French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1058 )















الشيعة الإمامية --> تاريخ التشيع
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

التشيع في مدينة زامبوانجا بجنوب الفلبين

 

أضيفت في: 23 - 3 - 2016

عدد الزيارات: 4964

المصدر: مفكرة الإسلام

التشيع في مدينة زامبوانجا بجنوب الفلبين
 
تبلغ مسـاحة الفلبين ما يقرب من 300 ألف كم2، ويبلغ عدد جزر الفلبين 7100 جزيرة. 

ويبلغ عدد سكان الفلبين حوالي 80 مليوناً، منهم حوالي 20 - 21 مليون نسمة من سكان جزر مورو أي يمثلون حوالي 25% من سكان الفلبين أغلبهم يتركز في جزر الجنوب مثل صولو وبالا ووان وميندناو-التي تعتبر قليلة السكان بالنسبة لمساحتها- بنسبة حوالي85%، والبقية من سكان الغابات اللادينيين والنصارى المهاجرين من جزر لوزون وفيسياس الشمالية.

الجنسيات:

ويتألف السكان من عناصر مختلفة ولكن العنصر الغالب هو العنصر الماليزي الذي جاء مهاجراً منذ آلاف السنين من ماليزيا وإندونيسيا، وفي العصور الحديثة جاء إلى البلاد الصينيون والإسبان والأمريكان، وتزاوج عدد منهم مع أهل البلاد فنشأ عنصر جديد مزيج، وتوجد كذلك مجموعة صغيرة من السود ولكنهم يعيشون في المناطق النائية في الجبال والغابات.

عدد المسلمين:

أما من ناحية العقيدة فقد استطاع الاستعمار الصليبي أن يقوم بدور فعال في نشر عقيدته وذلك بسبب انتشار الوثنية على نطاق واسع في المنطقة، ولم يكن قد مضى وقت طويل على انتشار الإسلام في تلك الجزر، لذا نجد أن ما يقرب من 85% من سكان الفلبين عموماً من النصارى الكاثوليك والبروتستانت، بينما يشكل المسلمون ما يقرب من 11% من السكان في المناطق الجنوبية في جزيرة ميندناو، إلى جانب جزر أخرى، وهناك أيضاً أعداد من البوذيين وأخرى ممن يؤمنون بالأرواح يشكل كل منهم 2% من مجموع السكان.
ويتكلم السكان في الفلبين أكثر من 78 لغة محلية أهمها "التاجالوج" وتعد لغة وطنية، وهناك الإسبانية والإنجليزية –التي تعد اللغة الرسمية للحكومة-، بينما يتكلم المسلمون لغتين من اللغات السائدة في البلاد وهي "ثاوصو" وهي قريبة من الإندونيسية، ولغة "مراتاو" أو "إيرانون" وهي الغالبة في ميندناو وتضم ألفاظاً عربية كثيرة وتكتب بالخط العربي.
تعتبر "دافاو" في الجنوب هي المركز المدني وعاصمة الجنوب، وتقع على الخليج الذي يحمل اسمها في جنوب ميندناو، إلى جانب مدينتي "كوتاباتو" و"زمبوانجا".
 وصل الإسلام إلى هذه المدن وغيرها من جزر الفلبين، عن طريق المراكب التي كانت تقطع الطريق البحر في خمسة أشهر كاملة، يتعرض فيها الدعاة للأخطار، ويتجشمون المصاعب بصبر وشجاعة في سبيل غايتهم السامية وهدفهم النبيل وهو نشر الإسلام، فمكَّن الله لهم تحقيق تلك الغاية بصدق نيتهم وإخلاصهم لدعوتهم، وانتشر الإسلام على أيديهم وحكموا تلك الأرجاء وامتد نفوذهم إلى أرخبيل صولو وجزيرة ميندناو وكان ذلك عام 270هـ.
هذا وكانت البلاد تتكون من عدة سلطنات مستقلة،وكانت منطقة مانيلا العاصمة الحالية للفلبين إمارة إسلامية مستقلة رغم قلة عدد المسلمين في تلك الجهات.
أما في الجنوب فكان الحكام المحليون من المسلمين أيضاً،ويتبعون سلطنة صولو،ثم تبع ذلك أفواج من تجار العرب الذين انتشروا في مختلف الجزر،وبدأوا بنشر الإسلام حتى القرن العاشر حين نزل الإسبان،وحالوا دون قدوم موجات أخرى من المسلمين،كما حالوا بين المسلمين هناك وبين إخوانهم في بقية جهات العالم،وهكذا توقف انتشار الإسلام في تلك البقعة،كما توقفت العلاقات الخارجية بعد أن كانت أكثر نشاطاً مع العالم الخارجي خلال القرنين السابع والثامن الهجري عندما بدأ الدين الإسلامي ينتشر في جميع أنحاء الجزر.

اضطهاد المسلمين:

مارست الحكومات الفلبينية المتتابعة مظاهر القهر والقسر على المسلمين الذين استضعفوا شر استضعاف، ووسائل الإعلام صماء بكماء، وإن تكلمت أشادت بما تقوم به الحكومات الفلبينية.
فمن حصيلة العنف والظلم سقوط ثلاثين ألف شهيد معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن،واسترقاق ستة آلاف من المسلمات الفلبينيات اللاتي وقعن سبايا في أيدي الأعداء يسومونهم سوء العذاب.وتشريد أكثر من مليوني مسلم،وغير ذلك من نهب وسلب وغصب.
وقد أدت هذه العمليات الإرهابية إلى انتشار الفقر والمرض بين المسلمين مما جعلهم فريسة سهلة للتبشيريين والشيوعيين الذين يقفون كالذئاب ترجو أن يغمض الراعي طرفه فتنقض على الفريسة انقضاضاً لا هوادة فيه.
وهذا ما حدث بالفعل فقد مثلوا بجثث القتلى واقتلعوا الأعين وقطعوا الرؤوس،ومزقوا الأعضاء،غل وحقد وكراهية ظاهرة وواضحة لكل من ينادي بالإسلام. 

استغلال الرافضة لأوضاع المسلمين: 

وجد الرافضة في الفلبين التي مزقتها يد الأعداء تربة خصبة لنشر المذاهب الشيعية،فاستخدموا سلاح المال لإغراء هؤلاء من الفقر والجوع،ودعوا علماء السنة الفلبينيين إلى السفر إلى إيران،وكثير منهم تشيع وعاد يدعو إلى التشيع،كما نظموا المؤتمرات والندوات في المناسبات الدينية وعوا من خلالها إلى التشيع،كما لعبت وسائل الإعلام دوراً خطيراً.
 جدير بالذكر أن للرافضة نشاط ملموس بين المسلمين بعامة وطلاب الجامعات والمعاهد بخاصة، فقد أخذوا يشككون المسلمين في دينهم من عدة نواح، وهم يقسمون نشاطهم إلى قسمين نشاط للمسلمين وآخر لغير المسلمين - حيث إن عدداً دخل الإسلام عن طريقهم -مع أنهم لا يركزون كثيراً على هذا الجانب.
فهم يقدمون للمسلمين ما يشككهم في معتقد أهل السنة والجماعة،وبهذا التشكيك ظهرت مشكلة صارت تواجه المسلمين والرافضة -على السواء- من قبل النصارى؛حيث ظن النصارى أن الإسلام إسلامان والقرآن قرآنان،إسلام شيعي وآخر سني وقرآن فاطمة وقرآن السنة،وبهذا فقد قالوا:"إن القرآن محرف كما نقول نحن حيال الإنجيل،والإسلام متعدد مثل النصرانية -كاثوليك وبروتستانت- وأصبح هذا من مفتريات المنصرين على الإسلام التي استلهموها من مفتريات الرافضة.
والآن بدأ الرافضة يركزون نشاطهم في الجنوب -حيث الثقل الإسلامي- وذلك لأن الشمال أصبح مكتظاً بالشباب من العرب الذين ذهبوا إلى الفلبين طلباً للدراسة،حيث يوجد الآن في مانيلا وحدها قرابة السبعة آلاف طالب، منهم عدد لا بأس به يقوم بمحاولة الرد على الرافضة، وهذه المحاولات -مع ضعفها- أعاقت سير دعوة الرافضة هناك، فضلاً عن أن سكان الجنوب مسلمون بالوراثة ولا علم لهم بأباطيل الرافضة -إلا ما رحم ربي- مما جعلهم أكثر تقبلاً لضلالاتهم، بجانب ما يوجد فيهم من صوفية متفشية تحرم صاحبها من التدقيق والتحقيق، علاوة على الدعم المادي الذي يقدمه الرافضة، فضلاً عن إثارتهم للنعرة العرقية وذلك باستعداء الفلبينيين على العرب من جانب أنهم أعاجم والروافض أعاجم فلذلك هم أحق بالتعاون معاً.
والدعم الذي يقدمه الرافضة يعتبر قليلاً مقارنة بالدعم القادم من بلاد المسلمين إلا أنه على قلته يُعْتَمَدُ في توزيعه على الإيرانيين أنفسهم عن طريق وسطاء من أبناء الفلبين، ويقومون هم بالمتابعة الدقيقة، ويأمرون بتوزيع الدعم في الوقت المناسب وللعمل المناسب -أي: بتركيز محسوب- مما جعل لدعمهم أثراً فاق أثر الدعم القادم من بلاد المسلمين، رغم كثرته وتعدد مصادره.

الجهود الإيرانية:

ونظراً لوجود المتخصصين والمتفرغين لدعوة الرافضة فضلاً عن الدعم المادي والدبلوماسي المقدم من سفارة إيران وعدم وجود نظير مقابل له لدى المسلمين أصبح نشاط الرافضة أكثر تأثيراً، والحق يقال: لا يعرف للمسلمين نشاط إلا جهود دعوية وإغاثية في حدود ضيقة، بينما الرافضة ينشرون المعاني المحرفة للقرآن وكثيراً من كتب مذهبهم الباطل بكل اللغات المحلية والإنجليزية، وكفى شاهداً على نشاطهم بناء مسجد كبير بمدينة (دوماجتي) باسم مسجد الخميني، بينما لا يوجد مسجد واحد باسم أهل السنة والجماعة في المدن الكبرى نهائياً!! وهم دائماً يلمزون مسلمي السنة بأنهم وهابيون مبتدعون!!
ومع العلم أن زعماء الرافضة الأساسيون هم إيرانيون لا يتعدون العشرة في كل الفلبين، لكنهم لا يلتقون بالجمهور مباشرة بل عن طريق وسطاء من أبناء الفلبين كما أنهم يعملون بأعمال توهم الناس بأنهم فقراء ولا دخل لهم بشيء سوى كسب القوت مثل الجزارة أو المطاعم الصغيرة وصناعة الخبز.
وعندما يرغبون في اجتذاب القادة الكبار من المسلمين لاعتناق مذهبهم الهدام، يعطونهم تذاكر طيران مفتوحة لعدة بلدان إسلامية، وعند ذهابهم لتلك البلدان يعرضون عليهم أسوأ ما في تلك البلدان،ثم يدعونهم بعد ذلك لزيارة إيران حيث يعرضون عليهم أفضل المناطق، ثم يهيئون لهم مقابلات مع كبار قادة إيران إمعاناً في الإغراء،ثم يطرح عليهم السؤال:أي البلدان أكثر إسلاماً؟ إيران أم البلاد الأخرى؟
جدير بالذكر أن الروافض لا يميلون إلى أسلوب الحوار المفتوح إلا إذا علموا أن المحاور يجهل شبهاتهم وغير ملم بدقائق التاريخ الإسلامي،فهم ميالون للأسلوب الخفي بعمل المنشورات خاصة وسط الجهلة الذين لا علم لهم وفي المناطق التي لا تتوافر بها المراجع لدحض مفترياتهم.
والرافضة والنصارى يتشابهون في طقوسهم الدينية،وذلك في عبادة تكفير الذنوب،حيث إن للنصارى أسبوعاً مقدساً من كل عام فيه الجمعة المقدسة يصلب فيها أحد النصارى وهو حي دون أن يقتل،ويخرج فيها الشباب عاريي الظهور ويضربون أجسادهم بالسياط المليئة بالشوك والحديد حتى تسيل الدماء وهم يدورون بالشوارع كما يفعل الروافض تماماً في طقوسهم المبتدعة في أيام عاشوراء.

التشيع في زامبوانجا:

وهنالك أشخاص عادوا إلى الحق بعد أن أضلتهم الرافضة،ومن جملة هؤلاء الشيخ مهدي باقندا من مدينة زامبوانجا،وهو الوحيد الذي كون صحيفة من ماله الخاص للرد على ترهات الرافضة.
هذا وتعد مدينة زامبونجا والتي تعني أرض الزهور وهو مقتبس من الاسم الأصلي له في عهد ازدهار الإسلام وهو الزهراء،ويمثل المسلمين الآن حوالي 20% من تعداد سكان زامبونجا الذي تحول غالبهم للنصرانية زمن الاحتلال الأسباني،وقد تغلغل النشاط الشيعي في تلك المنطقة،بل وأقاموا فيها عدد من الحسينيات.
وهناك تقرير خطير عن نشاط الشيعة في جنوب الفلبين بتأييد ومباركة من السفارة الأمريكية وسط غفلة وضعف أهل السنة هنا،حيث توالت الوفود الإيرانية لمدينة ماراوي بالفلبيين لترشيح أعداد من الطلاب من المعاهد والجامعات السنية للدراسة في إيران وجامعة المصطفى الرافضية بمانيلا -حتى معهد زيد بن ثابت والوقف الإسلامي أشهر المعاهد السنية أخذوا منها بعض الطلاب – ثم اقاموا دورة ثلاثة أيام والعجيب،أنهم عرضوا مكافأة لبعض المدرسين والمحاضرين في الجامعات السنية مع بقاءهم في جامعاتهم،ولا يشترط دخولهم في التشيع .
العجيب أن الدورة أقيمت باسم السفارة الأمريكية والصور التي تعرض أثناء الدورة صور لمعممين إيرانيين..!

 شاهد الصور هنا

وحاولوا بجامعة مسلمي ميندانا و أن تكون فرع لجامعة المصطفى الرافضية ولكن مسؤولي الجامعة رفضوا ..مع تردد.
هذا التحرك السريع والمباغت للجامعات السنية والمعاهد من قبل الوفد الإيراني بدون تنسيق ، له مؤشرات خطيرة،وخلفه مخطط تدعمه أمريكا الداعم الأكبر للإرهاب العالمي وصاحبة الرصيد الأكبر في محاربة الإسلام والمسلمين في شتى بقاع الأرض.

 


سجل تعليقك