French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1274 )
















الشيعة الإمامية
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

أكبر عملية تغيير ديمغرافي تنفذها سلطات كيان الإحتلال الإيراني

 

أضيفت في: 25 - 11 - 2008

عدد الزيارات: 2921

المصدر: مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية

جزء صغير من معاناة الشعب الاحوزازي المغتصبة حقوق من السلطات الصفوية الإيرانية
 

 السيطرة على الاقتصاد الأحوازي واحتكار كل مشاريع سرقة النفط والغاز والمياه الأحوازية لمصلحة المستوطنين·    

 إحاطة الأحواز العاصمة "الناصرية" بالمستوطنات وإنشاء حزام أمني محكم الأطراف·       

سلب غالبية الأراضي الزراعية الخصبة والمجاورة لسواحل نهر قارون

السياسة - خاص: كشفت مؤسسة "الدراسات القومية الاحوازية" في دراسة اجرتها اخيرا عن مشروع احلال سكاني تنفذه السلطات الايرانية في الاحواز, الهدف منه تغيير الطبيعة الديمغرافية للمنطقة, قالت المؤسسة في التمهيد "بعد دراسة مطولة قارب عُمُرها الع¯ام, قررت مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية أن ترفع الستار عنها, وقد حصل بعض التأخير فيها بعد أن إرتأت المؤسسة أن تجمع كل المعلومات عن هذا المشروع الاستيطاني الأخطر على الأمة والوطن العربي ككل, وعلى الخليج العربي والأحواز بخاصة, وستتطرق الدراسة هذه لجميع الأخطار الموجودة في هذا المشروع".

ومما جاء في الدراسة ان للمشروع الإيراني أهدافاً عدة, ولقد صنف باحثو المؤسسة هذا المشروع بانه"المشروع الأخطر على الأحواز وشعبها ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربي منذ احتلال الأحواز وحتى الآن", ومن الاهداف التي تحدثت عنها الدراسة " تغيير الطبيعة الديمغرافية للأحواز خصوصا ولدول مجلس تعاون الخليج العربي بعامة, و"تفريس" الأرض والإنسان الأحوازي, واحتكار الاقتصاد الأحوازي ليتم بعدها العمل على تهجير الشعب الأحوازي وأيضاً إحاطة الأحواز العاصمة بالمستوطنات وربطها في الأحواز العاصمة وضواحيها ببعضها بعضا لتقويتها, والهدف الرئيسي للمشروع هو تطويق الأحواز العاصمة وضواحيها بمستوطنات تحتوي على تجهيزات عسكرية كاملة للحيلولة دون تحرر الأحواز", وكشفت المؤسسة ان المشروع هو "أكبر عملية نصب واحتيال عرفتها المنطقة بسرقة الأموال الخاصة للشعب الأحوازي, والتي قدرت حتى الآن بعشرة بلايين ريال إيراني, أي ما يعادل البليون دولار أميركي". ووفقا للدارسة "بدأت سمات المشروع الاستيطاني الإيراني تتضح لمؤسسة الدراسات القومية الأحوازية, حينما علم بعض عناصر المؤسسة, بوجود إعلانات ودعايات كثيفة في المدن الإيرانية "طهران وأصفهان وشيراز" لبناء مدينتين "مستوطنتين" باسم "رامين" و "شيرين" في الأحواز المحتلة".

وجاء في الدراسة "تقع مستوطنة "رامين" في شمال- غرب الأحواز العاصمة وتبعد عنها بحدود نحو 42 كيلومترا , بينما يمتد الى بجوارها طريق الأحواز العاصمة - تستر - مسجد سليمان, وتقدر مساحتها وفقا للصحف ال¯"طهرانية والتابعة لشركات النفط الأحوازي المنهوب" تقدر ب¯6220 كيلومترا مربعا, وتقتطع بعض الأنحاء الشمالية الغربية للأحواز العاصمة وبعض أنحاء تستر وفي الشمال تقع في ناحية قضاء كتوند (غتوند), وفي الغرب تمتد حتى مسار سكة الحديد التي تربط الأحواز المحتلة بالعاصمة الإيرانية طهران, وهي امتداد لنهر الدز, وفي حدود مدينتي السوس وتستر, ومن الجنوب يحدها طريق الأحواز العاصمة ورأس الميناء (ميناء الشيخ خزعل), وفي الشرق تحدها مدينتي رامز ومسجد سليمان. ومقسمة لأربعة قطاعات, كما انها تشمل 13 حيا سكنيا. أما مستوطنة "شيرين" فتقع بين طريق الأحواز العاصمة -المحمرة, الأحواز العاصمة - عبادان, وتقدر مساحتها أيضاً وفقا المصادر الصحافية الايرانية بحدود 5000 كم2 , ويقطعها من الشرق نهر قارون وهي الى جنوب - غرب الأحواز العاصمة, وعلى بعد 50 كيلومترا منها, تحدها من الغرب الفلاحية ومن الجنوب المحمرة وعبادان ومن الشرق هور الحويزة, كما إنها رُبطت من الجنوب بميناءي عبادان والمحمرة الدوليين, قسمت أيضاً لأربعة قطاعات وتشمل 11 حيا سكنيا.

وقد جهزت السلطات الإيرانية هاتين المستوطنتين بنظام أمني جديد مستحدث, وبنواد ترفيهية وبحيرات اصطناعية ومستشفيات ومعامل وشركات وقد تحدث البعض عن وجود مخطط لبناء مطار في مستوطنة "رامين". وقدرت المؤسسة حجم استيعاب السكاني لهاتين المستوطنتين بالإضافة لمستوطنة في الأحواز العاصمة "كيان بارس" ومستوطنة "كيان آباد" في ضواحي الأحواز العاصمة نحو 11 مليوناً ونصف مليون مستوطن فارسي, أغلبهم سوف يكونوا في كلتا المستوطنتين حديثتي الإنشاء "رامين وشيرين". وتضم هاتان المستوطنتان 450 ألف منزل ومليون و800 ألف وحدة سكنية سوف تبنى على ثلاث مراحل, وستنتهي شركات بناء الايرانية من إكمال هاتين المستوطنتين بحلول العام 2020 على أبعد تقدير, وعندها تتغير الطبيعة السكانية للأحواز المحتلة خصوصاً, ستساعد هذه المستوطنات على إنهيار عروبة الخليج امام المد الإستيطاني الفارسي الإيراني". وتطرقت الدراسة الى التأثير الديمغرافي مستقبلا لهذه المستوطنات على دول الخليج في ظل وجود جاليات ايرانية كبيرة فيها والعلاقات التي ستنشأ بين هذه الجاليات وما اسمتهم المؤسسة "المستوطنون الجدد في الاحواز". واستندت الدراسة الى تصريحات المسؤولين الايرانيين, ومما جاء فيها في هذا الشأن "أحد الأهداف المبنية على أقوال الحاكم العسكري لشمال الأحواز المحتلة, هي إنشاء قاعدة استيطانية لتغيير الطبيعة السكانية للخليج العربي لإيجاد "توازن" فارسي مع العرب الخليجيين, كما انتشر في الآونة الأخيرة عن "مظلومية الشيعية" في دول الخليج العربي, وأيضاً مظلومية "الجالية" الإستيطانية الإيرانية في تلك الدول من حكوماتها العربية,

وتأتي هذه الشعارات الإيرانية الزائفة دعماً للمشروع الإمبراطوري الإيراني الذي أطلقه الطاغية المقبور رضا بهلوي واستكمله من بعده ولده المخلوع, وتبنته السلطات الايرانية الحالية". وذكرت الدراسة "ان هاجس حق تقرير المصير وبالتالي تحرير الأحواز من الاحتلال الإيراني الإرهابي يسيطر على الملالي والشاهنشاهية الإيرانيين, وقد حاولوا منذ إيجاد ما يسمى ب¯"إيران" بعد إحتلال الأحواز خلق "قوة" لتدمير العرب و"إخضاعهم" للحكم الفارسي, وهذا المشروع هو امتداد واضح لجميع المشاريع الإيرانية في الوطن العربي. بعد اكتمال خطة المشروع الاستيطاني وبعد التصويب عليها من قبل الحكومة الايرانية, شكلت لجنة خاصة لبيع الشقق والمنازل ل¯"المستوطنين الإيرانيين" وبمبلغ زهيد جداً ليتم إغراء وجلب المستوطنين للأحواز المحتلة, وقدرت قيمة الشقة المعلن عنها "50 مليون ريال إيراني" أي ما يعادل 5.263 دولار وللمنزل 150 مليون ريال إيراني أي ما يعادل 15.789 دولار يتم تسديدها على مدى 10 أعوام والقروض تؤخذ من البنوك المذكورة في الأسفل "فيما تسمى هذه القروض , قروض الأراضي ال¯99". فيما شكلت لجنة متابعة إجراءات تسجيل المستوطنين, وسجلت لجنة أخرى ل¯"ذر الرماد في العيون" بعد أن إنتشرت بعض المعلومات الخطيرة عن حقيقة هذا المشروع لجلب المستوطنتين الإيرانين للأحواز,

وقد شكلت اللجنة الأخرى والتي تشرف عليها مؤسسات عدة منها مؤسسة "قوامين" ومؤسسة "14 معصوم" ولجنة الخميني المعروفة ب¯"كميته خميني", وأخذت هذه اللجان تنشط في المجتمع الأحوازي ورفعت شعار "لكل مستضعف بيت" بينما يُرفع في المدن الإيرانية شعار "(مدينة) رامين لكل إيراني بيت, مدينة شيرين جوهرة إيران الخضراء", وتوسع عمل هذه اللجان الإيرانية حينما أوهمت المجتمع الأحوازي بان هاتين المدينتين "المستوطنتين" سيتم بنائهما من اجل كل فردٍ أحوازي وعلى هذا فقد عينت هذه اللجان الإيرانية عملاء عربا, وشيدت مراكزاً ليتم تسجيل أسماء العائلات الأحوازية واصدار سندات ملكية لمنازل وشقق في المستوطنتين, وكل هذه الإجراءات هي وهمية الهدف منها تهدئة الشارع الأحوازي في الوقت الحاضر, والهدف الأخر سلب أموال الشعب الخاصة ليتم إضعافه أكثر وأكثر وبالتالي جعله حبيس العمل اليومي لتأمين لقمة العيش وينصرف تلقائياً عن دعم المقاومة الميدانية الأحوازية بكل أشكالها. واضافت المؤسسة في دراستها "أخذت هذه اللجان الأمنية تبيع البيوت المقرر بناؤها بمبلغ زهيد جداً بالنسبة لمنزل أو لشقة وهو فقط رسوم ورقة تسجيل بيانات " المشتري " الأحوازي وبعض "الفيشات" البنكية, وقد صارت تباع هذه الورقة في بعض الكشكات وأماكن أخرى على أرض الأحواز المحتلة, وهذه الأماكن مرتبطة إرتباطا مباشرا بالسلطات الايرانية المحتلة,

وقد اُعلن عن هذا المشروع الوهمي, وطُلب من الأحوازيين ومن خلال الإعلام المتلفز والمسموع الإيراني بالتسجيل لضمان الحصول على منزل أو شقة في المدينتين(مستوطنتين) التي شرع في بنائهما, وأعلن رسمياً انَّ تكلفة التسجيل هي مليون ريال إيراني أي ما يعادل 110 دولارات اميركية, وهو مبلغ خيالي لا يستطيع الأحوازي أن يشتري به "خروفاً" في الأحواز المحتلة فكيف إن كان يعادل بيتاً, وهذا الذي جعل من "مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية" تصدر قرارا لبعض عناصرها لتقصي حقيقة هذا الأمر, وأخذ عناصر مؤسسة الدراسات بالبحث في الموضوع وذهبوا فعلياً وسجلوا في مراكز المعلن عنها من قبل لجان الإحتلال الإيراني وإشترى العناصر ورقة تسجيل البيانات, وسجلوا أنفسهم بصفتهم أحوازيين يريدون شراء بيتاً أو شقة في مدينة شيرين ". وشرحت المؤسسة في دراستها ما اسمته "عملية النصب والاحتيال" وذكرت"عملية النصب والإحتيال والتي تقف وراءها لجان ومؤسسات إيرانية خاصة بالمحتل, هي أكبر بكثير من فخ "مليون ريال إيراني" فمع إحتساب أجرة الذهاب والإياب للجنة, ومع إفتراض بأن العائلة سَتُسَجل رسمياً كعائلة أحوازية وستعطى سند ملكية مستقبلية ال¯"بيت" في هذه اللجنة من المرة الاولى أوراقها, وهذا من سابع المستحيلات, لأن مثل هذه الإجراءات الإيرانية ورغم إنها وهمية تريد مراجعات كثيرة, وأيضاً مع إحتساب أسعار الطوابع ونسخ " الهويات والجنسيات الإيرانية " والصور ودفع "الفيشات" المطلوبة, سيكون المبلغ قد إرتفع من مليون ريال إيراني إلى خمسة ملايين ريال إيرانية " الأموال التي دُفِعت للتسجيل في مؤسسة وهمية تدار من الإحتلال
الإيراني ".

وأكدت الدراسة ان عدد من اشتروا منازل في المدينيتن يصل الى نحو مليوني عائلة أحوازية, أي إن كل عائلة " سحب " منها على الأقل مبلغ خمسة ملايين ريال إيرانية وسيكون المبلغ المنهوب هو "عشرة بلايين ريال إيراني أي ما يعادل " بليون دولار اميركي ", وهو ليس بالمبلغ القليل كحالة نصب في حين ان منازل وشقق المستوطنتين بيعت مقدماً للإيرانيين". واجرت المؤسسة حسبة للتكاليف وذكرت "إن سعر ورقة التسجيل وقيمة "الفيشات" والطوابع ورسوم مبايعة المنازل والشقق سيرتفع تلقائياً مع إرتفاع مصاريف الحياة مقارنة بأسعار النفط, وأيضاً حتى لا يشك الشعب بعملية النصب هذه, ولكي لا تقع السلطات الايرانية بالفخ, فتنكشف خطتها كما إنكشفت خطتها في العام 2005 بعد إنتفاضة ابرايل عندما دست بين الأحوازيين المدعو سيد حسين لسرقة أموال الشعب, والتي لا يزال الشعب حتى الآن ينتظر أن تعود له أمواله الموجودة في بنوك اصفهان وطهران, ومن هذا المنطلق, إذا ما احتسبت المؤسسة انَّ عدد الذين سيسجلون في هذه اللجان والمؤسسات الوهمية سيتضاعف إذا ما ظلت مؤسسات الاحتلال تسرح وتمرح في الأحواز المحتلة, فسيكون المبلغ قد إرتفع تدريجياً. وجاء في الدراسة "الجدير بالذكر ان لهذا المشروع الاستيطاني أبعاد أمنية وعسكرية, منها:· 

تشكيل حزام عسكري محكم حول الأحواز العاصمة وضواحيها لشل أي حركة مقاومة أو انتفاضة شعبية, وكذلك في حال توجيه أي ضربة عسكرية لإيران, وسيمتد هذا الحزام الأمني من مستوطنة "رامين" مروراً بالبؤر الأمنية في العاصمة, وهي ناحية من حي المثقفين الأول, مستوطنة طريق المطار, مستوطنة شركة النفط القريبة من المطار, مستوطنة الكيان الفارسي (كيان بارس), مستوطنة "كيان آباد" المقامة ما بين الأحواز العاصمة والحميدية ومستوطنة "كيان بارس" وصولاً لمستوطنة "شيرين".·        الهدف الأساسي من بناء هاتين المستوطنتين إضافة إلى المستوطنات الأخرى الأصغر هو خلق نظام أمني جديد للبقاء أطول مدة زمنية ممكنة في الأحواز المحتلة ولاستنفاد أخر خطة عسكرية وأمنية قد تساعد حكام طهران لقمع الشعوب ونهب الثروات وإحتلال بلدان أكثر فأكثر فأكثر".

وجاء في الدراسة عن الاهداف التي ترمي اليها السلطات الايرانية من هذا المشروع " ان حديث الحاكم العسكري لشمال الأحواز المحتلة والذي قال فيه :"إن هذا المشروع هو مشروع قديم يصل عمره إلى عشرين عاما , وتحقق الآن", واضاف:" إن هذا المشروع مشروع "ثقافي, ديني, إقتصادي, يهدف إلى إيجاد توازن قومي في المنطقة, اذ سيستقبل المهاجرين الشماليين, وسيسهم في إنهاء النعرات القومية, والتي طالما حدثت في هذه المنطقة, كما إنه سيساعد في إستخراج أموال هذه المنطقة النائمة وتشغيلها وضخها في الإقتصاد, وأيضاً سيغلق الباب نهائياً أمام العواصف الترابية, والتي تصدر من محيط نهر كارون "قارون" سنوياً والتي قررنا أن نشيد فوق تلك الأراضي هذا المشروع". وحذرت المؤسسة في دراستها من المشروع وجاء فيها"بعد هذا الحديث المشحون بالعنصرية الإيرانية على الوطن العربي, تحذر المؤسسة كل أبناء الشعب العربي الأحوازي من ميسان لباب السلام, و تطالب المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية الجناح الأيمن لمنظمة تحرير الأحواز "ميعاد" بوجوب وقف التسجيل من قبل شعبنا الأحوازي في اللجان الوهمية التي شكلها الإحتلال الصفوي لنهب مال الاحوازيين الخاص, كما ينهب المال العام".وحذرت "المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية " السلطات الايرانية من المضي ببناء هاتين المستوطنتين وغيرهما, وقالت انها تحتفظ بجميع الوثائق التي تدين السلطات الايرانية أمام كل المنظمات الأممية والإنسانية وانها تعمل حاليا على كشفها وتعريتها أمام المجتمع الدولي". وطالبت المنظمة " يجب على الشعب العربي الأحوازي أن يوقف كل أشكال هذه المشاريع الإيرانية, بأي وسيلة كانت, حتى يوقف مجيء المستوطنين الفرس لحماية الطبيعة السكانية للأحواز والخليج العربي".

وطالبت المنظمة" المجتمع الدولي بكل منظماته وأطرافه, أن يقف وقفة واحدة مشرفة أمام الشعب الأحوازي ويصد العدوان الإيراني اليومي المتمثل بسرقة النفط والغاز والمياه الأحوازية, بناء المستوطنات, سرقة المعادن النفيسة الأحوازية, سرقة الآثار الأحوازية, تغيير الطبيعة الديموغرافية للأحواز, تفريس الأرض والإنسان الأحوازيين, محاولة غزو البلدان الشقيقة من الأحواز المحتلة, زرع البؤر الإرهابية من خلال المال الأحوازي المنهوب, لذا نناشد الأمم المتحدة بالتدخل السريع بإرسال لجنة لتقصي الحقائق لمعاينة الوضع الأحوازي على أرض الواقع للوقوف على الأدلة الدامغة على الأرض ". 

 


سجل تعليقك