French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1574 )















السنة
السنة --> الدفاع عن أهل السنة
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

إسقاط النظام الطائفي المجرم مهمة حضارية لا بد منها

 

أضيفت في: 1 - 3 - 2011

عدد الزيارات: 871

المصدر: السياسة

قيام حكومة الطائفيين و المتخلفين بقيادة نوري المالكي في العراق بسفك دماء المنتفضين العراقيين العزل في شوارع المدن العراقية المنتفضة على الحثالات وأهل الزبالة السياسية والطائفية التي تحكم العراق حاليا هو من دون شك قمة المشهد التصعيدي لإعادة إنتاج وتسويق الدكتاتورية والإرهاب في العراق ولكن تحت مسميات وتبريرات أخرى مرفوضة بالكامل ومدانة من قبل جميع الأحرار ولا نقصد طبعا القيادة الأميركية التي تواطأت في النهاية مع الطائفيين بعد أن سلمتهم السلطة وخانت قضية وملف ( حرية العراق ) والذي اكتشفنا للأسف متأخرين -ونعترف هنا بسذاجتنا -بأنه أكبر عملية نصب وتدليس وضحك على الذقون في التاريخ الإنساني المعاصر. لقد تمت استباحة دماء العراقيين من الشباب والأطفال والشيوخ من قبل القوات الطائفية والعميلة لإيران وغيرها تحت أنظار وسمع أكثر من 100 ألف من قوات الاحتلال الأميركي وأمام أنظار العالم المنافق الذي يدعي أنه حر وتكاثفت دماء العراقيين لتضاف الى كرنفال الدماء العربية المستباحة لدماء أشقائهم في ليبيا ومصر وكل بقعة منتفضة على الظلم والطغيان والاستبداد, كما أن تلك الدماء العراقية المسفوكة قد حققت وحدة وطنية عراقية شاملة سعى الطائفيون وأصحاب أحزاب العصابات العشائرية لتفكيكها, واتحد الشعبان الشقيقان العربي والكردي في مواجهة الظلم واللصوص الذين سرقوا حريات وثروات ومقدرات الشعب العراقي. لقد كانت المعارضة العراقية البائسة السابقة التي تحولت اليوم بفضل بركات الحذاء الأميركي الثقيل لسلطة حاكمة غشوم تنتقد وتعيب على نظام البعث العراقي البائد الاستعمال المفرط للقوة في مواجهة معارضيه ومنتقديه ورافضيه, وها هي نفس الوجوه الكالحة التي كانت في الماضي القريب مشردة ومهانة وتعيش الذل والهوان والاستجداء أمام مقرات المخابرات السورية والإيرانية تلبس اليوم جلد النمر وتتنمر على شعبها وتعض الأيادي التي انتخبتها للأسف وتقوم بنفس مهام البعثيين القذرة, فقائد أحد فروع حزب الدعوة النافق وهوالرفيق نوري باشا المالكي أبى إلا أن يظهر سطوته وبأسه, وهو الذليل الأذل, ويستأسد على شعبه ويقوم بسفك دمائهم في شوارع بغداد والبصرة والفرات الأوسط والموصل, فيما تكفل أهل العصابات العشائرية الكردية من الناهبين لثروات الشعب الكردي بتلك المهمة القذرة في ربى كردستان الشامخة. لقد أسفر الطائفيون عن وجوههم البشعة وعن أسنانهم الصفراء الملوثة بطعم الدم العراقي واللحم العراقي المر الذي سيتحول لا محالة لسم في بدن ذلك النظام التعبان العقور الفاشل الذي نجح في مهمة واحدة فقط وهي بيع العراق بالجملة والتقسيط المريح لسادته في طهران وقم وغيرها من الأماكن التي نعرف وتعرفون , فبدلا من أن يعترف قادة حزب الدعوة الطائفي العميل وشركاه بأخطائهم وتقصيرهم فإنهم أصدروا بلاغات الاتهام والتخوين والتآمر ضد المعارضين والمنتفضين تماما كما كان يفعل نظام البعث النافق, فماذا أبقيتم إذن لنظام صدام البائد من موبقات لم تقترفوها ? وبماذا تميزتم عن النظام القمعي الذي كان ثم دخل بحكم طبائع الأمور لمزبلة التاريخ التي ستضمكم في النهاية في أحشائها التي لا تعرف الرحمة, ألا تخجلون أيها الطائفيون القتلة وأنتم تسفكون دماء شعبكم تحت دواعي ومبررات واهية ثم تمتصون أموالهم وثرواتهم ? هل هذه هي نهاية الديمقراطية العراقية الكسيحة المشوهة التي أنجبها الاحتلال لتكون فضيحة تاريخية وليس إنجازا تاريخيا, عموما الدم يستسقي الدم, والشباب العراقي الثائر والمنتفض قد نجح نجاحا مذهلا في إزالة الطلاء والماكياج المزيف عن وجوه القتلة والعملاء من المفلسين الذين تحولوا في ليل عراقي بهيم لأصحاب "الضخامة" والمعالي ولباشوات طائفيين جدد لا يمارسون سلطاتهم إلا عبر ضرب الناس واستباحة دمائهم. جمعة الغضب العراقية التي أطاحت بعدد من أهل التخلف كشلتاغ قلب الأسد الذي تحول لجرذ دعوي فاشي ستكون ذكراه المسخ بمثابة وصمة عار على ذلك الحزب الطائفي الفاشي , وستطيح في النهاية بكل رموز القمع الطائفي والفاشية العشائرية المتخلفة التي ورثت سلطة البعث , والدماء العراقية التي سفكت في شوارع العراق قد سحبت الشرعية بالكامل من هذا النظام المجرم القاتل الذي أضحت مهمة إسقاطه واحدة من أهم المهام الحضارية التي يجب على العراقيين إنجازها بعد أن كسرت حواجز الخوف والتردد , فليقتل المالكي وعصابته من لصوص العملية السياسية الطائفية ماشاء لهم من أحرار العراق فذلك لن يغير من مصائرهم بل سيعجل في تقريب ساعة الخلاص وفي تحرر العراق تحررا طبيعيا وشريفا ومباشرا, وسينجز عرب العراق وأكراده مهمتهم التاريخية المقدسة, وسيتسامى العراقيون على الطائفية النتنة بعد أن وحدهم الهدف واحتقروا بالكامل تلك الدعوات الطائفية التقسيمية التي يعيش على زبالتها ونتانتها عملاء إيران الحاكمون للعراق , سيدفن القتلة في مزابلهم الطائفية وستتحقق الحرية الحقيقية للعراق الذي سينبثق من جديد كطائر الفينيق الأسطوري بعد أن سقط الطائفيون في أوحال جرائمهم , العراقيون الأحرار لن يتخلفوا عن مسارهم التحرري وسيلتحق ورثة صدام من الفاشيين والعملاء بمصير من كان قبلهم, وتلك الأيام نداولها بين الناس.. ساعة المتخلفين والطائفيين والعملاء في العراق اقتربت وسيظهر الله نوره ولو كره الظالمون والدجالون والفاشست الطائفي السائر لحتفه الأكيد صوب مزبلة التاريخ, وإلى الأمام يا أحرار العراق وأنتم تكتبون بدمائكم سفر الحرية المقدسة وتعيدون للعراق وشعبه ألقه الحضاري, وتلقون بعملاء النظام الإيراني لسراديبهم الرطبة في قم ولمزابلهم في مقارات فروع المخابرات السورية, لن ينتصر القتلة والعار كل العار لهم ولمن يدعمهم.
* كاتب عراقي

 


سجل تعليقك