French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1042 )















الشيعة الإمامية --> موقف الشيعة من الصحابة و أهل السنة
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

إيران من الداخل.. فقر وقمع واضطهاد وثورة على الأبواب (الحلقة الأولى)

 

أضيفت في: 26 - 4 - 2018

عدد الزيارات: 812

المصدر: مقالة

إيران من الداخل.. فقر وقمع واضطهاد وثورة على الأبواب (الحلقة الأولى)
 
شبكة الدفاع عن السنة/ تتعدد العوامل التي تدفع شعب ما للقيام بثورة ضد حكومته، لكن خروج أي شعب في مظاهر سلمية أو غير سلمية ضد النظام الحاكم يأتي بعد توافر ثلاثة أمور مهمة؛ أولها “الأوضاع الاقتصادية المزرية لأغلبية السكان في مقابل أقلية فاحشة الثراء، وثانيها وجود نظام قمعي يستخدم الأسلوب الأمني فقط في التعامل مع مواطنيه، وثالثها وجود أقليات تعاني التهميش والاضطهاد”.

وإيران كغيرها من الدول القمعية الاستبدادية، يعيش نظام “آيات الله” الحاكم فيها على أشواك الخوف والقلق من انفجار البركان الذي يقفون على فوهته، بفعل سنيِّ الظلم والفقر والاضطهاد، التي يعاني منها جل الشعب.

ولا يخفى على أحد ما تمتلكه الدولة الإيرانية من الموارد الطبيعية ولاسيما الاحتياطات الهائلة من النفط والغاز، إلى جانب القدرات البشرية الهائلة التي تتوفر في شعب يتجاوز عدده 80 مليون نسمة، فيه أعداد الشباب دون ٣٠ عاماً تزيد على 63% من إجمالي السكان.

وعلى الرغم من كل تلك الإمكانات الهائلة، إلا أن الشعب الإيراني يرزح تحت وضع مأساوي سيءٍ جعل أكثر من نصف الشعب يعيش تحت خط الفقر، فيما تصل معدلات البطالة لأكثر من 60% من نسبة المواطنين في بعض المناطق الفقيرة.

وبالإضافة لذلك تعاني الأقليات العرقية والدينية في إيران أو ما يسمون بـ”الشعوب غير الفارسية” من قمعٍ واضطهاد على مستوى عالٍ، دفع منظمة “هيومن رايتس ووتش” للتنديد بأوضاع حقوق الإنسان للأقليات في إيران.

كل تلك العوامل إلى جانب عوامل أخرى كالفساد وتبديد ثروات الشعب في مغامرات خارجية، دفع بعض المراقبين للتنبؤ بربيع إيراني جديد، وهو ما أكده أيضا الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، الذي أشار في أحدث مواجهة له مع النظام الإيراني، إلى أن ربيعاً يشبه مايسمى بالربيع العربي يلوح في الأفق بإيران، ويسير في الطريق إليها.

وللوقوف على الأوضاع التي تعيشها الشعوب غير الفارسية في إيران ولا سيما الشعب الأحوازي العربي، الذي يطالب بالانفصال عن الدولة الإيرانية والعودة للحضن العربي كما كان عليه سابقاً، أكد كميل البوشوكة الرئيس التنفيذي للمنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان، أن الأحواز يعانون من ظروف صعبة ومعاملة قاسية من نظام الملالي.

وأشار “البوشوكة” إلى عدد من تلك المشاكل التي يعانيها الأحوازيون بسبب سياسة النظام الإيراني، موضحاً أنه تم تدمير بيئة الأحواز لأمثر من 300٪ عن السنوات الماضية؛ مضيفاً أن أعداد العاطلين عن العمل ارتفعت بنسبة 25٪ عن السنوات الثلاث الماضية؛ حيث وصلت نسبة العاطلين عن العمل أكثر من ٣٥% وتتجاوز في بعض المدن الأحوازية الـ ٤٠%.

وأوضح في تصريحات خاصة بصحيفة “المناطق“، أن عدد المعتقلين حسب منظمات حقوق الإنسان الأحوازية من عام 2005 حتى إبريل ٢٠١٨ تجاوزت حوالي ٣٦ ألف، مضيفاً أن الإعدامات والتطهير العرقي والتلوث والجفاف وصل إلى درجة الخطورة علي حياة المواطن الأحوازي؛ مشيراً إلى أن عدد كبير من المدن الأحوازية لا تتوفر بها مياه الشرب.

وعن تعرض القومية والهوية الأحوازية للتدمير والمحو لصالح القومية “الفارسية”، أوضح “البوشوكة” أن النظام الفارسي في عام ٢٠١٧ قام بتهجير ما يقارب ٨٠ ألف أحوازي إلي المدن الفارسية وساعد بنزوح حوالي ١٠٠ ألف فارسي إلي الأحواز بهدف تغيير الديموغرافية.

وأضاف أن النظام الفارسي بدأ بسياسة التطهير العرقي منذ ١٩٣٥ ولكن في عام ١٩٦٣ النظام الفارسي أخذ الأراضي الزراعية والبيوت الأحوازية وتم تقديمهما للمستوطنين الفرس؛ وفي عام ١٩٩٨م قام النظام الإيراني في عهد الرئيس السابق محمد خاتمي بتطهير عرقي كامل في الأحواز، مشيراً إلى أن سياسة جديدة يتبناها النظام تركز علي جلب مليون فارسي إلى الأحواز خلال الـ٥ سنوات القادمة بهدف تغيير ديموغرافية الأحواز.

وأوضح”البوشوكة” لـ “المناطق” أن سياسة التطهير العرقي لا تقتصر فقط على الأحواز، بل تطال أيضاً الشعب البلوشي، بحيث تم جلب حوالي نصف مليون مستوطن فارسي إلى المدن البلوشية ولكنها أخف من سياسة التطهير العرقي في الأحواز؛ موضحاً أن الأحواز تستحوذ على قوة اقتصادية هائلة؛ عي ما جعل النظام الفارسي يجلب مستوطنين فرس بهدف تغيير الديموغرافية.

وأكد “البوشوكة” أن النظام الفارسي يتخوف من القضية الأحوازية بصفتها خطراً يهدد الأمن القومي الايراني من وجهة نظر النظام؛ وأكد في ذات السياق، أن الشعب الأحوازي، يواصل انتفاضته منذ عام ٢٠٠٥ وحتى الآن، موضحاً أن المظاهرات الأخيرة التي شهدتها الأحواز كانت واسعة انتفض فيها الأحوازيين ضد سياسة الدولة الفارسية في ٢ ديسمبر ٢٠١٧ بعد هجوم القوات الإيرانية على قرية “جليزي” وعدة مدن أخرى، وخلال الفترة من ٢٨ ديسمبر ٢٠١٧ إلى ٦ يناير ٢٠١٨ أربكت الانتفاضة الأحوازية النظام الإيراني؛ إلا أن نتائجها كانت مأساوية بعد سقوط أعداد كبيرة جداً من الشهداء وعتقال أكثر من ١٢٠٠ أحوازي؛ إلا أنه في ٢٣ مارس انتفض الأحواز من جديد بعد إهانة التلفزيون الإيراني للهوية العربية واستمرت الانتفاضة إلي يوم ٩ أبريل، حيث المظاهرات توسعت في أنحاء مختلفة من الأحواز.

وعن مطالب الشعب الأحوازي، أوضح الرئيس التنفيذي للمنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان، أن الأحواز تعرضت للاحتلال في ٢٠ إبريل ١٩٢٥م لذلك الأحوازيين منذ الاحتلال يكافحون من أجل تحرير وطنهم وخسروا الآلاف الذين استشهدوا خلال الثورات التحررية، ولازال الأحوازيون يطالبون حتى اليوم بتحرير أرضهم ورجوع الأحواز إلى الأمة العربية.

الانفوجرافيك التالي يوضح أهم التفاصيل عن منطقة الأحواز في إيران:
-توجد في غرب إيران وكانت تسمى “عربستان”.
-1925 عام ضم الإقليم لإيران برعاية بريطانية
-87% من إجمالي النفط الإيراني يخرج من الأحواز.
-100%من إجمالي احتياطات الغاز الإيراني موجودة بالأحواز.
-8 أنهار تنبع من الأحواز وتصب روافدها في إيران.
– 65% من الأراضي الصالحة للزراعة في إيران موجودة بالأحواز.
– ٣٦ ألف أحوازي اعتقلوا بسجون الملالي بسبب النشاط السياسي والحقوقي منذ 2005 إلى الآن.
-35% من الأحواز يعانون ويلات البطالة.
– ٦ آلاف مواطن أحوازي يصابون سنوياً بأمراض سرطانية بسبب التلوث.
– ٨٠% من شعب الأحواز يعانون من الفقر و٤٠% في فقر مدقع.
 
 
 
المصدر: صحيفة المناطق
 


سجل تعليقك