French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 628 )















السنة --> مناقشة آراء أهل السنة
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

ضلالات د. حسن بن عبدالله الترابي -- الجزء الثاني

 

أضيفت في: 7 - 3 - 2016

عدد الزيارات: 3989

المصدر: مقالة

وقال في مقابلة مع جريدة المحرر 24/2/1415هـ: (وحين أذكر الاجتهاد فإنني أعتقدُ أنه واجبٌ على كلِّ فرد، وليس على العالم المزعوم أنه عالم، الكلُّ مطالبٌ بأن يتعاون ويتناصر في الاجتهاد، ويفتح باب حرية الرأي) وسأله رئيس تحرير الصحيفة: (هل أفهم من كلامكم هنا أن الحرية تعني الاجتهاد، كما يعني الاجتهاد الحرية؟ فأجاب الترابي: (نعم، نعم، والاجتهاد الحر ليس للعلماء فقط، وبشروط معينة، بل لكلِّ أحد، لكلِّ فرد، لا بُدَّ من أن نجتهد معاً وجميعاً فيما هو مُحقِّق لمصلحة الجماعة).

 

— دعوته إلى الاحتكام إلى عوام المسلمين: قال في كتابه تجديد الفكر الإسلامي ص98: (يُمكن أن نحتكم إلى الرأي العام المسلم ونطمئن على سلامة فطرة المسلمين حتى ولو كانوا جهالاً في أن يضبطوا مدى الاختلاف ومجال التفرق).

 

— نسفه لعلم أصول الفقه من أساسه لأنه كما يصفه: (علم الأصول التقليدي الذي نلتمس فيه الهداية لم يعد مناسباً للوفاء بحاجتنا المعاصرة حق الوفاء، لأنه مطبوع بأثر الظروف التاريخية التي نشأ فيها، بل بطبيعة القضايا الفقهية التي كان يتوجه إليها البحث الفقهي) تجديد أصول الفقه ص13.

 

— دعوته إلى تغيير ضوابط القياس وشروطه التي نصَّ عليها الأصوليون وتبديلها: قال في كتابه تجديد أصول الفقه ص23: (يلزمنا أن نطور طرائق الفقه الاجتهادي التي يتسع فيها النظر بناء على النص المحدود، وإنما لجأنا للقياس لتعدية النصوص وتوسيع مداها فما ينبغي أن يكون ذلك هو القياس بمعاييره التقليدية، فالقياس التقليدي أغلبه لا يستوعب حاجاتنا بما غشيه من التضييق انفعالاً بمعايير المنطق الصوري التي وردت على المسلمين مع الغزو الثقافي الأول الذي تأثَّر به المسلمون تأثراً لا يضارعه إلاَّ تأثرنا اليوم بأنماط الفكر الحديث).

 

— مناداته بأهمِّ مبادئ المعتزلة من أنَّ العقل هو الطريق الوحيد للوصول للحقيقة: يقول في كتابه تجديد الفكر الإسلامي ص 26: (أمَّا المصدر الذي يتعيَّنُ علينا أن نُعيد إليه اعتباره كأصل له مكانته فهو العقل).

 

— زعمه بأنَّ الشيعة يتفقون معنا على القرآن الذي بين أيدينا: قال في محاضرة له في مؤتمر للطلبة المسلمين في الولايات المتحدة: (أما القرآن فكلنا نتفق عليه، أما أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم فنتفق على معظمها سنة وشيعة، أما التراث السني والشيعي ففيه من الترهات والخرافات عند أهل السنة والشيعة، وفيه فوائد).

 

— زعمه أن أهل السنة والشيعة متفقون 95%: قال في لقائه في جريدة المحرر 24/2/1415هـ: (ليسَ صحيحاً أنَّ التراث السني والشيعي مُتباينان هذا التباين، فكتاب الشوكاني دليل لنا رغم أنه شيعي زيدي، وما يجمع المسلمين أكثر مما يُفرقهم، فما يجمعهم 95% وما يفرقهم 5%).

 

— طعنه في مذهب أهل السنة: سُئل في لقائه في جريدة المحرر 24/2/1415هـ: (هل أنت على المذهب الشيعي)؟، فأجاب: (أنا لا أُسُمِّي نفسي شيعياً ولا سنياً، سني وشيعي لا تعني أنه يتبع سنة الرسول أو لا يتبعها، معناها حزب سياسي، ومرشح لكلِّ حزب، وأنا لا أصوت لهذا ولا لهذا).

 

— تبرؤه من مذهب أهل السنة: قال في لقائه في جريدة المحرر 24/2/1415هـ: (أنا لستُ سُنياً، ولا أُدرك ما معنى السني والشيعي).

 

— تهوينه للخلاف بين أهل السنة والشيعة: قال مجلة الإرشاد اليمنية، محرم وصفر 1408هـ: (هو في الأصول ليس ببعيد جداً، سواء بعض النظريات والمعتقدات السياسية التي أحسبُ أنَّ مسيرة التاريخ الإسلامي ستتجاوزه).

 

— تأييده لثورة الخميني وتسميتها ثورة إيمان: (وحركة الإسلام شهدت تجارب شتى في التجديد بالمجادلة بالحسنى، وفي التعرُّض للعدوان والفتنة من جرَّاء ذلك، وهي اليوم تشهد تجارب جديدة في ثورة إيمان في النفوس تنقلب ثورة قوة في الواقع، ولعل أروع نماذجها في الثورة الإيرانية الإسلامية).

 

ويقول في ص287: (الثورة الإسلامية في إيران هي الحدث الأكبر في التاريخ السياسي الإسلامي المعاصر).

ويقول في ص295: (بادرت الحركة تظاهر الثورة - أي الإيرانية - بتأييدها).

ويقول في مجلة المجتمع عدد 580: (الثورة الإيرانية هو ذلك الحدث الذي استطاعت فيه قوى الإسلام رغم ضعفها البادي لكل المراقبين أن تغلب بإذن الله الفئة الكثيرة القوية).

 

ويُسمِّيها كما في كتابه الحركة الإسلامية في السودان ص130: (الثورة الإسلامية الظافرة في إيران).

 

— قوله بأنَّ ظهور المسيح عليه السلام من جديد غير صحيح (جريدة الشرق الأوسط عدد 9994 في 11/3/1427هـ).

 

— قوله بأنَّ الخمور لا تكون جريمة إلاَّ إذا سبَّبت العدوان (جريدة الشرق الأوسط عدد 9994 في 11/3/1427هـ).

 

— قوله بجواز أن تؤمَّ المرأة الرجال في الصلاة، وأن يُصلِّي النساء بجانب الرجال: في جريدة الشرق الأوسط عدد 9994 في 11/3/1427هـ: (ليس هناك ما يمنع ذلك فقط، يجبُ ألاَّ يلتصق الرجال بالنساء التصاقاً قوياً في الصفوف، حتى لا تَحدُث الشهوة والانصراف عن الصلاة).

 

— قوله بجواز مصافحة المرأة الأجنبية: قال في كتابه المرأة بين تعاليم الدين وتقاليد المجتمع ص42: (تجوز المصافحة العفوية عند السلام التي يجري بها العرف في جوٍ طاهر).

 

— قوله بجواز أن تتولى المرأة الولاية العامة: قال: (صحيح أن هناك حديث مشهوراً يقول: لا يفلح قوم ولَّوا أمرهم امرأة، ولكنه حديث في مناسبة معينة، في بلد معين، والفقهاء لهم مذاهب في ذلك... والمذهب الذي نختاره نحنُ هو أن تتولى المرأة كل القضاء) تجديد الفكر الإسلامي ص31.

 

— قوله بأنَّ الحجاب واجبٌ على نساء النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقط: قال في كتابه المرأة بين تعاليم الدين وتقاليد المجتمع ص27: (أمَّا الحجاب المشهور فهو من الأوضاع التي اختصَّت بها نساء النبي صلى الله عليه وسلم، لأنَّ حكمهنَّ ليس كأحد من النساء، وجزائهنَّ يُضاعف أجراً أو عقاباً... فقد قرَّرت آية الحجاب التي حكمت ألاَّ تظهر زوجة النبي صلى الله عليه وسلم للرجال ولو بوجهها وكفيها، مما يجوز بالطبع لسائر النساء المسلمات).

 

— قوله بأنَّ الخمار إنما هو لتغطية صدر المرأة: (أمَّا الخمار فإنه جاء لتغطية صدر المرأة وجزء من محاسنها، ولا يعني بأيِّ حال من الأحوال تكميم المرأة) جريدة الشرق الأوسط عدد 9994 في 11/3/1427هـ.

 

— تسميته للضوابط التي وضعها الإسلام للمرأة بالأعراف الإسلامية الْمنحطَّة: قال في مجلة الإرشاد اليمنية، محرم وصفر 1408هـ: (غالبُ المواقف التي يتذرَّع بها المحافظون ليست إلاَّ أعرافاً إسلامية منحطة).

 

وقال في مجلة المجتمع عدد 580: (إنَّ واقع المرأة التقليدي لا يُمثل الإسلام).

 

— إباحته للرقص: قال في جريدة الصحافة 25/12/1399هـ: (الرقص كذلك تعبيرٌ جميلٌ يُصوِّر معنى خاصاً بما تنطوي عليه النفس البشرية) إلى أن قال: (ولا نُنكر أنَّ في الغرب رقصاً يُعبِّر عن معانٍ أخرى كريمة).

 

— دعوته إلى تجديد الفقه وأصوله لأنهما في نظره غير مناسبين للوفاء بحاجات المسلمين المعاصرة في التجارة والفن والسياسة: ومن ذلك قوله في كتابه تجديد الفكر الإسلامي ص96: (قد يعلم المرء اليوم كيف يُجادل إذا أُثيرت الشبهات في حدود الله، ولكن المرء لا يعرف اليوم تماماً كيف يعبد الله في التجارة أو السياسية أو يعبد الله في الفن، كيف تتكون في نفسه النيات العقدية التي تُمثِّل معنى العبادة، ثم لا يعلم كيف يُعبِّر عنها عملياً بدقة).

 

— قوله بأنَّ أصول الفقه عبارة عن مقولات نظرية عقيمة تُولد الجدل والتعقيد: قال في كتابه تجديد أصول الفقه ص7: (لا بُدَّ أن نقف وقفة مع علم الأصول تصله بواقع الحياة، لأنَّ قضايا الأصول في أدبنا الفقهي أصبحت تؤخذ تجريداً حتى غدت مقولات نظرية عقيمة لا تكاد تلد فقهاً البتة، بل تولد جدلاً لا يتناهى).

وقال في ص13: (لكن جنوح الحياة الدينية عامة نحو الانحطاط وفتور الدوافع التي تولد الفقه والعمل في واقع المسلمين أدَّيا إلى أن يؤول علم أصول الفقه الذي شأنه أن يكون هاديًا للتفكير إلى معلومات لا تهدي إلى فقه ولا تولد فكراً، وإنما أصبح نظراً مجرداً يتطور كما تطور الفقه كله مبالغة في التشعيب والتعقيد بغير طائل، وقد استفاد ذلك العلم فائدة جليلة من العلوم النظرية التي كانت متاحة حتى غلب عليه طابع التجريد والجدل النظري العقيم، وتأثَّر بكلِّ مسائل المنطق الهيليني وبعيوبه كذلك).

 

— طعنه في كتب تفاسير الأئمة: قال في محاضرة له بجامعة الخرطوم في 1/12/1415هـ: (إنَّ كتب التفسير عبارة عن حكايات وقصص وآراء شخصية لمؤلفيها).

 

— مدحه لحركته في التجديد: قال في كتابه الحركة الإسلامية في السودان ص48: (إنَّ قيادة الحركة الإسلامية في السودان خرجت من القطاع الحديث المستنير، واستعدَّت لمواقف فكرية مُتحرِّرة ومتجددة واجتهادية).

وقال في ص245: (إنَّ طبيعة الحركة وتربيتها تُهيؤها للجرأة والإقدام في كل الأمور) وقال: (فلاغرو أن كانت مُهيَّأة بتلك الروح لأن تكون متوكلة جريئة في الاجتهاد بغير تحفُّظ مُفرط، وفي ارتياد المذاهب الفقهية الحديثة).

وقال في ص246: (تجاوزت بفكرها الأطر المعروفة للتفقه والآثار المنقولة في الفقه، وتجاوزت بحركتها الحدود المألوفة للإسلام).

 

— إنكاره للحور العين: ألقى محاضرة بعد الإجراءات التي اتخذها رئيس دولة السودان ضده أمام طالبات الجامعة، وقال فيها ما موجزه: (تحدَّث المفسرون في كتبهم عن الحور العين، فهل تُصدِّقن ما زعموه، والذي أعتقده: بأنكنَّ الحور العين)!! وذكرت جريدة الشرق الأوسط عدد 9994 في 11/3/1427هـ أنَّ الترابي قال: (الحور العين في الجنة هنَّ النساء الصالحات في الدنيا اللاتي يدخلن الجنة).

 

نسألُ الله تعالى لنا وللدكتور الترابي الهداية، والتوبة النصوح، وأن يُلهمنا رشدنا، وأن يُعيذنا من شرِّ أنفسنا، وأن يردَّنا إليه ردَّاً جميلاً، وصلَّى الله وسلَّم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



 


سجل تعليقك