French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 637 )















السنة
السنة --> الدفاع عن أهل السنة
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

الى اردوغان:من حقك ان تزور السيستاني لكن لا تلومنا حين نقذفك بالنعال!!

 

أضيفت في: 30 - 3 - 2011

عدد الزيارات: 876

المصدر: عبدالله الفقير / كتاب من اجل الحرية

تنقل الاخبار هذه الايام عن زيارة مرتقبة يقوم بها يوم الاثنين القادم الرئيس التركي "اردوغان" الى حكومة المنطقة الخضراء,ومنها ينتقل الى النجف المنجسة باصنام المجوس, يلتقي خلالها بكاهنهم الاكبر السيستاني,وفي الوقت الذي تشارك فيه قوات تركية في احتلال افغانستان,وفي الوقت الذي كان لتركيا دور خبيث في اعتقال الكثير من المجاهدين,وفي الوقت الذي سهلت تركيا لايران تمرير الكثير من صفقات غسيل الاموال التي قام بها الحرس الوطني عبر المصارف التركية,وفي الوقت الذي اخفت تركيا مصير الثمانية عشر مليار دولار التي القت القبض عليها وهي في طريقها من ايران الى حزب الله,وفي الوقت الذي سمحت تركيا لمجوسي قذر كمقتدى الصدر ان يقيم فيها وان يعقد فيها مؤتمرا لحشاشي جيش المهدي,وفي الوقت الذي ما زالت تركيا تدافع عن تركمان العراق في ذات الوقت الذي ترفض فيه تقديم أي مساعدة لاهل السنة الذين يسومهم المجوس اصناف العذاب والتقتيل,فاننا ما زلنا نتحرج من ان نذكر تركيا "الاسلامية" بسوء,ا وان نعرض بعض مواقفها السلبية ليس خوفا من شيء,وانما لان هنالك من هم احق بالتعريض منهم.لكن,ان يصل الامر برئيس تركياطالاسلامي" اردوغان بان يقوم بزيارة حكومة العملاء في المنطقة الخضراء,بما تعنيه تلك الزيارة من اعتراف ضمني وعلني بسيادتهم على العراق ومنحهم الشرعية الدولية لحكمه,بل وان يزيد الطين بلة فينكيء جراحنا اكثر بان يقوم بزيارة الكاهن السيستاني رغم كل الجرائم التي اقترفها هذا المجوسي بداءا بمساندة الاحتلال مرورا بكتابة الدستور وليس انتهاءا باطلاق شرارة الحرب الطائفية,فضلا عن اقواله السيئة والمشينة بحق زوجات النبي واصحابه رضوان الله عليهم,بما توفره تلك الزيارة من دعم اعلامي وسياسي و"ديني" لعميل مخضرم ومشهور كالسيستاني,فان ذلك يعني ان النظام الحاكم في تركيا لم يطلق رصاصة الرحمة على ما تبقى من امل في قلوب المسلمين بان تكون تركيا "مسلمة" ا وان تحمل ولو شعرة من عقيدة الاسلام التي تقوم في شقها السياسي والاجتماعي على مبدء ان "المسلم أخو المسلم لا يظلمه و لا يُسلمه",وليس مبدا "ان المسلم اخو المصلحة",ا وان "التركي اخو التركماني"!!!.

       نعم لقد كان لتركيا دورا "مشرفا" عندما رفضت استخدام الامريكان لاراضيها في اثناء الاجتياح الامريكي له(يقول المجرم المجوسي ابو مهدي المهندس في ضوء اجابته ن سؤال حول اسباب عدم سماح تركيا للامريكان استخدام اراضيها لاحتلال العراق,يقول((كان التصور الموجود عند الاتراك، بأنه لم تكن هناك عمليات عسكرية في العراق ما لم يشاركوا هم فيها، ولكن بعد تسارع الاحداث والقناعة التي تولدت لديهم بأن اميركا جادة وعازمة على دخول العراق، اجتمع مجلس امن تركيا المصغر، ووصلوا الى حقيقة بأن تركيا ستخسر كل شيء في العراق اذا لم نتدخل ، وكذلك سنخسر علاقاتنا مع الولايات المتحدة الاميركية، وقرر مجلسهم في حينها السماح للقوات الاميركية باستخدام اراضيها، وبالفعل قام وزير خارجية تركيا بابلاغ كولن باول بسماح تركيا باستخدام القوات الاميركية اراضيها، لكن جاء الرد من باول شكراً لانحتاجكم بشيء، لأن اميركا بعد الموقف التركي الاول قامت بتغيير خطتها العسكرية.)),وهذا الجواب من قبل المجوسي ابو مهدي يشير الى حقيقة العداء والحقد الذي يكنه المجوس للاتراك).كما كان لتركيا ولرئيسها اردوغان شخصيا دورا "مشرفا" عندما انسحب من احد اللقاءات الدولية اعتراضا على الهجوم الصهيوني على غزة مما سبب احراجا لقادة اسرائيل, وكان لها دورا "مشرفا" اخر عندما ارسلت سفينتها لكسر الحصار عن غزة,لكن,هل كانت تلك المواقف "مشرفة" فعلا؟؟, ام انها كانت اقل ما يمكن ان يقوم به أي يهودي لو تعرض أي يهودي اخر لعشر معشار ما يتعرض له المسلمون في هذا الزمان؟؟,

         لو قام الاكراد بمحاصرة تركمان كركوك,ومنعوا عنهم الدواء والغذاء وحتى الماء والهواء,هل كان اردوغان سيكتفي بارسال سفينة او طائرة لكسر الحصار عنهم ؟؟,ام كان سيشن على الاكراد  حربا بالطائرات والصواريخ والراجمات من اجل "تحرير" بضعة آلاف من التركمان العراقيين؟؟؟؟.

       لو قصف الاكراد "طوز خرماتو"(احد المدن التي يعيش فيها التركمان في العراق),هل كان اردوغان سيكتفي بمقاطعة احد اللقاءات التي تجمعه مع البرزاني,ام كان سيصفع البرزاني وعلى شاشة التلفزيون ويضربه بحذاءه وربما قتله غضبة لقوميته"التركية" وانتصارا لاهله التركمان؟؟؟.

      لو كان الامريكان يريدون قاعدة "انجرلك" التركية لقصف المدن التركمانية في العراق,هل كان اردوغان سيكتفي بمنع الامريكان من استخدام اراضيه لشن تلك الغارات,ام كان اول من سيبادر لقصف تلك القواعد الجوية واسر كل من فيها من الامريكان ومعداتهم؟؟؟.

      ثم هل كان ارسال تركيا سفينة لكسر الحصار عن غزة يمكن ان يكفر لتركيا جريمتها في استقبال المجرم مقتدى الصدر الذي ما زالت يداه ملطخة بدماء الفلسطينيين في العراق؟؟,

وهل كان منعها الامريكان من استخدام اراضيها لضرب العراق يكفر لها جريمتها في الاعتراف بحكومة العملاء في المنطقة الخضراء؟؟,

       وهل كان مقاطعتها لاحد اللقاءات مع اسرائيل يكفر لها جريمتها في السماح للتنظيمات والشركات اليهودية من دخول اراضي العراق(وكركوك حصريا) وتسهيل عملياتها في احتلال العراق اقتصاديا واعلاميا (اغلب الشركات اليهودية تدخل شمال العراق وتدير اعمالها عن طريق تركيا)؟؟

       يقال ان اردوغان هو احد اعضاء تنظيم الاخوان المسلمين التركي,ويقال بان حزب العدالة هو الفرع التركي من تنظيم الاخوان المسلمين العالمي,ويقال,وحسبما جاء في كتابات الطود الشامخ "سيد قطب",منظر الاخوان ومؤسسهم الفكري ,يقال بان فكر الاخوان المسلمين قائم على مباديء الاسلام وهدفهم هو عودة الخلافة الاسلامية,وتمكين الاسلام من حكم الارض,فهل تمكين الاسلام من حكم الارض هو تمكين"الاتراك" من حكم اراضي المسلمين كما فعلت الدولة العثمانية في اواخر عصرها؟؟,وهل ننتظر من حزب اسلامي تركي ان يكون قوميا ومتعصبا للاتراك كما فعلت وتفعل الاحزاب اقومية في تركيا وغيرها قديما وحديثا؟؟,وهل الفرق بين حزب "تركيا الفتاة" القومي وحزب العدالة "الاسلامي" هو ان زوجات عناصر الحزب الاخير محجبات؟؟؟.

          نعم من حق اردوغان ان يزور الكاهن السيستاني,وان يمنح الشرعية لحكومة العملاء ,وان يلتقط الصور مع المجرم المالكي مغتصب اهل السنة في المعتقلات,لكن,وقبل ان يقوم اردوغان بفعلته الشنيعة هذه نقول له,ان من حقنا وانت تطعننا بظهرنا بمثل هذه الطعنة النجلاء,من حقنا حينها ان نبصق في وجهك اينما وجدناك او لاح وجهك لافواهنا, ,ومن حقنا حينها ان نقذفك بالنعال وبما هو اقذر منه حينما تدور الدوائر وتكون الغلبة لغير من هم في الساح الان,ومن حقنا ان نلعنك حينما نقراء على جبهتك مكتوب "ايس من رحمة الله",وقد بلغنا من كلام نبينا صلى الله عليه وسلم ان "من أعان على قتل مؤمنٍ بشطر كلمةٍ؛ لقيَ الله –عزَّ وجل- مكتوبٌ بين عينيه: آيِسٌ من رحمة الله".

نعم من حقك يا اردوغان ان تطعننا في ظهرنا في هذا الوقت الحرج,لكن,لا تلومنا حين تدور الدوائر وتنقلب الكراسي وتقلب من على ظهرها,فنقف على راسك نقول لك:

ذق انك انت الغدار الاثيم.

والسلام على من سمع القول فاتبع احسنه.

 

ملاحظة:

    ارجو ايصال هذا المقال للاتراك او للسفارة التركية وباسرع وقت,كما ارج وان يتحرك الاعلاميون والسياسيون لمنع اردوغان من القيام بهذه الزيارة وبكل الوسائل,واي تبرير بحجة تدخل تركيا افضل من تدخل ايران هو تبرير مرفوض,والا بم نفسر زيارته للسيستاني؟؟,وهل سيكون هنالك أي فرق بين زيارة احمدي نجاد للسيستاني وزيارة اردوغان له؟؟,علما ان ما سيجنيه المجوس من هذه الزيارة سيكون عشرات المرات اضعاف ما يمكن ان يجنيه اهل السنة من زيارة كهذه,هذا ان كانوا سيجنون أي شيء اصلا!!!.

 

 

 

 


سجل تعليقك