French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 510 )















السنة --> الدفاع عن الصحابة
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

من حقوق الصحابة رضي الله عنهم

 

أضيفت في: 28 - 8 - 2019

عدد الزيارات: 187

المصدر: موقع الألوكة

1- اعتقاد فضلهم. 2- محبتهم وموالاتهم. 3- الكف عما شجر بينهم، وأنهم مجتهدون يدورون بين الأجر والأجرين.
 
من حقوق الصحابة رضي الله عنهم



1- اعتقاد فضلهم.

2- محبتهم وموالاتهم.

3- الكف عما شجر بينهم، وأنهم مجتهدون يدورون بين الأجر والأجرين.

الصحابة جمع صحابي، وصحابي: هومن لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمناً به ومات على ذلك.



«اعتقاد فضلهم»:

أهل السنة والجماعة يعتقدون أن أفضل الأجيال جيل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.



ومن الأدلة على ذلك:

قول الله تعالى: ﴿ لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [التوبة: 117].



وقول الله تعالى: ﴿ لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ * وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [الحشر: 8، 9].



وعن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُ أُمَّتِي قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ»[1].



قال النووي: «اتفق العلماء على أن خير القرون قرنه صلى الله عليه وسلم، والمراد أصحابه»[2].

وَأفْضَلُ الصحابة: الخُلَفاءُ الرَّاشدون المَهْديُّون، وهم: أبو بكر، ثمَّ عُمر، ثمَّ عُثمان، ثمَّ عليٌّ رضي الله عنه.



فعن العِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ رضي الله عنه، أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ[3]، وَإِيَّاكُمْ وَالأُمُورَ المُحْدَثَاتِ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ»[4].



وعن ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: «كُنَّا نُخَيِّرُ بَيْنَ النَّاسِ[5] فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَنُخَيِّرُ أَبَا بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ، ثُمَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رضي الله عنه»[6].



قال ابن الصلاح: «أما أفضل أصنافهم صنفاً: فقد قال أبو منصور البغدادي التميمي: أصحابنا مجمعون على أن أفضلهم الخلفاء الأربعة»[7].



«محبتهم وموالاتهم»:

أي ونصرتهم، والاستغفار لهم، والدعاء لهم، وقد أوجب الله عز وجل علينا محبة الصحابة وموالاتهم.



قال الله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحشر: 10].

وقال الله تعالى: ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ﴾ [التوبة: 71].



والموالاة: هي المحبة، والنصرة[8].

ومن علامات الإيمان محبة الصحابة، ومن علامات النفاق بغضهم.



فعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ قَالَ: «آيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ، وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ»[9].

أي من علامات الإيمان حب الأنصار، ومن علامات النفاق بغض الأنصار[10].



«الكف عما شجر بينهم وأنهم مجتهدون يدورون بين الأجر والأجرين»:

فلا يحق لأحد أن يخوض فيما شجر بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؛ ويجب أن نعتقد أن المصيب منهم له أجران، والمخطئ له أجر واحد؛ لحديث عَمْرِو بْنِ العَاصِ رضي الله عنه، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِذَا حَكَمَ الحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ، ثُمَّ أَصَابَ، فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ»[11].



وعن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، مَا أَدْرَكَ مُدَّ[12] أَحَدِهِمْ، وَلَا نَصِيفَهُ[13]»[14].



ومن حقوق الصحابة علينا أن نذكرهم بالخير، قال الله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحشر: 10].



قال أبو زُرْعَةَ الرَّازيُّ: «إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَنْتَقِصُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَاعْلَمْ أَنَّهُ زِنْدِيقٌ»[15].



وقال النووي: «اعلم أن سب الصحابة رضي الله عنه حرام من فواحش المحرمات سواء من لابس الفتن منهم وغيره؛ لأنهم مجتهدون في تلك الحروب متأوِّلون»[16].

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: «القدح فيهم قدح في القرآن والسنة»[17].

---------------------

[1] متفق عليه: رواه البخاري (3650)، ومسلم (2533).

[2] انظر: شرح صحيح مسلم، للنووي (16/ 84).

[3] عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ: هذا مَثل في شدة الاستمساك بأمر الدين؛ لأن العضَّ بالنواجذ عَضٌّ بجميع الفم والأسنان، وهي أواخر الأسنان، وقيل: هي التي بعد الأنياب. [انظر: النهاية في غريب الحديث (3/ 252)].

[4] صحيح: رواه أبو داود (4607)، والترمذي (2676)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجه (42)، وصححه الألباني.

[5] نخير بين الناس: أي نقول: فلان خير من فلان. [انظر: فتح الباري (7/ 16)].

[6]صحيح: رواه البخاري (3655).

[7] انظر: مقدمة ابن الصلاح، صـ (299).

[8] انظر: لسان العرب، مادة «ولا».

[9] متفق عليه: رواه البخاري (17)، ومسلم (74).

[10] انظر: شرح صحيح مسلم (2/ 63).

[11] متفق عليه: رواه البخاري (7352)، ومسلم (1716).

[12] مدّ: المد في الأصل: ربع الصاع، وإنما قدره به؛ لأنه أقل ما كانوا يتصدقون به في العادة. [انظر: النهاية في غريب الحديث (4/ 308)].

[13] ولا نصيفه: أي ولا نصفه. [انظر: النهاية في غريب الحديث (5/ 85)].

[14] متفق عليه: رواه البخاري (3673)، ومسلم (2540).

[15] انظر: الكفاية، للخطيب البغدادي، صـ (49).

[16] انظر: شرح صحيح مسلم، للنووي (16/ 92).

[17] انظر: مجموع الفتاوى، لشيخ الإسلام ابن تيمية (4/ 430).

 


سجل تعليقك