French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Tagalog | Indonesian | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 397 )






السنة
السنة --> الدفاع عن أهل السنة
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

إغلاق الطرق وشل حركة المرور .. هل هي ترويج لنظرية الأغلبية الشيعية ؟

 

أضيفت في: 6 - 2 - 2010

عدد الزيارات: 161

المصدر: حمدي السعدي / موسوعة الرشيد

يقال في الأمثال اكذب اكذب حتى تصدق نفسك .. واكذب حتى يصدقك الناس.. ولعل هذا المثل له ما يلامسه في واقعنا وسياسة الحكومات الطائفية المتعاقبة على حكم عاصمة الرشيد. ولعل ما يحدث في العاصمة العراقية بغداد من إغلاق للطرق الرئيسية والفرعية التي لا يفكر في السير عليها أي شخص للذهاب لمكان يعتقد بقدسيته حسب عقيدة ألاثني عشرية، وأداء مناسك الحج الخاصة بطقوس ابناء الطائفة الشيعية، ما هو إلا إحدى ركائز المثل سالف الذكر. فما معنى إغلاق الطرق الفرعية وكذلك الرئيسية التي تمر بجانب الطرقات المؤدية إلى المحافظات الجنوبية العراقية ؟ وما هي حجم الإضرار النفسية والمادية على سكان العاصمة بغداد؟ وكم نسبة المستفيدين من هذه الإجراءات؟ وكان لمراسل موسوعة الرشيد في العاصمة العراقية بغداد جولة في بعض مناطق ومحلات العاصمة واستطلاع آراء من التقى بهم وعبروا عن ردود متفاوتة بين ساخط على هذه الإجراءات وبين ناقم عليها بسبب وفاة احد ذويهم لعدم تمكنهم من الذهاب للمستشفى لتلقي العلاج اللازم. حيث قالت أم محمد وهي شاحبة العينيين ويبدو الحزن عليها: (إن ابن حفيدي وفاه الأجل بسبب ارتفاع حرارته وأعراض أخرى ولم يتمكن والده إيصاله المستشفى التخصصي لتلقيه العلاج اللازم بسبب إغلاق الطرق). بينما قال والد الطفل المتوفى عباس محمد: (إن الإجراءات التي تشهدها طرق العاصمة لم تزيد الوضع الأمني إلا إرباك واختراقات كالتي حدثت قرب منطقة السيدية وأخرى في شمال بغداد عند مدينة الكاظمية وغيرها بل إنها أضرت فيه شخصيا فاني الآن حائر أين ادفن فلذة قلبي وكيف لي الوصول إلى مقبرة الكرخ"وهي من مقابر بغداد التاريخية"). وكان عبدالله احمد انتقد إغلاق الطرق وإلحاق الضرر بعمله الشخصي حيث قال: (إن مهنتي هي قيادة مركبة نقل داخلي). وأكد عبدالله: (إن المستفيدين من هذا الإغلاق لا يتجاوزون المائة ألف حيث تغلق طرق بأكملها ليسير عليه بعض الشباب والشابات لأداء زيارة الأربعينية التي هي عادة فرعونية وليس عربية أو إسلامية، بينما يتضرر الملايين من سكان العاصمة بغداد بسبب هذه الاختناقات المرورية). فيما أبدى الشاب عصام البياتي من سكنت حي البياع غرب العاصمة بغداد استيائه من إغلاق نقاط التفتيش للطرق الرئيسية وتحويل الطرق الفرعية إلى مناطق أخرى للوصول لمستشفى اليرموك الذي لا يبعد سوى 7كم من حي البياع). وقال البياتي: (حيث اضطررت إلى توليد زوجته لدى إحدى الجدات"النساء الكبيرات بالعمر اللاتي امتهن توليد النساء " في المحلة بسبب إغلاق الطرق وتحويل خطوط السير إلى مناطق أخرى ما سبب اختناق مروي شديد جدا). وبحسب ما تقدم من استطلاع لأراء بعض الأشخاص على اختلاف مناطق سكناهم في العاصمة العراقية بغداد فان الإجراءات الأمنية المشددة من إغلاق الطرق الرئيسية وتحويل الطرقات الفرعية إلى خطوط أخرى ودمج سير المركبات في جادة واحدة (رون سايد). ما هو إلا محاولة لتضخيم الهالة الإعلامية لإعداد مؤدي الطقوس الدينية الخاصة بالطائفة الشيعية في محاولة لتجيير الانتخابات البرلمانية المزمع إجرائها، مطلع آذار المقبل، لصالح مكون اجتماعي معين وترويج نظرية الأكثرية الشيعية لتكريس مبدأ الطائفية السياسية التي تعمل عليها الكتل السياسية الشيعية كالمجلس الأعلى و حزب الدعوة بزعامة نوري المالكي و التيار الصدري وغيره من تيار الإصلاح الذي يتزعمه إبراهيم الجعفري.

 


سجل تعليقك