French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1329 )















السنة
السنة --> الدفاع عن أهل السنة
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

أين العالم الإسلامي من مذابح بورما؟*

 

أضيفت في: 3 - 7 - 2012

عدد الزيارات: 3397

المصدر: د.فخري العكور

يعيش المسلمون في دولة بورما المسماة ميانمار جحيماً حقيقياً لم يشهد له التاريخ البشري مثيلاً، حيث يقوم النظام الحاكم بالتعاون مع الرهبان البوذيين بالتعامل مع الاقلية المسلمة المسالمة وكأنهم وباء لابد من استئصاله من كل بورما.
 
لقد شاهدنا على شاشة التلفزيون مجازر تقشعر لها الابدان حيث يحرق الناس في قراهم بشكل جماعي ويذبحون كالخراف وتغتصب النساء بالمئات ويلاحق الشباب والاطفال الى داخل الغابات الاستوائية المرعبة المليئة بالوحوش ، وقد لجأ عشرات الالاف من السكان المسلمين الى الشواطىء لينجوا بأنفسهم مبحرين الى بنغلادش على متن قوارب متهالكة في خضم محيط هائج. ويقوم النظام العسكري في بورما بعد حرق قرى المسلمين ببناء مستوطنات جديدة مكانها للبوذيين في عملية تطهيرعرقي واسعة الاطار.
 
ان المذابح التي يتعرض لها المسلمون في بورما لهي امتداد لسلسلة من المذابح البشعة يمارسها البوذيون منذ عشرات السنين ، ففي عام 1938 م قام البوذيون بارتكاب مجزرة قتل فيها ما يقرب من ثلاثين الفاً من المسلمين تحت انظار المستعمرين الانجليز الذين كانوا يحكمون تلك البلاد في ذلك الزمان، كما حرقوا مئة وثلاثة عشر مسجداً ، وفي عام 1942م ارتكب البوذيون مذبحة اخرى في “اراكان” التي كانت يوما ما دولة اسلامية ذهب ضحيتها حوالي مئة الف مسلم ، كما طرد الجيش البورمي في عام 1978م اكثر من نصف مليون مسلم في ظروف سيئة جداً حيث توفى اثناء التهجير اكثر من اربعين الفاً من النساء والاطفال والشيوخ حسب احصائية لوكالة غوث اللاجئين .
 
ان المدهش والمؤسف في قضية المسلمين في بورما هو عدم اهتمام العالم الاسلامي بهؤلاء المساكين فنحن لا نرى اهتماماً من وسائل الاعلام العربية والاسلامية خاصة قناة الجزيرة العتيدة وغيرها، كما اننا لا نسمع اي استنكارات أو شجب من قبل الجهات الرسمية والحكومات الاسلامية والعربية ولم تقم رابطة العالم الاسلامي بأي عمل من شأنه التخفيف من معاناة هؤلاء المعذبين كأن تقوم بطلب اجتماع طارىء لمجلس الامن لبحث هذه القضية، كما اننا لا نرى اي عقوبات اقتصادية ضد هذا النظام العسكري في بورما، ناهيك عن عدم قيام المنظمات الانسانية العالمية بأي نشاط يذكر لمد يد العون لهؤلاء المضطهدين وكأنهم ليسوا بشراً على الكرة الارضية .ان الدول الاسلامية المجاورة لبورما مثل اندونيسيا وماليزيا وباكستان وبنغلادش مدعوة اليوم وقبل غيرها الى النهوض في وجه هذا الظلم الذي يمارسه البوذييون على اخواننا المسلمين في بورما وهي دول كبيرة وقوية عسكرياً بالمقارنة مع دولة بورما وتستطيع ان تمارس ضغطاً هائلاً لوقف هذه المجازر. كما ان الدول العربية مدعوة ايضاً لمد يد المساعدة للمسلمين في بورما وبشتى الاساليب والسبل فهؤلاء الناس يخسرون ارواحهم فقط لانهم مسلمون ، ومن العار ان لا ننتصر لهم.
 
المصدر: الدستور
 


سجل تعليقك