French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1511 )















السنة
السنة --> الدفاع عن أهل السنة
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

أردوغان ونصر الله.. وسحب البساط؟

 

أضيفت في: 8 - 6 - 2010

عدد الزيارات: 861

المصدر: طارق الحميد

طارق الحميد يرى في (الشرق الأوسط) أن إيران وحلفائها في المنطقة تريد استعادة البساط الذي سحبته منه تركيا بعد حادثة أسطول الحرية على شواطئ غزة، ويقول: يوم أمس أعلن علي شيرازي، ممثل علي خامنئي، أن قوات الصفوة بالحرس الثوري الإيراني مستعدة لتوفير حراسة عسكرية لسفن الشحن التي تحاول كسر الحصار الإسرائيلي على غزة، وأن «القوات البحرية بالحرس الثوري الإيراني على أهبة الاستعداد بكل قدراتها وإمكانياتها لحراسة قوافل السلام والحرية إلى غزة». كما قال شيرازي إنه «إذا أصدر الزعيم الأعلى أمراً بهذا الشأن فإن القوات البحرية في الحرس الثوري ستبذل قصارى جهدها لتأمين السفن»، مضيفاً أنه «من واجب إيران الدفاع عن الأبرياء في غزة».

ويضيف: كلام شيرازي يعد أفضل وصفة للعبث؛ فحديثه دليل على أن إيران تحاول استعادة الدور المفقود لبرهة من الوقت بعد أن أصيبت بدوار البحر من أسطول الحرية الذي ارتكبت بحقه إسرائيل جريمة، وبفضله باتت تركيا أكثر عروبة من العرب، بحسب ما قاله حسن نصر الله، ويبدو اليوم أن الإيرانيين يريدون أن يكونوا أتراكاً أكثر من الأتراك، وبالطبع بحثاً عن دور، لكن هذه التصريحات الإيرانية ما هي إلا عبث ودليل على البحث عن دور.

اللعبة هي اللعبة في القضية الفلسطينية، كما يقول الحميد، والصراع مع إسرائيل، لكن مستوى اللاعبين في انحدار، والدليل أن تصريحات شيرازي لا تنم عن أي وعي سياسي، أو إدراك لعواقب الأمور، بل هي انتهازية سياسية لا تخدم إلا إسرائيل وحدها، فقد سبق أن صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتبرير ورطة بلاده مع المجتمع الدولي حول الجريمة التي ارتكبتها قواته في عرض البحر، بأن إسرائيل ستواصل منع وصول السفن إلى الشاطئ، وأنه سيمنع إقامة «ميناء إيراني في غزة»، واليوم يأتي ممثل علي خامنئي ليعطي لنتنياهو ما يمكن أن يسوق تبريراته أمام الغرب، ويساعد إسرائيل على تفادي الضغط الدولي الذي يطالب بلجنة دولية للتحقيق في الجريمة، ورفع الحصار عن غزة!

حتى حركة حماس التي تطالب برفع الحصار عن غزة استوعبت الأمر، وبشكل سريع، حيث رفضت المقترح الإيراني بأن يؤمن الحرس الثوري حركة السفن المتوجهة إلى شواطئ غزة، حيث قال النائب عن حماس جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، لصحيفتنا: «لا نريد أي تدخل عسكري»، مضيفاً أن «هذه القوافل سلمية، ومدنية، وليست عسكرية أبداً»، ومشدداً على أنه «بشكل عام هذا ممنوع، لا نريده من أي دولة.. هذه انتفاضة سلمية ومدنية فقط».

ويتساءل طارق الحميد مختتمًا: فمتى يتنبه البعض لهذه اللعبة المكشوفة من قبل إيران، أو غيرها؟ هذا هو السؤال!

ومحمد أبو رمان يؤكد في (الغد الأردنية) أن أجمل ما فعله الأتراك في أزمة "أسطول الحرية" الأخيرة أنهم حركوا، وبقوة، المياه الراكدة في اتجاه رفع الحصار على قطاع غزة وجعلوه أمرًا حاضرًا بقوة أمام دوائر صنع القرار في العالم.

يقول أبو رمان: ما فعله الأتراك، ببساطة، أنّهم حرّكوا العالم والمجتمع الدولي، حتى النظام العربي الراكد، وردّوا الاعتبار لمعاناة سكان غزة، فأصبح العالم يبحث عن "مخرج" من هذا المأزق الأخلاقي والإنساني، وبدا الحصار عبئاً ثقيلاً محرجاً لإسرائيل وللولايات المتّحدة الأميركية، وبات التخلّص منه مطلباً عالمياً ملحّاً اليوم.

ويؤكد أن السؤال برسم الإجابة عنه، ممن يشككون في الدور التركي وأهميته وإمكانية الإفادة منه، لو كان هنالك إرادة عربية صادقة؟ لماذا لم تحدث هذه التحولات الكبرى إلاّ عندما دخل الأتراك على الخط؟..

ويتساءل: أين العرب! أليست مصر هي من أغلقت معبر رفح وساهمت في الحصار، بذريعة الضغوط الأميركية والدولية والإسرائيلية! من الذي بدأ ببناء الجدار الفولاذي بين غزة وسيناء؟! لماذا بقي معبر رفح مغلقاً وجزءاً من الحصار؟!

ما فعله أردوغان والأتراك أنّهم أذابوا الثلج عن حقيقة موقف النظام الرسمي العربي، فكشفوه، ودفعوه إلى تغيير مواقفه من غزة وأهلها، فتداعى وزراء الخارجية العرب إلى الاجتماع في القاهرة (بعد الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الحرية)، وقرّروا التحرك نحو الجمعية العامة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي مرّة أخرى لرفع الحصار عن غزة، بعد أن أصبح موقف دول أوروبية متقدّماً على الموقف الرسمي العربي!

الآن، لا يجري الحديث فقط عن "كسر الحصار" واختراقه، بل عن رفعه بالكلية، وتخليص مليوني مواطن في غزة من جريمة يومية، كان يتواطأ عليها المجتمع الدولي والنظام العربي جهاراً نهاراً، قبل أن يقلب الدور التركي الموقف رأساً على عقب!

ويرى أبو رمان أن الاعتزاز بالأتراك لا يتأتى من قبيل الأوهام، ولا حكاية "البطل المخلّص". لكنه شعور بالغيرة مما نفتقده نحن. ما فعلوه باختصار أنّهم ضربوا الدعاية الإسرائيلية وحطموها، وعولموا الصراع، وذلك هو الفرق بين الدول والمجتمعات التي تملك إرادتها وقرارها وبين الدول و"المجتمعات المحنّطة" التي تدور حول نفسها!

إلى جريدة (الحياة اللندنية) التي نشرت خبرًا يعكس مدى شعبية تركيا ورئيس وزرائها "أردوغان" بين أهالي قطاع غزة بعد تحركات تركيا الأخيرة لصالح فلسطين.

يقول الخبر: في غمرة نشوة الفلسطينيين في قطاع غزة بالدعم التركي اللامحدود لفك الحصار الظالم المفروض عليهم منذ سنوات طويلة، وجد المواطن الغزّي صالح سعيد ابو شمالة أن من «الشهامة» أن يطلق على مولوده الجديد اسم «رجب أردوغان» تيمناً برئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.

وسجلت دائرة الأحوال المدنية في مديرية داخلية خان يونس أول اسم من هذا القبيل، بعد اسبوع على المذبحة التي ارتكبتها القوات البحرية الاسرائيلية في حق تسعة أتراك جاؤوا على متن سفينة «مرمرة» التركية ضمن «أسطول الحرية لفك الحصار عن غزة. وقالت الوزارة في بيان إن الأم دالية مفيد أبو شمالة وضعت مولودها صباح أول من أمس. ونسبت الى الأب قوله إنه أطلق اسم «رجب أردوغان» على نجله «تيمناً برئيس الوزراء التركي الشهم».

ووصف أبو شمالة أردوغان بأنه «زعيم... سجل مواقف مشرفة بوقوفه إلى جانب شعبنا الصامد وحكومتنا الشرعية في قطاع غزة، بدءاً بموقفه الشهم من الحرب الصهيونية الهمجية على غزة، ومروراً بموقفه (من الرئيس شمعون بيريز) في مؤتمر دافوس، وانتهاء بتصريحاته النارية عقب المجزرة الصهيونية التي ارتكبتها قوات الاحتلال على متن سفينة مرمرة». واضاف ان «تصريحاته وأفعاله دلت على أصوله الإسلامية، وساهمت مواقفه الشهمة في رفع معنوياتنا في قطاع غزة، ورفع الحصار الجائر الظالم عنه»، مستشهداً بقوله «في وجه الطغيان: حماس حركة مقاومة وليست إرهابية». 

 


سجل تعليقك