French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1504 )















السنة --> أحوال أهل السنة مع الشيعة
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

اعدامات العرب الأحواز: القضيَّة المنسيَّة!!

 

أضيفت في: 8 - 12 - 2007

عدد الزيارات: 8361

المصدر: شبكة الدفاع عن السنة

هذه أوضاع أهل السنة العرب الأهواز وما يواجهونه من تهجير و تسلط و ظلم يصل إلى حد الإعدامات الجماعية من قبل الرافضة الأنجاس داخل إيران بمساندة النصيرية المرتزقة على حسابهم
 


إنَّ الاحتجاجاتِ وتشكيكَ المُنظَّماتِ الإنسانيةِ في عَدالةِ المُحاكَمَةِ وافتِقَارِها إلى أدْنَى المَعايِيرِ الصَّحِيحةِ لمْ تنجحْ في الحَيلولَةِ والوُقُوفِ دُونَ تَنفِيذِ حُكمِ الإعدامِ بِحقِّ سبعةٍ منَ العربِ الأهوازِ منْ بينِ مجموعِ عَشرةٍ صَدَرَ بحقِّهِمْ ذلكَ الحُكمُ في الشَّهرِ الماضِي؛ بِتُهمةِ القِيامِ بِتفجِيرات!! وقدْ تمَّ تنفيذُ أحكامِ الإعدامِ على وجبتَينِ، وَذَلكَ فِي  يَومَيِ الثُّلاثاءِ والأربعاءِ المَاضِيَيْن!! ويُتَوقَّعُ إعدامُ البَاقِينَ فِي غُضُونِ اليَومَينِ الآتِيَيْن..

وكَانتِ السُّلُطاتُ السُّوريةُ قدْ سلَّمتْ أربعةً منْهُم إلَى طهرانَ في شهرِ ايـار المَاضِي؛ عَلى الرَّغم منِ احتِجاجاتِ المُفوضيَّةِ العُليا لشُؤُونِ اللاَّجئينَ الَّتي كانتْ قدْ حصلتْ على تَطميناتٍ سابِقةٍ بعَدَمِ تسليمِهِم..

تلكَ الإعدامَاتُ تُعِيدُ تَسلِيطَ الضَّوءِ على القَضِيَّة الأَهوازيَّة الَّتي بَرَزتْ بِشَكلٍ واضِحٍ وملْمُوسٍ فِي وسائِلِ الإعْلامِ في شَهرِ نيسانَ منَ العامِ المَاضِي قبلَ الانْتِخاباتِ الرِّئاسِيَّةِ الإيرانية، وذَلكَ حينَ تمَّ تَسريبُ رسالةٍ حولَ مشرُوعِ تَهجِيرِ عربِ الأهواز الَى الشِّمالِ؛ بِهَدفِ إحداثِ تَغيِيرٍ ديمُغرافيّ؛ إدَّى بدَورِهِ إلى اشتِعالِ انتفاضةٍ شعبيَّةٍ قُمِعتْ بالقُوة والقَسوة، وَسَقَطَ فِيها المَزِيدُ منَ الضَّحايَا مَا بينَ قتيلٍ وجرِيحٍ ومُعتَقل!!

وبِحَسَبِ ما نُشِرَ؛ فَإنَّ السُّكَّانَ العَرَبَ البَالِغَ تعدادُهُم (5 ملايين نسمة)، وفِي مَصادِر وإحصائياتٍ أُخرى أنَّهُم (8 ملايين).. وهُم يُشكِّلُونَ - بِحَسبِ أدْنَى الأَرقَامِ المَنشُورَةِ والمُعلَنَةِ- نسبةَ (66%) منْ مجمُوعِ السُّكَّان، بَيْدَ أنَّهُم لا يحصَلون إلاَّ علَى سِوَى (5%) فقط مِنَ المَنَاصِبِ القِيادِيَّة في الإقليم!!

ولمْ تكُنْ هُناكَ مَطَالِب انفِصاليةٌ لعَرَبِ الأهواز بَتَاتاً؛ بلْ يُمكِنُ لَنَا إجْمَال مَطَالِبِهم بالدَّعوةِ إلَى المُسَاوة، واحتِرامِ الهويَّةِ القَومية؛ وذَلِكَ منْ أَبسَطِ حُقُوقِهِمُ المشرُوعَةَ منْ دُونِ أدنَى شَكّ.. فَهُم يُعانُونَ منَ التَّمييزِ، ويَرزَحُونَ تَحتَ وطأَتِهِ، وينُوؤُونَ بأَعبائِهِ الثَّقيلَةِ المُلقاةِ عَلَى عَواتِقِهِم، وقدْ أنقَضَتْ كَواهِلَهم!!

أضِفْ إلى ذَلِكَ كونَهُم مَحرُومينَ منْ دِرَاسَة اللُّغَة العَرَبيَّةِ، أوْ تَدرِيسِها حتَّى فِي الصُّفُوف الابتدائِيَّة، فَضْلاً عنِ استِبْدالِ اسْمَاءِ مُدُنِهِم وبَلْداتِهم بأَسمَاءَ أُخرى فارِسيَّة!! كَمَا أَنَّهمْ ممنُوعُونَ منْ إنشَاءِ أَحزَاب، أوْ جمعِيَّاتٍ، أوْ مَدَارِس خاصّة بهم..

لقدْ تمَّ ضمُّ (عربستان) - الَّتي أصبَحَ اسمُها فيما بعدُ: إقليم (خوزستان)- كلِّيَّاً الى إيران، وذَلكَ سنة (1925)، وكَانَتْ تتمتَّعُ قبلَ ذلِكَ الحِينِ بحُكمٍ ذاتِي تَحتَ إمارة (الشَّيخ خزعل).. كَمَا يحتَوِي الإقليم عَلَى أكثر منْ ثلاثَةِ أرباعِ النفط الإيرانيّ، وأغلَب سُكَّانِهِ منَ العَرَبِ الشِّيعة.. كَمَا أنَّ هُنَاكَ عرباً آخَرِينَ يَتَركَّز وُجُودُهُم على طُولِ الشَّاطِئِ الإيراني المُشْرِفِ على الخَلِيج العربيِّ، وهُمْ يُمثِّلُونَ - على العُمُومِ- امتِدَاداً طبيعِياً لِقَبائِل عربية على الضفَّة الأُخرَى من الخَليجِ.. وَكَذلكَ الحَالُ بالنِّسبةِ لِلقبائِلِ العَربيةِ في جنُوب العراق..

وكانَ منَ المَنطِقِيِّ أنْ تكُونَ الأهوازُ جُزءاً مِنَ العِراق، ولكِنَّ حَدثَينِ اثنَينِ أسهَمَا بِشَكلٍ فَاعِلٍ فِي ضمِّها لاحِقاً - وَبِدعمٍ منَ الغَربِ- الى ايران، هُما: الثَّورةُ البَلشَفيةُ فِي رُوسيَا المُجاوِرَة؛ إذْ حَرَصَ الغَرْبُ علَى تَقوِيةِ النِّظامِ الإيرانيِّ بِتلْكَ الثَّروةِ النَّفطيةِ الهائِلَةِ منْ جانِب.. وانتِفاضةُ العِشرِينَ الَّتي جَعلَتْ بَرِيطانيا تَحرِصُ عَلَى اضْعافِ العِراقِ منْ جَانِبٍ آخَر..

وهُناكَ تنظِيماتٌ أهوازيَّةٌ متعدِّدةٌ تعملُ فِي الدَّاخِلِ والخَارِج.. كَتِلكَ المُتَّهمَةِ بتَفْجِيراتِ عامِ (2005)، وهِيَ: (حركةُ النِّضَالِ العَرَبيِّ لِتَحريرِ الأهواز)، وكَـ(المُقاوَمَةِ الوَطنيَّةِ الأهوازية)، وكـ(الجَبهةِ الشَّعْبيةِ الدِّيمقراطيةِ الأهوازية) الَّتي نَفَتْ صِلَتَها بالتَّفجِيرات؛ ومَعَ ذَلِكَ.. فقدْ تمَّ تسلِيمُ عددٍ منْ أعضائِهَا في سُوريا إلَى السُّلُطاتِ الايرانية!!

إنَّ إعداماتِ الأيامِ الماضيةِ تقعُ ضِمْنَ سِلْسلةٍ طَويلةٍ، وقَائِمةٍ عريضةٍ ضَرَبتْ بأَطنابِها عَبْرَ التَّاريخ الأهوازي المُؤلِم منْ القَمعِ الَّذي لمْ يتغيَّرْ مِنهُ شيءٌ بينَ كلٍّ منَ العهدَينِ الشَّاهنشَاهيِّ والجُمهوريِّ الإسلامي الرافضي!! ويُمكِنُ مُتابَعةُ مُجرَياتِ الأَمور هُناكَ عَلَى مَواقِعَ الكترونيةٍ.. مثل:-

(WWW. arabistan. org)

إنَّ شُؤُونَ أقليَّاتٍ أقلَّ أهميةً وقَضَايَاها المُختلفةَ تَحظَى بأَضعَافِ مَا تَحظَى بِهِ قَضِيَّةُ العَرَبِ الأهواز!! وَلا نَكادُ نَجِدُ عَربياً يَجرُؤُ عَلَى تَبنِّي قَضِيةٍ عَادِلَةٍ لأَبناءِ منطِقَةٍ ذاتِ أهميَّةٍ استراتيجيةٍ عُظمَى سُلِخَتْ منْ الجَسدِ العربي؛ وذَلِك خَوفاً منْ تُهمةِ التَّدخُّلِ في الشُّؤُونِ الدَّاخليةِ الايرانية، وخَشيةَ إثَارةِ مَشاكِلَ فِي وجْهِها، وتَذرُّعاً بِذَلكَ العُذرِ الواهي..

فَمُستَوى الوَعيِ والحِرصِ لا بُدَّ أنْ يكونَ أبعدَ وأعمَقَ مِمَّا هُو عَلَيه.. كَمَا أنَّ احتِرَامَ شُؤُونِ الآخَرِينَ والتَّدخُّلَ في الشُّؤُونِ الدَّاخليةِ لهُمْ يَجِبُ أنْ يكُونَ أمراً مُتَبَادَلاً.. وذَلِكَ مَا لمْ نَلْمَسهُ عَلَى الإطْلاق؛ فإيـرانُ تمدُّ يَدَهَا فِي وَسَطِ، بلْ فِي عُمْقِ الجَوفِ العَربيّ، بلْ ارتَقَى بِهَا الحالُ السِّياسِيُّ حتَّى غَدَتْ شَرِيكاً مقرَّراً، بـلْ مُقرِّراً فِي أدقِّ الشُّؤونِ الدَّاخليةِ لغَيرِما بلدٍ عربيٍّ، وذلكَ عَبْرَ تنظيماتٍ كُبْرى بِعَديدِها وعَتَادِها!! وللهِ دَرُّ القائِـل:-

       يـا ضَيفَنا لوْ زُرتَنا؛ لَوجدتَنا           نحنُ الضُّيُوفَ.. وأنتَ ربُّ المنزِلِ

 


سجل تعليقك