French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1316 )
















السنة
السنة --> الدفاع عن أهل السنة
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

إيران والمخادعة النووية الكبرى

 

أضيفت في: 13 - 11 - 2011

عدد الزيارات: 1433

المصدر: صافي الياسري

هل باتت ايران دولة نووية حقا؟؟ وما هو موقف الغرب وعلى راسه اميركا؟؟ وهل ستتلقى ايران فعلا ضربة اسرائيلية؟؟ ساعات قبيل صدور قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية – ترنو الان انظار العالم الى واشنطن بانتظار سماع تفاصيل اخر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية،حول الملف النووي الايراني، الذي يرى الجميع تقريبا – الان – انه سيكشف بعدا عسكريا في هذا الملف، واذا ما ثبت انه سيحوي اشارة مؤكدة دون شكوك الى هذا البعد فان حقائق كثيرة على مستوى الاستراتيجيات الاقليمية، ستتحرك او ستدفع للتحرك نحو التغيير بما يستجيب لهذا التهديد الذي يجري الدفع حقا وباطلا الى عده تهديدا اقليميا على درجة عالية من الخطورة، اما كونه تهديدا دوليا فتلك مسالة فيها نظر، ذلك ان الغرب ماعاد يحسب السلاح النووي بيد الدول الا ترسانة تهديدية لا قيمة لها بسبب عدم امكانية استخدامها، والسلاح الذي لا يستخدم لا يعد سلاحا، ولسنا بصدد فلسفة العقيدة العسكرية النووية هنا، والان ما هو المشهد الذي يمكن قراءته عالميا قبيل ساعات من صدور هذا التقرير؟؟ ** تزامن الانتظار المعروف النتيجة كما ارى، اميركيا في الاقل، مع تمديد الرئيس الأمريكي باراك اوباما حالة الطوارئ الامريكية المتعلقة بايران وفق القرار الذي صدر عام 1979 بعد أزمة الرهائن الأمريكيين والقاضي بتجميد مجمل ارصدة الحكومة الايرانية في الولايات المتحدة وجاء في بيان صادر عن البيت الابيض ليلة الاحد ان "علاقاتنا مع ايران لم تعد بعد الى طبيعتها وعملية تنفيذ الاتفاقيات مع ايران المؤرخة في 19 يناير 1981 لا تزال جارية" وكان الرئيس الأمريكي الاسبق جيمي كارتر قد اعلن حالة الطوارئ هذه في القرار التنفيذي 12170 الذي صدر في 14 نوفمبر 1979 وقام الرئيس اوباما الان بتمديده مدة عام اضافي وينص القرار التنفيذي الذي صدر بعد ازمة الرهائن الامريكيين في ايران على "التعامل مع التهديد غير العادي والاستثنائي للامن القومي والسياسة الخارجية واقتصاد الولايات المتحدة نتيجة الوضع في ايران!! وهذا القرار.. بصريح العبارة وهو يسبق صدور قرار الوكالة الدولية وما يمكن ان يترتب عليه، يعني ان جديدا اميركيا لن يتجاوزه اللهم الا في ما يتعلق بالعقوبات.. وايران تتعامل مع هذا الوضع منذ ثلاثين عاما ولا يعنيها في شيء؟؟الى ذلك قال الناطق، جاي كارني،تعليقا على ما يمكن توقعه من موقف اميركي في ضوء معطيات تقرير الوكالة الدولية تجاه ايران : أن واشنطن ستعمل من أجل زيادة الضغوط على طهران للتخلي عن طموحاتها الخاصة بامتلاك أسلحة نووية وقلل الناطق في معرض أجوبته على أسئلة الصحفيين من إمكانية توجيه ضربة عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية، مضيفا أن واشنطن تركز على مواصلة الجهود الدبلوماسية بهدف إقناع طهران بضرورة الوفاء بالتزاماتها الدولية وتابع كارني قائلا "تأكدوا من أننا سنواصل ضغوطنا على طهران وأننا سنواصل عزلها. ونعرف من خلال تحليلاتنا ومن خلال حديث الرئيس الإيراني الأخير أن هذه الجهود تحدث تاثيرا.... ونحن نعرف ان اميركا ومنذ عام 2007 وضعت معلومات استخباراتية شديدة الخطورة بشان الملف النووي الايراني على الرف، حيث أشار مسؤولون في أجهزة الاستخبارات الأمريكية بثقة كبيرة عام 2007 إلى أن إيران أوقفت برنامجها النووي العسكري عام 2003،لكن المسؤولين الأمريكيين غير متأكدين من احتمال أن تكون طهران استأنفت برنامجها النووي في منتصف عام 2007 وكان مدير أجهزة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، جيمس كلابر، قال أمام الكونجرس في وقت سابق من السنة الحالية إن إيران "لا تزال تبقي خيار تطوير أسلحة نووية قائما كما يبدو" من خلال مواصلة تطوير قدراته، دون ان يهتم احد لما قال؟؟ لنضع اميركا على الرف اذن في ما يتعلق بمخاطر يمكن ان تلحق بايران جراء ما يمكن ان ياتي به قرار الوكالة الدولية حول وجود بعد عسكري في نشاطها النووي من عدمه ولنمض لقراءة مواقف البقية.... حذر الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز مساء السبت من ان "احتمالات شن هجوم على ايران" من جانب اسرائيل او دول اخرى "تتزايد"، قبيل تقرير متوقع صدوره عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول البرنامج النووي الايراني، وقال بيريز للقناة الثانية الخاصة في التلفزيون الاسرائيلي ان "اجهزة استخبارات دول عدة تراقب (ايران) تشعر بالقلق وتضغط على قادتها للتحذير من ان ايران على وشك الحصول على السلاح الذري". واضاف "علينا ان نتوجه الى هذه الدول لضمان الوفاء بالتزاماتها (...) لا بد من القيام بذلك، وهناك لائحة طويلة من الخيارات". واكد وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان ان هذا التقرير سيثبت "بما لا يقبل الشك" الاهداف العسكرية للبرنامج النووي الايراني. وعبر عن امله في فرض سلسلة جديدة من العقوبات الدولية على طهران. وقالت "هآرتس" ان تقرير الوكالة الذرية سيكون له "تأثير حاسم" على الحكومة الاسرائيلية. وطرحت فرضية توجيه ضربة وقائية اسرائيلية الى ايران من جديد في الايام الاخيرة في تسريبات الى وسائل الاعلام التي تحدثت عن انقسام في الحكومة في هذا الشأن. ونفى وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الاثنين معلومات اوردتها وسائل الاعلام الاسرائيلية تؤكد انه اتخذ مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قرارا بضرب ايران رغم معارضة قادة الجيش والاستخبارات. وقال باراك "لا تحتاج ان تكون عبقريا لتفهم انه في 2011 في اسرائيل لا يستطيع شخصان ان يقررا التصرف بمفردهما". وذكرت "هآرتس" ان غالبية الاعضاء الـ15 في الحكومة الامنية الاسرائيلية يعارضون حاليا شن هجوم على ايران. ووحدها هذه الهيئة تستطيع اتخاذ قرار على هذه الدرجة من الخطورة. ويؤكد مسؤولون اسرائيليون ان الدولة العبرية لا تستطيع شن عملية كهذه بدون التنسيق مسبقا مع الولايات المتحدة وبدون ضوء اخضر منها. وقالت صحيفة هآرتس الاحد نقلا عن مسؤولين اميركيين انه خلال الزيارة الاخيرة لوزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا في الثالث منن تشرين الاول/اكتوبر، اكتفى باراك ونتانياهو بالرد "بعبارات مبهمة" على طلبه التعهد بالتنسيق مع واشنطن في اي تحرك ضد ايران. كما تحدثت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن عملية تدريبية شاركت فيها خلال الايام الاخيرة 14 طائرة اسرائيلية فوق جزيرة سردينيا الايطالية بالتعاون مع سلاح الجو الايطالي للتدرب على تنفيذ مهمات "بعيدة المدى" تتطلب خصوصا التزود بالوقود في الجو. لنعد قراءة هذه المقاطع في هذا التقرير: قال شيمون بيريز الرئيس الاسرائيلي ان احتمالات شن هجوم على ايران" من جانب اسرائيل او دول اخرى "تتزايد" وهي مفردة توصيفية لا تقريرية كما انها مفردة فضفاضة، والحديث عن احتمالات ضربة اسرائيلية لايران ليس بالحديث الجديد وان كان له وقعه الخاص في ضوء التقرير الجديد، لكنه لا يرتفع الى مستوى التهديد الجدي، كما ان صلاحيات الرئيس الاسرائيلي بهذا الشان لا اعتبار لها.ولنقرأ هذا المقطع ايضا : نفى وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الاثنين معلومات اوردتها وسائل الاعلام الاسرائيلية تؤكد انه اتخذ مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قرارا بضرب ايران رغم معارضة قادة الجيش والاستخبارات؟؟ وضع خطأ عزيزي القاريء بعد النفي تحت عبارة معارضة الجيش والاستخبارات ضرب ايران؟ واضاف -"لا تحتاج ان تكون عبقريا لتفهم انه في 2011 في اسرائيل لا يستطيع شخصان ان يقررا التصرف بمفردهما" ويقصد هو ونتنياهو؟؟ ولحسم صورة الموقف الاسرائيلي لنقرأ ما كتبته هارتس عن موقف الهيأة الامنية من مسالة ضرب ايران : وذكرت "هآرتس" ان غالبية الاعضاء ال15 في الحكومة الامنية الاسرائيلية يعارضون حاليا شن هجوم على ايران. ووحدها هذه الهيئة تستطيع اتخاذ قرار على هذه الدرجة من الخطورة؟؟ واذا كان غالبية الاعضاء ال 15 يعارضون، وهذه الحكومة وحدها هي التي تملك حق اصدار قرار بضرب ايران من عدمه، فمن سيصدر مثل هذا القرار؟؟ ليس هناك كما اعرف سوى نتانياهو وباراك ووزير الخارجية ليبرمان، لكن هؤلاء الثلاثة لا يملكون صلاحية اصدار قرار بضرب ايران حتى في حال جاء تقرير الوكالة الدولية مؤكدا لا شاكا بوجود البعد العسكري في النشاط النووي الايراني؟؟ الى ذلك فان اسرائيل لا يمكنها التحرك في هذه الساحة دون ضوء اخضر اميركي، وكل الاضواء الاميركية اطفأها اوباما سلفا كما بينا، عليه فان اسرائيل وضربتها الموهومة على الرف ايضا!! اما روسيا فقد أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين 7/11 موقفها، اي قبل يوم من صدور قرار الوكالة :قائلا أن روسيا تعتبر أن أي تدخل عسكري ضد إيران سيكون "خطأ فادحاً" وذلك غداة تصريحات الرئيس الصهيوني شيمون بيريز حول هذا الاحتمال،وقال لافروف في تصريحات نقلها تلفزيون روسيا24 "موقفنا حول هذه النقطة معروف جيداً: سيكون خطأ فادحاً يخلّف عواقب لا يمكن توقعها". وأضاف لافروف وفقاً لفرانس برس إن "التدخل العسكري يمكن أن يؤدي فقط إلى ارتفاع الضحايا والمعاناة الإنسانية". وتابع في ختام محادثاته مع نظيره الايرلندي ايمون غيلمور "لا يمكن أن يكون هناك أي حل عسكري للمشكلة النووية الإيرانية، وذلك ينطبق على أية مشكلة أخرى في العالم الحديث". وأكد لافروف أن "أي نزاع يجب أن يحل حصراً عبر الوسائل التي وافقت عليها المجموعة الدولية في شرعة الأمم المتحدة" لنضع الموقف الروسي اذن في السلة الايرانية!! من جانبها حذرت فرنسا الاحد هي الاخرى من مثل هذا الخيار حيث أكد وزير خارجيتها ألان جوبيه أن ذلك "يمكن أن يخلق وضعاً يزعزع استقرار كل المنطقة وخارجها". وهكذا انضمت زعيمة اوربية الى روسيا لتقبع في السلة الايرانية ساحبة خلفها قطيع الاتحاد الاوربي بهدوء !! من جهتهم قال دبلوماسيون غربيون إن تقرير الوكالة الذرية سيلقي الضوء على الجهود الفنية والعلمية الشديدة التعقيد بشأن البرنامج النووي الإيراني. وأضافوا أن ليس من المرجح أن يكشف التقرير عن "أدلة قاطعة تدين إيران" بشأن نيتها إنتاج أسلحة نووية!! المشهد اعلاميا** واشنطن بوست : نقلت الصحيفة عن دبلوماسيين وخبراءغربيين أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية حصلت على معلومات استخباراتية تشير إلى أن الحكومة الإيرانية حققت عدة خطوات حاسمة بإتجاه بناء سلاح نووي بمساعدة علماء أجانب لتخطي عقبات تقنية. وبحسب الصحيفة، فأن الوثائق والسجلات التي حصلت عليها الوكالة تلقي الضوء على تفاصيل جديدة بشأن الدور الذي لعبه عالم أسلحة سوفيتي علم الإيرانيين، طيلة سنوات عدة، بناء مفجرات عالية الدقة من النوع المستخدم لتفاعل نووي متسلسل، بالإضافة إلى تقنيات ضرورية مرتبطة بخبراء من باكستان وكوريا الشمالية. ومن المتوقع أن تتشبث القوى الغربية بالتقرير، الذي استبقته تكهنات إعلامية بضربة عسكرية إسرائيلية ضد المنشآت النووية الإيرانية، لممارسة المزيد من الضغوط لفرض عقوبات إضافية على ايران، فيما تتخوف روسيا والصين من أن يؤدي نشر النتائج التي توصلت لها الوكالة الذرية، للإضرار بأية فرص لتسوية دبلوماسية للخلاف النووي الطويل الأمد، وإرسال اشارات بمعارضة أي إجراءات عقابية جديدة قد تفرضها الأمم المتحدة على إيران. وقال بيتر كريل من جمعية مراقبة الاسلحة وهي منظمة مقرها الولايات المتحدة "من المرجح أن المعلومات الاولية الجديدة ستكون عن اية انشطة انخرطت فيها ايران بعد عام 2003. ومن المفهوم أن ايران واصلت او استأنفت بعض الابحاث والتطوير منذ ذلك الحين." وقالت المصادر المطلعة على التقرير انها ستدعم مزاعم بان ايران بنت حاوية كبيرة من الصلب بغرض اجراء تجارب باستخدام متفجرات شديدة الانفجار قابلة للتطبيق في الاسلحة النووية. وقال مسؤول غربي عن الادلة التي تملكها وكالة الطاقة الذرية المبنية على معلومات مخابرات غربية علاوة على تحقيقات الوكالة "هذه ليست دولة جالسة تقوم ببعض الامور النظرية على جهاز كمبيوتر." ولا يعتقد أن التقرير يحتوي على تقييم صريح بان ايران تطور قدرة تسلحية نووية. وقال مارك هيبز من معهد كارنيجي للسلام الدولي "من غير المرجح أن ينطوي تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية على اية أدلة دامغة. **ومن الواضح ان ما اوردناه من رسومات اعلامية للمشهد لا تعطي تاكيدا حقيقيا، لا للموقف الدولي من ايران في حال ثبوت وجود بعد عسكري في نشاطها النووي، ولا اية اشارات حولها لفقدان بوصلة هذه المواقف، وفي رايي فان ريبة جلية تكتنف الموقف الاسرائيلي والغربي بعامة وعلى راسه اميركا من مسالة حصول ايران على السلاح النووي، ولسببين كما ارى، اولا اطمئنان اسرائيل ان القنبلة النووية الايرانية لا تشكل اي خطر عليها، بل على العكس انها ستكون بوابة لاسباب عديدة للحصول على دعم غربي كدولة مهددة من قبل الاسد الايراني النووي ذي الانياب النووية، وثانيا لان الغرب سيسحب المزيد من الارصدة البترودولارية الخليجية التي ستقاد الى ماراثون نووي لا يعلم الا الله مداه وكم هو عدد المليارات التي ستحرق فيه في هذه المخادعه، والان الى تقرير الوكالة الدولية (( ابدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية "مخاوف جدية" من امكان وجود "بعد عسكري" للبرنامج النووي الايراني استنادا الى ما قالت انها معلومات "جديرة بالثقة". و جاء في التقرير "تؤكد هذه المعلومات ان ايران اجرت انشطة تهدف الى انتاج سلاح نووي" كما تشير الوكالة الى ان "هذه النشاطات جرت قبل 2003 في اطار برنامج منظم وان بعضها يمكن ان يكون مستمرا" مؤكدة انه "مع ان بعض تلك النشاطات قد يطبق في المجالين المدني والعسكري. فان بعضها الاخر مرتبط بشكل خاص بصنع اسلحة نووية". وقالت الوكالة ان ايران استفادت في تطوير عدد من نشاطاتها النووية من مساعدة "شبكة نووية سرية" في تلميح الى معلومات صحافية مفادها ان عالما روسيا وخبراء باكستانيين ساعدوا طهران. واكدت الوكالة انها استندت في صياغة هذا التقرير الى معلومات حصلت عليها من عشر دول اعضاء يرجح ان يكون مصدرها اجهزة الاستخبارات وايضا من مصادرها. وناشدت الوكالة الدولية ايران التواصل معها "دون ابطاء" لتوضيح النقاط المثيرة للجدل المدرجة في ملحق بالتقرير. وسيناقش التقرير في اجتماع مجلس امناء الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يضم 35 دولة عضوا في 17 و18 تشرين الثاني/نوفمبر لاتخاذ قرار حول رفع الملف الى مجلس الامن الدولي)) ومن الواضح ان التقرير لا يؤكد شيئا وانما يبدي مجرد مخاوف!! والمخاوف ليس مما تبنى عليها المواقف، وبذلك فان تقرير الوكالة الدولية لا يعدو ان يكون فقاعة صابونية جديده، ستمنح ايران زمنا اطول للوصول الى مبتغاها، ولن يتمكن ابدا امناء الوكالة الـ35 من اتخاذ اي قرار على اساس مخاوف ومعلومات صحفيه ومخابراتية دون ادلة مادية.. هذه اطلاقة خلب ايها السادة وصفحة اخرى من صفحات المخادعة النووية الايرانية الكبرى، يجب الا تنطلي على احد، بل هي لا تستحق حتى الضجة التي تثار حولها الان اذا لم اقل ان هذه الضجة مقصودة، وهي تخدم الموقف الايراني المزعزع في الشرق الاوسط، وتدعمه باثارة رعب دوله وبخاصة دول الخليج، كما انها تستهدف دفع السعودية الى احراق المزيد من ارصدتها البترودولارية وخفض اسعار البترول، فضلا على استغلال التقرير للاغراض الانتخابية الاميركية، والخلاصة ان ايران حصلت من الغرب على الضوء الاخضر لبناء قنبلتها النووية مقابل اثمان جرى الاتفاق عليها بطرق مختلفه، واذا لم تكن قد بنتها حتى الان فان الزمن المتبقي لبنائها بات اشهرا تعد على الاصابع. والجميع يعرف ان إيران تدير مشروعات تهدف إلى معالجة اليورانيوم وإجراء تفجيرات نووية وإدخال تعديلات على مخروط صاروخ من شأنها أن تسمح بتركيب رؤوس نووية عليه يقول ديفيد أولبرايت وهو موظف سابق في الوكالة الدولية إن الأدلة تشير إلى أن إيران تمتلك المعرفة المطلوبة لتصنيع أسلحة نووية وأضاف أولبرايت أن إيران حصلت على تصاميم بشأن المولد R265وهو جهاز يستخدم في توليد سلسلة التفاعل النووي المزودة بأجهزة توقيت دقيقة وتوقع أولبرايت أن إيران تحتاج إلى سنة فقط لامتلاك جهاز نووي لو قررت المضي قدما في ذلك، وكلنا نعرف ان ايران قررت ذلك منذ زمن بعيد اللهم الا مغفلونا الذين ما زالت تنطلي عليهم مخادعة ايران النووية الكبرى، وانها لا تبغي الا الجانب السلمي في استخدامات الذره.
 


سجل تعليقك