناس معرفة به وكما يقول المثل ( أهل مكة ادرى بشعابها ) فهو رجل ( مأبون ) والعياذ بالله . ولازال يمارس الفاحشة وهو بهذا العمر . فكيف وماذا تتوقعون من هكذا سافل وهو يعتلي العمة ان يكون ؟ وهل تريدون منه ان يتحدث بغير هذه الافكار الهدامة التي فاق بها الاولين والآخرين . ألا لعنة الله عليه وعلى كل رافضي مجوسي ..
من حماقات الشيعة
في كتب الشيعة عن عبد الله بن سنان قال: (سألت أباعبد الله عليه السلام عن المتعة فقال : لا تدنس نفسك بها).
وعن على بن يقطين قال :(سألت أبا الحسن عليه السلام عن المتعة قال وما أنت وذاك ،وقد أغناك الله عنها ).
وذكر الطوسي (في الاستبصار المجلد 3 ص 142) عن عمرو بن خالد بن يزيد بن علي عن آبائه عن على قال :حرم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لحوم الحمر الأهلية ونكاح المتعة)
وعن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال (ما تفعلها عندنا إلا الفواجر)

وهي سبب ضياع الانساب حيث تختلط الدماء ولا يعرفون أب المولود إلا بالقرعة كما تؤدي لانتشار الامراض الجنسية فهل يعقل أن يدعو الدين إلى الضرركما تضر بالمرأة فتبقى بلا استقرار والابناء تبعا لذلك
وبالنسبة لزواج المسيار فهو مختلف جدا حين يتم العقد تتنازل المراة عن النفقة أو تسمح لزوجها أن يأتيها نهارا دون المبيت أو يأتيها مرة في الاسبوع وهذا حق لها من حقها أن تتنازل عنه ومن واقع التجربة المراة تتنازل وبحسن عشرتها تجعل الرجل حريصا على البقاء معا بل ويقسم لها مثل زوجته الأخرى وهو يناسب حالات معينة حين لا يسمح ظروف الزوج بسبب طبيعة عملة أو تكون المرأة بحاجة لزوج لكن لا تحتاج مال فهذا الزواج يحقق لها الاستقرار وأما المتعة فعجيبة هذا تمتع لمدة ساعة وآخر يتمتع بمتزوجة وآخر يتمتع دون جماع وهذه شروط وهذه شروط لكن أيها أنفع للمرأة وهو زواج بمهر وشهود وولي وفق الله الجميع ،،،
سبحان الله
اللهم ثبتنا علي الإيمان والهداية والبصيرة