![]() |
|
![]() ![]() |
السنة --> الدفاع عن أهل السنة
أرسل لصديق
المقالات --> المادة المختارة
أين عنتريات "حزب الله" و"فيلق القدس"؟
أضيفت في: 5 - 6 - 2010
عدد الزيارات: 227
| المصدر: | د. أيمن الهاشمي |
مجددا ترتكب دولة الاحتلال الصهيونية مجزرة شنيعة في ساعات الصباح الباكرة بقتل وجرح عشرات المتضامنين المدنيين الذين قدموا ضمن المئات من أربعين دولة متوجهين عبر قافلة "سفن الحرية" نحو قطاع غزة المحاصر مُحملين بأطنان من الدواء والغذاء ومواد البناء وكراسي للمعاقين وألعاب أطفال, وقد أصيب العالم كله بالذهول نتيجة الجريمة البشعة التي اقدم عليها "الكوماندوز" الصهاينة ضد ناشطين مدنيين متوجهين الى غزة لكسر الحصار الذي تفرضه اسرائيل على القطاع منذ نحو عامين, واعلنت دول ومنظمات عالمية استنكارها لجريمة الحرب الصهيونية وطالبوا بايقاع القصاص بمجرمي الحرب الذين يقفون وراء هذه الجريمة البشعة.
وفي الوقت الذي اعلن العالم كله تضامنه مع ضحايا هذه الجريمة الصهيونية, وتفاوتت ردود الفعل المنددة, واتخذت دول قرارات واجراءات في مواجهة هذه الجريمة, كان كثير من الواهمين والمخدوعين في عالمنا العربي يمنون أنفسهم بموقف متميز من قبل المزايدين بالقضية الفلسطينية, وتحديد ملالي طهران الذين دوخوا الدنيا بنصرتهم لفلسطين والقدس وتخصيصهم يوما كل عام باسم "يوم القدس", واجراءهم مناورات دعائية لنصرة القدس, وكذلك وكيلهم في لبنان حسن نصر الله وحزبه الذي يدعي معاداة اسرائيل والجهاد ضد الصهاينة, ويكدس الاسلحة ويخزن الصواريخ الايرانية لمواجهة العدو الصهيوني مؤملا المخدوعين فيه بأنه القادر الوحيد على إلحاق الهزيمة بالكيان الصهيوني! متناسين أن الحزب "السوبرماني" ماهو إلا صنيعة من صنائع إسرائيل راجع مقالتنا في السياسة: الدور الاسرائيلي في تأسيس "حزب الله": 26/9/2009 في عرض لكتاب "ماذا تعرف عن "حزب الله" من تأليف السيد علي الصادق, وكيف أن "حزب الله" تأسس بمباركة صهيونية من المجرم آرييل شارون للمساهمة في تصفية المنظمات الفدائية الفلسطينية في لبنان"حزب الله" اكتفى بالتنديد وبالتظاهرات واستعراض قوته البحرية كوسيلة وحيدة للاستنكار, وتناسى وعوده بأنه سيقف مع القضية الفلسطينية وسيناصر أهل غزة, وسيردع أي عدوان صهيوني, وها هي إسرائيل ترتكب أبشع عدوان بحق مناصري قضية فلسطين الحقيقيين, وليس المزيفين من اصحاب الشعارات الفارغة والادعاءات الجوفاء! فماذا قدم شيخ المقاومة ووكيل ايران الاسلامية في لبنان من اسناد لقضية اهل غزة? أين هي صواريخه واسلحته المكدسة? أم تراه انه يخزنها لمواجهة الجيش اللبناني ولمواجهة السلطة الشرعية اللبنانية? فعن أي مقاومة يتبجح حسن نصر الله? والى متى يستمر خداع الامة بهذه النماذج الهزيلة من أصحاب الشعارات الطنانة الفارغة من كل محتوى? "حزب الله" مكرس لخدمة أهداف ملالي إيران ومستعد لتنفيذ عمليات جهادية ضد العرب في لينان والكويت والبحرين والعراق وسورية وكل مكان تأمر به إيران, أما في مواجهة العدو الصهيوني فلا ,الف لا لأن الوقت ليس وقت المواجهة ولأن المواجهة يقررها المرجع الأعلى لولاية الفقيه فقط وليس أحد سواه.
في الثمانينات من القرن الماضي وأبان الحرب العراقية- الإيرانية قالها الخميني ان الطريق إلى القدس تمر عبر بغداد, أي لابد من تحرير بغداد واسقاط نظامها وهاقد باركت اميركا وبدعم من ايران باسقاط بغداد, فالطريق صار سالكا امام قوات الامام المنتظر لتحرير القدس طالما تحررت بغداد! فماذا ينتظرون? اما حسن نصر الله فهو يرى ان تحرير فلسطين يمر عبر بيروت, أي عبر نشر الفوضى والخراب وتدمير بيروت بالكامل ليصفو له الجو وينشر فتنته, ويصفي كل من لا يتفق معه ومع خزعبلاته. إن "حزب الله" وسادته يتاجرون بالقضية الفلسطينية ويستخدمون المقاومة كذريعة وشعار فارغ, والامر معقود في البداية والنهاية الى الراعي الاقليمي لـ "حزب الله" لتكملة الاستيلاء على جميع لبنان وتاسيس الجمهورية الاسلاميةة اللبنانية كفرع من الجمهورية الاسلامية الايرانية.
اين تهديدات حسن نصر الله من أنه سوف يمسح المدن الاسرائيلية والمستعمرات الصهيونية من على الخريطة والوجود إن حصل أي اعتداء من الصهاينة? بعض الناس ما زال يراهن على تهديدات شيخ المقاومة بقدراته الصاروخية التي لها القدرة على مهاجمة السفن العسكرية والمدنية والتجارية المتجهة إلى إسرائيل, ولكن حسن نصر الله تغاضى عن العدوان الاسرائيلي ولم يحصل أي رد فعل سوى البيانات الطنانة والاحتجاجات الكاذبة والإدانات الهوائية, وهاهي صواريخهم الايرانية ساكتة سكوت الموتى, حتى ما بتنا نعرف هل انها صواريخ حقيقية أم صواريخ كارتونية؟
نتمنى من جميع المخدوعين بشعارات واكاذيب ايران وأضاليل وكيلها الحصري في لبنان شيخ المقاومة ان يثوبوا لرشدهم ويدركوا ان ايران لاتعادي اسرائيل وان ايران ووكلائها يتاجرون بالقضية الفلسطينية لتحقيق اهداف التوسع والتغلغل الايراني ونشر الفكر الصفوي اللاعروبي في جميع دول المنطقة.
*كاتب عراقي مستقل





