French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1435 )















السنة
السنة --> الدفاع عن أهل السنة
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

نداء إلى الحكام والعلماء بإسقاط الرافضة من أجندة وحدة الأمة المسلمة

 

أضيفت في: 26 - 2 - 2009

عدد الزيارات: 1889

المصدر: شبكة الدفاع عن السنة

منذ فترة والعالم الاسلامي يشهد إفرازات الشغب الطائفي الذي أحدثه الرافضة.
ففي لبنان مثلا رأينا إفرازات الشغب التي أطلقها حزب الله في بيروت. وتمثل بنصب الخيم في الوسط التجاري وتعطيل الناس في معايشهم وطلب رزقهم. وإحداث شغب سياسي كبير لا يزال حتى اليوم يتمثل بسحب وزراء الرفض من حكومة الحريري وإغراء إسرائيل بتدمير ثلثي البنية التحتية في لبنان بما قد يضمن لحزب الله وسوريا أمنية إسقاط حكومة السنيورة الثابتة على مبدأ تعجيل المحكمة الدولية لقضية اغتيال الحريري.

ولكن العيب هنا أنه قد انتشر تطبيق المتعة في هذه الخيم حتى طالب بطريرك النصارى (صفير) بعمل حد لانتشار تطبيق المتعة بما أسماه بالفساد الأخلاقي الجاري داخل هذه الخيم.

ونحن اليوم نشهد شيئا مماثلا لما حدث في لبنان ولكن: في أقدس بقعة في العالم الاسلامي.
إنها مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي لا بأس عند الرافضة إثارة الشغب فيها. وتعلق قلوب الروافض هناك بمقبرة البقيع أكثر من المسجد.

ومن دخل كربلاء كان آمنا
فلا بأس بإثارة الشغب وتكسير المحلات وقلب السيارات وقتل رجال الأمن.
لا بأس بترويع الآمنين من زوار المدينة المنورة.
ولكن: من دخل كربلاء كان آمنا.

وقد واكب الجيش العراقي مسيرة حجاج بيت الحسين الحرام ليحقق للحجاج والعمار هناك أمن الحجيج المطلوب.
نطالب بوضع حد لتلبيات الشرك في مساجد التوحيد
قد وجدنا الروافض وهم يطلقون صيحات لبيك يا حسين.
وكنا نتمنى أن يعاقب مطلق هذه الصيحات الشركيات بالحرمان من الحج والزيارة التي يشترط معها الحرص على توقير جناب التوحيد وعدم توريد مظاهر الشرك المشابهة للنصارى كقول الرافضي (يا حسين) اقتداء بالنصراني القائل (يا مسيح).

هذا ولا يجوز السكوت عن الألفاظ الشركية المنافية للتوحيد في مدرسة التوحيد التي أسسها من يزعمون أنهم يمثلون مدرسة أهل بيته.
ولم يكن مشركو مكة يقولون لبيك يا هبل.
فكيف نسكت عن استبدال الرافضة صبغة التوحيد وشعاره في صيغة التلبية بصيغة الشرك وصبغته ورفع شعار الشرك (يا حسين) داخل المدينة التي أسس النبي فيها التوحيد؟
وهل كان أحد من الصحابة يقولون في عهد رسول الله أو بعد موته: لبيك يا رسول الله؟
أم أن الصحابة لا عبرة بهم في مذهب الروافض الذي يصرح بأن الصحابة كلهم ارتدوا إلا ثلاثة؟؟؟

ما هذه التركيبة الشركية التي جبل عليها مذهب الرفض؟
وهل يبقى وجه لمن يزعمون أنه لا فرق بين السنة والشيعة بالرغم من كل ما يراه العالم الاسلامي ويعاني منه مع هذا الطابور الخامس؟
أين يذهب هؤلاء بماء الوجه؟؟؟
المطالبة بإسقاط الشيعة من مطلب وحدة المسلمين
نشاهد الشغب الطائفي في المدني.
وتذكرنا معه الشغب الطائفي في مكة. والذي ذهب ضحيته بما يقرب من أربعمئة حادثة وفاة.
ولا نزال نتساءل: ألم يأن للأمة أن تعي هذه الحقيقة التي أدركها صلاح الدين حين لاحظ بأنه:
كلما قوي الصليب قوي الرفض معه.
الأمر الذي جعله يقرر بلا تردد أهمية القضاء على الدولة الفاطمية ليبقى أبناء مذهب الطابور الخامس فرادى بلا كيان. فما أن قضى على الدولة الفاطمية الرافضية حتى يسر الله له القضاء على الصليب.

وكنت قد طالبت بعض الإخوة بالبحث عن عالم واحد أثنى على الرافضة وأدخلهم ضمن الأمة الواحدة قبل دخول القرن العشرين الذي نشأت فيه حركات سياسية إسلامية حقنت الأمة بإبر التخدير، وأدخلت بداخلها مذهب الرفض ضمن الأمة الإسلامية.

ولكني لم أجد. وإنما وجدت البخاري وهو أورع رجال الحديث في الجرح والتعديل يقول:
« لا أبالي صيت وراء الرافضي أو وراء اليهودي».
يعني حال الاثنين عنده واحد.

غيض من فيض شغب الرافضة

لا تزال الأمة تعيش نكبات وهموما ومآس منذ أن قام المذهب الرافضي من:
حرب في العراق ودخول لأفغانستان بتنسيق إيراني أمريكي.
مئات من عمليات التفجير في العراق والتي صرحت وزارة الداخلية العراقية بأن وراءها المخابرات الإيرانية.
ضرب حركة أمل للمخيمات الفلسطينية والتهديد بصب البنزين عليها وإحراقها بمن فيها.
تآمر على الجماعات الإسلامية واحتواء الحركات وتوجييها ووصايتها بما فيه إضعافها.
تمكين اليهود والغرب وفتح الذرائع لهم لضرب المسلمين واحتواء بلادهم..
زرع المتفجرات في مصر أخيرا لتزج بالسلفيين في اتهامات التفجير والانتماء إلى القاعدة.
التواطؤ مع النظام العفلقي العميل لشل القوة الاسلامية السنية في بلاد الشام.
تسليم رافضة سوريا الجولان لإسرائيل وتظاهرهم مع ذلك بتبني القضية الفلسطينية.
تآمر رافضة الجنوب مع جيش لبنان الجنوبي المتآمر مع إسرائيل.
تسليم اليهود لبنان لحركة أمل بعد ضربها للنصارى وقوة المرابطون السنية الضاربة آنذاك.
التآمر لقتل الحريري والتعاون على الاثم والعدوان بين محاور الشر الرافضية إيران وسوريا.
التآمر على حكومة السنيورة وتعريض لبنان للكوارث والدمار وتسليط بطش اليهود عليه لإضعاف الحكومة اللبنانية وما نقموا منها إلا لأنها طالبت بتعجيل فتح المحكمة الدولية لملف جريمة قتل الحريري.
نصب خيم الاعتصامات المعطلة لأزراق الناس وفي وسط المحلات التجارية في مدينة بيروت.
تفجير مكة وتسريب الخميني مواد التفجير عن طريق الحجاج القادمين إلى مكة.
مظاهرات وشغب في مكة أدت ولا تزال تؤدي إلى قتل العشارت بل والمئات بما يؤدي إلى ترويع الآمنين في حجاج وعمار. ولكن: من دخل كربلاء كان آمنا.
وسلب إيران للجزر الثلاثة من الإمارات.
وتهديد أمن البحرين واعتبارها ولاية من جملة أقاليم رفضستان.
وتفجير برج الخبر بواسطة الصايغ بتنسيق مع سفارة إيران في كندا.

ناهيك عن نشر الشرك والبدع وتشنيع التوحيد والتمسك بالسنة.
وبث الشبهات في نفوس المسلمين وتشكيكهم في مصادر عقيدتهم .
وبث الشبهات ضد أصحاب النبي وأزواجه.
وتنفير غير المسلمين من الاسلام عن طريق بث قنوات الرفض لشريعة اللطم والرفس والركل بما يؤدي إلى توبة المسلم الجديد من الاسلام وتثبيت الكافر على ملة الكفر إلى درجة أن يقول: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به المسلمين.
واستئجار مشايخ السوء ليقوموا بالترويج للرفض باسم السنة والتصوف ومحبة أهل البيت.
وشراء ذممهم لإحداث عملية تجميل وجه الرفض القبيح في أوساط السنة .
وهذا أعظم بلايا الرافضة.

كل هذه الأحداث تتوالى لتثبت للعالم الإسلامي أجمع ما ثبت عند علمائنا من قبل بأن الرافضة هم منافقو هذه الأمة. وأن الحل هو التعامل مع إيران كدولة منافقة تخدع العالم الإسلامي بالمظاهر الإسلامية البراقة الخداعة من حرص على عدم وضع ربطة العنق على الصدر مع بقاء ربطة الحقد في القلب والتعامل مع أبناء السنة على مدى قرون على أنهم أحفاد معاوية ويزيد.

ثم تأتي أحداث منطقة الحسين وتهديد أمن البحرين لتؤكد للعالم الاسلامي تلك الحقيقة:
من لا خير فيه لأبي بكر وعمر فلن نرتجي من خيرا لهذه الأمة.
ومن ينادي بشعار (يا لثأرات الحسين) و (هيهات منا الذلة) فلن يأمنه المسلمون على دينهم.

ولكن هل يتطابق مبدأ (هيهات منا الذلة) مع سكوت علي عن ضرب زوجته بزعمهم؟
هل يتوافق مبدأ (هيهات منا الذلة) مع الاختباء الذليل لإمام الرافضة في السرداب. حتى قيل: إمام الفاتيكان حاضر وإمام (رافضان) غائب!!!

وأنا لا أزال أرى أن حديث النبي صلى الله عليه وسلم « ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات يخرج إليه كل كافر ومنافق». أي إلى الدجال.
وأتذكر معه حديث خروج سبعين ألفا من يهود أصبهان عليهم الطالسة يتبعون الدجال.
وتتوالى الأحداث لتتكون عندي قرائن تنبئ بقرب تحقق هذه الأخبار النبوية.

لم تكن هذه المؤامرة المحبوكة إلا واحدة من سلسلة من مؤامرات تكشف حقد الرافضة وتكذب زيف المتزلفين الذين لا يزالون يقولون للناس بأن التميز بين السنة والشيعة لعبة قديمة.

أما أهل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإنهم هم الرجال الأماجد، الذين كشف الله بهم من الشر وأوكار الرذيلة ما لم يسبقهم إليه أحد.

وليس من المقنع أبدا أن تقوم هناك تعزيزات وموجات بشرية تأتي من القطيف لتشارك في الشغب في المدينة إلا أن تكون هذه هي الغاية. فإنه كان بالإمكان التوجه بتقديم شكوى إلى السلطات المعنية قبل اللجوء إلى القطيف وطلب التعزيزات من عناصر الشغب القطيفية.

هل بعد هذا سوف تقنعنا إيران (مصدرة ثورة الشغب) بأنها لا علاقة لها بما يجري وأن هذا التحرك البشري الهائل كان تحركا عفويا نابعا من القلب؟

ويزداد عجبي من شيخ الرافضة حسن الصفار الذي نجده يطالب بالإفراج عن المشاغبين في المسجد النبوي بينما لا نراه يصدر كلمة يوجه فيها اللوم ضد من سارعوا إلى إثارة الشغب.

ولله الحمد. لا يمكن للرافضة أن يخدعوا العالم الإسلامي ببريق إعلامهم إلا ويتبعوه بأعمال أخرى تكشف سريعا ما تنطوي عليه نفوسهم من حقد وتآمر.

وإني أتوجه في ختام ذلك إلى فرق مكافحة الشغب في مدينة رسول الله أن يتذكروا أنهم في جهاد وأن عليهم
أن يخلصوا لله في هذا الجهاد العظيم.
وأن ما يصيبهم من أذى أولئك الطائفيين لهم فيه أجر عظيم.
وأنه لا فرق بين هذا الجهاد في المدينة وبين جهاد إخواننا في غزة.

 

 


 


سجل تعليقك