French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 762 )















السنة --> الدفاع عن أهل السنة
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

هل يكمل ولد الشيخ مسيرة سلفه بنعمر في التواطؤ مع الحوثيين؟(تحليل)

 

أضيفت في: 4 - 5 - 2016

عدد الزيارات: 4404

المصدر: مقال

شبكة الدفاع عن السنة / في العام 2011، وتحديدا في الـ11 من فبراير، عقب اندلاع ثورة شعبية ضد نظام المخلوع علي عبدالله صالح، تدخلت الأمم المتحدة في الملف اليمني، عن طريق دعمها للمبادرة الخليجية، التي مثلت حينها خارطة طريق للوضع في اليمن، وبموجب ذلك، تم تكليف الدبلوماسي المغربي جمال بنعمر ممثلا للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، لمراقبة ومتابعة تنفيذ تلك المبادرة.
 
وطوال الفترة التي عمل فيها بن عمر، والتي استمرت لأربع سنوات، تحققت العديد من الخطوات التي حددتها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، أبرزها بالانتخابات الرئاسية التوافقية، وتشكيل حكومة الوفاق، وهيكلة الجيش، وصولا إلى تأسيس مؤتمر الحوار الوطني.
 
لكن في الأشهر الأخيرة من الفترة التي شغل بها بن عمر  منصب المبعوث الأممي لليمن، انحرف عن مسار مهمته، وجنح نحو طرق بديلة، وبدا وكأنه يمهد لتمكين مليشيا الحوثي لحكم اليمن، وينفذ مخططاً يتناقض تماما مع طبيعة المهمة التي جاء لأجلها، وهو ماحدث بالفعل كما يقول مراقبون.
 
وفي الوقت الذي كان يخطط فيه الحوثيون بإشراف بن عمر،  لبسط سيطرتهم وإحكام قبضتهم الكاملة على كل الأراضي اليمنية، عبر استخدام القوة وارهاب المجتمع، لإتمام الانقلاب، جاءت عاصفة الحزم التي انطلقت في الـ26 من مارس/آذار العام الماضي لتضع حدا لذلك الانقلاب، وتضع حداً أيضاً لتصرفات المبعوث الأممي الذي أزيح من مهمته.
 
وفي الخامس والعشرين من أبريل/نيسان من العام الماضي أعلن الأمين العام للأمم المتحدة تعيين الدبلوماسي الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد مبعوثاً جديداً لها في اليمن، والذي جاء صعوده مع متغيرات كثيرة، وكانت تحركاته تمضي تحت وقع الرصاص وقذائف الطيران، وأعمال القتل والتنكيل والحرب الداخلية.
 
وبإنتهاء عام على مهمته بات واضحاً أن المبعوث الأممي لم يتمكن من حلحلة الوضع في اليمن، بل عمل على إدارة الصراع، في وقت بدأت تتزايد فيه المخاوف من انتهاج ولد الشيخ لمسيرة بنعمر والعمل على استكمالها من خلال شرعنة الإنقلاب الحوثي.

المحلل السياسي اليمني عبدالرقيب الهدياني، قال أن الشارع اليمني يرى أن كلا من المبعوثين الأميين، تواطئ مع المتمردين الحوثيين.

وأضاف الهدياني في تصريح لـ"الإسلام اليوم" أن المبعوث الأممي السابق جمال بن عمر رعى ومن خلفه الامم المتحدة حركة المتمردين الحوثيين والمخلوع صالح، حتى أسقطوا العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة واجتاحوا باقي المحافظات، وولد الشيخ جاء ليكمل المشوار.

وأوضح أن ولد الشيخ يمنح الانقلابين الكثير من الوقت والدعم السياسي، والتمثيل كطرف معادل للشرعية، من خلال الضغط على إجراء مباحثات ومؤتمرات في جنيف والكويت، والتغاضي عن كل خروقاتهم الجسيمة وتعطيلهم  لجلسات التفاوض، وقبل كل هذا عدم تنفيذهم للقرار الدولي 2216.

وتابع بالقول "عندما تضع الانقلاب كطرف في التفاوض إنما تمنحه اعترافا سياسيا وتحاول أن تفرضه كشريك في المستقبل، ضاربا عرض الحائط حيثيات الانقلاب والدمار والقتل والكارثة التي حلت باليمنيين وكان الانقلابييون وحدهم المسئولون عنها".

وأشار الهدياني إلى أنه ورغم كل هذه الاختلالات في مواقف المبعوث الحالي ومن ورائه الأمم المتحدة التي يمثلها، إلا أن الواقع لن يسمح ابدا بتكرار كارثة بن عمر، لأن الواقع على الارض مختلف عن السابق، حيث توجد مقاومة شعبية وجيش وطني يسيطر على 70% من الأرض، وهناك ايضا سند إقليمي داعم، ممثلا بالتحالف العربي الذي لن يقبل بغير تحرير كامل المحافظات وعودة الشرعية الكاملة النقيضة للانقلاب كحدث ولأدواته كقوى ومسميات.

من جهته قال الصحفي اليمني منصور الفقيه، إنه من خلال مواقف ولد الشيخ وتدليله للمتمردين، يظهر جليا أنه جاء ليستكمل مهمة جمال بن عمر الذي أسقط الدولة والنظام والشرعية والمعسكرات وسلمها للحوثيين على طبق من ذهب.

وأضاف الفقيه في تصريح لـ"الإسلام اليوم" أن ولد الشيخ يتعامل بنفس الطرق والوسائل والآلية التي تعامل بها بن عمر مع الانقلابيين، ما يجعلنا ندق ناقوس الخطر من أجل العمل على إفشال مخططات إضفاء مشروعية على الانقلاب.

وتابع" بينما مليشيات الحوثي والمخلوع ترتكب أبشع الجرائم ضد أبناء الشعب اليمني، وتواصل اقتحام ماتبقى من معسكرات ونهب السلاح بدلا من تسليمه، نرى ولد الشيخ يمارس الضغوط على وفد الحكومة الذي علق مشاوراته احتجاجا على خروقات المليشيات، في محاولة منه لشرعنة أعمال المليشيات الحوثية الانقلابية بدلا من إدانتها".

وتابعلا "كان حريا بولد الشيخ والأمم المتحدة التي يمثلها إدانة واستنكار جرائم المليشيات ضد الأطفال والنساء في محافظة تعز وغيرها من المناطق، والضغط على الحوثيين لايقافها، وإطلاق المعتقلين، والدخول في حوار يفضي إلى سلام دائم".
المصدر: الاسلام اليوم
 


سجل تعليقك