French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 784 )















السنة
السنة --> الدفاع عن أهل السنة
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

معركة حلب، تبرز انهيار إرادة القتال لدى العدو

 

أضيفت في: 12 - 8 - 2012

عدد الزيارات: 1440

المصدر: عبد الغني المصري

تم الإشارة في مقالة سابقة، عن مظاهر انكسار إرادة العدو، حيث برز ذلك بوضوح في تبدل الوعي الجمعي لدى مؤيدي بشار، من الوعي بقوتهم، وحتمية الإنتصار، تبعا لمخزون الأسلحة الهائل سواء في المستودعات، او في السفن القادمة عبر البحار، إلى وعي خائف من مصير المعركة، وعي أصبح ينصح اتباعه بعدم تصديق أخبار قد تصدر عن مقتل بشار، أو انهيار الجيش. وعي محطم المعنويات ظهرت آثاره في صفحات الفيسبوك المؤيدة لنظام بشار، والتي أصبحت تغص بعبارات الإحباط، ومناداة وهم الإنتصار.

وقد ظهرت في معركة حلب “أم الهزائم للنظام” مظاهر إنكسار الإرادة بقوة، وبصورة فاقعة الألوان، مما رسخ وعي الهزيمة لدى عصابات بشار، ومؤيديه. حيث اتحفنا أحد المتحدثين باسم عصابات بشار، وبعد قصف متواصل لحي صلاح الدين، اتحفنا، بتهديد مفاده، ان المعركة لم تبدأ بعد، وكل ما جرى إنما هو تمهيد لما هو أعظم. وماذا بعد؟.

ثم بدأ الهجوم البري لـ”قوات النخبة”، من عصابات بشار، وقد أبدع الجيش الحر، عندما خدع العصابات
بانسحاب وهمي، جر عصابات بشار إلى معركة مواجهة مباشرة، تحيد الطيران الحربي، أدت إلى تفجير دبابات بشار، وقتل عشرات الشبيحة، ومن ثم تراجع، وانسحاب، للعصابات إلى الخطوط الخلفية.

هذه المعركة البسيطة –معركة الإقتحام-، تبين مدى انهيار “قوات النخبة”، حيث بعد قصف متواصل، بأسلوب الأرض المحروقة، ولأسابيع متعددة، ولمساحة محدودة، كل هذا التمهيد للمعركة، من قوات “نخبة”، مدججة باسلحة، وترافقها مؤازرة كبيرة من الدبابات، والعربات المفصحة، لم يكن كافيا، لمواجهة أفراد مسلحين بأسلحة فردية، ومتوسطة.

ما هو المطلوب الآن؟
من جانب الجيش الحر
————–
سيطلب النظام هدنة بحجة حماية المدنيين، أو إخراجهم، أو غيره. سيكون الطلب بشكل غير مباشر، أي أن روسيا ستطلب من امريكا الضغط على الدول التي لها علاقة مع الجيش الحر، الموافقة على هدنة من هذا القبيل. الهدف من الهدنة إعادة تنظيم صفوف عصابات النظام، ومحاولة شق صف الجيش الحر.

مع حالة كهذه، وبما أن الحرب هي حرب مدن، والطرف الأقل تسليحا، والأقل تموينا بالذخيرة، والسلاح، هو الجيش الحر، وبما أن الجيش الحر هو الأكثر تنظيما، والأعلى معنوية، الحل يكمن برفض الهدنة، وجر عصابات النظام إلى كمائن، وانسحابات وهمية، لإثخان القتل بتلك العصابات، وتصوير قتلاهم في أرض المعركة، ونشرها عبر الانترنت، كي يزداد الإنهيار، وصولا إلى الهزيمة الماحقة.

يرجى عدم الانجرار كثيرا، إلى معدات الإتصال التي تتكلم عنها القوى المؤثرة، حيث إنه يمكن لتلك الدول تتبع هذه الأجهزة، والتي تخصها، بينما الأجهزة الحالية الموجودة مع الجيش الحر، لا يمكن تمييزها عن أجهزة الإتصال الموجود لدى العصابات، وفي حالة كهذه، وبما أن هذه الدول تبني علاقتها على المصالح، فيمكن أن تتبادل خدمة فيما بينها، وتحدد اماكن قادة معينين مما يؤدي إلى مقتلهم.

من جانب إعلام الثورة
————-
ستحصل انسحابات، وكمائن، ومد، وجزر، وقد تحدث حالات ظاهرها خسارة، وباطنها خطة للإيقاع بالعصابات، فالأولى بإعلام الثورة، عندما يمتلك معلومة عن خطة، عدم الإعلان عنها، او التلميح إليها بأي شكل، لأن السرية في التخطيط، والتنفيذ، يشكل العامل الأهم في الإنتصار.
يرجى التركيز على هزائم النظام، وبث كل ما يفرق صف العدو، من تخاذل قادته، ودفعهم بالجنود للمحرقة، وبقائهم في الخلف.
التركيز، وإعادة مقولات مثل مقتل ماهر، وأن بشار في طهران، وإلا فليظهر في مدرج ما، أو مكان معروف داخل سوريا.
يجب أن يظهر لطائفة بشار، ان بشار قد هرب، وهو غير معني بمصيرهم، أو مصير أبنائهم، وان من يدير معركة حلب، هم ضباط روسيا، وضباط إيران.
أخيرا، النظام يتهاوى، بشار يجتمع مع الأمين العام لمجلس الامن القومي الإيراني، مع عدم وجود أي شخص سوري في الإجتماع، فهل بشار في إيران؟، أم أنه لم يعد يثق بأحد؟، أم أن مخبؤه لا تعلمه إلا روسيا وإيران، حفاظا على وجوده؟.
ما يهمنا من كل ذلك، أننا لا نراهن بعد الله، إلا على عزيمة الثوار، وإرادتهم، ووحدتهم، وقوة صفهم.
المصدر: سوريون نت

.

 


سجل تعليقك