French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1089 )
















السنة
السنة --> الدفاع عن أهل السنة
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

لوسقطتْ سوريا… فمن سيسقط بعدها؟

 

أضيفت في: 11 - 6 - 2013

عدد الزيارات: 1831

المصدر: رافع علي الشهري

 لاتزال المؤامرات تُحاك تلو المؤمرات ضد أهل السنة والجماعة ولن تتوقف ماتوقف الليل والنهار,فالصراع بين الحق والباطل مستمر,والخير والشر ضدان لايتفقان,والطيب والخبيث صنفان لايأتلفان,ولايميز الله بينهما إلا بالتمحيص والابتلاء..وعسى أن يَكره المؤمنون شيئا من التمحيص والبلاء وهو خير لهم!!

وأشهرُ صور هذا الصراع,وأشد خيوط هذه المؤمرات حبكا وتعقيدا,هو مايحدث في بلاد الشام المباركة في سوريا الكبرى!

صراعٌ طال وأظنه سيطول..إلا أن يشاء الله,صراعٌ تأمرتْ فيه قوى الشر العالمية, من الشيوعية شرقا إلى الصليبية غربا,مع الصفوية واليهودية القابعتين في قلب الشام وفي وسط الحدث!

صراعٌ كبير رهيب,أُعد له منذ زمن طويل,ولم يكن لينجح ابدا لولا المتأمرون المنافقون,فلولا ابن العلقمي الوزير الخائن ماسقطت بغداد وماذُبح الخليفة وماقُتل اكثر من مليون سني وما اصبحت دجلة حمراء من الدماء وماتحولتْ الفرات زرقاء من أثر الكُتب!

ولولا الخميني الهالك ماتصدّّرت الاكذوبة الكبرى(الثورة الاسلامية) التي زرعتْ الشقاق وأقامت الفتن وأججت الصراعات وزرعت الشرور والثورات,وأفرزت الانقسامات بين الشعوب !

لولا السستاني وخامنئي وأذنابهما ماأُحتلتْ العراق ولا افغانستان.

ولولا أعداء الاسلام التقليديين المعروفين للعامة والخاصة,ما استطاع, كلٌ من ابن العلقمي صاحب (هولاكو) ولا الخميني صاحب (بيجن) ولاالسستاني صاحب (رامسفيلد) ولا خامنئي صاحب (بريمر)…ما أستطاع أن يفعل شيئا البتة!!!

غير أن كل هؤلاْ المتأمرين على الاسلام وأهله يتفقون ويتقاطعون في الاهداف والرؤى,وهو ضرب الاسلام في أصله وقوته,وهو معتقد أهل السنة والجماعة,سيما ماكان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام!

فالشيوعية والصليبية واليهودية, تسعى وتتمنى أن يكون الإسلام هو (إسلام الصفوية المزعوم) التي تتزعمها إيران  وهي التي لاتَعرفُ للجهاد والتضحية بابا,بل سرعان ماتنبطح حين يُطلب منها الانبطاح, بحجة (التقيّة) وحين يُطلب منها مقاومة أهل السنة تقاوم باسم الإنتصار لآهل البيت من أحفاد أبي بكروعمر والصحابة الكرام (حسب زعمهم)!

وهذا هوالذي يجري الان في سوريا, على مرأى ومسمع من العالم كله,فما بعد أحداث 11سبتمبرالمفبرك إلا التنفيذ,لتبقى اسرائيل في أرض فلسطين,ويتقاسم أهلُ الشرق والغرب الكعكات والثروات مقدمةً على أطباقٍ صفويةٍ مُقابل إسقاط الحكومات السنية من أجل الهيمنة الفارسية على المنطقة وذبح العرب والمسلمين,انتقاما من فتح بلاد فارس على يد الخليفة عمربن الخطاب رضي الله عنه. ولكن هذه الاحداث الجارية في سوريا ,قدأ سقطتْ الكثير من الآقنعة,وعرّت وفضحت اللابسين لها طويلا,ممن يدعون الدفاع عن الاسلام والمسلمين وهم منافقون كاذبون..فلو أن الثورة السورية انتصرتْ في أولها أو انطفأت,لبقي خامنئي وحسن نصر الله وأتباعهم أبطال مجاهدون يناصرون الاسلام وأهله, في أعين المخدوعين بهم,لكن الله فضحهم,ليميز الخبيث من الطيب,ولتعلم الآمة حقيقة الكاذبين,ولعل هذا من بشائر النصر التي تنتظرها أمة الاسلام على الآحزاب المتأمرة!

لقد سقط قناع خامنئي عن وجهه فبان كالحا كاذبا أمام الناس اجمعين,فكم له يدّعي كذبا وزورا أنه مناصر القضية الفلسطينية, وهو الذي لاينفك الشاش الفلسطيني عن عنقه إلا اذا سجد عند ضريح الخميني,سقط حين ارسل قواته ومليشياته لذبح اهل السنة في سوريا ولبنان وهاهو يأمر عبده المدلل المطيع(حسن نصر الله) أن يخرج حماس والفلسطينيين من لبنان وإلا فعل بهم كما فعل بأسلافهم,بالتعاون مع شارون في مذبحتي (صبرا وشاتيلا)!

سقط قناع الصفوي المتعصب واللبناني المأجور الخائن حسن نصر الله,الذي غرد على القضية الفلسطينية طويلا وهو يخدع العامة وأنصاف المتعلمين والجهلة والمخدوعين من السنة, بأنه بطل العروبة والاسلام وأنه منقذ فلسطين ومحررها من العدوان الاسرائيلي الغاشم!

حسن نصر الله الذي هدد ومهد مع بداية الثورة السورية, أنه سيتحالف مع اسرائيل في حالة فوزأهل السنة وانتصارهم حين نعتهم (بالتكفيريين) وهو في الحقيقة يعنيها فعلا,فقد كان المراقبون يتوقعون أن الثورة السورية ستنتصر في غضون اسابيع قليلة, وحينها لن يحميه إلا اسرائيل التي تُعد حليفه الاقوى في المنطقة فهو أحد حماتها من الجانب الشمالي الغربي مع حاميها الآقوى من الجانب الشمالي(بشار الاسد),وإن أزبد وأرعد وهدد وتوعد إسرائيل فكل هذا خداعُ متفق عليه تماما مع ايران واسرائيل,كما اتفق المتأمرون على (الفيتو الروسي) ضد الشعب السوري!

تسعى اسرائيل بكل ماأوتيتْ من قوة أن تَسقط سوريا بيد بشار وأعوانه من الصفويين وغيرهم,ففي سقوطها حماية لها من أمة الاسلام أمة الجهاد والفداء,وهي لاتَقْدر على التدخل لرغبتها ورغبة أعوانها في عدم إستثارة المسلمين إلا في أضيق الحالات كما فعلت قبل شهرين,لتصد الخطر عن بشار وجنده!

وتسعى روسيا لهذا السقوط لتحالفها العريق مع نظام بشار ولتناغمها مع الاهداف الفارسية التي تباركها روسيا قلبا وقالبا!

ولاريب أن الغرب يبارك كل مايخدم أمن اسرائيل حتى وإن خسر الكثير من جراء تسلط الروس على سوريا بترسيخ اقدامهم..لكنه يخفي هذا الشعور رغبة في القضاء على الثوارالمسلمين,ورغبة في عدم تأثرمصالحه البراغماتية وتكتيكاته الاقليمية البعيدة المدى!

وأما الفرس الصفويون وأتباعهم, فمشروعهم إقليمي توسعي  يسعى لبسط النفوذ الصفوي على بلاد المسلمين قاطبة,خاصة بلاد الخليج والجزيرة العربية التي تضم الحرمين الشريفين (لامكنهم الله منها) ومشروع عقدي إنتقامي مؤسسٌ على خرافة التشيع المزعوم لآهل البيت,وهو القضاء على كل سني موحد بحجة أنه ناصبي من أحفاد الصحابة الذين يتقربون الى الله بلعنهم وبغضهم!

وهم يعلمون حق اليقين أن سقوط سوريا تحت أيديهم يعني  لهم السقوط الاكبر,سقوط الخليج واليمن, واحدة تلو الآخرى,خصوصا دول الخليج الصغرى واليمن.. التي أوشكت على السقوط بأيدي الحوثيين الموالين لإيران, ليكتمل العقد الفارسي البغيض والطوق المجوسي النتن…وإني لأخشى أن يكون هناك مقايضة على سوريا والخليج لصالح إيران وإسرائيل والداعمين لآمنها من الشرق والغرب …ولاشك أن هذا هو الواقع الذي تصدقه الاحداث والتكتيكات العسكرية والاستراتيجية,ولكن.. في حالة سقوط  سوريا (لاسمح الله ذلك)!!

ولست متشائما بقدر ماأنا متفائل بأن النصر لآمة الاسلام ولهؤلاء الابطال المجاهدين الذين يجاهدون لإعلاء كلمة الله ولدحر الظلم والطغيان من بلاد الاسلام,الذين يرفعون أكف الضراعة صباح مساء أن ينصرهم ويثبت أقدامهم,ولعلمي أن راية الصفويين لاتطول وإن رفرفت قليلا فلا بد أن تنكسر ولابد للريح أن تهب بها

ولعلمي أن الله يريد أن يتخذ من المؤمنين شهداء,فيكرمهم بجنات النعيم,ويريد أن يحقق المؤمنون شروط النصر بينهم قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) وقال (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ *تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ).

المصدر: المقال

 


سجل تعليقك