French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1210 )















السنة
السنة --> الدفاع عن أهل السنة
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

الفرق بين الدم البحريني والدم السوري

 

أضيفت في: 2 - 4 - 2011

عدد الزيارات: 926

المصدر: نيما / سني نيوز

كنت أمر في طريق فإذا بعيني  تقع على صحيفة "كيهان" وكتب عليها عنوان كبير يلفت الأنظار وهو : "القوات السعودية بالتعاون مع القوات الأمريكية أطلقت حمام الدم في المنامة) فلما أخذتُ الصحيفة جذبني عنوان آخر و فيه "القوات السعودية المحتلة قصفت المحتجين البحرينيين أرضا و جوا و بحرا و أسقطوا القتلى و الجرحى" بعد قراءة هذا العنوان ارتبك جسمي ثم فكرت قليلا و قلت في نفسي لماذا أصبح دم المسلم رخيصة إلى هذا المستوى؟!

و كيف يقوم الحكام في بلاد الإسلام بقتل الناس الأبرياء؟ و لكن بعدما قرأت التفاصيل عضضت أناملي حيث كتب فيها: "أعلنت المصادر في البحرين آخر الإحصائيات بأن عدد القتلى ستة  أشخاص و عدد الجرحى أكثر من 500شخص " سألت نفسي يا ترى كيف يمكن أن تهجم القوات العسكرية جوا و أرضا وبحرا بالصواريخ المتطورة و الطائرات النفاثة على ميدان لا تبلغ مساحته نصف فدان (هكتار) ثم يسقط ستة قتلى فقط؟!!! أدركت أن هذه ليست إلا خدعة و حيلة إعلامية و كما يقال: يكدر الماء ليصطاد السمك!!

لقد كتب المراجع و الآيات في إيران البيانات الاستنكارية و نظموا المظاهرات و هجموا على القنصلية السعودية و القوا الحطب على النار لتزداد نيرانها و كأن اليوم يوم عاشوراء و في ميدان كربلاء و الصراع بين الحسين رضي الله عنه و جيش يزيد.

و لكن لما حققت في الحادث الذي أشعل نيرانه أحفاد ابن سبأ أدركت أنهم يستعينون بوسائل الإعلام و أصحاب العمائم الذين باعوا دينهم و أنفسهم بحطام الدنيا لإثارة عواطف الناس ضد المسلمين.

لم يمر على هذه الحادثة أسبوعين فإذا بنار أخرى اشتعلت في سوريا و بمدينة درعا على وجه الخصوص.

و قد قتل المئات من الأبرياء و سفك دماءهم على أيدي عناصر الأسد ذاك الأسد الذي يركع أمام الولي الفقيه و يستمد شرعيته منه و يحسب دماء الأبرياء ماء لجذور كرسيه المغتصب.

نعم ذاك الغول الذي قعد على الكرسي الأخضر و يتناول الطعام على الأواني الثمينة و الذهبية و يغلق الباب دونه مع الفتيات ذوات الأعين السوداء .... في حين يموت الشعب السوري من لهيب الجوع و الفقر و يعانون من الحياة المأسوية...

فلما قام الناس اليوم يريدون الحرية و يطالبون بحقوقهم المشروعة يقوم عريس ولاية الفقيه و يقتلهم و يقمعهم و يستخدم ضدهم أنواعا من الأسلحة الفتاكة!

و لكن ما يدهش الإنسان أننا لم نر أثرا و خبرا عن هذه الدماء البريئة و المجازر الوحشية التي مرت بالشعب السوري في وسائل الإعلام الإيرانية!! و المراجع والآيات أيضا كانوا صامتين مشغولين و مشغوفين بجمع الدراهم و الدنانير التي تسكب لهم من النفط الذي هو ثروة الشعب الإيراني أجمع! و قد أغمضوا أعينهم عما يجري في سوريا كأنهم لم يسمعوا و لم يروا شيئاً من تلك الأحداث المأسوية في سوريا عبر الوسائل الإعلامية.

لا ادري ما السبب في ذلك؟ هل يختلف دم الشاب البحريني عن دم الشاب السوري؟ أو أن الدم البحريني أحسن و أفضل من الدم السوري؟

ثم إنني علمت أن حكومة بلادنا أرسلت مجموعة من عناصرها الوحشية لمساعدة الطاغوت في سوريا لقمع الثورة الشعبية!!

حينها عدت إلى الماضي، بل وأدركت أن قيمة دماء الأبرياء تتعلق بالعلاقات الدبلوماسية مع الدول التي تجمعها المصالح.

تذكرت عندما خاض إخواننا المسلمين في الشيشان الجهاد ضد العدو الملحد لإعلاء كلمة الله و بدأوا بمحاربة أعداء الله - طاغوت العصر في زمانه - ، كانت وسائل الإعلام الإيرانية تسمي هؤلاء المجاهدين بالمشاغبين و المتمردين.

و في موقف آخر! لما سفكت الحكومة الصينية دماء عشرات الآلاف من المسلمين من تركستان الشرقية كانت وسائل الإعلام في إيران تسمي هؤلاء الأبرياء بالمتمردين!

و في يوم عرفة نعلن البراءة عن المشركين بشعارات "الموت على أمريكا"!! و كأن الصين و روسيا على ما يبدو مراكز للتوحيد و ينابيع للولاية!!

نعم! إن خطيئة الشعوب المسلمة في الصين و روسيا و سوريا هي أن حكامها توالي حكومة الولي الفقيه و بينهم صداقة حميمة و قديمة!!

لذلك لا ينبغي أن نقول لتلك الشعوب التي تطالب بحقوقها المشروعة أنهم مجاهدين بل هم باغين و متمردين و خارجين عن النظام في بلادهم!!!

المصدر: سني نيوز

 

 

 


سجل تعليقك