French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1243 )















الشيعة الإمامية --> الرد على الشيعة الإمامية
الشيعة الإمامية --> نداءات لعقلاء الشيعة
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

شبهات وردود --> المادة المختارة

شبهة هجوم الصحابة على بيت فاطمة وكسر ضلعها واسقاط جنينها

 

أضيفت في: 23 - 2 - 2016

عدد الزيارات: 5062

الشبهة:

إن جمعا من الصحابة قد هجموا على بيت فاطمة وأسقطوا جنينها وكسروا ضلعها وأحرقوا بيتها، وكانوا بقيادة عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد، ثم أخرجوا علي بن أبي طالب واقتادوه ليبايع أبا بكر الصديق.

وفي هذا جناية عظيمة وانتهاك لحرمة آل البيت.

 

 

الجواب :

لم يثبت نص صحيح أو رواية يعول عليها في كتب السنة تثبت هذه الفرية والإفك المبين.

وغاية ما يستدل به لإثبات الهجوم على بيت فاطمة رضي الله عنها، هي روايات لمجاهيل ومتروكين وبعضها بلا أسانيد. وقد تكلم أهلم العلم عليها في القديم والحديث.

ولو صحت هذه الحادثة للزم منها أمور في غاية الشناعة والقبح، منها:

1-  الطعن في شجاعة علي رضي الله عنه، وإلا كيف تضرب زوجته فاطمة، وتلطم على خدها ويفعل بها الأفاعيل كما يزعم الرافضة الكذبة، وهي بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم لا يفعل علي شيئا ويتركها وحيدة إلى أن أسقطوا جنينها، كما تقول روايات الشيعة الإمامية التي نسجوها من أدمغتهم لتكون مسوغا لهم للعن أصحاب رسول الله صلى عليه وسلم !

2-   فإذا قال الرافضة: إن ذلك حصل دون علم علي.

فنقول هذا يبطل قولكم بأن أئمتكم الاثني عشر يعلمون الغيب، وعلم ما كان وما يكون، وإذا كان يعلم بذلك ولم يدافع عنها، فهذا اتهام خطير لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه بالجبن والخوف والعياذ بالله، فالرافضة أرادوا الطعن في أصحاب رسول الله فطعنوا ببن عم رسول الله وقللوا من شأنه بهذه الرويات الباطلة شرعاً وعقلا.

وقد أنكر هذه الرواية مرجع الشيعة في لبنان سيدهم / محمد حسين فضل الله وغيره من أهل العمائم، كما يعلم ذلك من تتبع كلامهم.

3-  كيف يزوج علي ابنته ام كلثوم بنت فاطمة، الرجل الذي ضرب أمها وأسقط جنينها وحرق بيتها.

أهكذا يكون وفاء علي لفاطمة ؟

وأهكذا ينتقم لمظلوميتها ؟

تالله إنها لخيانة أثيمة، وحاشا عليا أن يكون خائنا !!

فخلاصة الأمر أن هذه القضية هي أسطورة بنيت على أكاذيب لتحقيق مآرب مختلقيها، وإذا بها تنقلب عليهم وتهدم بنيانهم.

فالواجب على الرافضة التوبة إلى الله وترك هذا الدين القائم على الحقد والكذب والتدليس وقلب الحقائق والدخول إلى دين الإسلام والنهل من معينه الصافي القائم على الكتاب والسنة المطهرة

 


سجل تعليقك