French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Tagalog | Indonesian | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 390 )






صفحة الأخبار --> خامنئي الرافضي سنوجه «صفعة مذهلة» الخميس__ والمعارضة ليست من الشعب !!
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

خامنئي الرافضي سنوجه «صفعة مذهلة» الخميس__ والمعارضة ليست من الشعب !!

أضيف في :9 - 2 - 2010

بينما جدد الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي أمس دعوته للإيرانيين للمشاركة في التظاهرات بمناسبة ذكرى الثورة الرافضية الإيرانية التي يتوقع أنه يستغلها قادة المعارضة وبينهم مير حسين موسوي ومهدي كروبي وخاتمي في احتجاجات ضد الرافضي الإيراني محمود أحمدي نجاد، قال علي خامنئي بتوجيه لطمة على الفم إلى أعداء إيران إذا نزلت المعارضة في احتفالات الذكرى الـ31 للثورة الإيرانية، التي ستجري الخميس المقبل.
وقال  خامنئي وفقا لما نقلته عنه وكالة أنباء «فارس» الإيرانية، إن أبناء الشعب الإيراني سيثيرون دهشة «الاستكبار» عبر مشاركتهم الفاعلة في مسيرات يوم انتصار الثورة الرافضية. 
وفي الوقت الذي يبدو فيه تصميم المعارضة بما في ذلك موسوي وكروبي على النزول في مسيرات في ذكرى الاحتفالات بالثورة، يتوقع أن تشهد الاحتفالات يوم الخميس مصادمات بين قوات الأمن وأنصار زعماء المعارضة موسوي وكروبي. وقال خاتمي أمس إنه « سيشارك كل الإيرانيين في الاحتفالات للدفاع عن الثورة وحماية حقوق الإنسان».
في غضون ذلك ذكرت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء أمس أن محكمة إيرانية أصدرت حكما بسجن نائب سابق لوزير الخارجية ينتمي إلى التيار الإصلاحي ست سنوات لدوره في الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها العام الماضي.
وكان محسن أمين زاده من بين كثير من الشخصيات البارزة المؤيدة للإصلاح التي اعتقلت عقب انتخابات الرئاسة التي جرت في يونيو (حزيران) وأغرقت الجمهورية الرافضية في اضطرابات وكشفت عن انقسامات عميقة داخل المؤسسة.
وأمين زاده مؤيد بارز لزعيم المعارضة المهزوم مير حسين موسوي في الانتخابات التي تقول المعارضة إنها شهدت تلاعبا حتى يفوز الرئيس محمود أحمدي نجاد بولاية ثانية. وكانت أحكام بالسجن قد صدرت من قبل على الكثير من أنصار المعارضة البارزين بتهم، من بينها ممارسة أنشطة تضر بالأمن القومي.
ونقلت وكالة الطلبة عن عباس شيري محامي أمين زاده قوله إن موكله اتهم بالمشاركة في تجمعات غير قانونية والتخطيط لتعكير صفو أمن إيران، بالإضافة إلى نشر دعاية ضد نظام الحكم  في مقابلات مع وسائل إعلام أجنبية. وقال شيري: «نرفض الاتهامات، وسأقدم طلب استئناف خلال الفترة القانونية».
واعتقل آلاف ممن احتجوا ضد سير الانتخابات، ومنذ ذلك الحين أفرج عن معظمهم، غير أن أحكاما بالسجن تصل إلى 15 عاما صدرت على أكثر من 80 شخصا.
وفي الشهر الماضي أعدمت إيران اثنين في محاكمات أعقبت الانتخابات، وندد الغرب وجماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان بهذا، متهمة إيران بإجراء محاكمات صورية ومحاولة ترويع المعارضة.
في الوقت ذاته قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن السلطات الإيرانية اعتقلت خلال اليومين الماضيين تسعة صحافيين يعملون في عدة وسائل إعلام، حسب ما أفادت به مواقع المعارضة وصحيفة «اعتماد» أمس.
وقالت الصحيفة إن ثلاثة من الصحافيين معتقلون، هم أكبر منتجبي من صحيفة «إيراندوخت» الإصلاحية الأسبوعية، ومهسا جازين من صحيفة «إيران» الحكومية، الذي يعمل في مدينة أصفهان وسط إيران، وأحمد جليلي فرحاني من وكالة «مهر» للأنباء.
وأعلن موقع «رهسبز» الإلكتروني التابع للمعارضة عن اعتقال إحسان محربي من صحيفة «فرهيختيغان» المعتدلة، وزينب كاظم - خاه من وكالة الأنباء الطلابية (إسنا).
وتحدث موقع «كلمة. أورغ» عن اعتقال حسن زهوري الذي يعمل لحساب الموقع الإلكتروني لمنظمة السياحة الحكومية، وأمير صادقي من صحيفة «فارهانغ أشتي». وقال الموقع إن الصحافيين الآخرين المعتقلين هما علي كالهي وسميحة مؤمني، إلا أنه لم يوضح الجهات التي يعملان فيها. ولم يعرف بعد سبب اعتقال الصحافيين، إلا أن هذه الاعتقالات تأتي قبل أيام من الذكرى الـ31 لقيام الثورة الرافضية التي تصادف يوم الخميس.
وذكر موقع «كلمة. أورغ» أن 55 إيرانيا من العاملين في حقل الإعلام معتقلون حاليا، فيما تقول منظمة «مراسلون بلا حدود» إن أكثر من 40 صحافيا اعتقلوا منذ التظاهرات التي أعقبت إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد في يونيو 2009.

نقل عن الشرق الأوسط بتصرف