French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1210 )















السنة
السنة --> الدفاع عن أهل السنة
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

من يحاول إفساد العلاقات بين السعودية ومصر؟

 

أضيفت في: 28 - 5 - 2012

عدد الزيارات: 1734

المصدر: سطام الرويلي

يرى محللون أن العلاقات السعودية المصرية تمرّ بمنعرج تاريخي يواجه أطرافاً تحاول تعكير صفوها في ظل تحول ديمقراطي تشهده مصر، إلا أنهم أكدوا في الوقت ذاته سيادة لغة الدبلوماسية بين الدولتين بما يجعلهما تخرجان بعلاقات أكثر رسوخاً.

الرياض: مع تأكيد وزارة الخارجية السعودية أن الوثيقة المتداولة على الإنترنت، حول خطاب سعودي يتعلق بشأن الانتخابات المصرية، هي مزورة، يبرز السؤال مجدداً حول استهداف العلاقات السعودية المصرية بسلسلة من الشائعات والتعاطي الإعلامي حولها.
الوثيقة بحسب من بثوها قيل أنها صدرت عن وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل  وموجهة الى سفارة بلاده  في القاهرة، وعلى الفور ردت الخارجية السعودية واصفة الوثيقة بأنها مزورة، ووصفتها بالمثيرة للسخرية ولا تتلاءم مع الخطابات التي تصدر من وزارةالخارجية لا من حيث الشكل ولا من حيث المضمون.

وأكدت الوزارة على لسان رئيس الإدارة الإعلامية فيها السفير أسامة نقلي، أن الوثيقة المتداولة على الإنترنت من وزير خارجية المملكة العربية السعودية إلى السفارة في القاهرة حول الانتخابات المصرية، "مزورة ومثيرة للسخرية" كون مضمونها يتعارض مع سياسة المملكة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وقال نقلي في تصريح أوردته وكالة الأنباء الرسمية إن الوثيقة "لا تتلاءم أصلاً مع مخاطبات وزارة الخارجية لا من ناحية الشكل أو الأسلوب أو المضمون علاوة على أن التوقيع المزور الذي تحمله ليس توقيع وزير الخارجية أو أي مسؤول في الوزارة، كما أن وزارة الخارجية تعتمد في مخاطباتها التاريخ الهجري وليس الميلادي، كما هو مذكور في الوثيقة".

وأضاف نقلي: "لا يوجد ما يسمى بـ (وزير الخارجية السعودية)، كما تشير الوثيقة بل المنصب الرسمي هو وزير خارجية المملكة العربية السعودية، كما أن سفير خادم الحرمين الشريفين لدى القاهرة على مرتبة معالي وليس سعادة".
وفي تعليقه لـ"بوابة الأهرام" حول سبب وجود هذه الوثيقة، أوضح السفير نقلي أنها جزء من حملة التشويه المستمرة ومحاولات ضرب العلاقات الأخوية بين البلدين.

وبلغت مثل هذه الممارسات ونشر الأكاذيب على لسان مسؤولين سعوديين أوجها أثناء قضية المحامي المصري أحمد الجيزاوي، الذي اتهمته السعودية بمحاولة تهريب كمية من الحبوب المخدرة.
أعلنت بعض وسائل الإعلام المصرية وكذلك نشرت مواقع التواصل الاجتماعي أن هناك حكماً مسبقًا على الجيزاوي بتهمة التعرض للذات الملكية وأن الحكم هو السجن سنة والجلد 20 جلدة.
وجاء تكذيب هذه الأخبار على لسان السفير المصري في السعودية محمود عوف، أنه لم يصدر ضد "الجيزاوي" أي حكم ولم يكن مطلوباً في السعودية.

وعن موضوع الجيزاوي نفسه، نفت وزارة الخارجية السعودية في حينها تصريحات نسبت لوزير الخارجية الأمير سعود الفيصل تدعي قوله إن بلاده ستعيد الناشط المصري أحمد الجيزاوي المعتقل في المملكة إلى بلاده "في تابوت"، وأكدت مصادر صحفية أن وكالة أنباء إيرانية رسمية هي التي اختلقت هذه التصريحات.
وقال نقلي، ردًا على هذه الأخبار الكاذبة: "نحن ننفي نسب هذا التصريح لسمو وزير الخارجية تمامًا فهذه ليست لغة الدبلوماسية السعودية وليست من شيم المملكة ومبادئها" مشيرًا إلى "وجود محاولات لتعكير صفو العلاقة كانت وراء اختلاق هذه التصريحات".
والسؤال الذي يتداول لدى بعض السعوديين بعد تأكيد وزارة الخارجية السعودية  أن الوثيقة مزورة،؛من لديه المصلحة في تعكير الأجواء بين مصر والسعودية وخاصة في ظل فترة بالغة الحساسية هي انتخابات الرئاسية المصرية، والتي ينتظر المصريون جولة الإعادة فيها بين محمد مرسي واحمد شفيق الشهر المقبل؟.
وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي الدكتور خالد باطرفي لـ إيلاف: "للأسف الشديد؛ في زمن الانتخابات يصبح كل شيء مباحاً عند بعض الأطراف، حتى التزوير والكذب والنفاق والتلون ومحاولة إرضاء كافة الأطراف حتى المتناقضة والمتضاربة، وهذا يأتي في السياق نفسه الذي يسمح لطرف ما أن يبيح لنفسه استخدام التزوير لمحاولة كسب المزيد من الأصوات.
وعن إقحام السعودية تحديداً بمعترك الانتخابات المصرية ومحاولة إلصاق بعض التهم لها نوّه باطرفي: "السعودية  لاعب أساسي في المنطقة وأصبحت خلال الفترة الماضية شماعة لكثير من الأطراف التي فشلت في تحقيق أهداف مع الشارع المصري فلجأت الى الضرب على وتر السعودية والوطنية ومقاومة السعودية لأنهم يعلمون أنها ليست كغيرها ولن تلجأ إلى طرق غير شرعية للرد عليهم، وبالتالي يسهل أن تكون هدفاً لمثل هؤلاء".

وعن الجهة التي يمكن أن تتورط بالتزوير على السعودية في هذه الفترة أوضح باطرفي: "باستثناء السلفيين والمجلس العسكري تصبح كل الجهات الأخرى مرشحة للمزايدة على السعودية  في هذه الفترة، علمًا أنه لو وصل أحد من هذه الجهات الى المنصب سيضطر الى التعامل بشكل جيد مع السعودية ويحترم المواثيق والمعاهدات المشتركة بين البلدين، ولكن في فترة الانتخابات كما قلنا يجيز البعض لنفسه بعض الأشياء لتحقيق المكاسب".
من جانبه، شدد  الدكتور عبدالله الشمري، الباحث في العلاقات الدولية - على وجوب الحذر من مثل هذه الشائعات ومعالجتها بسرعة ومن دون تردد وبكل شفافية وجرأة  وثقة، كما أن الإعلام السياسي السعودي يجب أن يكون متيقظًا لهذه المرحلة الحساسة - فمهما كانت الإشاعة سوداء او رخيصة - فيجب التعامل معها بجدية  وسرعة نفيها وعدم التقليل منها – مشبهًا الشائعات كالتهديد الإرهابي الذي يجب عدم تجاهله.

و طالب الشمري خلال حديثه لـ إيلاف بعدم تكرار ما حدث في قضية المحامي احمد الجيزاوي، والتي يرى أنه تم التأخر في معالجتها اعلاميًا بصفة سريعة واحترافية مما اعطى فرصة لمنفذيها لتأجيج الوضع وتحقيق ما خططوا له.
المصدر: إيلاف

.

 


سجل تعليقك