French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1409 )















السنة
السنة --> موقف أهل السنة من آل البيت
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

فلسطين .. واضطهاد السُنّة فى ايران

 

أضيفت في: 11 - 5 - 2009

عدد الزيارات: 2475

المصدر: ممدوح اسماعيل

يستخدم الشيعة فى إيران ولبنان القضية الفلسطينية كستار للتغطية على كل جرائمهم وخيانتهم للمسلمين وللأمة الإسلامية ولقد نجحوا بذلك فى خداع الكثير من المسلمين السنّة من جماعات وأفراد ذوى هيئات حتى يكاد ينفطر القلب كمداّ وهو يرى تلك الجماعات والأفراد يستميتون فى الدفاع عن الشيعة فى إيران ولبنان ولا يوجهون لهم كلمة نقد لظلمهم ومصائبهم وذلك كله بسبب شعار الوقوف صفا واحداً أمام العدو الصهيونى
مع أن الواقع يشهد أن المخطط الإيراني للمنطقة العربية السنّية لا يختلف عن المخطط الصهيوني فاليهود احتلوا فلسطين والشيعة احتلوا العراق واليهود يد الأمريكان فى المنطقة العربية والشيعة ساعدوا الأمريكان فى احتلال العرق وأفغانستان والبقية فى الطريق وكل منهم له مشروعه التوسعى ضد هوية ووحدة المنطقة العربية الضعيفة المنهزمة وخلافهم المعلن هو خلاف ذئبان يتصارعان على غنيمة الأغنام
ومن أشد ما يحزن أن تجد أولئك المسلمين المنتسبين للسنًة الذين يتبارون فى مدح شيعة إيران ولبنان من يتعامى عن ما يحل بإخوانه المسلمين السُنّة فى إيران من اضطهاد وظلم
وعندما نقلب فى الوقائع نجد الرئيس الايرانى الشيعي احمدي نجاد فى مؤتمر دربان 2 فى جنيف ضد التمييز العنصري الذى عقد فى 20 ابريل يصرخ مندداً بالعنصرية التي تمارسها سلطات الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وهى كلمة حق لا نختلف عليها إلا إن نجاد تغافل عمداً عن الاضطهاد والتمييز الطائفي العنصري الذي يمارس فى بلده ضد أهل السنة من الشعب الايرانى البالغ عددهم حوالى18 مليون أي ما يقرب من ربع سكان ايران
وهو يحمى ذلك التمييز الطائفي العنصري بموجب الدستور الايرانى المادة85 التى يقسم فيها رئيس الجمهورية أن يكون حاميا للمذهب الاثنى عشر الجعفري وقبل أيام من خطاب نجاد فى مؤتمر ضد العنصرية مورست أبشع أنواع العنصرية ضد الإيرانيين من أهل السنّة فقد أعدم اثنين من ابرز علماء السنّة وهما الشيخ خليل الله زراعى والشيخ صلاح الدين سيدى بسبب دفاعهم عن إسلامهم ومعتقدهم السُنى ونفذ فيهما الحكم بالإعدام بدون إعطائهم أي فرصة لاستئناف الحكم فى الوقت الذى صدر بعد ذلك بأيام حكم بالسجن ضد صحفية أمريكية من أصل ايرانى ومنحت حق استئناف الحكم
والحديث عن الاضطهاد والتمييز الطائفي العنصري ضد أهل السنّة من الشعب الايرانى يطول بداية من منعهم من تولى المناصب بحكم الدستور الذي ينص فى الفقرة الخامسة من المادة 115 على أن الاعتقاد بالمذهب الاثنى عشر الجعفري شرط لتولى المناصب فلا يوجد سُنى واحد فى أى منصب رسمي فى جمهورية إيران التى تدعى مكافحة الظلم والتمييز العنصري ولا يوجد مسجد واحد لأهل السنّة فى العاصمة طهران التى يوجد بها نصف مليون سنى رغم أنه يوجد فى طهران كنائس للنصارى ومعابد لليهود والمجوس عبدة النار
ومن المفارقات التى تظهر نفاق الحكومة الإيرانية انه فى الوقت الذى نددت فيه بممارسات العدو الصهيوني فى عدوانه على إخواننا الفلسطينيين فى غزة كانت الحكومة الإيرانية فى يناير 2009 تمارس أقصى أنواع العدوان على حرية أهل السنّة فى إيران حيث جرى اعتقال مجموعة من الدعاة بتهمة الانتماء لجماعة " مكتب القرآن" المحظورة " من ضمنهم اثنان من علماء أهل السنة في مدينة جوانرود غرب إيران وهما " الشيخ سيف الله الحسيني أمام وخطيب مسجد خاتم الأنبياء " والشيخ حسين الحسيني أمام وخطيب مسجد حمزة سيد الشهداء في المدينة ذاتها" وقد حكمت على الأول بالسجن عامين و الأبعاد لمدة ست سنوات إلى مدينة سميرم في محافظة أصفهان " وحكمت على الثاني بالسجن عشرة اشهر مع الأبعاد أربعة سنوات إلى مدينة قيدران في محافظة زنجان" كما حكمت على عشرة آخرين بالسجن واحدا وتسعين يوما لكل منهما. كما قامت الأجهزة الأمنية بقتل الشيخ "جلال پورکند " احد الدعاة البارزين في مدينة سربيل حيث جرى قتله تحت التعذيب بعد أن تم اعتقاله بتهمة الترويج للسلفية. هذا بخلاف هدم المساجد والمدارس الدينية ومنع أهل السنة من اعلان معتقدهم وممارسة حريتهم الدينية بأى طريقة
هذا نذر يسير من مخطط اضطهاد أهل السنة فى إيران الذى جعلهم يعيشون فى بلدهم حياة أسوأ من حياة الفلسطينيين تحت الاحتلال الصهيوني الذى تتظاهر الحكومة الإيرانية بالتنديد به وهى تمارس أبشع منه ضد جزء كبير من الشعب الايرانى بسبب معتقده الدينى السُنى ففى خلال السنين السابقة أعدم المئات وسجن الآلاف من أهل السنة بسبب معتقدهم الدينى بدون محاكمة عادلة وأجبر الآلاف على الهجرة من إيران واللجوء الى دول أوربية
وهكذا فكما يوجد فلسطينيون لاجئون فى الشتات يوجد أيضاً مسلمون من أهل السنّة الإيرانيين لاجئون فى الشتات وكما توجد اعتقالات وقتل للفلسطينيين يوجد أيضاً سجن وقتل للإيرانيين السنًة وكما يوجد اضطهاد وسلب لحقوق الفلسطينيين يوجد أيضاً اضطهاد وسلب لحقوق الإيرانيين السنة
وكما قتل اليهود الفلسطينيين قتل الشيعة الفلسطينيين فى العراق وفى لبنان فى الحرب الأهلية التشابه كبير بين النظام الإيراني الشيعي الصفوى والإسرائيلي الصهيوني اليهودى
كلاهما لهما مخطط ومشروع عنصري كلاهما يكرهان المسلمين السًنة
من هنا فإننى أهيب بكل الشرفاء من أهل السُّنة فى العالم وكل الغيورين على الحقوق والعدل فى العالم أن يهتموا بالتنديد بما يحدث لأهل السنة فى إيران من اضطهاد حكومي ورسمي بسبب معتقدهم
ويبقى أن مأساة وقضية أهل السنة فى إيران تفضح نفاق الحكومة الإيرانية فى مزاعمها بالوقوف مع المظلومين فى العالم والمظلومين من ربع سكان شعبها يصرخ من ظلم الحكومة الإيرانية
وأخيراً من ينصر المظلومين أهل السُنّة فى إيران
ممدوح اسماعيل محام وكاتب

 


سجل تعليقك