French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1112 )















السنة
السنة --> الدفاع عن أهل السنة
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

ديبلوماسي عربي : بري و نصر الله هما آخر من يسعى لكشف مصير الإمام موسى الصدر في ليبيا

 

أضيفت في: 7 - 9 - 2011

عدد الزيارات: 986

المصدر: السياسة

نقلت صحيفة "السياسة" الكويتية عن ديبلوماسي في جامعة الدول العربية قوله إن "الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله ورئيس "حركة أمل" نبيه بري هما آخر من يسعى حقيقة لكشف مصير الإمام موسى الصدر في ليبيا، لأن ظهوره، إذا كان ما زال حياً، قد يقلب معادلات كثيرة من أهمها السؤال الأكبر: لماذا لم يقدّم "حزب الله" و"حركة أمل" طوال الأعوام الثلاثة والثلاثين التي انقضت على تغييب الصدر على استهداف شخصيات ومصالح ليبية في الداخل والخارج كما فعلا مع اسرائيل باختطاف جنديين من جيشها في تموز العام 2006 لمبادلتهما بأسرى في سجونها، ولماذا لم تفعل ايران وسوريا اي شيء طوال هذه السنوات عندما كانت علاقاتهما بالعقيد معمّر القذافي في ذروة ايجابيتها وتعاونها، ولماذا لم تضرب السفارة الليبية وسفراؤها في لبنان على الأقل بوردة خلال تلك الفترة الطويلة تعبيراً عن الغضب الشيعي الايراني الكاذب؟"

وأكد هذا الديبلوماسي الذي حضر اجتماع باريس الدولي لدعم الثوار الليبيين الأسبوع الماضي أن "تصريحات نصرالله وخطبه الرنانة ومواقف بري المتذبذبة في قضية الثورة الليبية ضد القذافي طوال الأشهر الخمسة الماضية لم ترق الى مستوى حدث اختفاء الإمام الصدر "الجلل" ولا الى الضجة المفتعلة التي يثيرانها منذ أكثر من ربع قرن من الزمن". وأضاف: "نصرالله بري هما آخر من يريد كشف مصير الامام الصدر في ليبيا والظروف التي احاطت باختفائه، وإلا لما كانا انتظرا ثلاثة اسابيع حتى الآن للاتصال بعبد السلام جلود الرجل الثاني سابقا في نظام القذافي وفي الفترة التي اختفى فيها الامام، ولماذا لم يركبا أول طائرة الى قطر أو مصر أو ايطاليا فور انشقاق جلود لمقابلته والحصول منه على الخبر اليقين، خصوصاً وأن اخباراً كثيرة نشرت خلال العقود الثلاثة الماضية حول دور جلود في تصفية الصدر ورفيقيه في آب العام 1978 بعد لقائهم القذافي الذي أمر بإعدامهم في الصحراء، وأرسل جلود ووحدة عسكرية تابعة له لتنفيذ العملية".

وأكد الديبلوماسي العربي أن بري "لعب أدواراً مؤسفة وسلبية في حماية القذافي بطلب من من حليفه السوري حافظ الأسد، ورفض طوال الاعوام الثلاثة والثلاثين الماضية الاعتراف بمقتل الصدر، وهو على دراية ويقين منذ اليوم الأول لاختفائه في ليبيا بأن القذافي صفاه فوراً، محاولا بذلك استخدام هذا "الاختفاء" أو "التغييب" شماعة في المجتمع الشيعي يعلق عليها طموحاته الحزبية التي أوصلته الى رئاسة "أمل" ومن ثم الى رئاسة مجلس النواب، والى قيادة تلك الميليشيا المسلحة الشيعية التي استوحى منها حزب الله فكرة وجوده في ما بعد".

 

 


سجل تعليقك