French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 913 )















الشيعة الإمامية --> تاريخ التشيع
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

المد الصفوي في إفريقيا ..موريتانيا نموذجا!!

 

أضيفت في: 11 - 2 - 2017

عدد الزيارات: 1340

المصدر: مقالة

شبكة الدفاع عن السنة / لقد سعت إيران منذ سنين عدة إلى تصدير مبادئ الثورة الخمينية للقارة الإفريقية عبر توثيق علاقاتها مع دول القارة ، مستغلة بساطة الشخصية الإفريقية وسهولة انقيادها لأي فكرة إذا ما وُجد من يدعوا لها فقامت بالتنفيذ تحت دعاوى محبة أهل البيت وموالاة علي رضي الله عنه، وغيرها من الدعاوي التي ظاهرها الخير
وباطنها الضلال والفساد والإفساد  ونشر المذهب الشيعي في القارة فسعت  إلى تعزيز وجودها الاستراتيجي والاقتصادي والاستثماري وذلك وسط تنافس على
النفوذ بين آمريكا واسرائيل والصين وبعض الدول الأوروبية في القارة مركزة على الجانب الاقتصادي رغبة منها في الاستثمار والهيمنة وإيجاد موطئ قدم لها على
هذه القارة التي توجد بها مخزونات هائلة - قابلة للاستخراج - من النفط الخام والغاز والفحم واليورانيوم -تثير شهية أي دولة لديها نية في لعب دور إقليمي ودولي- تقدَّر بنحو 13- 14.5 تريليون دولار، و1.7 تريليون دولار من الثروة الكامنة والإنتاج في قطاعات مثل: الزراعة والسياحة والمياه، حسب تقديرات دراسة حديثة أعدتها (أفريكا إنفستور) و (أفريكا غروب) للأبحاث الاستثمارية.أماسياسيا فتسعى إيران- كـ (إسرائيل) و(آمريكا) وغيرهما من الدول ذات السجل الحقوقي والأمني السيئ-  لإستقطاب أكبرعدد من الأصوات في الأمم المتحدة والتي توفرها دول إفريقيا.
كما أن للتصوف دورا هو الآخر في إيجاد ارضية مناسبة لنشر التشيع في دول القارة ، فإيران على دراية بقوة الاتجاه الصوفي ومدى انتشاره في بلدان القارة الإفريقية، ومن ثم تسعى لنشر أفكارها من خلال هذا الغطاء في عدد من البلدان، كالسودان ومصر والمغرب وموريتانيا والسينغال....إلخ
ويمكن  تصنيف الدول الأفريقية من حيث تغلغل النشاط الشيعي فيها إلى أربعة أقسام:
1- دول يصل التشيع فيها إلى مستوى الظاهرة وهي ثلاث دول؛ نيجيريا (والتي ينتشر فيها التشيع بشكل منظم، وهي أكثر الدول الإفريقية من حيث انتشار التشيع) والدولتان الأخريان هما غانا وتونس. وإذا اعتبرنا نيجيريا وغانا من دول غرب أفريقيا التي استقبلت منذ وقت سابق المهاجرين اللبنانيين التجار، وظهر فيها نشاط محدود للجالية هناك، فقد يبدو لافتاً وجود قوة شيعية ذات أثر كبير في تونس.
2- دول يصل فيها النشاط الشيعي إلى مستوى الظاهرة من حيث الجهود المبذولة والمؤسسات من مدارس ومساجد وحسينيات وبعثات دراسية، مع تحوُّل محدود إلى المذهب الشيعي. وهذه الدول هي: سيراليون وكينيا وغينيا كوناكري وساحل العاج والسنغال وتنزانيا وجزر القمر والمغرب والجزائر.
3- دول يوجد فيها نشاط ملموس ومتزايد للتشيع ولكنه لم يتحول إلى كونه ظاهرة لا في المؤسسات ولا في اعتناق أهل البلاد للمذهب، وهذه الدول هي: النيجر وبِنِين ومالي والكاميرون والكنغو والسودان وأوغندا ومصر
4- أما الدول التي لا يعدّ النشاط الشيعي فيها ملموساً أو ظاهراً ولا يمثل ظاهرة لا في مؤسساته ولا في معتنقيه فهي توغو وليبيريا وموريتانيا وتشاد وجيبوتي والصومال وموزمبيق وإثيوبيا وغامبيا والغابون وغينيا بيساو وبوركينا فاسو.
لكن ترى  ماهي أسباب زيادة النشاط الشيعي في إفريقيا؟
يمكن تلخيص أسباب زيادة النشاط الشيعي في القارة في النقاط الآتية:
1- الفقر والجهل اللذان تعاني منهما القارة، ويفسحان المجال للنشاط الدعوي الشيعي القائم على منظومة متكاملة من العمل (الخيري) الطبي، والتعليمي...
2- استغلال حاجة الدول الإفريقية إلى مساعدات اقتصادية وعسكرية
3- الرضى (الآمريكي - الفرنسي) عن النشاط الشيعي في دول إفريقية ذات الغالبيةالسنية ؛ لا سيما نيجيريا وغانا وإريتريا وكينيا والسنغال... وغيرها.
4- ما نجم عن أحداث 11 سبتمبر 2001م من التضييق الدولي على قطاع العمل الخيري الخليجي (السُّني) وما يرافقه من نشاطات دعوية.
5- التفجيرات وأعمال العنف التي حدثت في أكثر من بلد إفريقي مثل تنزانيا وكينيا والصومال والجزائر ونيجيريا المنسوبة إلى تنظيم القاعدة أو تنظيمات سُنية مشابهة، يُصرُّ دعاة المذهب الشيعي بإفريقيا وغيرها على صدورها عن عناصر أخذت أفكارها من (الفكر الوهابي).
هذا عن المد الشيعي في القارة بصفة عامة فماذا عنه في موريتانيا خصوصا؟
إن المد الشيعي في موريتانيا أصبح حقيقي ومتزايد بوتيرة حثيثة قد لا تكون بنفس الصورة التي يقدمها المتشيعون أملا في إقناع مرجعياتهم في "قم" الإيرانية بجدوائية ما يقومون به من جهد في تشييع سكان بلد له أهميته الاستراتيجية بحكم وجوده معبرا بين الشمال والغرب الافريقي  بين الدول المغاربية ودول افريقيا الغربية.
فمن أمثلة النشاط الصفوي في موريتانيا ما أكدته مصادر صحفية من وجود تنسيق بين السفارة الإيرانية في موريتانيا وكلية الآداب في جامعة نواكشوط لافتتاح قسم ل اللغة الفارسية كما أن هناك بعض  المصادر تقول إن السفارة الإيرانية في نواكشوط وفرت منحا لخمسة طلاب موريتانيين يدرسون في إيران وخصوصا في تخصصات العلوم السياسية وحسب هذه المصادر فإن لها -أي السفارة الإيرانية - علاقة كبيرة بعدد من الأساتذة الجامعيين في انواكشوط كما تستقبل بشكل دائم عشرات الطلبات من جمعيات موريتانية تعمل في المجتمع المدني  هذا بالإضافة إلى منحها للدولة الموريتانية عددا معتبرا من الباصات ضمن صفقة قيل حينها إن إيران تعهدت بموجبها منح موريتانيا أكثر من 500 تاكسي صغيرة وعشرات باصات النقل  بعد زيارة الرئيس الموريتاني لإيران حيث كان لتلك الزيارة دورا كبيرا في تسريع وتيرة العلاقة بين طهران وانواكشوط، كما كان لها شق أمني وعسكري لم يكشف بعد عن تفاصيله، وسط حديث متزايد عن علاقات أمنية حصلت بموجبها موريتانيا على أسلحة من إيران بشكل مباشر أو ربما عن طريق وسيط ثالث  قد يكون حكومة المالكي في العراق
بقلم : أبوعبد الرحمن / أحمد ولد الحسن ولد إديقبي

 


سجل تعليقك