French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 924 )
















الشيعة الإمامية --> تاريخ التشيع
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

حزب الله..أمُّ الميليشيات الإيرانية..إرهابه يتجاوز حدود لبنان

 

أضيفت في: 23 - 12 - 2017

عدد الزيارات: 770

المصدر: بغداد بوست

حزب الله..أمُّ الميليشيات الإيرانية..إرهابه يتجاوز حدود لبنان
 
شبكة الدفاع عن السنة / لايتوقف خطر إيران عند صواريخها فقط. ولا يتمثل في البرنامج النووي المثير للجدل والقلق. ولكنه يتمثل بشكل أكبر ورئيسي في ميليشيا حزب الله..أمّ الميليشيات الإيرانية والأقدم عمرا بين كل تنظيماتها الارهابية.
فهى ميليشيا لا يقف حدود إرهابها عن التخريب في لبنان والتدمير في سوريا. ولكنها تخطت ذلك إلى العبث باليمن وتهديد دول الخليج وغيرها من المهام التدميرية والارهابية.
ان حزب الله وحسن نصر الله هما الأكثر خطورة وسط منظومة إيران الإرهابية .
هكذا أجمع خبراء ومراقبون لـ" بغداد بوست" حول دور الميليشيا ودور نصر الله.

ميليشيا نصر الله تلعب في اليمن

وكان حزب الله وفي اطار تدخلاته المرفوضة. أصدر بيانًا يهاجم فيه قوات التحالف العربي في اليمن. والدور الهائل الذي تقوم به في ملاحقة ميليشيات الحوثي الايرانية وهاجم المملكة العربية السعودية. واعتبر في بيان له بمناسبة مرور 1000 يوم على الحرب اليمنية. أن هناك عدوان على اليمن من جانب السعودية ومن جانب قوات التحالف العربي.
منتقدا ما أسماه بالوحشية من جانب قوات التحالف العربي، وما أسماه بالبطولة من جانب ميليشيات الحوثي الإيرانية. وأعلن تأييده التام لميليشيات الحوثي في استباحتها للأراضي اليمنية وفي مجازرها على طول الخط ضد اليمنين الأبرياء.

 قدرات حزب الله

في نفس السياق حذر تقرير صادر عن موقع بوليتيكو الأميريكي، من قدرات ميليشيا حزب الله في المنطقة وأثرها على الاستقرار ودورها المخرب والمستقبلي في يمر من أحداث بالشرق الأوسط. ووفقا للتقرير، فإن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، مدفوعة برغبته في الحوار مع إيران والتفاوض حول برنامجها النووي، قيدت الكثير من الجهود الرامية إلى مواجهة "حزب الله"، وتعطيل قواه، وأبرز هذه الجهود "مشروع كاساندرا".

والذي انطلق في عام 2008، بإشراف إدارة مكافحة المخدرات العاملة تحت وصاية وزارة العدل الأميركية، بعد أن تراكمت أدلة على تحول ميليشيا "حزب الله" من منظمة عسكرية وسياسية تركز على الشرق الأوسط إلى عصابة دولية للجريمة يعتقد بعض المحققين أنها تجمع مليار دولار سنوياً من الاتجار بالمخدرات والأسلحة وغسل الأموال، وغير ذلك من الأنشطة الإجرامية.

ولقد اصطدم هذا البرنامج كما غيره بخيارات أوباما الشرق أوسطية، وحرصه الكبير على عدم تعكير الحوار مع طهران  - وهو الرئيس الأمريكي الخيالي-

ورفض آنذاك تدمير البنى  التحتية والشبكية لميليشيا حزب الله المخربة  والارهابية.

ووفق مراقبين لـ" بغداد بوست" فإنه ليس السلاح النووي هو سبب النفوذ الإيراني في المنطقة. بل عملية الاستنساخ المبرمجة التي تقوم بها طهران لابتكار ميليشيات على غرار "حزب الله"، تجعلها رديفاً للدولة قبل أن تدخل الاثنتان في شراكات غامضة وهو ما يحدث في العراق واليمن.

 أن حزب الله ليس حزباً سياسياً بمعنى امتلاكه مشروعاً سياسياً؛ بل هو تنظيم أمني ارهابي. كان وسيبقى، يتوسل السياسة لخدمة أهدافه الأمنية والعسكرية تحت عنوان الجهاد، ويستثمر في القوة السياسية لتطويع بيئته ونخبها وتطويع البيئات الموازية إما عبر تهديد مصالحها في أوقات الاشتباك؛ أو تسهيل هذه المصالح إن أحسنت الخضوع.

فأكبر استثمارات "حزب الله" – وفقا لمقال نديم قطيش- ليست مركزة في برامج الرعاية الاجتماعية بقدر ما هي مركزة على تطوير بنيته العسكرية والأمنية والوقائية. وأبرز نخبه ليسوا النخب السياسية؛ بل النخب العسكرية والأمنية، وأبرز قادته هم أمنيوه وعسكريوه، وأبرز قتلاه هم أمنيوه وعسكريوه.
إنه ميليشيا إرهابية أمنية إيرانية بامتياز.

كما أن زيارة قيس الخزعلي الإرهابي العراقي إلى لبنان مؤخرا. والدعم الذي تقدمه ميليشيا حزب الله في اليمن وغيرها تؤكد أنه منظمة إرهابية دولية. تقوم بدور القائد بين ميليشيات إيران. والملالي يعمل على استساخها بقوتها وهيئتها في كافة الدول التي يسيطر عليها.  

المصدر : بغداد بوست
 


سجل تعليقك