French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1410 )
















الشيعة الإمامية --> تاريخ التشيع
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

نظرة سريعة إلى الشيعة في أفغانستان

 

أضيفت في: 24 - 4 - 2010

عدد الزيارات: 10223

 أفغانستان بلد يعيش فيها أعراق مختلفة و قبل الاحتلال السوفيتي و إعلان الجهاد ضد الإحتلال و نزوح الشعب الأفغاني إلى الدول المجاورة كانوا يعيشون متحابين و متعاونين يشاركون بعضهم بعضا في الفرح والحزن.

إن ابتعاد جل الشعب الأفغاني عن ثقافتهم و الحضارة الاسلامية خلال أربعين سنة من الحكم الملكي، و ما حلت بهم من الاضطرابات بعد الاحتلال السوفيتي، نسوا المبادئ الدينية حتى أصبحوا يعدون الهندوس و الوثنيين و... أخوة  لهم، كما آخوا الشيعة مع أفكارها و معتقداتها الباطلة التي جلها مخالفة للدين الاسلامي، ولم يميزوا بين الشيعة و السنة و معتقداتها.

لعل هذا الإهمال و التساهل و التقليل من شأن الشيعة في أفغانستان سبب من الأسباب الذي أدى إلى بروز هذه المشكلة حيث لم تكن الشيعة تشكل واحدا في المائة من سكان أفغانستان و كانوا يقومون بالأعمال الشاقة الدنيئة كالحمالة و لم يكن لهم أي دور مهم في الحكومات السابقة قبل الاحتلال السوفيتي. إلى أن تمكنوا من إثبات وجودهم في المجتمع الأفغاني و إظهار عقائدهم الخرافية الباطلة بعدما لم يكونوا يقدرون على ذلك، اما الآن فأصبحوا   مسيطرين على اقتصاد البلاد و المناصب الحكومية و طوروا عقائدهم و أظهروا شعائرهم المذهبية حتى أثروا على عقائد أهل السنة و أفكارهم. كما لم يكن لديهم كاتب أو مؤلف حتى يدعي أن الشيعة منذ ظهورها حتى القرن السابع الهجري كانوا اكثر من عشرة ملايين نسمة(أي أكثر من30% من سكان أفغانستان).

حتى يزول الشك يجب أن اذكر أن الهدف من الشيعة هنا ليس فقط عرق الهزارة (بقايا الجيش المغولي) لأن الهزارة كبقية العرقيات يوجد فيها الكرماء و أصحاب العقيدة الاسلامية الراسخة، إنما القصد من الشيعة كل من يتمسك بالمذهب الشيعي الرافضي الباطل و يعتقد عقيدتهم فهو عدو للاسلام و المسلمين سواء كان من الطاجيك أو البشتون أو الهزارة أو الأوزبك أو حتى أخي من الأم و الأب. و هكذا كل من يعتقد عقيدة أهل السنة والجماعة فهو أخ لنا سواء كان من البشتون أو الطاجيك أو الهزارة أو الأوزبك أو غيره.

لو نظرنا إلى تاريخ الشيعة في أفغانستان نجد أن تاريخها كعقائدها كان يطرأ عليه التغيير والتحريف، فبعض مؤرخي الشيعة يعتقدوا أن تاريخ الشيعة في افغانستان يرجع إلى مئات السنين، ولكن الحقيقة أن هذا المذهب مستورد قام بإصداره جارة أفغانستان عبر دعاتها و ليس له تاريخ يثبت أصالته في أفغانستان.

ظهرت الشيعة في أفغانستان لأول مرة في عام 1298هـ حينما قاموا بهتك حرمة المصاحف في ولاية باميان الأفغانية و بهذا العمل الشنيع أظهروا عدائهم للاسلام والمسلمين و عقائدهم الباطلة، فلما رأى الأمير عبد الرحمن خان جرأة الشيعة على عداوة الدين في البلد الاسلامي 99% منهم المسلمون ثار في قلبه الحماس الديني و طلب من العلماء أن يفتوا بخصوص هذه الفرقة الضالة و يحددوا مصيرها. بعد أن قام علماء أفغانستان بدراسة عقائد هذه الفرقة الضالة دراسة متأنية أصدروا الفتوى بأن من يعتقد عقيدة الشيعة الرافضية فإنه كافر، لذلك أمهلهم الأمير عبد الرحمن عدة أيام ليتوبوا و يرجعوا إلى الاسلام، ولكنهم أبوا أن يرجعوا، فأرسل إليهم جيشا أقلعهم من جذورهم و عادوا منتصرين، فكان هذا الاقدام الشجاع للأمير عبد الرحمن درسا موجعا للشيعة في أفغانستان منذ ذلك الحين و لم يستطيعوا القيام ضد الاسلام والمسلمين و مقدساتهم كما لم يتمكنوا من أداء طقوسهم المذهبية و إظهار عقائدهم الباطلة و هتك حرمة حدود الله و شعائره.

بعد الاحتلال السوفياتي و قيام الشعب الأفغاني ضد العدوان هاجر عدد كبير من المواطنين الأفغان إلى البلدان المجاورة كباكستان و إيران. و حسب الإحصائيات فقد هاجر حوالي مليوني أفغاني إلى إيران، و كون  إيران دولة صفوية بنيت حكومتها على أساس عداوة و بغض أهل السنة و الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين خصوصا الخلفاء الثلاثة رضي الله عنهم و أمهات المؤمنين خصوصا عائشه و حفصة رضي الله عنها، استغلت الفرصة و احتضنت عددا كبيرا من الشيعة على أراضيها و هيئت لهم مجال الدراسة والتعلم و ممارسة الأنشطة السياسية و نقطة المنطلق للدعوة الشيعية و محاربة أهل السنة  داخل افغانستان و ذلك من خلال جبهات المجاهدين، كما قامت إيران بتوثيق علاقاتها مع الشيعة المتواجدين في الحكومة العملية لروسيا في كابل بغض النظر عن الاحتلال و إقامة علم الجهاد في البلاد! ففتحت بين ايران و الشيعة في كابل علاقات وطيدة و صفحة جديدة لنشر التشيع و إلقاء الضرب على ظهر أهل السنة، كما شهد التاريخ غدرهم و خيانتهم.

و قد اتفق "سلطان على كشتمند الشيعي" نائب الرئيس نجيب الله العميل و قدم للشيعة الافغان كميات كبيرة من الاسلحة و العتاد و بدأت المؤامرة الإيرانية بالتعاون مع الحكومة الشيوعية العميلة في كابل على ضرب المجاهدين، فكانت الشيعة تقطع طريق المجاهدين القادمين من الشمال و الذاهبين إليه و تأخذ منهم الضرائب كما لم يطلقوا رصاصة واحدة تجاه قوات الاحتلال خلال سنوات الجهاد, واستمر الوضع على هذا المنوال حتى عقدت معاهدة جبل السراج بين "شورا النظار" بقيادة مسعود بالتعاون المباشر لكل من فرنسا و الهند و روسيا و ايران و استولى عناصر من الشيوعيين و الشيعة و "شورا النظار" على الحكومة و قسموا السلطة فيما بينهم.

فكانت فرصة ذهبية للشيعة في افغانستان و رأوا بأعينهم ما لم يكونوا يتوقعوها، فرفعوا شعار "دقيقة اهمال، - يعادل - سنوات معاناة" و طلبوا من جميع الشيعة أن يستفيدوا من هذه الفرصة و لا يسمحوا لأهل السنة أن يتحكموا فيهم بعد الآن. قامت ايران بتقديم العون والمساعدة ماليا ولوجستيا و تحضير الأسلحة المتنوعة لهذا التيار و أشعلت نيران الفتن و قامت بتدريب عدد كبير من شباب الشيعة الأفغان في المعاقل الشيعية في المناطق المركزية في أفغانستان.

من جهة أخرى رأى "عبد الرسول سياف" كساد سوقه فقام بتأجيج نار الفتنة أكثر! و أظهر للناس بأنه مدافع عن العقيدة و مصالح أهل السنة و أن الشيعة هم أعداء الاسلام يجب قتالهم و جهادهم. فأرسل عناصره تجاه معاقل الشيعة في ضواحي كابل و قاموا باقتحام منازلهم و نهبوا أموالهم و اغتصبوا نساءهم و حتى غلمانهم و قاموا بأعمال غير إنسانية و غير إخلاقية.

فلم تكن الشيعة تلك الشيعة الماضية و لم يكن يوجد بطل كالأمير عبد الرحمن خان، فقام الشيعة بالتعاون المباشر و مساعدة سيدتهم إيران، بقتل أهل السنة شر قتلة و عذبوهم أشد التعذيب ما تقشعر الجلود من سماعها!! فأطرقوا المسامير في رؤوس من وجدوا من أهل السنة، و قطعوا رؤسهم، و رموهم في الزيت الساخن، و علقوهم و قتلوهم صبرا و جلسوا و قالوا نشاهد رقص الموتى، و عاملوا نساء أهل السنة معاملة ما لم يعاملوهن أجدادهم من التتار و جنكيزخان في عهدهم، فاغتصبوهن، حتى الأطفال الأبرياء لم ينجوا من هذه الوحشية.

كما قامت الشيعة تسيطر على المحافظات المركزية في وسط أفغانستان و بذلك قدموا لأسيادهم خدمات جليلة عبر محاربة الإسلام و المسلمين! فحولوا المساجد إلى حسينيات و غيروا أسماء المدارس و المكاتب الحكومية و أطلقوا عليها أسماء أئمتهم و أسيادهم! على سبيل المثال سموا مطار ولاية باميان بإسم مطار الخميني و قد تم نشر صوره بعد ما فتحت طالبان تلك المناطق.

كما ارتكبت الشيعة الجرائم البشعة و الأساليب الوحشية في حربها مع حركة طالبان ما لم يرتكبها جنود جنكيز خان! بالإضافة إلى تلك الجرائم المذكورة أعلاه عاملوا سجناء و أسرى طالبان بشكل وحشي حيث قاموا بشق أجسامهم  بالمنشار و جعلوهم أربا اربا ثم رموا قطع أجسامهم إلى الكلاب و السباع، جرائم قد لا يخطر مثلها في بال أحد من الناس إلا الشيطان الحقود، فإن الإنسان الذي خلق عطوفاً و رحيماً لا يقدم على مثل هذه الجرائم الوحشية كما لم يشهد التاريخ مثل هذا الظلم و القسوة.

بعد سقوط نظام طالبان من قبل الأمريكان و الحلفاء أصبحت الشيعة في خدمة الأمريكان وفقاً للالتزامات سادتهم الإيرانيين مع الأمريكان و ضحوا بكل غال و نفيس في سبيل انتصار أمريكا في حربها مع طالبان، ووفقاً للمعاهدات المبرمة بين أمريكا و إيران فإن إيران وعدت أمريكا بالمساعدات السخية إذا هاجمت أي دولة سنية و تعطي الشيعة نصيبا وفيرا في النظام العميل لها و هذه الحقيقة ظهرت بعد ما غزت أمريكا أفغانستان و العراق و حظيت الشيعة التي كانت تتمتع بنسبة ضئيلة في هاذين البلدين بمناصب مرموقة و أكثر من نصف المقاعد في المكاتب الحكومية و الاقتصادية في البلاد.

من جهة أخرى بدأت حركة حزب الله الشيعية في لبنان بحرب مصطنعة مع إسرائيل لتجلب أنظار العالم إليها و تشتهر بأن الشيعة تحمل هم فلسطين و المسجد الأقصى لوحدها و هي التي تجاهد ضد العدوان الإسرائيلي و  لكن في الواقع كان هناك صفقة و معاهدة بين الشيعة و إسرائيل و لكنها فشلت بحمد الله حيث ظهرت حقيقة هذه المؤامرة حينما لوحظ أن الحرب في ظاهرها بين حزب الله الشيعي و إسرائيل و لكن في الواقع مناطق أهل السنة هي التي أصابتها صواريخ إسرائيل و قذائفها!! أما المناطق الشيعية لم يصبها شيء كما لم تصب صواريخ حزب الله المناطق الحساسة في إسرائيل بل سقطت في الصحاري و الجبال حيث لم يوجه صاروخ واحد إلى المدن الإسرائيلية أصلا و إلا فهذه الصواريخ يمكنها أن تصل إلى العاصمة الإسرائيلية بل إلى قصر الرئاسة الجمهورية.

على كل حال، مع احتلال أفغانستان من قبل الأمريكان فإن الشيعة خرجت إلى الساحة السياسية بجميع إمكاناتها التي أعدتها لها أمريكا و إيران و حصلوا على ما يقرب نصف المقاعد و المناصب الحكومية، كما احتكروا الإعلام و المطبوعات بشكل عام، ووضعوا اقتصاد البلاد تحت سيطرتهم  حيث يمكنهم في أي لحظة تدميره إن أرادوا ذلك. كما أرسلوا شبابهم إلى المخيمات العسكرية! و حسب الإحصائيات الحالية فإن الشيعة يشكلون أكثر من نصف الأفراد رفيعي المستوى في الجيش الأفغاني! و في أوساط الجنود أقل رتبة يتمتعون بعدد جيد فيهم و بقدر الكفاية.

و من ناحية أخرى فإن أنشطة الشيعة الثقافية و التربوية تتقدم بسرعة كبيرة بحيث تسود على الشعائر الإسلامية، و من يعش في كابل و غيرها من المدن الرئيسية في أفغانستان يشهد هذا التحول الكبير خاصة في يوم عاشورا حيث الشيعة علقوا صور و شعارات الحسينية في الجدران و العمائر و الطرقات يعتقد الناظر أنه ليس في مدينة سنية أو بلد سني بل في مدينة قم الإيرانية. من جهتها كانت الوكالات و وسائل الإعلام دون استثناء تبث أخبار و برامج مراسم عاشورا مباشرة فكأنها صحافة إيرانية صفوية!!

من ناحية أخرى انتشرت العادات و التقاليد الشيعية بين جمهور الشعب الأفغاني حتى أن معظم غير المدركين من أهل السنة انخدعوا بها، و قد انتشر نكاح المتعة بين الشباب في المدن الكبرى كمزار و هراة و باميان و سربل و حتى كابل، كما يقوم أهل السنة باحتفال مراسم عاشورا و عيد نيروز المجوسي و غيرها من المراسم الشيعية فكأن المئات من الأحاديث وردت في فضلها، و قد شاع بينهم آفات مثل الحداد في عشرة أيام من محرم و توزيع (الأرز الحلو) و ارتداء الملابس السوداء و الضرب على الصدور و الاستغاثة بعلي و الحسين و الحسن و أبو الفضل و لعن يزيد و معاوية رضي الله عنه و لا يدرون أنها خرافات و خزعبلات مستوردة من ايران.

حتى المساجد لم تأمن من هذه الخرافات و المصائب! فأئمة المساجد يحكون حكايات كاذبة عن حدث عاشورا بكل صدق و إخلاص كأنها وحي منزل يجب الإيمان به.

قد يسأل القارئ أين يوم ذاك المجاهد "سياف"  ليجاهد -حسب قوله- ضد هؤلاء المشركين؟

الجواب سهل و مؤلم جداً، "سياف" هذا! وقف اليوم بجانب الشيعة ينصر أمريكا! سياف و محقق الشيعي يجلسان جنب بعضهما في البرلمان و كل واحد منهما يزعم الآخر أخاً له! و كلما يضرب أمريكا في الطبل ينافسان في الرقص الكلاسيكي لهم.

خلاصة القول، لا يمكن التعبير عن مصيبة الشيعة في أفغانستان في هذه الصفحات، و كان الهدف من وراء هذه الكتابة بيان بعض الجرائم و الفجائع التي ارتكبتها الشيعة بحق أهل السنة و بيان بطلان عقائدهم  كنموذج، إنما نريد تنوير عقول الشباب ليميزوا بين العدو و الصديق، فإن وفقنا الله تعالى سنوضح أكثر ما يتعلق بعداوة هذه الفئة المنحرفة للإسلام و المسلمين و رسول هذه الأمة صلوات الله وسلامه عليه و أصحابه و أزواجه الطاهرات كل على حده بالاستدلال والبرهان إن شاء الله تعالى.

 


سجل تعليقك