French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 722 )
















الشيعة الإمامية --> تاريخ التشيع
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

«الحوثيون».. نهاية محتومة لعصابة مشؤومة

 

أضيفت في: 12 - 12 - 2017

عدد الزيارات: 1102

المصدر: مقالة

«الحوثيون».. نهاية محتومة لعصابة مشؤومة
 
شبكة الدفاع عن السنة / لم تعد ميليشيا «الحوثيين» التابعة للنظام الإيراني تشكل ذلك التهديد على مستقبل المنطقة بشكل عام، واليمن على وجه الخصوص، فالمكتوب واضح من عنوانه، ونهايتهم المحتومة باتت وشيكة لا محالة، وخاصة بعد تصفية علي صالح خلال مقاومته لهم في بيته على يد «الحوثيين» وبعض الخونة من أتباعه، والذي يعد مقتله خطأ استراتيجياً بالنسبة للحوثيين وخسارة جسيمة لهم، فـبرحيله خسروا غطائهم السياسي، والذي استطاع أن يمكنهم من السلطة. بالرغم أن «الحوثيين» أثبتوا للعالم أجمع أنه ليست لديهم أدنى إمكانيات لبناء الدول والمؤسسات، وليس لديهم أي قبول سواء كان دولي أو إقليمي أو حتى محلي. والمتأمل لجماعة «الحوثيين» بعد مقتل صالح يتأكد أنهم رجعوا كما كانوا قطاعين طرق ليس أكثر من ذلك، وعادوا لمربعهم الأول جهلة وفشلة لا يستطيعوا أن يقوموا بإدارة البلد ومؤسساته.

فالإرهاب والقتل والتجويع والتشريد هي لغتهم لفرض سيطرتهم، وستكون بلاشك أيامهم معدودة لرفض الشعب اليمني بجميع الأحزاب وبكافة الأطياف لتلك العصابة الطائفية، التي تعمل بتعليمات النظام الإيراني وتتحرك بالريموت كونترول وفقاً لمصالحه في المنطقة، تماماً كغيرها من العصابات العميلة الأخرى المشابهة مثل «حزب اللات» اللبناني وغيره.

وقد انخرط الحوثيون بعد تصفية الرئيس السابق صالح في محاولة يائسة لفرض السيطرة على صنعاء، وإحكام قبضتهم الهشة عليها باقتراف أفعال إجرامية لم يشهد لها التاريخ مثيلاً، فقد قاموا بإعدام اليمنيين الذين اعتقدوا أنهم ضدهم مع تفجير منازل المسؤولين والقادة الذين كانوا حول صالح.
وقاموا أيضاً باختطاف الكثير من الشخصيات حتى يجبروا قبائلهم على موالاتهم وعدم التعرض لهم. وبالطبع فهذه الصورة الذهنية والعلامة المسجلة، على مستوى العالم، في الإعدامات، لن نجدها سوى في النظام الإيراني الذي اشتهر بها وبتنفيذها دون محاكمة عادلة أو ذنب يذكر. وبالتالي فإن أتباعه يسيرون على خطاه ويأتمرون بوصفته المعروفة، في التخلص من خصومهم وممن يخالفونهم الرأي والفكر والمذهب. وكل ممارسات «الحوثيين» علامة مسجلة للخسة والغدر والمكائد الجبانة المقيتة، ولذلك وقف ضدهم شعب اليمن الأبي.

وهم الآن في سكرات الوقت بدل الضائع. ولو كان «الحوثيون» يريدون الخير لليمن وشعبه لم يقدموا على قتل صالح، بدل تقديمه لمحاكمة عادلة، إلا أنهم أرادوا أن يقلبوا الصفحة ويدفنوا الكثير من الحقائق والدلائل مع مقتله، كما هو الحال مع قتلة القذافي في ليبيا، حينما أطلقوا عليه الرصاصات دون أن يقدم للمحاكمة. والرابط هنا بين الموقفين، والمشهدين، هو المستفيد من القضاء عليهما والتخلص منهما، وهو النظام القطري الذي عمل على نفس الهدف في الدولتين رغبة ألا يعم الاستقرار المنطقة. وكلاهما دارت بينهما وبين نظام الدوحة أحاديث ومواقف وصفقات سرية ومحاولات لاستثمار مواقفهما بما يخدم مصالح نظام الحمدين.

والراهن أن اليمن سينتفض بشرعيته لإعادة استقراره واستعاده أجواء إعماره وازدهاره، وسيكون بلا أدنى شك قادراً على الخروج من أزمته بسواعد رجاله المخلصين، وهمة أبنائه الأوفياء الذين لن يسمحوا بعد الآن للحوثيين بأن يعيثوا فساداً في اليمن، ولا بأن ينشروا فيه خرابهم وإرهابهم المنحوس. والآن ينبغي أن تكون جميع قبائل اليمن على قلب رجل واحد كي تستطيع البلاد الخروج من أزمتها في أسرع وقت بعد ركل المرتزقة «الحوثيين» بعيداً خارج الصورة، وخارج إطارها، وتحالف القبائل فيما بينها كفيل بتحقيق النصر المبين، فعدد القبائل في اليمن يصل إلى 400 قبيلة حسب آخر الإحصائيات، وعديدها يبلغ نحو32 مليون نسمة. أما الشريحة الشيعية فلا يتجاوز عددها 200 ألف 5 آلاف منهم من الزيدية الذين ينتمي إليها «الحوثيون، أي أن عائلة عبدالملك الحوثي لا يتجاوزون عشرات الأشخاص الذين يريدون أن يضعوا قبضتهم على اليمن وأهله.

وهناك أيضاً الكثير من الأسر الشيعية ومن أبناء هذه الشريحة في اليمن ممن يرفضون الأساليب والممارسات الإجرامية للحوثيين، ويقفون مع الشرعية ضمنياً، إلا أنهم يخشون على أنفسهم من إرهاب«الحوثيين»، ولذلك يدخلون في عداد الأغلبية الصامتة في المناطق المبتلاة بوجود الورم «الحوثي» الخبيث. والحل سيكون بإذن الله بأيدي الشرفاء اليمنيين الذين سيتولون مهمة تحرير تراب اليمن من براثن الطائفية والتبعية الإيرانية، والأمل في قيادة أحمد علي صالح لقوات الجيش الوطني والزحف نحو صنعاء لفك أزمتها وإقالة عثرها وإعادة مجدها العربي الأصيل، واستعادة هيبتها في وجه العدو الإيراني الدخيل. فأحمد علي صالح يتمتع بشعبية واسعة في اليمن وبين قبائله الشمالية، ناهيك عن خبراته العسكرية والاستراتيجية، وقدرته الميدانية في مواجهة عدو تدرب على يدي «حزب اللات» والنظام الإيراني. كما أن لديه أيضاً علاقات واسعة مع قيادات الجيش الذين عمل برفقتهم إبان رئاسة والده لليمن، بالإضافة إلى مرونته في التعامل مع مختلف الأحداث والظروف والأشخاص دون التأثر بانتماءات معينة تضر بالمصلحة الوطنية.

المصدر : جريدة  الاتحاد
 


سجل تعليقك