French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 790 )















السنة
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

توتر العلاقات الإيرانية العربية الأسباب والدوافع ؟

 

أضيفت في: 25 - 12 - 2008

عدد الزيارات: 1451

المصدر: سفيان عباس

العلاقات الدولية تحكمها ضوابط قانونية وأعراف أخلاقية تغلب دائما على مقومات المصالح والأهداف الإستراتيجية  التي لا تخدم الشعوب ضمن مفاهيم السوق العام لمعنى التفاهم المشترك وأصوله وقواعده المتعارف عليها في التاريخ . ولهذا تبقى الرواسخ المجسدة لماهية العلاقات الناجحة بين الدول تلك التي تحترم القواعد القانونية الواردة في المبادئ العامة للقانون الدولي ومصادره التشريعية من معاهدات وعهود ومواثيق ولا ثالث لهما الا الخروج عن مساراتها وبالتالي تصبح هذه الدولة مارقة خارجة على الأعراف الدولية لها دوافع مصلحية ضيقة . ومن خلال رؤية بسيطة إلى ماض العلاقات العربية الإيرانية سوف نجد الأنظمة المتعاقبة على حكم هذا البلد الجار المسلم مدمرة لروح الأواصر بين الشعبين الشقيقين  ولعل الأسباب الكامنة في عقول أولئك الحكام بالإطماع التوسعية لاعتبارات عنصرية مرفوضة أساسا من الشعب الإيراني ، وإذا ما أجرينا مقارنة بين مواقف السالفين من الفنقيين والعيلام والسلالة الإمبراطورية  وخلفهم سنصل إلى قناعة ثابتة بأنهم صفوة غير محمودة في العلاقات الدولية بدءا بنادر شاه والصفويين والشاه محمد رضا بهلوي وصولا إلى نظام خميني الطائفي البغيض والكل يسلك طرقا غريبة في التعامل مع الجيران العرب . واليوم تشهد العلائق بين النظام الحالي المتستر بالدين والأمة العربية أسوء حالاتها  ، فقد احتل النظام باسم الدين الجزر الامارتية الثلاث وطالب بعائديه البحرين إلى إمبراطوريته القديمة الجديدة  ويحاول ضم  العراق والكويت وعموم الخليج ولبنان وسوريا الحليفة المتقاطعة والمتمردة عن  أبناء جلدتها  إليها دونما روادع فاعلة من المجتمع الدولي؟ فالنظام الطائفي استلم زمام الحكم العام 1979 بعد ثورة الشعب الإيراني التي أطاحت بالشاه وقد صادر أهدافها النبيلة لصالحه ووظفها لأجنداته صوب العرب لا غير؟ إذن لماذا العرب دون سواهم من الجيران استهدفوا بتصدير الفوضى التي سميت فيما بعد بالثورة الإسلامية؟ تترك الإجابة الى القوى الوطنية والقومية في العالم العربي  كي تستفيق من غفوتها الحالمة وتستجيب الى قدرها المحتوم قبل فوات الأوان؟ لقد أثار هذا النظام الفاشي زوبعة من العلاقات المتوترة في الآونة الأخيرة مستهدفا هذه المرة اكبر دولة عربية التي  لا تعرف الطائفية كنمط   حكم  عبر تاريخها المشرف الا وهي جمهورية مصر العربية . ان الغايات والدوافع للأنظمة الطائفية باتت مكشوفة ضمن التحليل الاستراتيجي فأن الدخول الى رأس الهرم لغرض إشاعة الخرافات المذهبية داخله بسهل عليها الصعب والسهل  في طرح الفكر العنصري المفرق للجمع المؤمن وبالتالي تصبح الساحة العربية مفتوحة أمام الغوغائية الخمينية التي تمهد لقوى الاستكبار العالمي كما يحلوا لها تسميتها  بالدخول بلا عوائق تذكر كما حصل في العراق العام 2003 . ويحصل ألان في لبنان وفلسطين وربما غدا بالخليج العربي واليمن ، والنتيجة المستهدف الأعظم هو الإسلام الدين الذي يكن له نظام الملالي كل العداء . لقد تحجج هذا النظام ضد مواقف مصر العربية كثيرا من اجل التوتر في العلاقات الثنائية للأسباب المتعلقة بوحدة موضعنا ومهد لذلك التشنج الرسمي المبني على الأهداف الشريرة في فلم إعدام فرعون  الممول مخارباتيا من اطلاعات الجهاز الأمني القمعي والدموي  لغرض بدء صفحة جديدة من التوترات بين البلدين تمهيدا لمرحلة اكبر . ان الحكم في مصر العربية مستقر وله رؤى موضوعية للعلاقات الدولية ويدرك تماما الأهداف الطائفية من وراء هذا الفلم الذي يقصد منه  الدخول الى المجتمع المصري المنيع بفضل أجهزته الأمنية الحريصة على وحدة هذا الشعب العريق التي حالت دون النفوذ الإيراني  ما أثار حفيظة هذا  النظام  الغريب بكل علاقاته مع العالم الخارجي  والمستهجن على مستوى المجتمعات المتحضرة التي تحترم تراث العلاقات الدولية المتواترة  منذ الآلف السنين المكونة لمنظومة القانون الدولي  الذي يهيمن على مجريات الأحداث العالمية بما فيها  الدول الخارجة عن قيمه الإنسانية ؟  والله من وراء القصد ؟

 


سجل تعليقك