French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1167 )















السنة --> الدفاع عن أهل السنة
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

شبهات وردود --> المادة المختارة

لماذا لم يحج ابن تيمية ؟

 

أضيفت في: 1 - 10 - 2015

عدد الزيارات: 13513

المصدر: شبكة الدفاع عن السنة

الشبهة:

كثرت التساؤلات حول عدم حج الخميني والسيستاني وغيرهم من مراجع الشيعة لبيت الله الحرام والقيام بأحد أركان الإسلام، وبصرف النظر عن الجواب عنها، فالسؤال الأهم هو:

لماذا لم يحج ابن تيمية؟ وهو الموصوف بشيخ الإسلام!

الجواب :

أولا:

هذا الكلام كذب وافتراء، بل الثابت أن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قد حج وله ثلاثون سنة.

قال تلميذه المؤرخ ابن كثير في تاريخه: ([ثم دخلت سنة ثنتين وتسعين وستمائة] ....... ) إلى أن قال (ودخل الركب الشامي في خامس صفر، وكان ممن حج في هذه السنة الشيخ تقي الدين ابن تيمية رحمه الله، وكان أميرهم الباسطي، ونالهم في معان ريح شديدة جدا مات بسببها جماعة). [البداية والنهاية 17/659]

ومن يطلع على حياة شيخ الإسلام وجهاده وإمامته ودعوته وصبره، وعلى ما ناله من الظلم والأذى والسجن، فسيعلم كم كان فيها من العمل والجد والمثابرة وعدم تضييع الوقت واستفراغ الجهد.

ولماذا لا يحج ابن تيمية وهو يعتبر الحج من أركان الإسلام وفرض عين على كل مسلم، لا يسع المستطيع إليه إلا بالقيام به وتأدية حق الله تعالى.

وأما الاستغراب الحقيقي فهو متوجه إلى مراجع الشيعة الذين لا نراهم يحجون إلا النادر القليل منهم.

فهل هناك ما يشغلهم عن حج بيت الله ؟

 

 

ثانيا:

لم يصح عند ابن تيمية أن أحد البلاد أو الأماكن أو الأضرحة أو المزارات أو المناسبات: أنها أفضل من الحج لبيت الله والقيام بشعائره، فضلا عن عدم مشروعية هذه الأمور وبدعيتها.

فليس عنده لكربلاء والنجف ومراقد الأئمة أي فضيلة أو منزلة، ولا يعتبر الإقامة فيها عبادة توازي ألف حجة أو عمرة !!

ويعتبر كل ما يرويه الشيعة عن أئمتهم كذبا وزورا ومخالفا لشرع الله تعالى، كأمثال هذه الأحاديث:

روى الكليني عن أبي عبد الله عليه السلام (أي جعفر الصادق) أنه قال: (إن المؤمن إذا أتى قبر الحسين عليه السلام يوم عرفة واغتسل من الفرات ثم توجه إليه، له بكل خطوة حجة بمناسكها - ولا أعلمه إلا قال - وغزوة! ). [الكافي، 4/580]

ويروي أيضاً عن أبي عبد الله عليه السلام، أن رجلاً جاءه ولم يزر قبر أمير المؤمنين عليه السلام، فقال له: (بئس ما صنعت لولا أنك من شيعتنا ما نظرت إليك، ألا تزور من يزوره الله مع الملائكة ويزوره الأنبياء ويزوره المؤمنون). [الكافي، 4/580]

ويروي المجلسي هذه الرواية الفاجرة وينسبها زوراً إلى الإمام جعفر الصادق رحمه الله وهو منها بريء: (إن الله أوحى إلى الكعبة لولا تربة كربلاء ما فضلتك، ولولا من تضمه أرض كربلاء ما خلقتك ولا خلقت البيت الذي به افتخرت، فقري واستقري وكوني ذنباً متواضعاً ذليلاً مهيناً غير مستنكف ولا مستكبر لأرض كربلاء، وإلا سخت بك وهويت بك في نار جهنم). [بحار الأنوار، 98/107]

فكربلاء والنجف أفضل عند الشيعة من الكعبة! ويسمى النجف بـ(الأشرف). أي أشرف البقاع على وجه الأرض.

فهو أشرف من الكعبة ومن المسجد النبوي وبيت المقدس!

والصلاة عند علي بن أبي طالب رضي الله عنه أفضل من الصلاة في بيت الله الحرام! جاء في كتاب (منهاج الصالحين) للخوئي المرجع الأكبر للإمامية في زمانه:

مسألة (562): (تستحب الصلاة في مشاهد الأئمة عليهم السلام بل قيل: إنها أفضل من المساجد. وقد ورد أن الصلاة عند علي بمئتي ألف صلاة  ([منهاج الصالحين ص 147].

أما الصلاة في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقول عنها:

مسألة (561) الصلاة في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - تعادل عشرة آلاف صلاة  ). [منهاج الصالحين ص 147].

أي إن الصلاة في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - دون الصلاة عند علي بعشرين مرتبة!!

ويسمي الميرزا حسن الحائري النجفَ دونما أدنى تردد أو تلعثم: بـ(مزار المسلمين وكعبة الموحدين). [أحكام الشريعة (1/32) مسألة 11397].

وعند الشيعة أيضا أن: "زيارة الحسين - أي قبره - عليه السلام تعدل مائة حجة مبرورة ومائة عمرة متقبلة" (الإرشاد للمفيد ص252 ط مكتبة بصيرتي - قم).

وكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من زار الحسين بعد موته فله الجنة)) (الإرشاد) للمفيد ص252.

هذا ومن بكى على الرضا فله الجنة أيضاً كما نقلوا عن الرضا أنه قال: "وما من مؤمن يزورني فيصيب وجهه قطرة من ماء إلا حرم الله تعالى جسده على النار" (عيون أخبار الرضا 2/ 227).

وأما من زار قبره يقولون فيه نقلاً عن ابنه محمد الملقب بالجواد - الإمام التاسع عندهم - أنه قال:

"من زار قبر أبي بطوس غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر - فإذا كان يوم القيامة وضع له منبر حذاء منبر النبي  صلى الله عليه وسلم  حتى يفرغ الله من حساب العباد" (عيون أخبار الرضا 2/ 259).

وينقلون عن أبيه موسى بن جعفر - الإمام السابع عندهم - أنه قال:

"من زار قبر ولدي علي، كان له عند الله سبعون حجة مبرورة، قلت - أي الراوي - سبعون حجة؟ قال: نعم وسبعون ألف حجة ، ثم قال: رب حجة لا تقبل، ومن زاره أو بات عنده كان كمن زار الله تعالى في عرشه، قلت: كمن زار الله في عرشه؟ قال: نعم" (عيون أخبار الرضا" 2/ 259).

وأكثر من ذلك فقد رووا عنه بأنه قال: "بأن زيارة قبره أفضل من بيت الله العتيق" (عيون أخبار الرضا 2/261).

و "لا يزورها مؤمن إلا أوجب الله له الجنة وحرم جسده على النار" (عيون أخبار الرضا 2/ 255).

ويصل الهذيان بالخميني إلى الحديث عن فضل تربة كربلاء حيث قبر الحسين  رضي الله عنه، ويرى أن طلب الشفاء منها أمر لا حرمة فيه ولا حرج، ويرى أن لها خاصية ليست لأحد، حتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم نفسه.

يقول آية الله الخميني في كتابه (تحرير الوسيلة): "إن هذه التربة، أي تربة كربلاء، تخرق الحجب السبعة، وترتفع على الأرضين السبع، وهذه الخاصية ليست لأحد، حتى قبر النبي". [1/141]

والشيء نفسه يذكره الخميني عن التربة الحيدرية أو أرض النجف.

وبعد هذه الخلاصة نعلم عدم حرص مراجع الشيعة في حج بيت الله الحرام والزهد فيه وفي مشاعره، فإن عندهم ما يشغلهم عنه !

وأما شيخ الإسلام ابن تيمية فلا يؤمن بكل هذه الفضائل المفتراة .. 

 


سجل تعليقك