French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 749 )















الشيعة الإمامية --> الرد على الشيعة الإمامية
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

شبهات وردود --> المادة المختارة

غلو الشيعة في علي مبرر وله أسبابه

 

أضيفت في: 5 - 4 - 2016

عدد الزيارات: 3720

الشبهة: يزعم خصوم الشيعة أنهم يغلون في علي ابن أبي طالب بلا مبرر شرعي أو مستند أو دليل، وهذا افتراء على الشيعة، فأدلة تقديم علي على غيره لا تنحصر من منقول ومعقول:
ويكفي أنه ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه على ابنته.
ويكفي أنه إمام معصوم مفترض الطاعة.
ثم إننا نحن الشيعة لا نسلم بأننا نغلو في علي ولا نرفعه فوق ما هو أهل له، وكل ما يقال علينا لا صحة له.

الجواب :


-  أولا:
أما غلو الشيعة في علي ابن أبي طالب رضي الله عنه،فثابت ومقرر ومدلل عليه بأقوى الأدلة وأوضحها من كتب الشيعة أنفسهم، وفي بعض هذا الغلو، خروج عن مسلمات الإسلام المعلومة بالضرورة.
ومن أنواع الغلو:
1- قول الشيعة أن الله تعالى كلم نبيه صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج بصوت علي ابن أبي طالب.
فقد ذكر الحلي في كتابه "كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين"، صفحة 229، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن اللغة التي خاطبه بها ربه ليلة المعراج:
فقال: (خاطبني بلغة علي بن أبي طالب، فألهمني أن قلت: يا رب، خاطبتني أنت أم علي ... !).
2- قول الشيعة: أن عليا قسيم الجنة والنار، وأنه أول من يدخل الجنة حتى قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن من أطاع عليا وعصى الله فسيدخل الجنة ومن عصى عليا وأطاع الله فسيدخل النار.
راجع لذلك "كشف اليقين" صفحة 8، و "بصائر الدرجات" صفحة 325.
3- قول الشيعة: أن عليا بعث مع كل الأنبياء باطنا وبعث مع محمد ظاهرا.
راجع: الأسرار العلوية للمسعودي، صفحة 97.
4- قول الشيعة: أن عليا آية لمحمد، وأن محمدا يدعو إلى ولاية علي.
راجع: بصائر الدرجات، صفحة 91.
5- قول الشيعة: أن الرعد والبرق من أمر علي.
راجع: الاختصاص للمفيد، صفحة 327.
6- قول الشيعة: إن عليا يحيي الموتى ويفرج الكروب.
راجع: عيون المعجزات لحسين بن عبد الوهاب، صفحة 150 .
وغير ذلك الكثير الكثير مما أعرضنا عن ذكره لشهرته ومعرفته من الخاصة والعامة من الناس.
ولا يخفى على أحد أن كل هذه الفضائل مجرد أكاذيب لا تصح بحال أبدا.
-   ثانيا:
وأما الأسبابالتي أدت إلى الغلو في علي رضي الله عنه من قبل الشيعة، فإن الناظر المتفحص فيها سيجد أنها مجرد أكاذيب وخرافات (كما مر معنا)، ومنها ما لا يسلم لهم فيها، ومنها ما ليس خاص به رضي الله عنه.
فمن خلال تحليل هذه الأسباب نستنتج ما يلي:
1- أسباب واهية: منها ما قد مر معنا من نماذج الخرافات والأساطير التي يتخذها الشيعة جسرا إلى رفع علي فوق منزلة الأنبياء كلهم عليهم الصلاة والسلام، وقد علمت أنها لا تصح أبدا.
2- أسباب لا يسلم لهم في مدعاهم:
منها أنه ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه على ابنته.
والجواب: أن ما يثبت لعلي من الفضل لجهة القرابة فيجب أن يثبت للعباس من باب أولى، لقوة درجة قرابته عن علي، ولابن عباس أيضا لمماثلته في القرابة وغيرهم من الآل رضي الله عن الجميع.
وأما كونه زوج ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعثمان ابن عفان رضي الله عنه زوج ابنتيه وليس ابنة واحدة، فهل هذا يبرر لأهل السنة الغلو فيه أيضا ؟!
3- أسباب أسيئ فهمها:
ومنها كون علي قد صح في حقه من الفضائل ما لم يصح لغيره، وقد خص بنوع من الثناء يدعو إلى تقديمه ورفعه إلى أعلى الدرجات.
والجواب: أن كثيرا من الفضائل التي قيلت في علي لم تصح، وحتى لا يطول بنا الكلام، فسنسوق كلام أحد المحققين الكبار ألا وهو شيخ الإسلام ابن تيمية في معرض رده على الحلي في هذا الموضوع، حيث يقول:
(والجواب أن يقال: إن الفضائل الثابتة في الأحاديث الصحيحة لأبي بكر وعمر أكثر وأعظم من الفضائل الثابتة لعلي، والأحاديث التي ذكرها هذا (أي الحلي)، وذكر أنها في الصحيح عند الجمهور، وأنهم نقلوها في المعتمد من قولهم وكتبهم هو من أبين الكذب على علماء الجمهور.
فإن هذه الأحاديث التي ذكرها، أكثرها كذبأ وضعيف باتفاق أهل المعرفة بالحديث، والصحيح الذي فيها ليس فيه ما يدل على إمامة علي ولا على فضيلته على أبي بكر  وعمر بل وليست من خصائصه بل هي فضائل شاركه فيها غيره بخلاف ماثبت من فضائل أبي بكر وعمر  فإن كثيرا منها خصائص لهما لا سيما فضائل أبي بكر؛ فإن عامتها خصائص لم يشركه فيها غيره).
[منهاج السنة: 5/6-7].
وحاصل ما ذكره ابن تيمية ثلاث نقاط:
-    أن من الفضائل ما لم يصح ولم يثبت.
-    وأن منها ما لا يختص بها، وإنما شاركه بها غيره.
-    وأن من الفضائل لأبي بكر وعمر ما لم يشاركهما أحد بها.
4- أسباب دافعها الهوى والبدعة في نفوسهم:
منها، قولهم أن عليا هو الوصي بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه إمام معصوم مفترض الطاعة من عندالله تعالى وعند رسوله صلى الله عليه وسلم، وجعلوا من هذا القول عقيدة عندهم سموها الإمامة، وإليها ينتسبون (الإمامية)، وكفروا منكرها واعتبروا الخلفاء الثلاثة (أبا بكر عمر عثمان) رضي الله عنهم كفارا مرتدين لاغتصابهم إمامة علي المنصوص عليها كما يزعمون. وكذا سائر الصحابة ومن تبعهم إلى وقتنا هذا.
ومن تأمل الأدلة التي ذكروها في دعوتهم بالوصاية والإمامة والعصمة، علم أنها أوهى من بيت العنكبوت، ويكفيها ضعفا وذلا أن الله تعالى قد ذكر في القرآن حكم الحيض والحائض وإتيان الغائط ولم يذكرها لا نصا ولا ظاهرا ولا مجملا.
وخلاصة الكلام: أن الشيعة قد غلو في علي غلوا لا يقبله الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ولا دينه، وأن الأسباب التي زعموا أنها تبرر هذا الغلو لا تصح شرعا ولا عقلا.

 


سجل تعليقك