French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 891 )















الشيعة الإمامية
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

استراتيجيّات الإعلام الإيراني الموجّه للعالم العربي

 

أضيفت في: 24 - 3 - 2010

عدد الزيارات: 2821

المزدكيون الجدد!

منذ أن أبلغت إدارة قناة العالم الإيرانيّة "المستعربة"، قراراً بوقف بثّها، عبر قمري "عرب سات", و"نيل سات" العربييّن ،قامت قيامة "هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانيّة IRIB" ،ولم تقعد وقامت على الفور بناءً على توجيهات عليا، بالتعبئة العامّة ،و إيجاد أقمار فضائيّة بديلة على وجه السّرعة، وهذا ما حدث، وأصدرت التوجيهات لطاقم مراسليها، وعقدت اللقاءات والندوات، وبشكل خاص في لبنان، للحصول على أكبر قدر من التصريحات، والمواقف ،من سياسيين، وحزبيين، ورجال دين ،وإعلاميين ومثقفين، للتنديد بهذا القرار، واعتباره منافياً لحرية التعبير والرأي ،و خدمة لإسرائيل، وضربة للمقاومة، و للقضّية الفلسطينيّة، ومصالح الأمّة الإسلاميّة، والشعوب المستضعفة !!! وعززت إيران على الفور حملتها في إطار تعبئة عامّة، إعلاميّة ،وسياسيّة وحتى مذهبيّة ضد المملكة العربيّة السعوديّة و مصر(أخبار مفبركة ـ برامج حواريّة لتأليب الرأي العام العربي ـ استطلاعات رأي معدة سلفاً بالأسئلة والنتائج) إلى جانب إعلان تلفزيوني, يتكرر على مدار السّاعة, موجّه ضد عرب سات ونيل سات ,تحت شعار "الكلمة تخيفهم" وتركزت الحملة, عبر القنوات الناطقة بلغة الضاد (المستعربة) من مرئية ومسموعة " قناة العالم ـ قناة الكوثر ـ راديو طهران " إلى جانب القنوات الإيرانيّة الأخرى (قناة سحر ـPress TV) وأقحمت إيران في معركتها ،القنوات التابعة لها أو القريبة منها " قناة المنار التابعة لحزب الله ـ قناة الفرات التابعة للمجلس الأعلى للثّورة الإسلاميّة في العراق ـ قناة الأقصى التابعة لحركة حماس...الخ).

في موقع قناة العالم على الشبكة العنكبوتية ، نلاحظ في زاوية خاصة عن هذا الموضوع مجموعة من التقارير والأخبار التي أعدّت لهذا الغرض, واخترت هنا نماذج من عناوينها الرئيسة (سياسيون عراقيون يؤكدون وقوف واشنطن وتل أبيب والرياض وراء قطع بث قناة العالم ـ سياسيون عرب : قطع بث قناة العالم لن يمنع الصوت المدافع عن قضايا الأمّة ـ سياسي موريتاني:قطع بث قناة العالم جزء من سياسة الهيمنة الأمريكيّة ـ سياسيون مصريون: قطع بث العالم محاولة لإسكات الصّوت الداعم للمقاومةـ استمرار التنديد في السّاحة السياسيّة والإعلاميّة العربيّة ...) جلّ من أدلوا بمواقف وتصريحات يمكن تصنيفهم إلى ثلاثة أقسام :
ـ إيرانيين مستعربين وعرب إيرانيي الولاء.
ـ لاهثين وراء مصالح ومآرب خاصة.
ـ مخدوعين تنطلي عليهم المسرحيّة السّياسيّة ,و الإعلاميّة الإيرانيّة, في العالم العربي(إسلاميّة إيران ـ دعمها "للمقاومة"ـ القضية الفلسطينيّة ـ معاداة أمريكا "الشّيطان الأكبر" وإسرائيل) فمنحوها مواقف مجانيّة ،وهؤلاء سيكتشفون عاجلاً, أم آجلاً ,عدم صواب مواقفهم.

جميع من ساندوا إيران في حملتها المسمومة الشّعواء يتحملون المسؤوليّة, وبنسب متفاوتة لسببين:

الأول: أنهم تناسوا أن إيران فارسيّة، لها أطماعها, وأحقادها, وضغائنها التاريخيّة, وإلا لماذا لا تعيد الثّورة الإسلاميّة المتعاطفة بالشكل مع المستضعفين, الحقوق المغتصبة إلى أصحابها، الذين استضعفهم الشّاه ـ الأحوازـ الجزر العربية الإماراتية (خير دليل قاطع على استمراريّة تلك النوايا, احتلال حقل الفکّة النفطي العراقي مؤخراً, تحت رايّة ومباركة الاحتلال الأمريكي ـ استباحة العراق, ولبنان, والعمل على قدم وساق لنشر التشيع الإيراني في سوريّة, تحت لافتات ,وشعارات إسلاميّة ،ويافطات الممانعة والمقاومة).

الثاني: لم يكلف أحد نفسه, معرفة ماهيّة ,وأسباب القرار العربي, بإيقاف بث قناة العالم الإيرانيّة, من على القمرين العربيين, والتي لا تحتاج إلى معرفتها سوى، متابعة ما تبثّه العالم, وباقي القنوات الإيرانيّة ,ومن يسير في فلكها من سموم، واستهداف لدول عربيّة، لا تتفق مع السّياسات الإيرانيّة، والعمل على زرع الفتنة، في دول العالم العربي دون استثناء (حزب الله ـ حماس ـ الخلايا السّريّة النائمة ـ مساندة الحوثيين وتسليحهم مما يزعزع وحدة اليمن ويفتح بؤرة خطيرة في الخليج العربي) فهل من المنطق القبول باستهداف الثّوابت العربيّة والسماح باستهداف الرموز الدينية عبر الأقمار العربية ؟!

ـ2ـ

إعلام الرايخ الإيراني!

إن نموذج الإعلام في حقبة الرايخ الثالث(ألمانيا النازيّة)، الذي كان يشرف عليه د.جوزيف غوبلز (وزير الدّعاية السّياسيّة في حكومة أدولف هتلر) صاحب المقولة الشهيرة(اكذب ثم اكذب حتى تصبح الكذبة حقيقة!) يتشابه إلى مدى بعيد, مع إعلام باقي الأنظمة الديكتاتوريّة, والشموليّة ,في تسخير وتوظيف الإعلام , للتأثير على الرّأي العام, والثقافة الجماهيريّة (la Culture de Masse)يتطابق تماماً مع النموذج الإيراني،في النهج والتخطيط,والتكتيك والاستراتيجية،والأسلوب,والعرض,وهو إعلام البروباغندا ،الدعايّة ،والترويج,التي تعول عليها الأنظمة الشموليّة,بأجندة سياسيّة,وسيكولوجيّة ذكيّة ومدروسة, لذلك ليس من المستغرب,وجود أقسام خاصّة تسمى " قسم الدّراسات والتحقيقات ـ قسم ثقافة النّاس ..الخ" في "مرکزالتّحقيقات و الدّراسات و الأبحاث و التقييم البرمجي " التابع "لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانيّة".

ـ 3 ـ

من غوبلز إلى ضرغامي !

قناة العالم (إحدى مؤسّسات هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانيّة IRIB والتي تشمل أكثر من 35 قناة إذاعيّة وتلفزيونيّة حكوميّة ,و تضم حالياً أكثر من 25000 موظف ,تأسّست عام 1966, كان يرأسها منذ عام 1996 ولمدة عشر سنوات رئيس البرلمان الحالي علي لاريجاني قبل أن يكلف برئاستها عام 2005 العميد في الحرس الثوري المهندس عزت الله ضرغامي ـ يمنح الدستور الإيراني المرشد الأعلى للثّورة الولي الفقيه السلطة المطلقة في تعيين أو عزل و تكليف ، من يراه مناسباً ,لهذا المنصب الاستراتيجي فمؤسّسة الإذاعة والتلفزيون، لاتتبع أي جهة حكومية، بل تعتبر من الهيئات والمؤسّسات، التي يشرف عليها المرشد مباشرة ،عبر ممثليه، ومنها:الحرس الثوري ـ حركة التعليم ـ المجلس الأعلى للثقافةـ منظمة الدعايّة الإسلاميّة ) ومما قاله خامنئي في قرار تكليف ضرغامي "بالنظر لإمكانياتكم وتجاربكم ومعرفتكم الواسعة بشؤون هذه المجموعة الكبيرة والمؤثرة، أعينكم رئيسًا لهيئة الإذاعة والتليفزيون لمدة خمس سنوات" . ويعتبر ضرغامي أن هيئة الإذاعة والتليفزيون ،أحد الأركان الأساسيّة للنظام، بعد أن جمع إلى نفوذه في السينما، والمسرح والموسيقى, والصحافة ،نفوذاً على أكبر هيئة ثقافيّة إعلاميّة قوميّة. والعميد ضرغامي (غوبلزإيران) هو أحد المشاركين مع نجاد في احتلال السفارة الأمريكية في طهران عشية انتصار الثورة ,وهو أحد أركان مجموعة المسؤولين ,المعتقدين في الولاية المطلقة للفقيه, من غير علماء الدين .

ـ 4 ـ

"السّم في كأس الحليب "!

عام 2001 تواطأت إيران الجمهوريّة (الإسلاميّة) وقدمت المعلومات, والتسهيلات, لواشنطن لاحتلال أفغانستان,وتخلّصت من نظام طالبان, المتباين معها, والذي كانت تعتبره, تهديداً لأمنها القومي والمذهبي, وتأكد (للولي الفقيه المعصوم, خليفة النبّي, نائب الإمام الغائب المهدي صاحب الزمان, ولي أمر المسلمين, مرشد الثّورة الإسلاميّة, آية الله العظمى)علي الخامنئي نوايا الولايات المتّحدة الأمريكيّة بضرب العراق, واحتلاله ,فأصدر تعليماته إلى رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون علي لاريجاني, بإنشاء قناة إخباريّة تلفزيونيّة فضائيّة, ناطقة باللغة العربيّة ,تتوجه إلى العالم العربي, وبشكل خاص في الشرق الأوسط, لتدعيم الموقف السّياسي لإيران, ودعم استراتيجياتها الجديدة, ومصالحها, وحلفائها في المنطقة , فتم التحضير لإنشاء القناة الفضائية "العالم" منذ أواخر عام 2001 حتى موعد بثها, الذي بدأ بالتزامن, مع قرع طبول الحرب على العراق, في بدايات عام 2003.

ومنذ انطلاقتها حتى نهاية 2004 ,في عهد رئيسها الأعلى لاريجاني, ومديرها العام حسن بهشتي بور, أي خلال فترة حكم الرئيس محمد خاتمي, كانت "العالم" هادئة بشكل عام في أدائها, رغم ثقل ودور ضباط الحرس الثوري, داخل أجهزة القناة (نموذج بيمان جبلّي في إدارة قسم الأخبار ثم تكليفه عام 2005 إدارة مكتب بيروت و عباس خاميار في قسم البرامج الذي انتقل فيما بعد, ليصبح عضواً في الهيئة الإيرانية لإعادة إعمار لبنان!)لكن ومع وصول محمود احمدي نجاد للرئاسة, تسلم محمد سرافراز, إدارة قناة العالم, إلى جانب منصبه كمدير شؤون الإعلام الخارجي,في هيئة الإذاعة والتلفزيون.

كما ونلاحظ أن(الخطوط الأساسيّة) في استراتيجية "العالم" منذ انطلاقتها(العراق ـ لبنان ـالقضية الفلسطينيّةـ القوة السّياسيّة / العسكريّة الإيرانيّة وبرنامجها النّووي ـ تشويه صورة من يعارض السّياسات الإيرانيّة من الدّول أوالجماعات أو الأفراد) للترويج لمشروعها, على عدة محاور, مستفيدة من العديد من العوامل,مستعينة بأحمر الخدود, والشفاه ,ومواد التجميل ("إسلاميّة" إيران ـ شؤون الإسلام والمسلمين ـ دعم "المقاومة" في فلسطين ولبنان ) وهذا ما عكسته السّياسة البرامجيّة والإخباريّة والخط التحريري العام (برامج منها : من طهران ـ من العراق ـ الإمبراطوريّة السّادسة ـ مع الحدث ـ الرّأي الأول ـالعين الإسرائيليّة ـ المحورـ..الخ) ومع انطلاقة قناة العالم أيضاً, تم تجميد القسم العربي, لقناة سحر الإيرانيّة التي تأسّست عام 1980 لتبث برامجها بعدة لغات ,منها الفرنسيّة والإنجليزيّة,ولتحل قناة الكوثر (العامّة والمنوّعة) باللغة العربيّة مكانها في التوجه نحو الجمهور العربي، ببرامج دينيّة تبشيريّة للمذهب الشيعي الإثني عشري, وفق الرؤى والأفكار الإيرانيّة( منها برامج : مطارحات في العقيدة ـ أحكام الإسلام ـ حقائق التاريخ ـ عقائد الإسلام ـ المهدي الموعود ـ مرايا الفكرـ الصّادق إمام المسلمين) ومن يتابع تلك البرامج بعين,وأذن المراقب, سيتأكد دون أي مجال للشك, أنها تهدف إلى إذكاء التعصب ,والتشدد المذهبي والطائفي, وبث الفتنة من جهة, ومحاولة استمالة أبناء الفرق ,والمذاهب الإسلاميّة الأخرى, نحو التّشيع الإيراني من جهة أخرى.

أما مع مراقبة المسلسلات التاريخيّة الإيرانيّة, المدبلجة للعربيّة على قناة الكوثر, نتأكد أيضاً أن هناك استراتيجيّة ذكيّة وخطيرة تحوّر الحقائق ووقائع التاريخ (كنموذج :مسلسل يوسف الصّديق ـ مسلسل الطريق إلى الّري) ومسلسلات للترويج لقوة وزارة اطلاعات (المخابرات)والأجهزة الأمنيّة الإيرانيّة في كشف, و تتبع شبكات الجاسوسيّة والإجرام, على شاكلة ونموذج المسلسلات البوليسيّة الأمريكيّة , ونلاحظ أن كافة المسلسلات التلفزيونيّة الإيرانيّة المذكورة ,تعرض على قنوات أخرى, تتبع التوجه الإيراني, كقناة الفرات, والمنار, وغيرها.

ـ 5 ـ

الكلمة تخيفهم ..نظامهم من ورق!

في مقابلة مع راديو وتلفزيون فارس حول قناة BBC Farsi البريطانية الموجّهة إلى إيران, قال ضرغامي(غوبلزإيران):" من وجهة نظرنا، إن الشبكات الناطقة بالفارسيّة،لها أهداف مشتركة...الشعب الإيراني لا يعير أهمية لما تبثه هذه الشبكات الأجنبية، وبالتالي فان كل ما تضيفه، من برامج عديم التأثير،!! ولا يؤدي إلى ما ينوون الوصول إليه من أهداف!!.. ليس لها تأثير على الشعب الإيراني بالنسبة لمجتمعه, ونظرته للخارج, فاعتماده على وسائل الإعلام المحليّة.. " إذن لم قام كبار المسؤولين الإيرانيين, بصب جام غضبهم على بريطانيا نتيجة التغطية المهنية المتميزة لفضائية BBC Farsi ,والتي كان العميد ضرغامي نفسه, قائد إدارة التشويش عليها ،وكذلك على قناة العربية،وغيرها، وبالتنسيق مع وزارة اطلاعات أيضاً, لحجب مئات المواقع الإلكترونية، والتأثير على خدمات الهاتف النقال، والإنترنت, لحجب الحقيقة ،والرأي الآخر ,عن الشارع الإيراني حول ما حدث، ويحدث في الشارع الإيراني، منذ بداية معركة "الانتخابات الرئاسيّة" في حزيران / يونيو الماضي وحتى الآن، بل وعمدت أجهزة الأمن، والمخابرات ،والحرس الثوري, التي ينتمي إليها(غوبلزإيران) إلى قمع ,وسجن وقتل المعارضين والمثقفين,من أبناء الشعب الإيراني . لسان حال ضرغامي ماقاله غوبلز:«كلما سمعت كلمة مثقف تحسّست مسدسي».

ـ 6 ـ

*"شيشليغ" و"چلو کباب"

من أين تؤكل الكتف

أوربا أدركت مبكراً, خطر الفضائيات الإيرانيّة على مواطنيها من الجاليات العربيّة والإسلاميّة, وشكلت لجنة تحقيق ,تمهيداً لوقف بث قناة العالم, وغيرها من على الأقمار الفضائيّة الأوربية, وجاءت خطوة كل من المؤسّسة العربيّة للاتصالات الفضائيّة – عرب سات التي تتبع جامعة الدول العربيّة والشركة المصريّة للأقمار الصناعيّة ـ نيل سات، فاستبشرت خيراً, واعتبرتها خطوة إيجابيّة شجاعة, وأولى لحمايّة المواطن العربي من السّموم الفضائيّة.

بيد أن عدول عرب سات عن قرارها, بعد أكثر من شهر من حظر بث قناة العالم, يعتبر خطوة غير مفهومة!!!؟ العديد من الدراسات والأبحاث ،تشير إلى أن القنوات المرئية, تتصدر وسائل الاتصال الجماهيري، و أبرزها،والأقوى والأقدر, والأكثر إقناعاً ,وتأثيراً على المتلقين، لتمتعها بخاصيتي الصوت والصورة, لاسيما إذا أخذنا في عين الاعتبار أن وسيلة المعرفة والترفيه الأولى للمواطن العربي تصل إليه عن طريق الفضائيات, وهي مصدره الأول للأخبار، والآراء، وتمتلك سلطة المساهمة الإيجابية أو السلبية في صياغة ,وإعادة تشكيل الآراء ,والمفاهيم, والقيم، وتوجيه السلوكيّات, وأنماط التفكير, والتوجهات والقدرة على الرفع, من حساسية مختلف فئات الجماهير, لقضايا محددة إلى درجة التحكم في تسييس الجمهور ,والترويج لأجواء من التحريض, أو اللامبالاة!

إن سلطة ,ودور الإعلام المرئي في العالم العربي, إن لم يكن قد تجاوز بعد دور الأسرة ,والمؤسّسات التربويّة والتعليميّة والدينيّة, فهو في حالة تنافسيّة معها,وهنا تكمن خطورة الأدوار المنوطة بالفضائيات المرئيّة الموجّهة نحو العالم العربي, كالفضائيّات الإيرانيّة(قناة العالم ـ الكوثر ـ المنارـ الفرات ـ وقنواتها في التبشير المذهبي :الزهراء ـ المهدي ـ الغدير ـ الثقلين ـ الأنوار ..الخ) وبالتالي فإن الحكومات, وجامعة الدّول العربيّة مطالبة, باتخاذ قرارات, وإجراءات شجاعة ,وجريئة بفرض عقوبات صارمة على إيران, وجهازها الإعلامي, حتى تعود إلى رشدها إن عادت! "فإذا رأيت شيئاً ينقر مثل البطّة، يبطبط مثل بطّة، يتمايل مثل بطّة،فلا يمكن أن يكون إلا بطّة".

 


سجل تعليقك