French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1443 )















السنة --> الدفاع عن الصحابة
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

شبهات وردود --> المادة المختارة

انفضاض الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم

 

أضيفت في: 6 - 6 - 2016

عدد الزيارات: 2662

المصدر: ملخص من كتاب "عدالة الصحابة"

انفضاض الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم
 

الشبهة:

قال الله تعالى: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} (الجمعة، 11).

قال الشيعة: نزلت هذه الآية في أكثر الصحابة الذين انفضوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى العير التي جاءت من الشام، وتركوه وحده في خطبة الجمعة، وتوجهوا إلى اللهو، واشتغلوا بالتجارة، وذلك دليل على عدم الديانة.

[تفسير القمي 2/367، ومجمع البيان للطبرسي 5/287، 288]

الجواب :

 

1- (قصة انفضاض أكثر الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى العير القادمة من الشام، وتركهم خطبة الجمعة، إنما وقع ذلك في بدء زمن الهجرة، ولم يكونوا إذ ذاك واقفين على الآداب الشرعية كما ينبغي، كما أن كبار الصحابة كأبي بكر وعمر كانوا قائمين عنده، كما ثبت ذلك في الأحاديث الصحيحة.

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة قائماً إذ قدمت عير المدينة، فابتدرها (أي أسرعوا إليها) أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى لم يبق منهم إلا اثني عشر رجلاً فيهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهم.

ونزلت الآية: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} [متفق عليه]

ولذا لم يشنع عليهم، ولم يتوعدهم سبحانه وتعالى بعذاب ولم يعاتبهم الرسول صلى الله عليه وسلم أيضاً.

2- ورد آخر على هذه القصة وهو:

أنه ورد في بعض الأخبار أنها وقعت لما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقدم الصلاة على الخطبة يوم الجمعة، وانفضاضهم وقع في الخطبة، وليس في الصلاة كما هو الظاهر من بعض الروايات، والتي ركز عليها بعض الرافضة.

ويدل على أن الانفضاض كان في الخطبة، ما جاء في رواية مسلم السابقة: (بينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة قائماً).

يقول الحافظ ابن حجر: "ترجيح كون الانفضاض وقع في الخطبة لا في الصلاة، هو اللائق بالصحابة تحسيناً للظن بهم، وعلى تقدير أن يكون في الصلاة حمل على أن ذلك وقع قبل النهى كآية {يَاأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} (محمد، 33)

وقبل النهى عن الفعل الكثير في الصلاة ونزول قوله تعالى: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} (المؤمنون 2)

[فتح الباري 2/493].

3- ويؤيد ذلك: ما رواه أبو داود في المراسيل:

أن هذه القصة كانت لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الجمعة قبل الخطبة، مثل العيدين، فخرج الناس فلم يظنوا إلا أنه ليس في ترك الجمعة شيء، فأنزل الله عز وجل: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا}.

فقدم النبي صلى الله عليه وسلم الخطبة يوم الجمعة، وأخر الصلاة. [المراسيل ص 50 رقم 61]

وهو ما رجحه أيضاً النووي في شرحه على مسلم [3/417]

4- وعلى تقدير أنه كان في الصلاة، فلم يكن تقدم لهم نهى عن ذلك، فلما نزلت آية الجمعة، وفهموا منها ذم ذلك، اجتنبوه.

[فتح الباري 2/493]

يقول الألوسي: "وبالجملة: الطعن في الصحابة بهذه القصة التي كانت من بعضهم في أوائل أمرهم، وقد أعقبها منهم عبادات لا تحصى، سفه ظاهر، وجهل وافر" [روح المعاني 28/107]

ملخص من كتاب "عدالة الصحابة" للشيخ عماد السيد الشربيني

 


سجل تعليقك